أحاديث عن: أعطيت مفاتيح الشام وفارس واليمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعطيت مفاتيح الشام وفارس واليمن
- لمَّا أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُحفَرِ الخندقَ عرضَ لنا حجَرٌ لا تأخُذُ فيهِ المعاولُ فاشتكينا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى ثوبَهُ وأخذَ المعولَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فضربَ ضربةً فَكسرَ ثلُثَ الصخرة ثم قال اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ الشَّامِ واللَّهِ إنِّي لأبصِرُ إلى قصورِها الحمراءِ الآنَ من مكاني هذا قال ثمَّ ضربَ أخرى وقال بسمِ اللَّهِ وكسر ثُلثًا آخرَ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللَّهِ إنِّي لأبصرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثمَّ ضربَ الثَّالثةَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فقطعَ الحجرِ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللَّهِ إنِّي لأبصر باب صنعاءَ
لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ
لما كان حين أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بحَفْرِ الخَنْدَقِ عَرَضَتْ لنا في بعضِ الخَنْدَقِ صخرةٌ لا نأخذُ فيها المَعَاوِلَ، فاشتَكَيْنا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء فأخذ المِعْوَلَ فقال : بسمِ اللهِ، فضرب ضربةً فكسر ثُلُثَها، وقال : اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مَفاتيحَ الشامِ، واللهِ إني لَأُبْصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثم ضرب الثانيةَ فقطع الثلُثَ الآخَرَ فقال : اللهُ أكبرُ، أُعْطِيتُ مفاتيحَ فارسٍ، واللهِ إني لَأُبْصِرُ قصرَ المدائنِ أبيضَ، ثم ضرب الثالثةَ وقال : بسمِ اللهِ، فقطع بَقِيَّةَ الحَجَرِ فقال : اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مَفاتيحَ اليَمَنِ، واللهِ إني لَأُبْصِرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني هذا الساعةَ
أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحفرِ الخندقِ قال وعرض لنا فيه صخرةٌ لم تأخذْ فيها المعاولُ فشكوناها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء فأخذ المِعولَ ثم قال بسمِ اللهِ فضرب ضربةً فكسر ثُلثَ الحجرِ وقال اللهُ أكبرُ أُعطيتَ مفاتيحَ الشامِ واللهِ إني لأبصرُ قصورَها الحُمرَ من مكاني هذا ثم قال بسم اللهِ وضرب ضربةً أخرى فكسر ثُلثَ الحجرِ فقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ فارسٍ وإني لأُبصرُ المدائنَ وأبصرُ قصورَها البيضَ من مكاني هذا ثم قال بسم اللهِ وضرب ضربةً أخرى فقلع بقيَّةَ الحجرِ فقال اللهُ أكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللهِ إني لأبصرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني هذا
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخندقِ وعرضت لنا صخرةٌ في مكانٍ من الخندقِ لا تأخذُ فيها المعاولُ فشكَوْها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحسبُه وضع ثوبَه ثم هبط إلى الصخرةِ فأخذ المِعولَ فقال بسمِ اللهِ فضرب ضربةً فكسر ثلثَ الحجرِ وقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ واللهِ إني لأُبصرُ قصورَها الحُمْرَ من مكاني هذا ثم قال بسمِ اللهِ وضرب أخرى فكسر ثلثَ الحجرِ فقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللهِ إني لأُبصرُ المدائنَ وأُبصرُ قصرَها الأبيضَ من مكاني هذا ثم قال بسمِ اللهِ وضرب ضربةً أخرى فقطع بقيةَ الحجرِ فقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللهِ إني لأُبصرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني هذا
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَفرِ الخَندَقِ، قال: وعَرَضَ لنا صَخرةٌ في مَكانٍ مِن الخَندَقِ، لا تَأخُذُ فيها المَعاوِلُ، قال: فشَكَوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَوفٌ: وأحسَبُه قال: وَضَعَ ثَوبَه ثُمَّ هَبَطَ إلى الصَّخرةِ، فأخَذَ المِعوَلَ، فقال: بِسمِ اللهِ، فضَرَبَ ضَربةً، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، وقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتُ مَفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قُصورَها الحُمرَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِسمِ اللهِ، وضَرَبَ أُخرى، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتُ مَفاتيحَ فارسَ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ المَدائنَ، وأُبصِرُ قَصرَها الأبْيضَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِسمِ اللهِ، وضَرَبَ ضَربةً أُخرى، فقَلَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتَ مَفاتيحَ اليَمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبْوابَ صَنْعاءَ مِن مَكاني هذا
