أحاديث عن: أعطانيها محمد صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أعطانيها محمد صلى الله عليه وسلم
أنَّ الخضرَ عليهِ السلامُ علَّمَهُ المسبعاتِ العشرِ وقال في آخرِها أَعطَانِيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتِيَهُ بمُدْيَةٍ وهي الشَّفرةُ فأتيتُه بها فأرسلَ بها فَأُرْهِفَتْ ثمَّ أعطانيها وقال : اغدُ عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابِه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ قد جُلِبتْ منَ الشامِ فأخذ المُديةَ مِنِّي فشقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بحضرتِهِ ثم أعطانيها وأمرَ أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضوا معي وأن يعاوِنوني وأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجدُ فيها زِقَّ خمرٍ إلا شَقَقْتُهُ ففعلتُ فلم أتركْ في أسواقِها زِقًّا إلا شَقَقْتُهُ
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه قد بلغني أن خالدَ بنَ سفيانَ بنَ نبيحٍ الهذليَّ يجمعُ لي الناسَ ليغزوَني فائتِه فاقتلْه قال قلت يا رسولَ اللهِ انعتْه لي حتى أعرفَه قال إذا رأيته وجدت له قشعريرةً قال فخرجت متوشحًا سيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنةَ معَ ظعنٍ يرتادُ لهن منزلًا وحينَ كان وقتَ العصرِ فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من القشعريرةِ فأقبلت نحوَه وخشيت أن يكونَ بينِي وبينَه محاولةً فصليت وأنا أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلما انتهيت إليه قال مَن الرجلُ قلت رجلٌ سمع بك وبجمعِك لهذا الرجلِ فجاءك في ذلكِ قال أجلْ أنا في ذلك قال فمشيت معَه شيئًا حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيفِ حتى قتلتُه ثم خرجت وتركت ظعائنَه مكباتٍ عليه فلما قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني قال أفلح الوجهُ قال قلت قتلتُه يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل بي بيتَه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذه عندَك يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجت بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصَا قلت أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمرني أن أمسكَها قالوا أو لا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسألَه عن ذلك فرجعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ لم أعطيتَني هذه العصَا قال آيةٌ بيني وبينَك يومَ القيامةِ إن أقلَّ الناسِ المتخصرون يومئذٍ قال فقرنها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معَه حتى إذا مات أمر بها فضُمَّت معَه في كفنِه ثم دُفِنا جميعًا
دعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه قد بلَغني أنَّ ابنَ سُفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ جمَع لي النَّاسَ لِيغزوَني وهو بنَخْلةَ أو بعُرَنةَ فَأْتِه ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ انعَتْه لي حتَّى أعرِفَه قال : ( آيةُ ما بَيْنَك وبَيْنَه أنَّكَ إذا رأَيْتَه وجَدْتَ له إِقْشَعريرةً ) قال : فخرَجْتُ متوشِّحًا بسيفي حتَّى دُفِعْتُ إليه وهو في ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزِلًا حينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأَيْتُه وجَدْتُ ما وصَف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإِقْشَعريرةِ فأخَذْتُ نحوَه وخشيتُ أنْ يكونَ بَيْني وبَيْنَه محاولةٌ تشغَلُني عنِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ وأنا أمشي نحوَه وأُومئُ برأسي فلمَّا انتهَيْتُ إليه قال : ممَّنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : رجُلٌ مِن العرَبِ سمِع بكَ وبجَمْعِكَ لهذا الرَّجُلِ فجاء لذلكَ قال : فقال : أنا في ذلكَ فمشَيْتُ معه شيئًا حتَّى إذا أمكَنني حمَلْتُ عليه بالسَّيفِ حتَّى قتَلْتُه ثمَّ خرَجْتُ وترَكْتُ ظعائنَه مُنكبَّاتٍ عليه فلمَّا قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآني قال : ( قد أفلَح الوجهُ ) قُلْتُ : قتَلْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( صدَقْتَ ) قال : ثمَّ قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخَلني بيتَه وأعطاني عصًا فقال : ( أمسِكْ هذه العصَا عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أُنَيْسٍ ) قال : فخرَجْتُ بها على النَّاسِ فقالوا : ما هذه العصَا ؟ قُلْتُ : أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرني أنْ أُمسِكَها قالوا : أفلا ترجِعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسأَلَه لِمَ ذلكَ ؟ قال : فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لِمَ أعطَيْتَني هذه العصَا ؟ قال : ( آيةٌ بَيْني وبَيْنَكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ النَّاسِ المُتخِّصرونَ يومَئذٍ ) فقرَنها عبدُ اللهِ بسَيفِه فلَمْ تزَلْ معه حتَّى إذا مات أمَر بها فضُمَّتْ معه في كفنِه ثمَّ دُفِنا جميعًا
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه الذي كانوا أعطَوه أو بَعضَه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، تَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو لا يُعطيكَهم وقد أعطانيها، أو كما قالت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَكِ كَذا، وتَقولُ: كَلَّا واللهِ، حتَّى أعطاها -حَسِبتُ أنَّه قال- عَشَرةَ أمثالِه، أو كما قال
رأيتُ عليًّا رضي الله عنه على المنبرِ يَخْطُبُ وعليه سيفٌ حليتُه حديدٌ فسمعته يقول : واللهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤه عليكم إلا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصحيفةَ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدَقَةِ قال : لِصَحِيفَةٍ معلَّقةٍ في سيفِه
انطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُشهِدُهُ علَى عَطيَّةٍ أعطانيها ، فقالَ : هل لَكَ بنونَ سِواهُ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : سَوِّ بينَهُم
أُهدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ فكسانيها أو أعطانيها ، فلبِستُها فعرفتُ في وجهِه الغضبُ ، فقال : إنِّي لم أكْسُكَها لتلبَسَها ، فأَمرني فشاطرتُها بين نسائي
انطلَق بي أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُشهِدَه على عطيَّةٍ أعطانيها فقال: ( هل لك بنونَ سواه ؟ ) قال: نَعم قال: ( سَوِّ بينَهم )
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ آتيَهُ بِمُديَةٍ وهي الشَّفرَةُ، فأتَيْتُه بها، فأرسَلَ بها، فأُرهِفَتْ، ثُمَّ أعْطانيها، وقال: اغْدُ عليَّ بها، ففَعَلتُ، فخَرَجَ بأصْحابِه إلى أسْواقِ المَدينَةِ، وفيها زِقاقُ خَمْرٍ قد جُلِبَتْ من الشَّامِ، فأخَذَ المُديَةَ مِنّي، فشَقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بِحَضْرَتِه، ثُمَّ أعْطانيها، وأمَرَ أصْحابَه الَّذينَ كانوا معه أنْ يَمْضوا مَعي، وأنْ يُعاوِنوني، وأمَرَني أنْ آتيَ الأسْواقَ كُلها، فلا أجِدُ فيها زِقَّ خَمْرٍ إلَّا شَقَقْتُه، ففَعَلتُ فلم أترُكْ في أسواقِها زِقًّا إلَّا شَقَقتُه
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: رأيْتُ عليًّا على المِنبَرِ يخطُبُ، وعليه سيفٌ حِلْيَتُه حديدٌ، فسمِعْتُه يقولُ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصَّحيفةَ، أَعْطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ، قال: لِصَحيفةٍ مُعلَّقةٍ بسَيفِه
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتيَه بمُديةٍ وهي الشَّفرةُ فآتيتُه بها فأرسل بها فأرهِفَتْ ثم أعطانيها وقال اغد عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ قد جُلبتْ من الشامِ فأخذ المُديةَ مني فشقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بحضرتِه ثم أعطانيها وأمر أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضوا معي وأن يعاونُوني وأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجد فيها زِقَّ خمرٍ إلا شققتُه ففعلتُ فلم أتركْ في أسواقِها زِقًّا إلا شققتُه
