أحاديث عن: عياله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عياله
⭐ حسن
📂 باب قضاء الدين عن الميت
عن سعد بن الأطول أن أخاه مات، وترك ثلاثمائة درهم، وترك عيالا، فأردت أن أنفقها على عياله. فقال النبي ﷺ: «إن أخاك محتبس بدينه، فاقض عنه». فقال: يا رسول اللَّه، قد أديت عنه إلا دينارين ادعتهما امرأة، وليس لها بينة. قال: «فأعطها فإنها محقة».
حسن رواه ابن ماجه (٢٤٣٣)، وأحمد (١٧٢٢٧، ٢٠٠٧٦) كلاهما من حديث حماد بن سلمة، عن عبد الملك أبي جعفر، عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل الإنفاق في سبيل...
عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل دينار يُنفقه الرجل: دينار يُنفقه على عياله، ودينار يُنفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار يُنفقه على أصحابه في سبيل الله».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (٩٩٤) من طريقين عن حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قتل أبي رافع عبد...
عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله ﷺ إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، فأمّر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله ﷺ ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، فقال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، ومتلطف للبواب، لعلي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنّع بثوبه كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب، يا عبد الله! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علّق الأغاليق على وتد، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب، وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علاليّ له، فلما ذهب عنه أهل سمره، صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابًا أغلقت عليّ من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش، فما أغنيت شيئًا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٩) عن يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أفضلُ دِينارٍ دِينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ودِينارٌ يُنفِقُه على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ. قال: ثُمَّ قال أبو قِلابةَ مِن قِبلِه: بَدَأَ بالعيالِ، قال: وأيُّ رَجُلٍ أعظمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالِه صِغارًا يُعِفُّهم اللهُ به
أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجُلُ دينارٌ يُنفِقُه على عيالِه، ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال أبو قِلابةَ: وبَدَأ بالعيالِ، ثُمَّ قال أبو قِلابةَ: وأيُّ رَجُلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالٍ صِغارٍ، يُعِفُّهم أو يَنفَعُهمُ اللهُ به، ويُغنيهم؟!
أفضَلُ دينارٍ [دينارٌ] يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ثُمَّ على نَفسِه، ثُمَّ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ، قال أبو قِلابةَ: فيَبدَأُ بالعيالِ، وقال سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، ولَم يَرفَعْه: دينارٌ أنفَقَه رَجُلٌ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ
أفضلُ دِينارٍ يُنْفِقُهُ الرجلُ ؛ دِينارٌ أنفقَهُ على عِيالِه ، و دِينارٌ أنفقَهُ على أصحابِهِ في سبيلِ اللهِ ، و دِينارٌ أنفقَهُ على دَابَّتِه في سبيلِ اللهِ
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا
أفضَلُ دينارٍ دينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على عيالِه ودينارٌ يُنفِقُه على فرسِه في سبيلِ اللهِ ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على أصحابِه في سبيلِ اللهِ
أفضلُ الدِّينارِ دينارٌ ينفقُهُ الرَّجلُ على عيالِهِ ودينارٌ ينفقُهُ الرَّجلُ على دابَّتِهِ في سبيلِ اللَّهِ ودينارٌ ينفقُهُ الرَّجلُ على أصحابِهِ في سبيلِ اللَّهِ
أفضلُ دينارٍ ينفقُهُ الرَّجلُ دينارٌ ينفقُهُ على عيالِهِ ، ودينارٌ ينفقُهُ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ، ودينارٌ ينفقُهُ الرَّجلُ على أصحابِهِ في سبيلِ اللَّه
