أحاديث عن: أعتقه عن دبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعتقه عن دبر
في الذي أعتَقَه مَولاه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان أعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَه أنْ يَبيعَه ويَقضيَ دَينَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرهَمٍ، فقال أبو جَعفَرٍ: شَهِدتُ الحَديثَ مِن جابِرٍ، إنَّما أذِنَ في بَيعِ خِدمَتِه
عن جابرٍ في الذي أعتقهُ مولاه في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان أعتقهُ عن دبرٍ فأمرهُ أن يبيعهُ ويقضي دينهُ فباعهُ بثمانِمائة درهمٍ
عن جابرٍ في الذي أعتَقَه مَولاه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَه أن يَبيعَه ويَقضيَ دينَه، فباعَه بثَمانمِائة دِرهَمٍ، فقال أبو جَعفَرٍ: شَهِدتُ الحَديثَ مِن جابرٍ، إنَّما أَذِنَ في بَيعِ خِدمَتِه
إنَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعْتَقَه عَن دُبُرٍ
عن أبي جَعْفَرٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَه الَّذي كانَ عَطاءٌ وطاوُسٌ يَقولانِ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ في الَّذي أَعتَقَه مَوْلاه في عَهْدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، كانَ أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَ أن يَبيعَه ويَقْضِيَ دَيْنَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرْهَمٍ، قالَ أبو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحَديثَ مِن جابِرٍ، فقالَ: إنَّما أَذِنَ في بَيْعِ خِدْمتِه
في الَّذِي أَعتَقَه مَوْلاه في عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أعتَقه عن دُبُرٍ فأمَره أنْ يبيعَه ويقضِيَ دَينَه فباعه بثَمَانِمِائَةٍ. قال أبو جَعفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحديثَ من جابرٍ فقال: إنَّما أَذِن في بيعِ خِدْمَتِه
عَن زيدِ بنِ أسلمَ، قالَ: لَقيتُ رجلًا بالأسكَندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقٌ فقلتُ: له ما هذا الاسمُ ؟ قالَ: سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمْتُ المدينةَ فأخبرتُهُم أنَّهُ يقدُمُ لي مالٌ فبايعوني فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ سرَّقٌ فباعَني بأربَعةِ أبعرةٍ . فقالَ لَهُ غرماؤُهُ: ما تصنَعُ بِهِ ؟ قالَ: أعتقُهُ قالوا: ما نَحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُفتي في العَبدِ أوِ الأمَةِ، يَكونُ أحدُهُما بينَ شرَكائه، فيُعتِقُ أحدُهُم نصيبَهُ منهُ، فإنَّهُ يجِبُ عتقُهُ على الَّذي أعتقَهُ إذا كانَ لَهُ مِنَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ يقوَّمُ في مالِهِ قيمةَ عدلٍ، فيَدفعُ إلى شرَكائِهِ أنصابِهم، ويخلِّي سبيلَ العبد، يخبرُ بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لَقيتُ رَجُلًا بالإسكَندَريَّةِ، يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ له: ما هذا الاسمُ؟ قال: سمَّانيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلتُ المَدينةَ فأخبَرتُهم أنَّه يَقدَمُ لي مالٌ فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأَتَوْا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه سُرَّقٌ، فبايَعَني بأربعَةِ أبْعِرةٍ، فقال له غُرَماؤُه: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه، قالوا: ما نحنُ بأزهَدَ في الآخِرةِ منكَ فأعْتَقوني
