أحاديث عن: سائبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: سائبة
أنَّ سالمًا مولى أبي حذيفةَ الصَّحابيَّ المشهورَ أعتقتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ سائبةً وقالت لهُ: والِ من شئتَ. فوالَى أبا حذيفةَ فلمَّا استُشهِدَ باليمامةِ دُفِعَ ميراثُهُ للأنصاريَّةِ أو لابنِها
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً وماتَ وترَكَ مالًا ولم يدعْ وارثًا فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ أَهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ وإنَّما كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبونَ وأنتَ وليُّ نعمتِه ولَك ميراثُهُ وإن تأثَّمتَ وتحرَّجتَ في شيءٍ فنحنُ نقبلُهُ ونجعلُهُ في بيتِ المالِ
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ"
قالَ النَّبيُّ للأعرابيِّ الَّذي تركَ النَّاقةَ سائبةً متوكل علَى اللهِ : فقالَ لهُ : اعقِلها و توَكَّلْ
عن سائبةَ مولاةِ الفاكهِ بنِ المغيرةِ أنَّها دخلت على عائشةَ رضِي اللهُ عنها فرأت في بيتِها رمحًا موضوعًا ، فقالت : يا أمَّ المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت : أقتُلُ الأوزاغَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُلقِي في النَّارِ لم تكُنْ دابَّةٌ في الأرضِ إلَّا أطفأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوزغِ ، فإنَّه كان ينفُخُ عليه ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِه
كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه
أنَّ سائِبة أعتَقَه رَجُلٌ مِنَ الحاجِّ، فأصابَه غُلامٌ مِن بَني مَخزومٍ، فقَضى عُمَرُ عليهم بعَقلِه، قال أبو المَقضيِّ عليه: لو أصابَ ابني؟ فقال: إذًا لا يَكونُ له شَيءٌ، قال: هو إذًا مِثلُ الأرقَمِ. قال عُمَرُ: فهو ذا مِثلُ الأرقَمِ
إنَّ سائبةً أعتقَهَ رجلٌ منَ الحاجِّ ، فأصابَهُ غلامٌ من بَني مخزومٍ ، فقَضى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِم بعقلِهِ ، قالَ أبو المقضيِّ عليهِ أرأيتَ لو أصابَ ابني : قالَ : إذًا لا يَكونُ لَهُ شيءٌ ، قالَ : هوَ إذًا مثلُ الأرقمِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهوَ إذًا مثلُ الأرقمِ
عن سائبةَ، مَوْلاةٍ للفاكِهِ بنِ المُغيرةِ، أنَّها دخَلَتْ على عائشةَ، فرَأَتْ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعينَ بهذا الرمْحِ؟ قالت: نَقتُلُ به الأوْزاغَ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ حينَ أُلقِيَ في النارِ، لم تكنْ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ، فإنَّه كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بقَتلِه
قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مَكةَ وهو خَليفةٌ، فرُفِعَ إليه رَجُلٌ أعتَقَ سائِبةً، أصابَ ابنًا للسَّائِبِ بنِ عائِذِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ خَطأً، فطلَبَ السَّائِبُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه ديةَ ابنِهِ، فقال عُمَرُ: إنْ يَكنْ له مالٌ وَدَى ابنَكَ، لكَ مِن مالِهِ بالِغًا ما بلَغَ. قال السَّائِبُ: فإنْ لم يَكنْ له مالٌ؟ قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فلا شَيءَ لكَ. قال السَّائِبُ: أفرأيتَ لو أصَبناهُ خَطَأً؟ قال: إذًا واللهِ تَعقِلُه. قال: فقال السَّائِبُ: فإنْ قُتِلَ عُقِلَ، وإنْ قَتَلَ لم يُعقَلْ عنه؟! قال: فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: نَعَمْ. قال: فقال السَّائِبُ: هو إذَنْ كالأرْقَمِ، إنْ يَلْقَ يَلقَمْ، وإنْ يُقتَلْ يَنقِمْ. قال: فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فهو واللهِ ذلك. قال: فلم يُعْطِه شَيئًا
أتى عبدَاللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] رجلٌ بمالٍ فقال خذْ هذا فقال ما هوَ قال مالُ رجلٍ أعتقتُهُ سائبةً فماتَ وتركَ هذا قال فهوَ لكَ قال ليسَ لي فيهِ حاجةٌ قال وطرحهُ عبدُاللهِ في بيتِ المالِ