فذَكَره. [أي: فذَكَر حديثَ: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَفْرِ الخَندَقِ، قال: وعَرَضَ لنا صَخرةٌ في مَكانٍ مِن الخَندَقِ لا تَأخُذُ فيها المَعاوِلُ، قال: فشَكَوْها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَوفٌ: وأحسَبُه قال: وَضَعَ ثَوبَه ثُمَّ هَبَطَ إلى الصَّخرةِ، فأخَذَ المِعوَلَ، فقال: بِاسمِ اللهِ، فضَرَبَ ضَربةً، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، وقال: اللهُ أكبرُ! أُعْطيتُ مَفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قُصورَها الحُمرَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِاسمِ اللهِ، وضَرَبَ أُخرى، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتُ مَفاتيحَ فارسَ، واللهِ إنِّي لَأُبصِرُ المَدائنَ، وأُبصِرُ قَصْرَها الأبْيضَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِاسمِ اللهِ، وضَرَبَ ضَربةً أُخرى، فقَلَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتَ مَفاتيحَ اليَمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبْوابَ صَنْعاءَ مِن مَكاني هذا]
لمَّا أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحفرِ الخندقِ ، عرض لنا حجَرٌ [لا تأخُذُ فيهِ المعاولُ فاشتكينا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى ثوبَهُ وأخذَ المعولَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فضربَ ضربةً فَكسرَ ثلُثَ الصخرة ثم قال اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ الشَّامِ واللَّهِ إنِّي لأبصِرُ إلى قصورِها الحمراءِ الآنَ من مكاني هذا قال ثمَّ ضربَ أخرى وقال بسمِ اللَّهِ وكسر ثُلثًا آخرَ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللَّهِ إنِّي لأبصرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثمَّ ضربَ الثَّالثةَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فقطعَ الحجرِ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللَّهِ إنِّي لأبصر باب صنعاءَ]
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَفرِ الخَندقِ، قال: وعَرَض لنا صَخرةٌ في مكانٍ من الخَندقِ، لا تأخُذُ فيها المعاوِلُ، قال: فشكَوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عوفٌ: وأحسَبُه قال: وَضَع ثوبَه ثمَّ هَبَط إلى الصَّخرةِ، فأخذ المِعْوَلَ فقال: «بِسمِ اللهِ» فضَرَب ضربةً فكَسَرَ ثُلُثَ الحجَرِ، وقال: «اللهُ أكبَرُ أُعطِيتُ مفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قُصورَها الحُمرَ من مكاني هذا» ثمَّ قال: «بِسمِ اللهِ» وضَرَب أخرى فكَسَرَ ثُلُثَ الحجَرِ، فقال: «اللهُ أكبَرُ، أُعطِيتُ مفاتيحَ فارِسَ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ المدائِنَ، وأُبصِرُ قَصرَها الأبيضَ من مكاني هذا» ثمَّ قال: «بِسمِ اللهِ» وضَرَب ضربةً أُخرى فقَلَع بقيَّةَ الحَجَرِ فقال: «اللهُ أكبَرُ، أُعطِيتُ مفاتيحَ اليَمَنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صَنعاءَ من مكاني هذا»
10
◔ غير محدد📌 أُعْطيْتُ مَفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لَأُبصِرُ قُصورَها الحَمْراءَ الآنَ مِن مَكاني هذا!
لمَّا أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَحفِرَ الخَنْدَقَ عَرَضَ لنا فيه حَجَرٌ لا تَأخُذُ فيه المَعاوِلُ، فاشْتَكَيْنا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَلْقى ثَوْبَه، وأخَذَ المِعْوَلَ، فقالَ: "بِاسمِ اللهِ"، فضَرَبَ ضَرْبةً فكَسَرَ ثُلُثَ الصَّخْرةِ، ثُمَّ قالَ: "اللهُ أَكبَرُ، أُعْطيْتُ مَفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لَأُبصِرُ قُصورَها الحَمْراءَ الآنَ مِن مَكاني هذا!"، قالَ: ثُمَّ ضَرَبَ أخرى وقالَ: "باسْمِ اللهِ"، وكَسَرَ ثُلُثًا آخَرَ، وقالَ: "اللهُ أَكبَرُ، أُعْطيْتُ مَفاتيحَ فارِسَ، واللهِ إنِّي لَأُبصِرُ قَصْرَ المَدائِنِ الأَبيَضَ الآنَ!"، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثةَ، وقالَ: "باسْمِ اللهِ"، فقَطَعَ الحَجَرَ وقالَ: "اللهُ أَكبَرُ، أُعْطيْتُ مَفاتيحَ اليَمَنِ، واللهِ إنِّي لَأُبصِرُ بابَ صَنْعاءَ!"