رأيتُ شَيخًا بالإسكَندَريةِ يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ: ما هذا الاسمُ؟! قال: اسمٌ سَمَّانيه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولن أدَعَه. قُلتُ: ولِمَ سَمَّاكَ؟! قال: قَدِمتُ المَدينةَ وأخبَرتُهم أنَّ مالي يَقدَمُ، فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأتَوْا بي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أنتَ سُرَّقٌ. وباعَني بأربَعةِ أبعِرةٍ، فقالَ الغُرَماءُ لِلذي اشتَراني: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه. قالوا: فلسنا بأزهَدَ في الأجرِ منكَ. فأعتَقوني بَينَهم، وبَقيَ اسمي
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُفتي في العبدِ أو الأمةِ يكونُ أحدُهما بينَ شركاءَ فيعتقُ أحدُهم نصيبَه منه فإنه يجبُ عتقُه على الذي أعتقه إذا كان له من المالِ ما يبلغُ ثمنَه يقومُ في مالِه قيمةُ عدلٍ فيدفعُ إلى شركائِه أنصبائِهم ويخلي سبيلَ العبدِ يخبرُ بذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
في الذي أعتَقه مولاه في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان أعتَقه عن دينٍ فأمر أن يبيعَه ويقضيَ دَينه فباعه بثمانمئةِ درهمٍ قال أبو جعفرٍ شهد هذا الحديثَ من جابرٍ فقال إنما أذِن في بيعِ خدمتِه
إنَّ سائبةً أعتقَهَ رجلٌ منَ الحاجِّ ، فأصابَهُ غلامٌ من بَني مخزومٍ ، فقَضى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِم بعقلِهِ ، قالَ أبو المقضيِّ عليهِ أرأيتَ لو أصابَ ابني : قالَ : إذًا لا يَكونُ لَهُ شيءٌ ، قالَ : هوَ إذًا مثلُ الأرقمِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهوَ إذًا مثلُ الأرقمِ
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَ يومٍ مِن شعبانَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قدْ أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ فرضَ اللهُ صيامَهُ و جعلَ قيامَ ليلِهِ تطوعًا فمَنْ تطوعَ فيهِ بخصلةٍ مِنَ الخيرِ كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً فيمَا سِوَاهُ و مَنْ أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً و هو شهرُ الصَّبرِ و الصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ و هو شهرُ المواساةِ و هو شهرٌ يزادُ رزقُ المؤمنِ فيهِ مَنْ فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ عتقُ رقبةٍ و مغفرةٌ لذنوبِهِ قيلَ يا رسولَ اللهِ ليسَ كلُّنَا نجدُ ما يفطِّرُ الصائمَ قالَ يُعْطِي اللهُ هذَا الثَّوابَ لمَنْ فطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لبنٍ أو تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ و مَنْ أشبعَ صائمًا كانَ لَهُ مغفرةٌ لذنوبِهِ و سقَاهُ اللهُ مِن حوضِي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ و كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أنْ ينقصَ مِن أجرِهِ شيئًا و هو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ و أوسطُه مغفرةٌ و آخرُه عتقٌ مِنَ النَّارِ و مِن خفَّفَ عن مملوكِهِ فيهِ أعتقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