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنهُ قد بلغني أنَّ خالدَ بنَ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ يجمعُ لي الناسَ ليَغزوَني وهو بعُرَنَةَ فأْتِهِ فاقتلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ انعتْهُ لي حتى أعرفَه قال إذا رأيتهُ وجدتُ له قُشعريرةً قال فخرجتُ متوشِّحًا بسيفي حتى وقعتُ عليهِ وهو بعُرَنَةَ مع ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزلًا وحينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأيتهُ وجدتُ ما وَصَفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القشعريرةِ فأقبلتُ نحوَه وخشيتُ أن يكونَ بيني وبينَهُ محاولةٌ تُشغلُني عن الصلاةِ فصلَّيتُ وأنا أمشي نحوَه أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلمَّا أَنهيتُ إليهِ قال من الرجلُ قلتُ رجلٌ من العربِ سمعَ بكَ وبجمعِكَ لهذا الرجلِ فجاءكَ لهذا قال أجلْ أنا في ذلكَ قال فمشيتُ معهُ شيئًا حتى إذا أمكنني حملتُ عليهِ السيفَ حتى قتلتهُ ثم خرجتُ وتركتُ ظَعائنَه مُكِبَّاتٍ عليهِ فلمَّا قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآني فقال أفلحَ الوجهُ قال قلتُ قتلتهُ يا رسولَ اللهِ قال صدقتَ قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ في بيتِه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذهِ عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجتُ بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصا قال قلتُ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرني أن أَمسكَها قالوا أولا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتسألُهُ عن ذلكَ قال فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم أَعطيتني هذهِ العصا قال آيةٌ بيني وبينكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ الناسِ المنحصرونَ يومئذٍ يومَ القيامةِ فقَرَنَها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معهُ حتى إذا ماتَ أَمَرَ بها فصُبَّتْ معَهُ في كَفَنِهِ ثم دُفِنَا جميعًا
دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه بَلَغني أنَّ ابنَ سُفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذليَّ جمَعَ لي النَّاسَ لِيَغُزَوني، وهو بنَخلةٍ -أو بعُرَنَةٍ- فأْتِه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، انْعَتْهُ لي حتَّى أعرِفَهُ، فقال: إذا رأيْتَه أذكرَكَ الشَّيطانَ، آيةُ ما بَيْنك وبَيْنه: أنَّك إذا رأيْتَه وجَدْتَ له قُشَعْريرةً، قال: فخرَجْتُ مُتوشِّحًا بسَيفي، حتَّى وقَعْتُ عليه في ظُعنٍ يَرتادُ لهنَّ مَنزِلًا حين كان وَقْتُ العصْرِ، فلمَّا رأيْتُه وجَدْتُ ما وصَفَ لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القُشَعريرةِ، فأخَذْتُ نحْوَهُ، وخشِيتُ أنْ يكونَ بَيني وبيْنه مُحاولةٌ تَشْغَلُني عن الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ وأنا أمْشي نحْوَه أومِئُ برَأْسي، فلمَّا انتهيْتُ إليه، قال: ممَّنِ الرَّجلُ؟ قلْتُ: رجُلٌ مِن العرَبِ سمِعَ بك وبجَمْعِك لهذا الرَّجلِ، فجاء لذلك، قال: أجَلْ؛ إنِّي أنا في ذلك، قال: فمشِيتُ معه شيئًا، حتَّى إذا أمْكَنني حمَلْتُ عليه السَّيفَ حتَّى قتَلْتُه، ثمَّ خرَجْتُ وترَكْتُ ظَعائِنَه مُنكبَّاتٍ عليه، فلمَّا قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآنِي، قال: قد أفلَحَ الوجْهُ، قال: قُلْتُ: قتَلْتُه يا رسولَ اللهِ، قال: صدَقْتَ، قال: ثمَّ قام معي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأدخَلَني بَيتَه، فأعْطاني عصًا، فقال: أمْسِكْ هذه العصَا عندك يا عبدَ اللهِ بنَ أُنيسٍ، قال: فخرَجْتُ بها على النَّاسِ، فقالوا: ما هذه العصَا؟ قُلْتُ: أعْطانِيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَني أنْ أَمْسِكَها، قالوا: أفلَا تَرْجِعُ، فتَسأَلهُ: لِمَ ذلك؟ قال: فرَجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ أعْطَيتني هذه العصَا؟ قال: آيةٌ بَيني وبَينك يومَ القيامةِ؛ إنَّ أقَلَّ النَّاسِ المُخْتصِرونَ -أو المُتَخصِّرونَ- يومئذٍ، فقرَنَها عبدُ اللهِ بسَيفِه، فلمْ تزَلْ معه، حتَّى إذ مات أُمِرَ بها، فضُمَّت معه في كفَنِه، ثمَّ دُفِنَا جميعًا
