أحاديث عن: قبطي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قبطي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن علي بن أبي طالب قال: كثر على مارية أم إبراهيم في قبطي ابن عم لها كان يزورها، ويختلف إليها، فقال لي رسول الله ﷺ: «خذ هذا السيف فانطلق»، فإن وجدته عندها فاقتله قال: قلت: يا رسول الله، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة
المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»، فأقبلت متوشح السيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، ثم شغر برجله، فإذا به أجب أمسح، ما له قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم أتيت رسول الله ﷺ وأخبرته، فقال: «الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت».
المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»، فأقبلت متوشح السيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، ثم شغر برجله، فإذا به أجب أمسح، ما له قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم أتيت رسول الله ﷺ وأخبرته، فقال: «الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت».
حسن رواه البزار (٦٣٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٤٩٥٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٧٧ - قطعة منه)، والضياء في المختارة (٧٣٥) كلهم من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كان رَجُلٌ مِن بَني عُذْرةَ يقال له: أبو مَذْكورٍ، وكان له عَبدٌ قِبْطيٌّ فأَعتَقَه عن دُبُرٍ منه، وكان ذا حاجَةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إذا كان أحدُكُم ذا حاجَةٍ، فلْيَبدَأْ بنَفْسِه، قال: فأَمَرَه أنْ يَستَنفِعَ به، فباعَه مِن نُعَيمِ بنِ عَبدِ اللهِ النَّحَّامِ العَدَويِّ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ
لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ صلَّى عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ لَهُ مُرضعًا في الجنَّةِ ولو عاشَ لَكانَ صدِّيقًا نبيًّا ولو عاشَ لعتُقت أخوالُهُ القبطُ وما استُرقَّ قبطيٌّ
كثُرَ على ماريةَ أمِّ إبراهيمَ في قَبَطِيٍّ ابنِ عمٍّ لها كان يَزورُها ويخْتَلِفُ إِلَيْهَا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ هذا السَّيْفَ فانطلِقْ فإِنْ وجدتَّهُ عندَها فاقْتُلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أكونُ في أمرِكَ إذا أرْسَلْتَنِي كالسِّكَّةِ الْمُحْماةِ لا يُثْنِينِي شيءٌ حتى أَمْضِيَ لما أمَرْتَنِي بِهِ أَمِ الشاهِدُ يرَى مَا لَا يَرَى الغَائِبُ قال بلِ الشاهِدُ يرَى مَا لا يَرَى الغائِبُ فأقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السيفَ فوجدتُّهُ عندَها فاخْتَرَطتُ السيفَ فلمَّا رآني أَقْبَلْتُ نحوه عرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخَلَةً فَرَقِيَ ثمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ على قَفَاهُ ثمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فإِذَا هوَ أَجَبُّ أَمْسَحُ مالَهُ قَلِيلٌ ولَا كَثيرٌ فغَمَدتُّ السيفَ ثمَّ أَتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فقَالَ الحمدُ للهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أهلَ البَيْتِ
«أُكثِرَ على مارِيَّةَ أمِّ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ في قِبْطيٍّ ابنِ عَمٍّ لها يَزورُها ويَخْتلِفُ إليها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ هذا السَّيْفَ، فانْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَه عنْدَها فاقْتُلْه، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَكونُ في أمْرِك إذا أَرسَلْتَني كالسِّكَّةِ المُحْماةِ، لا يَثْنيني شيءٌ حتَّى أَمْضي إلى ما أمَرْتَني، أم الشَّاهِدِ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلِ الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ، فأَقبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ فوَجَدْتُه عنْدَها، فاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ، فلمَّا رآني عَرَفَ أنَّني أُريدُه، فأتى نَخْلةً فرَقى فيها، ثُمَّ رَمى بنَفْسِه على قَفاه، ثُمَّ شالَ برِجْلَيه، فإذا به أَجَبُّ أَمْسَحُ، ما له مِن قَليلٍ ولا كَثيرٍ، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرْتُه، فقالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي صَرَفَ عنَّا أهْلَ البَيْتِ»
أعتَقَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، ليس له مالٌ غَيرُه، عَن دُبُرٍ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَبتاعُه مِنِّي؟ فقال نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ: أنا أبتاعُه، فابتاعَه، فقال عَمرٌو: قال جابِرٌ: غُلامٌ قِبطيٌّ، وماتَ عامَ الأوَّلِ، زادَ فيها أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له يَعقوبُ
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَولَيانِ: حَبَشيٌّ وقِبطيٌّ، فاستَبَّا يَومًا فقال أحَدُهما: يا حَبَشيُّ، وقال الآخَرُ: يا قِبطيُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهُما: لا تَقولا هَكَذا، إنَّما أنتُما رَجُلانِ لآلِ مُحَمَّدٍ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موليانِ حبشيٌّ وقبطيٌّ فاستبَّا يومًا فقال أحدُهما يا حبشيُّ وقال الآخر يا قبطيُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقولا هكذا أنتما رجلانِ من آلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عليٍّ قال : كثرَ على ماريةَ أمِّ إبراهيمَ في قبطيٍّ ابنِ عمٍّ لها كان يزورُها ويختلفُ إليها ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذ هذا السيفَ فانطلقْ ، فإن وجدتَه عندها فاقتلْه ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أكونُ في أمرِك إذا أرسلتني كالسكةِ المحماةِ لا يُثنيني شيءٌ حتى أمضيَ لما أمرتني به ، أمِ الشَّاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ ؟ قال : بلِ الشَّاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ ، فأقبلتُ مُتوشحًا السيفَ ، فوجدتُه عندها ، فاخترطْتُ السيفَ ، فلما رآني أقبلتُ نحوَه عرَف أني أريدُه ، فأتى نخلًة فرقي ثم رمى بنفسِه على قفاهُ ، ثم شغَر برجلِه فإذا به أجبُّ أمسحُ ، ما له قليلٌ ولا كثيرٌ ، فغمدتُ السيفَ ، ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه ، فقال : الحمدُ للهِ الذي يصرِفُ عنا أهلَ البيتِ
كان النَّاسُ قد تَجرَّؤوا على ماريةَ في قِبطيٍّ كان يَختلِفُ إليها، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطلِقْ، فإنْ وَجَدتَه عندَها فاقتُلْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكونُ في أمْرِكَ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، وأمْضي لمَا أمَرتَني لا يَثْنيني شيءٌ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ، فتَوشَّحتُ سَيفي، ثُمَّ انطلَقتُ فوَجَدتُه خارجًا مِن عندِها على عُنُقِه جَرَّةٌ، فلمَّا رَأَيتُه اختَرَطتُ سَيفي، فلمَّا رَآني إيَّاه أُريدُ، ألْقى الجَرَّةَ وانطلَقَ هاربًا، فرَقيَ في نَخلةٍ، فلمَّا كان في نِصفِها، وقَعَ مُستَلقيًا على قَفاه، وانكشَفَ ثَوبُه عنه، فإذا أنا به أجَبُّ أمسَحُ ليس له شيءٌ ممَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ للرِّجالِ، فغَمَدتُ سَيفي وقُلتُ: مَهْ، قال: خيرًا، رَجُلٌ مِنَ القِبطِ، وهي امرأةٌ مِنَ القِبطِ، وزَوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحتطِبُ لها وأستَعذِبُ لها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي يَصرِفُ عنَّا السُّوءَ أهلَ البَيتِ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الجنَّةِ تُتِمُّ رضاعَهُ ، ولَوْ عاشَ لَكَانَ صِدِّيقًا نبيًّا ، ولو عاش لَأَعْتَقْتُ أخوالَهُ مِنَ القَبَطِ ، و ما استُرِقَ قِبْطِيٌّ
كانت سُرِّيَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّ إبراهيمَ في مسربةٍ لها وكان قِبْطِيٌّ يَأوي إليها ويأتيها بالماءِ والحَطَبِ فقال النَّاسُ في ذلك عِلْجٌ يَأوي إلى عِلْجةٍ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمرَه بقتلِه فانطلق فوجَده على نخلةٍ فلمَّا رأى القِبطيُّ السَّيفَ مع عليٍّ وقَع فألْقى الكِساءَ الَّذي عليه فاقتَحم فإذا هو مَجبوبٌ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إذا أمَرْتَ أحدَنا بأمرٍ ثمَّ رأيْتُ غيرَ ذلك أيُراجِعُك قال نعم فأخبَره بما رأى مِن أمرِ القِبْطِيِّ قال فولَدَتْ أمُّ إبراهيمَ إبراهيمَ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه في شكٍّ حتَّى جاءه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال السَّلامُ عليك يا أبا إبراهيمَ فاطمأنَّ إلى ذلك