لقيتُ رجلا بالإسكندريّة يقال له سُرَّقٌ قال : فقلتُ لهُ : ما هذا الاسم ؟ فقال : سمانيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قدمتُ المدينة فأخبرتهُم يقدمُ لي مالٌ فبايعونِي فاستهلكتُ أموالهُم فأتَوا بِي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ سُرَّقٌ ، قال : فباعنِي بأربعةِ أبعرةٍ ، قال الغرماءُ : ما تريُدُ أن تصنعَ بهِ ؟ قال : أعتقهُ ، قال : فقالوا : ما نحنُ بأزهدَ في الأجرِ منك فأعتقوني
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ لقيتُ رجلًا بالإسكندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقُ ، قال فقلتُ لَهُ : ما هذا الاسمُ ؟ فقالَ : سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهُم يقدمُ لي مالٌ فبايعوني ، فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم ، فأتوا بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أنت سرَّقٌ قال فباعني بأربعةِ أبعرةٍ ، قال فقالَ الغرماءُ : ما تريدُ أن تصنعَ بِهِ ؟ قالَ : أعتقُهُ قال فقالوا : ما نحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني
عن زيدِ بنِ أسلمَ قال رأيتُ شيخًا بالإسكندريةِ يقال له سُرَّقٌ فقلتُ ما هذا الاسم فقال اسمٌ سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولن أدعَه قلتُ لمَ سمَّاك قال قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهم أنَّ مالي يقدُم فبايعوني فاستهلكتُ أموالَهم فأتَوا بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي أنتَ سُرَّقُ وباعَني بأربعةِ أبعِرةٍ فقال الغرماءُ للذي اشتراني ما تصنعُ به قال أعتِقْه قالوا فلسْنا بأزهدَ منك في الأجرِ فأعتَقوني بينهم وبقِيَ اسمِي
كنتُ ممَّن وُلِدَ برامَهُرْمُزَ، وبها نشأْتُ، وأمَّا أبي فمِن أَصْبَهانَ، وكانتْ أُمِّي لها غِنًى، فأسلَمَتْني إلى الكُتَّابِ، وكنتُ أنطلِقُ مع غِلمانٍ مِن أهلِ قَرْيَتِنا، إلى أنْ دَنا مِنِّي فراغٌ مِنَ الكتابةِ، ولم يَكُنْ في الغِلمانِ أكبَرُ مِنِّي ولا أطوَلُ، وكان ثَمَّ جَبَلٌ فيهِ كَهْفٌ في طريقِنا، فمَرَرْتُ ذاتَ يَومٍ وحْدي، فإذا أنا فيهِ برجُلٍ عليه ثيابُ شَعرٍ، ونَعْلاهُ شَعرٌ، فأشارَ إليَّ، فدَنَوْتُ منهُ، فقال: يا غُلامُ، أَتَعْرِفُ عيسى ابنَ مريمَ؟ قلتُ: لا، قال: هو رسولُ اللهِ، آمِنْ بعيسى وبرسولٍ يأتي مِن بَعْدِهِ اسمُهُ أحمدُ، أخرَجَهُ اللهُ مِن غَمِّ الدُّنيا إلى رَوْحِ الآخِرَةِ ونعيمِها، قلتُ: ما نعيمُ الآخِرَةِ؟ قال: نعيمٌ لا يَفْنَى، فرأيْتُ الحَلاوةَ والنُّورَ يخرُجُ مِن شَفَتَيْهِ، فعَلِقَهُ فُؤادي، وفارقْتُ أصحابي، وجعلْتُ لا أذهَبُ ولا أَجيءُ إلَّا وحْدي، وكانت أُمِّي تُرسِلُني إلى الكُتَّابِ، فأَنقَطِعُ دونَهُ، فعلَّمَني شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ عيسى رسولُ اللهِ، ومحمَّدًا بَعدَهُ رسولُ اللهِ، والإيمانَ بالبعثِ، وعلَّمَني القيامَ في الصَّلاةِ، وكان يقولُ لي: إذا قُمْتَ في الصَّلاةِ فاستَقبَلْتَ القِبلةَ فاحتَوَشَتْكَ النَّارُ فلا تَلتَفِتْ، وإنْ دَعَتْكَ أُمُّكَ وأبوكَ فلا تَلتَفِتْ، إلَّا أنْ يَدْعوَكَ رسولٌ مِن رُسُلِ اللهِ، وإنْ دعاكَ وأنتَ في فريضةٍ فاقطَعْها؛ فإنَّهُ لا يَدْعوكَ إلَّا بوَحْيٍ، وأمَرَني بطولِ القُنوتِ، وزعَمَ أنَّ عيسى عليه السَّلامُ قال: طولُ القُنوتِ أمانٌ على الصِّراطِ، وطولُ السُّجودِ أمانٌ مِن عذابِ القَبْرِ، وقال: لا تَكْذِبَنَّ مازِحًا ولا جادًّا؛ حتَّى يُسَلِّمَ عليكَ ملائكةُ اللهِ، ولا تَعْصِيَنَّ اللهَ في طَمَعٍ ولا غَضَبٍ؛ لا تُحجَبُ عنِ الجنَّةِ طَرفةَ عَيْنٍ، ثمَّ قال لي: إنْ أَدرَكْتَ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ الَّذي يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ فآمِنْ بهِ، واقْرَأْ عليه السَّلامَ مِنِّي؛ فإنَّهُ بَلَغَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ قال: مَن سَلَّمَ على مُحمَّدٍ، رآهُ أوْ لَمْ يَرَهُ، كان له مُحمَّدٌ شافِعًا ومُصافِحًا؛ فدخَلَ حَلاوةُ الإنجيلِ في صَدري، قال: فأقامَ في مَقامِهِ حَوْلًا، ثمَّ قال: أيْ بُنَيَّ، إنَّكَ قد أَحبَبْتَني وأَحبَبْتُكَ، وإنَّما قَدِمْتُ بلادَكُم هذهِ: أنَّه كان لي قريبٌ، فمات، فأَحبَبْتُ أنْ أكونَ قريبًا مِن قبرِهِ، أُصَلِّي عليه، وأُسَلِّمُ عليه؛ لِمَا عَظَّمَ اللهُ علينا في الإنجيلِ مِن حقِّ القَرابةِ، يقولُ اللهُ: مَن وَصَلَ قَرابَتَهُ وَصَلَني، ومَن قَطَعَ قَرابَتَهُ فقد قَطَعَني، وإنَّهُ قد بَدا ليَ الشُّخوصُ مِن هذا المكانِ، فإنْ كنتَ تُريدُ صُحبَتي فأنا طَوْعُ يدَيْكَ، قلتُ: عَظَّمْتَ حقَّ القَرابةِ، وهنا أُمِّي وقَرابَتي، قال: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُهاجِرَ مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ فدَعِ الوالدةَ والقَرابةَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ يُصْلِحُ بينَكَ وبينَهُم حتَّى لا تَدْعوَ عليكَ الوالدةُ، فخرجْتُ معهُ، فأَتَيْنا نَصِيبِينَ، فاستَقْبَلَهُ اثنا عشَرَ مِنَ الرُّهْبانِ يَبتَدِرونَهُ ويَبسُطونَ له أَرْديَتَهم، وقالوا: مرحبًا بسيِّدِنا وواعي كتابِ ربِّنا، فحَمِدَ اللهَ، ودَمَعَتْ عَيْناهُ، وقال: إنْ كنتُم تُعَظِّموني لتعظيمِ جَلالِ اللهِ، فأَبْشِروا بالنَّظَرِ إلى اللهِ، ثمَّ قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَتَعَبَّدَ في مِحرابِكُمْ هذا شهرًا، فاستَوْصوا بهذا الغُلامِ؛ فإنِّي رأيْتُهُ رقيقًا، سريعَ الإجابةِ، فمَكَثَ شهرًا لا يَلتَفِتُ إليَّ، ويَجتَمِعُ الرُّهْبانُ خلْفَهُ يَرْجونَ أنْ يَنصَرِفَ ولا يَنصَرِفُ، فقالوا: لوْ تَعَرَّضْتَ له، فقلتُ: أنتُم أَعْظَمُ عليه حقًّا مِنِّي، قالوا: أنتَ ضعيفٌ، غريبٌ، ابنُ سبيلٍ، وهو نازِلٌ عليْنا، فلا تَقْطَعْ عليه صلاتَهُ مخافةَ أنْ يَرى أنَّا نَستَثْقِلُهُ، فعَرَضْتُ له فارتَعَدَ، ثمَّ جَثا على رُكبَتَيْهِ، ثمَّ قال: ما لَكَ يا بُنَيَّ؟ جائِعٌ أنتَ؟ عطشانُ أنتَ؟ مَقْرورٌ أنتَ؟ اشتَقْتَ إلى أهلِكَ؟ قلتُ: بل أَطَعْتُ هؤلاءِ العُلماءَ، قال: أتدري ما يقولُ الإنجيلُ؟ قلتُ: لا، قال: يقولُ: مَن أطاعَ العُلماءَ فاسِدًا كان أو مُصْلِحًا، فماتَ، فهو صِدِّيقٌ، وقد بَدا لي أنْ أَتَوَجَّهَ إلى بيتِ المَقْدِسِ، فجاءَ العُلماءُ، فقالوا: يا سيِّدَنا، امكُثْ يَوْمَكَ تُحَدِّثْنا وتُكَلِّمْنا، قال: إنَّ الإنجيلَ حدَّثَني أنَّه مَن هَمَّ بخيرٍ فلا يُؤَخِّرْهُ، فقامَ، فجَعَلَ العُلماءُ يُقَبِّلونَ كَفَّيْهِ وثيابَهُ، كلَّ ذلكَ يقولُ: أوصيكُم ألَّا تحتَقروا معصيةَ اللهِ، ولا تُعجَبوا بحسنةٍ تَعْمَلونَها، فمَشَى ما بينَ نَصِيبِينَ والأرضِ المُقَدَّسةِ شهرًا، يمشي نَهارَهُ، ويقومُ لَيْلَهُ، حتَّى دخَلَ بيتَ المَقْدِسِ، فقام شهرًا يُصَلِّي اللَّيلَ والنَّهارَ، فاجتَمَعَ إليهِ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فطَلَبوا إليَّ أنْ أَتَعَرَّضَ له، ففَعَلْتُ، فانصرَفَ إليَّ، فقال لي كما قال في المَرَّةِ الأولى، فلمَّا تكلَّمَ، اجتمَعَ حَوْلَهُ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فحالوا بيني وبينَهُ يَوْمَهم ولَيْلَتَهم حتَّى أصبَحوا، فمَلُّوا وتَفَرَّقوا، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ أنْ أضَعَ رأسي قليلًا، فإذا بَلَغَتِ الشَّمسُ قَدَمي فأَيْقِظْني، قال: وبينَه وبينَ الشَّمسِ ذِراعانِ، فبَلَغَتْهُ الشَّمسُ، فرَحِمْتُهُ لطولِ عَنائِهِ وتَعَبِهِ في العِبادةِ، فلمَّا بَلَغَتِ الشَّمسُ سُرَّتَهُ استَيْقَظَ بحَرِّها، فقال: ما لَكَ لم توقِظْني؟ قلتُ: رَحِمْتُكَ لطولِ عَنائِكَ، قال: إنِّي لا أُحِبُّ أنْ تأتيَ عليَّ ساعةٌ لا أذكُرُ اللهَ فيها ولا أعبُدُهُ، أفلا رَحِمْتَني مِن طولِ الموقفِ؟ أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ الشُّخوصَ إلى جبلٍ فيه خمسونَ ومئةُ رجُلٍ أَشَرُّهُمْ خَيْرٌ مِنِّي، أَتَصْحَبُني؟ قلتُ: نعم، فقام، فتعلَّقَ به أعمى على البابِ، فقال: يا أبا الفضْلِ، تخرُجُ ولم أُصِبْ مِنكَ خَيْرًا؟! فمسَحَ يَدَهُ على وجْهِهِ، فصار بصيرًا، فوَثَبَ مُقْعَدٌ إلى جنبِ الأعمى، فتعلَّقَ بهِ، فقال: مُنَّ عليَّ، مَنَّ اللهُ عليكَ بالجنَّةِ، فمسَحَ يَدَهُ عليه، فقام، فمَضَى -يعني: الرَّاهِبَ-، فقُمْتُ أنظُرُ يمينًا وشِمالًا لا أرَى أحَدًا، فدخَلْتُ بيتَ المَقْدِسِ، فإذا أنا برجُلٍ في زاويةٍ عليه المُسوحُ، فجلسْتُ حتَّى انصرَفَ، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فذكَرَ اسمَهُ، فقلتُ: أَتَعْرِفُ أبا الفضْلِ؟ قال: نعم، ووَدِدْتُ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أَراهُ، أَمَا إنَّه هو الذي مَنَّ عليَّ بهذا الدِّينِ، فأنا أنتظِرُ نبيَّ الرَّحمةِ الذي وَصَفَهُ لي، يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ، يُقالُ لهُ: مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، يركَبُ الجَمَلَ والحِمارَ والفَرَسَ والبَغلةَ، ويكونُ الحُرُّ والمملوكُ عِندَهُ سواءً، وتكونُ الرَّحمةُ في قلْبِهِ وجَوارِحِهِ، لو قُسِّمَتْ بينَ الدُّنيا كلِّها لم يَكُنْ لها مَكانٌ، بينَ كَتِفَيْهِ كبَيضةِ الحمامةِ عليها مكتوبٌ باطِنَها: اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، محمَّدٌ رسولُ اللهِ، وظاهِرَها: تَوَجَّهْ حيثُ شِئْتَ فإنَّكَ المنصورُ، يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، ليس