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في تَرِكةِ سالمٍ الَّذي يُقالُ لَهُ سالمُ مَولَى أبي حُذَيْفةَ أنَّ أبا بكرٍ أعطَى فضلَ ميراثِهِ عَمرةَ بنتَ يعارَ الأنصاريَّةَ وَكانت أعتقَتهُ سائبةً
جَعَلَت أُمُّ سالِمٍ الأنصاريَّةُ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ سائِبةً للَّهِ، وأنَّه قُتِلَ يَومَ اليَمامةِ وورِثَت سِلاحًا وفَرَسًا، فأرسَلَ إلَيها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أن خُذيه فأنتِ أحَقُّ النَّاسِ به، فقالت: «لا حاجةَ لي فيه، إنِّي كُنتُ جَعَلتُه للَّهِ تَعالى حينَ أعتَقتُه». فأخَذَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فجَعَلَه في سَبيلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ
عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ قال : لَمَّا طُعِن عُمَرُ قيل له يا أميرَ المُؤمِنينَ اعهَدْ فإنَّه لو جاءكَ راعي غنَمِكَ وقد ترَكها سائبةً قُلْتَ ترَكْتَ غنَمي بغيرِ راعٍ فكيفَ بأُمَّةِ مُحمَّدٍ فقال عُمَرُ إنْ أترُكْ فقد ترَك خيرٌ منِّي يعني النَّبيَّ وإنْ أعهَدْ فقد عهِد خيرٌ منِّي يعني أبا بكرٍ ثمَّ قال الشُّورى إلى هؤلاءِ السِّتَّةِ الَّذينَ مات النَّبيُّ وهو عنهم راضٍ عُثْمانَ وعلِيٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسَعدٍ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُلْقانٍ مِنَ الثِّيابِ، فقال لي: هل لكَ مِن مالٍ؟ فقُلتُ: نَعَمْ. قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: فقُلتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِنَ الإبِلِ والغَنَمِ والخَيلِ والرَّقيقِ. قال: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فلْيُرَ عليكَ. ثم قال: تُنتِجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ. قال: وهل تُنتِجُ الإبِلُ إلَّا كذلك؟ قال: فلَعَلَّكَ تَأخُذُ الموسى فتَقطَعَ آذانَ طائِفةٍ منها وتَقولَ: هذه بَحيرةٌ، وتَشُقُّ آذانَ طائِفةٍ منها، وتَقولَ: هذه صَرُمٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: فلا تَفعَلْ، إنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، ثم قال: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} [المائدة: 103]، أمَّا البَحيرةُ فهي التي يَجدَعونَ آذانَها، فلا تَنتَفِعُ امرَأتُه ولا بَناتُه ولا أحَدٌ مِن أهلِ بَيتِه بصُوفِها ولا أوْبارِها ولا أشعارِها ولا ألْبانِها، فإذا ماتَتِ اشتَرَكوا فيها. وأمَّا السَّائِبةُ: فهي التي يُسَيِّبونَ لِآلِهَتِهم، ويَذهَبونَ إلى آلِهَتِهم فيُسَيِّبونَها، وأمَّا الوَصيلةُ: فالشَّاةُ تَلِدُ سِتَّةَ أبطُنٍ، فإذا وَلَدتِ السَّابِعَ جُدِعتْ وقَطَعَ قَرنًا، فيَقولونَ: قد وُصِلتْ؛ فلا يَذبَحونَها، ولا تُضرَبُ، ولا تُمنَعُ مهما وَرَدتْ على حَوضٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
سالم مولى أبي حذيفةعبد الله بن الزبيرعبد الله بن مسعودعبد الرحمن بن عوفليس لي فيه حاجةخلقان من الثيابمتوكل على اللهأبو بكر الصديقاعقلها و توكلأمر رسول اللهعمرة بنت يعارعمر بن الخطابأهل الجاهليةأعتقته سائبةإن يقتل ينقمأهل الإسلامأم المؤمنينإن يلق يلقموال من شئتأبو المقضيجدع الآذانأبي حذيفةالأنصاريةولي نعمتهبيت الماللا يسيبونقتل الوزغبني مخزومفضل ميراثسبيل اللهولي نعمةالأعرابيأمة محمدراعي غنماليمامةإبراهيمأبو بكرالأوزاغأم سالمالبحيرةالسائبةالوصيلةلا تفعلميراثهاعقلهاالناقةالأرقمأعتقتهالشورىالزبيرسائبةميراثأعتقتالوزغالنارعائشةالحاجالستةعثمانالحامسالممولىتوكلأعتقنقتلينفخدابةطرحهتركةطلحةرمحعقلعمرقضىقتلديةخطأمالعتقإرثعهدسعدحل
تخريج حديث سائبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