أفضلُ دينارٍ دينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على عيالِه ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على دابَّتِه في سبيلِ اللهِ ودينارٌ يُنفِقُه رجلٌ على أصحابِه في سبيلِ اللهِ ) قال أبو قِلابةَ: بدَأ بالعيالِ ثمَّ قال: وأيُّ رجلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رجلٍ يُنفِقُ على عيالٍ له صغارٍ يُعِفُّهم اللهُ به ويُغنيهم اللهُ به
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقال له أبو مذكورٍ أعتق غلامًا له عن دَبرٍ يقال له يعقوبُ لم يكن له مالٌ غيرُه فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه فاشتراه نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثمانمائةِ درهمٍ فدفعها إليه وقال إذا كان أحدُكم فقيرًا، فلْيبدأ بنفسه، فإن كان فضلًا فعلى عياله، فإن كان فضلًا فعلى قرابتِه، أو على ذي رحمِه، فإن كان فضلًا فههنا وههنا
من يشتريهِ ؟ فاشتراهُ نعيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ النَّحَّامِ بثمانِمائةِ درْهمٍ فدفعَها إليْهِ ثمَّ قال: إذا كانَ أحدُكم فقيرًا فليبدَأ بنفسِهِ فإن كانَ فيها فضلٌ فعلى عيالِهِ، فإن كانَ فيها فضلٌ فعلى ذي قرابتِهِ أو قال: على ذي رَحمِهِ، فإن كانَ فضلًا فَههُنا وَههنا
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم
أنَّ أَخاه مات وترك ثلاثَمائةِ درهمٍ ، وترك عيالًا ، قال : فأردتُ أن أُنفِقَها علَى عيالِه ، قال : فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن أخاك مُحبَسٌ بدَينِه فاذهَب فاقضِ عنهُ ، فذهبتُ فقضَيتُ عنه ، ثمَّ جئتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد قضيتُ عنه إلَّا دينارينِ ادَّعتهُما امرأةٌ ، وليسَت لها بَيِّنةٌ ، قال : أعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ ، وفي روايةٍ : صادقةٌ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ
مَنْ سَعَى على والدَيْهِ ففي سبيلِ اللهِ ، و مَنْ سَعَى على عِيالِه ففي سبيلِ اللهِ ، [ و مَنْ سَعَى على نفسِهِ لِيُعِفَّها فهوَ في سبيلِ اللهِ ] ، و مَنْ سَعَى مُكَاثِرًا ففي سبيلِ الطَّاغُوتِ ، و في روايةٍ : سبيلِ الشيطانِ
إذا كانَ أحدُكُم فَقيرًا فليَبدأ بنفسِهِ، فإن كانَ فضلًا فعلَى عيالِهِ، فإن كانَ فَضلًا فَعلى قرابتِهِ أو ذي رحمِهِ، فإن كانَ فَضلًا فهُنا وَهَهُنا
إذا كان أحدُكم فقيرًا فَلْيَبْدَأْ بنفسِه، فإن كان فضلًا فعلى عيالِه، فإن كان فضلًا فعلى قَرابتِه أو ذي رحِمِهِ، فإن كان فضلًا فهُنا وهَهُنا
أنَّ أمَّه أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا معقلٍ كان وعَدني ألا يحُجَّ إلا وأنا معَه ، فحجَّ على راحلتِه ولم أُطِقِ المشيَ فسألتُه جدادَ نخلةٍ ، فقال هو قوتُ عيالِه ، وسألتُه بكرًا عندَه فقال : هو في سبيلِ اللهِ لستُ بمُعطيكيه ، فقال : يا أبا معقلٍ ما تقولُ أمُّ معقلٍ ؟ قال : صدقَتْ ، قال : فأعطِها بكرَكَ فإنَّ الحجَّ مِن سبيلِ اللهِ ، فأعطاها بكرَه , قالتْ : إني امرأةٌ قد سقمَتْ وكبرَتْ وأخافُ أن لا أُدرِكَ الحجَّ حتى أموتَ ، فهل شيءٌ يُجزِئُني منَ الحجِّ ؟ فقال : نعَم ، عمرةٌ في رمضانَ تَعدِلُ حجةً فاعتمِري في رمضانَ
أمَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ النَّاسَ إلَّا أربعةً مِن النَّاسِ عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ وأُمَّ سارةَ امرأةً فأمَّا عبدُ العُزَّى فإنَّه قُتِل وهو آخِذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذَر رجُلٌ مِن الأنصارِ أنْ يقتُلَ عبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ إذا رآه وكان أخا عُثْمانَ بنِ عفَّانَ مِن الرَّضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستشفِعُ به فلمَّا بصُر به الأنصاريُّ اشتَمَل على السَّيفِ ثمَّ خرَج في طلَبِه فوجَده في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهاب قَتْلَه فجعَل يتردَّدُ ويكرَهُ أنْ يُقدِمَ عليه لأنَّه في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبسَط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فبايَعه ثمَّ قال للأنصاريِّ قد انتظَرْتُكَ أنْ تُوفِيَ بنَذْرِكَ قال يا رسولَ اللهِ هِبْتُكَ أفلَا أَوْمَضْتَ إليَّ قال إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ وأمَّا مِقْيَسٌ فإنَّه كان له أخٌ قُتِل خطَأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني فِهْرٍ ليأخُذَ له