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن آتيهِ بالمُديةِ وهي الشفرةُ فأتيتُه بها فأرسل بها فأرهفتُ فأعطانيها وقال اغدُ عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابِه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زقاقُ خمرٍ قد جُلبتْ من الشامِ فأخذ المُديةَ فشقَّ ما كان في تلك الزقاقِ بحضرتِه ثم أعطانيها وأمر أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضُوا معي وأن يُعاونوني فأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجدُ زِقًّا فيه خمرٌ إلا شققتُه وفي روايةِ ابنِ عمرَ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المربدِ فخرجتُ معه فكنتُ عن يمينِه فأقبل أبو بكرٍ فتأخرتُ له وكان عن يمينِه وكنتُ عن يسارِه ثم أقبل عمرُ فتنحَّيتُ له وكان عن يسارِه فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المربدَ فإذا أنا بزقاقٍ على المربدِ فيها خمرٌ قال ابنُ عمرَ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدية وقال ما عرفتُ المُديةَ إلا يومئذٍ فأمر بالزقاقِ فشُقَّتْ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدْ نَحَرَ جزورًا وقدْ أمَرَ بِقَسْمِها فقال لِلَّذِي يَقْسِمُها أعطِ عمرًا منها قِسْمًا فلم يُعْطِني وأغْفَلَني فلمَّا كان الغدُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ يديْهِ دراهِمَ فقال أخذْتَ القَسْمَ الذي أمرتُ لكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعطاني شيئًا قال فتناوَلَ كَفًّا من دَرَاهِمَ ثُمَّ أعطانِيهَا
أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتيَه بِمُديةٍ - وَهيَ الشَّفرةُ - فأتيتُه بِها فأرسلَ بِها فأُرهِفَت ثمَّ أعطانيها فقال اغدُ عليَّ بِها ففعلتُ فخرجَ بأصحابِه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ جُلِبت منَ الشَّامِ فأخذَ المديةَ منِّي فشَقَّ ما كانَ من ذلِك الزِّقاقِ بحضرتِه ثمَّ أعطانيها وأمرَ أصحابَه الَّذينَ كانوا معَه أن يمضوا معي ويعاونوني فأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجدُ فيها زِقَّ خمرٍ إلَّا شققتُه ففعلتُ فلم أترُك في أسواقِها زقًّا إلَّا شققتُهُ
«دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه قد بَلَغَني أنَّ خالِدَ بنَ سُفْيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهُذَليَّ يَجمَعُ لي النَّاسَ ليَغْزوَني وهو بعُرَنةَ، فأْتِه فاقْتُلْه، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ انْعَتْه لي حتَّى أعْرِفَه، قالَ: إذا رأَيْتَه وَجَدْتُ له أُقْشَعْريرةً، قالَ: فخَرَجْتُ مُتَوشِّحًا بسَيْفي حتَّى وَقَفْتُ عليه وهو بعُرَنةَ معَ ظُعُنٍ يَرْتادُ لهنَّ مَنزِلًا، وحينَ كانَ وَقْتُ العَصْرِ، فلمَّا رأيْتُه وَجَدْتُ ما وَصَفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأُقْشَعْريرةِ، فأقْبَلْتُ نَحْوَه وخَشيتُ أن يكونَ بَيْني وبَيْنَه مُحاولةٌ تَشغَلُني عن الصَّلاةِ، فصَلَّيْتُ وأنا أمْشي نَحْوَه أُومِئُ برَأسي الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلمَّا انْتَهَيْتُ إليه، قالَ: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِن العَربِ سَمِعَ بك وبجَمْعِك لِهذا الرَّجُلِ، جاءَك لِذلك، قالَ: أجَلْ، أنا في ذلك، قالَ: فمَشَيْتُ معَه شَيئًا حتَّى إذا أَمْكَنَني حَمَلْتُ عليه بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلْتُه، ثُمَّ خَرَجْتُ وتَرَكْتُ ظَعايِنَه مُكِبَّاتٍ عليه، فلمَّا قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآني، قالَ: قد أفْلَحَ الوَجْهُ، قالَ: قُلْتُ: قَتَلْتُه يا رَسولَ اللهِ، قالَ: صَدَقْتَ، قالَ: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ بي بَيْتَه فأَعْطاني عَصًا، فقالَ: أَمسِكْ هذه عِنْدَك يا عَبْدَ اللهِ بنَ أُنَيْسٍ، قالَ: فخَرَجْتُ بها على النَّاسِ، فقالوا: ما هذه العَصا؟ قالَ: قلتُ: أَعْطانيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أن أُمْسِكَها، قالوا: أَوَلا تَرجِعُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسأَلَه عن ذلك، قالَ: فرَجَعْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم أَعْطَيْتَني هذه العَصا؟ قالَ: آيةٌ بَيْني وبَيْنَك يَوْمَ القِيامةِ، إنَّ أقَلَّ النَّاسِ المُخْتَصِرونَ يَوْمَئذٍ، قالَ: فقَرَنَها عَبْدُ اللهِ بسَيْفِه، فلم تَزَلْ معَه حتَّى إذا ماتَ أمَرَ بها فضُمَّتْ معَه في كَفَنِه، ثُمَّ دُفِنا جَميعًا»
دعَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد بلَغَني أنَّ خالدَ بنَ سفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ يَجمَعُ لي الناسَ ليغزُوَني، وهو بعُرَنةَ، فَأْتِهِ فاقتُلْهُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، انعَتْهُ لي حتى أَعرِفَهُ، قال: إذا رأَيْتَهُ، وجَدْتَ له إِقْشَعريرةً، قال: فخرَجْتُ متوشِّحًا بسَيْفي حتى وقَعْتُ عليه وهو بعُرَنةَ مع ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ مَنزِلًا، وحين كان وقتُ العصرِ، فلمَّا رأَيْتُهُ وجَدْتُ ما وصَفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الإِقْشَعريرةِ، فأقبَلْتُ نحوَهُ، وخَشِيتُ أن يكونَ بيني وبينه محاوَلةٌ تَشغَلُني عن الصلاةِ، فصلَّيْتُ وأنا أمشي نحوَهُ، أومِئُ برأسي الركوعَ والسجودَ، فلمَّا انتهَيْتُ إليه، قال: مَن الرَّجُلُ؟ قلتُ: رجُلٌ مِن العرَبِ سَمِعَ بك، وبجَمْعِكَ لهذا الرَّجُلِ، فجاءك لهذا، قال: أجَلْ أنا في ذلك، قال: فمشَيْتُ معه شيئًا، حتى إذا أمكَنَني، حمَلْتُ عليه السيفَ حتى قتَلْتُهُ، ثمَّ خرَجْتُ، وترَكْتُ ظعائنَهُ مُكِبَّاتٍ عليه، فلمَّا قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآني فقال: أفلَحَ الوجهُ، قال: قلتُ: قتَلْتُهُ يا رسولَ اللهِ، قال: صدَقْتَ، قال: ثمَّ قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلَ بي بيتَهُ، فأعطاني عصًا، فقال: أمسِكْ هذه عندك يا عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، قال: فخرَجْتُ بها على الناسِ، فقالوا: ما هذه العصا؟ قال: قلتُ: أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَني أن أُمسِكَها، قالوا: أوَلَا تَرجِعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَسألَهُ عن ذلك؟ قال: فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ أعطَيْتَني هذه العصا؟ قال: آيةٌ بَيْني وبَيْنك يومَ القيامةِ، إنَّ أقَلَّ الناسِ المتخصِّرونَ يومئذٍ، قال: فقرَنَها عبدُ اللهِ بسيفِهِ، فلم تزَلْ معه، حتى إذا مات، أمَرَ بها فصُبَّتْ معه في كفَنِهِ، ثمَّ دُفِنَا جميعًا.
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا أجد فيها زق خمر إلا شققتهآية بيني وبينك يوم القيامةالنبي صلى الله عليه وسلمابن سفيان بن نبيح الهذليالعدل بين الأولادلم أكسكها لتلبسهاعبد الله بن أنيسابن سفيان الهذليآية يوم القيامةعلي بن أبي طالبهل لك بنون سواهالمسبعات العشرآية بيني وبينكطاعة رسول اللهأسواق المدينةخالد بن سفيانقريظة والنضيرإرهاف الشفرةاليمين باللهفرائض الصدقةعليه السلاميوم القيامةالخمر محرمةتحريم الخمرإرهف الشفرةعشرة أمثالأومئ برأسيصلاة الخوفأتيت النبيشق الزقاقأمر النبيالمتخصرونكتاب اللهرسول اللهحلية حديدحلة سيراءبين نسائيالمنحصرونالمختصرونأعطانيهازقاق خمرإقشعريرةسو بينهمشق الخمرأقشعريرةقشعريرةأم أيمنالصحيفةشاطرتهاالأنصارالنخيلالمنبرأصحابهالشفرةالمديةالمربدأغفلنيالتخصرالخضرالشامالعصاالغضبالأرضالأجرجزورادراهممحمدعلمهمديةقتلهعرنةعطيةبنونأشهدشفرةنخلةأخاهنافعرافععمراقسماخمرآيةعصاقتلكلاسيفأمرظعنمنحأعطشق
تخريج حديث أعطانيها محمد صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