إن له مُرضِعًا في الجنةِ ولو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتَقْتُ أخوالَه من القِبطِ وما استُرِقَّ قِبطِيٌّ
إنَّ لهُ ( يعني إبراهيمَ بنِ محمَّدِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ) مُرضعًا في الجنَّةِ ولَو عاشَ لَكانَ صدِّيقًا نبيًّا ، ولَو عاشَ لعُتِقَت أخوالُهُ القِبطُ وما استُرقَّ قِبطيٌّ قطُّ
لمَّا مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ له لَمُرْضِعتينِ في الجنَّةِ، لو عاش كان صدِّيقًا نبيًّا، ولو عاش أعتَقْتُ أخوالَه القِبْطَ، وما اسْتُرِقَّ قِبْطِيٌّ
لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ، ولَو عاشَ لكان صِدِّيقًا نَبيًّا، ولَو عاشَ لعَتَقَت أخوالُه القِبطُ وما استرقَّ قِبطيٌّ
لما مات إبراهيمُ ابنُ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن له مرضعًا في الجنةِ ، فلو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا ، ولو عاش لأَعْتَقْتُ أخوالَه مِن القِبْطِ وما استُرِقَّ قِبْطَيٌّ
لما مات إبراهيمُ ابنُ النبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ صلَّى عليه وقال إنَّ له مُرضعًا في الجنةِ ولو عاش لكان صدِّيقًا نبيًا ولو عاش لأَعتقتُ أخوالَه من القِبطِ وما اسْترقَّ قبطيٌّ
لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى عليه قال : إنَّ لهُ مرضعًا في الجنةِ ، ولوْ عاشَ لكانَ صديقًا نبيًا ، ولوْ عاشَ لأعتقتُ أخوالَهُ مِنَ القبطِ وما استُرِقَّ قبطيٌّ
لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ له لَمُرضِعَتَينِ بالجنَّةِ ولو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا ، ولو عاش أُعتِقَتْ أخوالُه القِبطُ وما استُرِقَّ قِبطِيٌّ
لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ، ولو عاشَ لَكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاشَ لعتَقَتْ أخوالُه القِبطُ، وما استُرِقَّ قِبْطيٌّ
كُثِّرَ على مارِيَّةَ في قِبْطِيٍّ ابنِ عَمِّ لها كانَ يَزورُها ويَخْتلِفُ عليها، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذْ هذا السَّيْفَ فانْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَه عنْدَها فاقْتُلْه"، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَكونُ في أمْرِك إذا أَرسَلْتَني كالسِّكَّةِ المُحماةِ، لا يَثْنِيني شيءٌ حتَّى أَمشيَ لِما أمَرْتَني به، أم الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ؟ قالَ: "بلِ الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ"، فأَقبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ، فوَجَدْتُه عنْدَها، فاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ، فلمَّا رآني أَقبَلْتُ نَحْوَه وعَرَفَ أنِّي أُريدُه، فأتى نَخْلةً فرَقِيَ ثُمَّ رَمى بنفْسِه على قَفاه، ثُمَّ شَغَرَ برِجْلِه فإذا هو أَجَبُّ أَمسَحُ ما له قَليلٌ ولا كَثيرٌ، فغَمَدْتُ السَّيْفَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقالَ: "الحَمْدُ للهِ الَّذي يَصرِفُ عنَّا أهْلَ البَيْتِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيتالحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيتالحمد لله الذي صرف عنا أهل البيتالشاهد يرى ما لا يرى الغائبالسلام عليك يا أبا إبراهيمالنهي عن التفاخر بالأنسابنعيم بن عبد الله النحامإبراهيم ابن رسول اللهأعتقت أخواله من القبطالمساواة في الإسلامخذ هذا السيف فانطلقأعتقت أخواله القبطعتقت أخواله القبطإبراهيم ابن النبينعيم بن عبد اللهمرضعتين في الجنةلا استرقاق للقبطعلي بن أبي طالبإبراهيم بن محمدأخواله من القبطلا استرقاق قبطيمرضعا في الجنةرجلان لآل محمدثمان مئة درهملا يسترق قبطيالسكة المحماةلا تقولا هكذامرضع في الجنةما استرق قبطيابن رسول اللهأعتقه عن دبرأعتقت أخوالهأخواله القبطوفاة إبراهيمصديقا نبيااسترق قبطيأم إبراهيمأبو مذكوريستنفع بهالحمد للهأهل البيتتتم رضاعهأخبار...بني عذرةأجب أمسحذا حاجةآل محمدإبراهيمفانطلقفاقتلهالشاهدالغائبعن دبريبتاعهموليانفاطمأنالسيفوجدتهعندهاماريةيعقوباستبامجبوبجبريلمرضعاالجنةالقبطاسترققبطيأمسحأعتقغلامحبشيسريةعتقتاقتلجاءأجبماتصلى
تخريج حديث قبطي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