مِن الأنصارِ العَقْلَ فلمَّا جمَع له العَقْلَ ورجَع نام الفِهْريُّ فوثَب مِقْيَسٌ فأخَذ حجَرًا فجلَد به رأسَه فقتَله ثمَّ أقبَل وهو يقولُ ... شَفى النَّفْسَ مَن قد باتَ بالقاعِ مُسنَدًا ... يُضرِّجُ ثوبَيْهِ دِماءُ الأخادِعِ ... ... وكانت هُمومُ النَّفْسِ مِن قَبْلِ قَتْلِه ... تُهيِّجُ فتُنسِيني وِطاءَ المضَاجِعِ ... ... حلَلْتُ به ثَأْري وأدرَكْتُ ثَوْرَتِي ... وكُنْتُ إلى الأوثَانِ أوَّلَ راجِعِ وأمَّا أُمُّ سارةَ فإنَّها كانت مولاةً لقُرَيشٍ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثمَّ أتاها رجُلٌ فدفَع إليها كتابًا لأهلِ مكَّةَ يتقرَّبُ به إليهم لِيُحفَظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبَر جِبْريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاكَ فبعَث في أثَرِها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وعلِيَّ بنَ أبي طالبٍ فلحِقاها ففتَّشاها فلَمْ يقدِرا على شيءٍ منها فأقبَلا راجعَيْنِ فقال أحَدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبْنا ولا كُذِبْنا ارجِعْ بنا إليها فرجَعا إليها فسلَّا سيفَهما فقالا واللهِ لَنُذيقَنَّكَ الموتَ أو لَتدفَعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكَرَتْ ثمَّ قالت أدفَعُه إليكما على ألَّا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلاه منها فحلَّتْ عِقالَ رأسِها فأخرَجَتْ كتابًا مِن قُرونِها فدفَعَتْه إليهما فرجَعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَعاه إليه فبعَث إلى الرَّجُلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُكَ يا رسولَ اللهِ ليس مِن أحَدٍ معكَ إلَّا وله بمكَّةَ مَن يحفَظُه في عيالِه غيري فكتَبْتُ هذا الكتابَ ليكونوا لي في عيالي فأنزَل اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1] إلى آخِرِ الآياتِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفر أقرعَ بينَ نسائِهِ، فأصابَ عائشةَ القرعةُ في غزوةِ بني المصطلِقِ، فلمَّا كانَ في جوفِ اللَّيلِ انطلقَت عائشةُ لحاجةٍ فانحلَّت قلادتُها، فذَهبت في طلبِها وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا لأبي بَكرٍ وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعت عائشةُ لم ترَ العسْكرَ، وَكانَ صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلميُّ يتخلَّفُ عنِ النَّاسِ فيصيبُ القَدحَ والجِرابَ والإداوةَ فيحملُهُ فنظرَ فإذا عائشةُ، فغطَّى وجْهَهُ عنْها ثمَّ أدنى بعيرَهُ منْها فانتَهى إلى العسْكرِ فقالوا قولًا، وقالوا فيهِ قالَ:... ثمَّ ذَكرَ الحديثَ حتَّى انتَهى وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكم حتَّى جاءَ يومًا، فقالَ: أبشِري يا عائشةُ; قد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ فقالت: بحمدِ اللَّهِ لا بحمدِك وأنزل في ذلِكَ عشرَ آياتٍ إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوْا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مسطحًا وحمنةَ وحسَّانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءعبد الله بن سعد بن أبي سرحنعيم بن عبد الله النحامدينار ينفقه على دابتهأصحابه في سبيل اللهالحج من سبيل اللهفرس في سبيل اللهنعيم بن عبد اللهعبد الله بن عتيكعبد العزى بن خطلينفقه على عيالهصفوان بن المعطليعفهم الله بهسليمان بن حربثمانمائة درهمعمرة في رمضانمقيس بن صبابةفي سبيل اللهأفضل الدينارفليبدأ بنفسهتأخير الصلاةسبيل الطاغوتسبيل الشيطانبدأ بالعيالينفقه الرجليغنيهم اللهيوم فتح مكةبني المصطلقأفضل دينارعلى أصحابهنفقة فاضلةابدأ بنفسهيعفهم اللهابدأ بنفسكصلاة العشيشرق الموتىقلة العيالمحبس بدينهيبدأ بنفسهفهنا وههناسبيل اللهأعظم أجراأبو قلابةعلى عيالهعلى دابتهالصوم جنةعاد مريضاأبو مذكورذي قرابتهخفة الحاذمسح الرجلهنا وههناجداد نخلةعلى نفسهبسبع مئةأبو رافعأبا معقلتعدل حجةعشر آياتالإنفاقسبيل...اليهوديماز أذىذي رحمهالعلماءالخطباءالجعلاناقض عنهدينارينالأنصارإذا كانأم معقلأم سارةالوشايةالقلادةعبد...أصحابهعن دبرقرابتهالصلاةالخطبةوالديهليعفهامكاثراالأمانالقرعةمحتبسبدينهالدينالميتدينارينفقهالرجلعيالهبذلك.أصحابدابتهيعقوبامرأةصادقة
تخريج حديث عياله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