بحَقودٍ ولا حَسودٍ، ولا يظلِمُ مُعاهَدًا ولا مُسْلِمًا، فقُمْتُ مِن عِندِهِ فقلتُ: لعلِّي أَقْدِرُ على صاحِبي، فمَشَيْتُ غيرَ بعيدٍ، فالْتَفَتُّ يمينًا وشِمالًا لا أَرَى شيئًا، فمَرَّ بي أعرابٌ مِن كَلْبٍ، فاحتَمَلوني حتَّى أَتَوْا بي يَثْرِبَ، فسَمَّوْني مَيْسَرةَ، فجَعَلْتُ أُناشِدُهم فلا يَفْقَهونَ كلامي، فاشتَرَتْني امرأةٌ يُقالُ لها: خُلَيْسَةُ، بثلاثِ مئةِ دِرهمٍ، فقالتْ: ما تُحْسِنُ؟ قلتُ: أُصَلِّي لربِّي وأعبُدُهُ، وأَسِفُّ الخوصَ، قالتْ: ومَن رَبُّكَ؟ قلتُ: ربُّ مُحمَّدٍ، قالتْ: وَيْحَكَ! ذاكَ بمكَّةَ، ولكنْ عليكَ بهذهِ النَّخلةِ، وصَلِّ لربِّكَ لا أَمنَعُكَ، وسِفَّ الخوصَ، واسْعَ على بناتي؛ فإنَّ ربَّكَ يَعْني إنْ تُناصِحْهُ في العبادةِ يُعْطِكَ سُؤْلَكَ، فمَكَثْتُ عندَها سِتَّةَ عشَرَ شهرًا، حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فبَلَغَني ذلكَ وأنا في أقصى المدينةِ في زمنِ الخِلالِ، فانتَقيْتُ شيئًا مِنَ الخِلالِ، فجَعَلْتُهُ في ثَوْبي، وأَقبَلْتُ أسألُ عنه، حتَّى دخلْتُ عليه وهو في منزلِ أبي أيُّوبَ، وقد وَقَعَ حُبٌّ لهُم فانكَسَرَ، وانصَبَّ الماءُ، فقام أبو أيُّوبَ وامرأتُهُ يَلتَقِطانِ الماءَ بقَطيفةٍ لهُما لا يَكِفُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ فقال: ما تَصنَعُ يا أبا أيُّوبَ؟ فأخبَرَهُ، فقال: لكَ ولزَوْجَتِكَ الجنَّةُ، فقلتُ: هذا واللهِ مُحمَّدٌ رسولُ الرَّحمةِ، فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ أَخَذْتُ الخِلالَ فوَضَعْتُهُ بينَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا يا بُنَيَّ؟ قلتُ: صدقةٌ، قال: إنَّا لا نأكُلُ الصَّدَقةَ، فأخذْتُهُ، وتناوَلْتُ إزاري وفيهِ شيءٌ آخَرُ، فقلتُ: هذهِ هَديَّةٌ، فأكَلَ وأَطْعَمَ مَن حَوْلَهُ، ثمَّ نَظَرَ إليَّ، فقال: أَحُرٌّ أنتَ أَمْ مملوكٌ؟ قلتُ: مملوكٌ، قال: ولِمَ وَصَلْتَني بهذهِ الهَديَّةِ؟ قلتُ: كان لي صاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، وصاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، فأَخبَرْتُهُ بأَمْرِهما، قال: أَمَا إنَّ صاحِبَيْكَ مِنَ الذينَ قال اللهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ...} [القصص: 52] الآيةَ، ما رأيْتَ فيَّ ما خَبَّرَكَ؟ قلتُ: نعم، إلَّا شيئًا بينَ كَتِفَيْكَ، فألْقَى ثَوْبَهُ، فإذا الخاتَمُ، فقَبَّلْتُهُ، وقلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، فقال: يا بُنيَّ، أنتَ سَلْمانُ، ودَعا عليًّا، فقال: اذهَبْ إلى خُلَيْسَةَ، فقُلْ لها: يقولُ لكِ مُحمَّدٌ: إمَّا أنْ تُعتِقي هذا، وإمَّا أنْ أُعْتِقَهُ؛ فإنَّ الحِكمةَ تُحَرِّمُ عليكِ خِدْمَتَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشْهَدُ أنَّها لم تُسْلِمْ، قال: يا سَلْمانُ، أَوَ لَا تدري ما حدَثَ بَعْدَكَ؟ دخَلَ عليها ابنُ عمِّها، فعرَضَ عليها الإسلامَ فأَسلَمَتْ، فانطلَقَ عليٌّ، وإذا هي تذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَها عليٌّ، فقالتْ: انطلِقْ إلى أخي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْ لهُ: إنْ شِئْتَ فأَعْتِقْهُ، وإنْ شِئْتَ فهو لكَ، قال: فكنتُ أَغْدو وأَروحُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعولُني خُلَيْسَةُ، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: انطلِقْ بنا نُكافِئْ خُلَيْسَةَ، فكنتُ معه خمسةَ عشَرَ يومًا في حائِطِها يُعَلِّمُني وأُعينُهُ، حتَّى غَرَسْنا لها ثلاثَ مئةِ فَسيلةٍ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ عليه حَرُّ الشَّمسِ وَضَعَ على رأسهِ مِظَلَّةٌ لي مِن صوفٍ، فعَرِقَ فيها مِرارًا، فما وَضَعْتُها بَعْدُ على رأسي إعظامًا له، وإبقاءً على ريحِهِ، وما زِلْتُ أَخْبَؤُها ويَنْجابُ منها حتَّى بَقِيَ منها أربعُ أصابِعَ، فغَزَوْتُ مَرَّةً فسَقَطَتْ مِنِّي
عنْ جابرٍ أنَّهُ أعتقَهُ عنْ دينٍ
عن الأسوَدِ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ أخوتي غُلامٌ فأردتُ أن أُعتِقهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ في روايتِهِ : فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ؟ فقالَ : لا تُفسِدْ على شرَكائِك فتضمَنَ ولَكِن تربَّص حتَّى يَشِبُّوا وقالَ إبراهيمُ في روايتِهِ مَكانَ ابنِ مسعودٍ عُمرَ
حديث: إنَّه هاجَ بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن بَني عَمِّه يُقالُ له حَنظَلةُ بنُ قَيسٍ قِتالٌ [في مَسرَحٍ (كَذا؟)، وأنَّ حَنظَلةَ قَطَعَ يَدَ جاريةَ بنِ ظَفَرٍ مِن وسَطِ ذِراعِه اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةَ أن يَهَبَ له يَدَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَميني، قال: خُذْ ديَتَها، بورِكَ لَكَ فيها، قال: فلَمَّا اصطَلَحا قال جاريةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى في غُلامٍ ابتَعتُه مِن سَبيٍ (العَنبَرِ؟) لَم ألتَمِسْ (بأُمِّه؟) لأتَكَثَّرَ مِنَ القَومِ حَيثُ كانَ بَيني وبَينَ حَنظَلةَ الذي كانَ، فادَّعَيتُ أنَّه ابني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى أن تَنحَلَه وتُحسِنَ نَحلَه وتُعتِقَه، فإن ماتَ ورِثتَه، وإن مُتَّ ورِثَكَ، قال: ففَعَلَ، أعتَقَه ونَحَلَه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
رسول الله صلى الله عليه وسلمشهادة أن لا إله إلا اللهاسم سمانيه رسول اللهليلة خير من ألف شهرصلى الله عليه وسلمباعني بأربعة أبعرةآخره عتق من النارجابر بن عبد اللهأذن في بيع خدمتهاستهلكت أموالهميخلى سبيل العبدمن سلم على محمدشركا له في عبدلا نأكل الصدقةثمانمائة درهمعمر بن الخطابعيسى ابن مريمثمانمئة درهمأعتقه عن دبرشهر المواساةأعتقه عن دينجارية بن ظفرحنظلة بن قيسأربعة أبعرةزيد بن أسلمأوسطه مغفرةبيع الخدمةقضاء الدينالإسكندريةأربعة أبعرأبو المقضيطول القنوتتخلي سبيلرسول اللهبني مخزومشهر مباركقيام ليلهشهر الصبرأوله رحمةابن مسعودقضاء دينأبو جعفرثمانمائةقيمة عدلشهر عظيمفطر صائملا تكذبنبايعونيابن عمرالغرماءلا تفسدعن دبرغرماؤهالأرقمالهديةالخاتمعن دينشركائكمولاهأعتقهالعبدالأمةشركاءتقويمربيعةخدمتهسائبةصيامهالأجرسلمانيشبواوراثةأعتقخدمةمولىبيعةجابرنصيبأحمدتضمنتربصغلامبوركيميناعتقدبرعتقسرقثمنمضرمالدينعقلديةنحل
تخريج حديث أعتقه عن دبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