عن البراءِ بنِ عازبٍ الأنصاريِّ قال لما كان حين أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخندقِ عَرض لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ عظيمةٌ شديدةٌ لا تأخذ فيها المَعاوِلُ فشكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآها أخذ المِعولَ وقال بسم اللهِ وضرب ضربة ًفكسر ثُلُثَها وقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيح الشامِ واللهِ إني لَأبصرُ قصورَها الحُمْرَ إن شاء اللهُ ثم ضرب الثانيةَ فقطع ثُلثًا آخرَ فقال الله أكبرُ أُعطِيتُ مفاتيحَ فارسٍ واللهِ إني لَأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثم ضرب الثالثةَ فقال بسم اللهِ فقطع بقيَّةَ الحَجَرِ فقال الله أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللهِ إني لَأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني الساعةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يَومًا فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ على المَيِّتِ، ثمَّ انصرَفَ إلى المِنبرِ، فقال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وإنِّي شهيدٌ عليكم، وإنِّي واللهِ لَأَنظُرُ إلى الحَوضِ، ألَا وإنِّي قد أُعطيتُ مَفاتيحَ خزائنِ الأرضِ -أو: مفاتيحَ الأرضِ-، وإنِّي واللهِ ما أَخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بَعْدي، ولكنِّي أَخافُ عليكم أنْ تَنافَسوا فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فصلَّى على أهلِ أُحُدٍ صلاتَه على الميِّتِ ثمَّ انصرَف إلى المنبرِ فقال: ( إنِّي فرَطٌ لكم وأنا شهيدٌ عليكم وإنِّي واللهِ لَأنظُرُ إلى حوضي الآنَ وإنِّي قد أُعطيتُ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ أو مفاتيحَ الأرضِ واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أخافُ أنْ تتنافَسوا فيها )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومًا فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى المِنبَرِ فقال: إنِّي فرَطٌ لَكُم، وأنا شَهيدٌ علَيكُم، وإنِّي واللهِ لأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي قد أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الأرضِ، أو مَفاتيحَ الأرضِ، وإنِّي -واللهِ- ما أخافُ علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِن أخافُ علَيكُم أن تَتَنافَسوا فيها
أُعطيتُ أربعًا لم يُعطهنَّ أحدٌ مِنْ أنبياءِ اللهِ أُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُمِّيتُ أحمدَ وجُعل الترابُ لي طَهُورًا وجُعلتْ أمَّتي خيرَ الأمَمِ
إِنَّي بين أيديكم فرطٌ لكم ، وأنا شهيدٌ عليكم ؛ وإِنَّ موعدَكم الحوضُ ، وإِنَّي واللهِ لَأَنظُرُ إلى حوضي الآنَ ، وإِنَّي قد أُعْطيتُ مفاتيحَ خزائِنِ الأرضِ ، وإِنَّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشْرِكوا بعدي ، ولكني أخافُ عليكم الدنيا أنْ تَنَافَسُوا فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ على المَيِّتِ، ثمَّ خرَجَ إلى المِنبرِ فقال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا شَهيدٌ عليكم، وإنِّي واللهِ لَأَنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي قد أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرضِ، وإنِّي واللهِ ما أَخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بَعْدي، ولكنِّي أَخافُ عليكم أنْ تَنافَسوا فيها
أُعطيتُ مَفاتيحَ الكَلِمِ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ، وبينَما أنا نائِمٌ البارِحةَ إذ أُتيتُ بمَفاتيحِ خَزائِنِ الأرضِ حتَّى وُضِعَت في يَدي. قال أبو هُرَيرةَ: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتُم تَنتَقِلونَها
آخِرُ ما خطَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى على شهداءِ أُحُدٍ ثمَّ رقِي المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنِّي لكم فرَطٌ وأنا عليكم شهيدٌ وأنا أنظُرُ إلى حوضي الآنَ في مقامي هذا وإنِّي واللهِ ما أخافُ أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أُريتُ أنِّي أُعطيتَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على قتلى أُحُدٍ ثمَّ انصرَف وقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنِّي بينَ أيديكم فرَطٌ وإنِّي عليكم لَشهيدٌ وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي قد أُعطيتُ اللَّيلةَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ والسَّماءِ وأخافُ عليكم أنْ تتنافسوا فيها ) ثمَّ دخَل فلم يخرُجْ مِن بيتِه حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا
عن كَعبِ بنِ مالِكٍ، يُحَدِّثُ حَديثَه حينَ تَخَلَّفَ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فقال كَعبُ بنُ مالِكٍ: لم أتَخَلَّفْ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غَيرَ أنِّي كُنتُ تَخَلَّفتُ في غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتِبْ أحَدًا تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَينَهم، وبَينَ عَدوِّهِم على غَيرِ ميعادٍ، ولَقد شَهِدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ العَقَبةِ، حينَ تَوافَقنا على الإسلامِ وما أُحِبُّ أنَّ لي بها مَشهَدَ بَدرٍ، وإن كانَت بَدرٌ أذكَرَ في النَّاسِ مِنها وأشهَرَ، وكانَ مِن خَبَري حينَ تَخَلَّفتُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ لأنِّي لم أكُنْ قَطُّ أقوى ولا أيسَرَ مِنِّي حينَ تَخَلَّفتُ عنه في تلك الغَزاةِ، واللهِ ما جَمَعتُ قَبلَها راحِلَتَينِ قَطُّ حَتَّى جَمَعتُهما في تلك الغَزاةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَلَّما يُريدُ غَزاةً يَغزوها إلَّا ورَّى بغَيرِها، حَتَّى كانَت تلك الغَزاةُ، فغَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرٍّ شَديدٍ، واستَقبَلَ سَفَرًا بَعيدًا ومَفازًا، واستَقبَلَ عَدوًّا كَثيرًا، فجَلَّى للمُسلِمينَ أمرَه ليَتَأهَّبوا أُهبةَ عَدوِّهِم، فأخبَرَهم بوجهِه الذي يُريدُ، والمُسلِمونَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرٌ، لا يَجمَعُهم كِتابٌ حافِظٌ - يُريدُ الدِّيوانَ- فقال كَعبٌ: فقَلَّ رَجُلٌ يُريدُ يَتَغَيَّبُ إلَّا ظَنَّ أنَّ ذلك سَيَخفى له ما لم يَنزِلْ فيه وحيٌ مِنَ اللهِ، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الغَزوةَ حينَ طابَتِ الثِّمارُ والظِّلُّ، وأنا إليها أصعَرُ فتَجَهَّزَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمُؤمِنونَ مَعَه، وطَفِقتُ أغدو لكَي أتَجَهَّزَ مَعَه، فأرجِعُ ولَم أقضِ شَيئًا، فأقولُ في نَفسي: أنا قادِرٌ على ذلك إذا أرَدتُ، فلَم يَزَلْ كَذلك يَتَمادى بي حَتَّى شَمَّرَ بالنَّاسِ الجِدُّ، فأصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غاديًا والمُسلِمونَ مَعَه، ولَم أقضِ مِن جَهازي شَيئًا، فقُلتُ: الجَهازُ بَعدَ يَومٍ أو يَومَينِ ثُمَّ ألحَقُهم، فغَدَوتُ بَعدَما فصَلوا لأتَجَهَّزَ فرَجَعتُ، ولَم أقضِ شَيئًا مِن جَهازي، ثُمَّ غَدَوتُ فرَجَعتُ، ولَم أقضِ شَيئًا، فلَم يَزَلْ ذلك يَتَمادى بي حَتَّى أسرَعوا، وتَفارَطَ الغَزوُ فهَمَمتُ أن أرتَحِلَ، فأُدرِكَهم ولَيتَ أنِّي فعَلتُ، ثُمَّ لم يُقدَّرْ ذلك لي، فطَفِقتُ إذا خَرَجتُ في النَّاسِ بَعدَ خُروجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطُفتُ فيهم يَحزُنُني أن لا أرى إلَّا رَجُلًا مَغموصًا عليه في النِّفاقِ، أو رَجُلًا مِمَّن عَذَرَه اللهُ، ولَم يَذكُرْني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَلَغَ تَبوكَ، فقال وهو جالِسٌ في القَومِ بتَبوكَ: «ما فعَلَ كَعبُ بنُ مالِكٍ» قال رَجُلٌ مِن بَني سَلِمةَ: حَبَسَه يا رَسولَ اللهِ بُرداه، والنَّظَرُ في عِطفَيه! فقال له مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: بئسَما قُلتَ! واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عَلِمنا عليه إلَّا خَيرًا، فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال كَعبُ بنُ مالِكٍ: فلَمَّا بَلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَوجَّهَ قافِلًا مِن تَبوكَ حَضَرَني بَثِّي، فطَفِقتُ أتَفَكَّرُ الكَذِبَ، وأقولُ بماذا أخرُجُ مِن سُخطِه غَدًا، أستَعينُ على ذلك كُلَّ ذي رَأيٍ مِن أهلي، فلَمَّا قيلَ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أظَلَّ قادِمًا زاحَ عَنِّي الباطِلُ، وعَرَفتُ أنِّي لَن أنجوَ منه بشَيءٍ أبَدًا، فأجمَعتُ صِدقَه، وصَبَّحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قادِمًا، وكانَ إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ بَدَأ بالمَسجِدِ، فرَكَعَ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ للنَّاسِ، فلَمَّا فعَلَ ذلك جاءَه المُتَخَلِّفونَ، فطَفِقوا يَعتَذِرونَ إليه ويَحلِفونَ لَه، وكانوا بضعةً وثَمانينَ رَجُلًا، فقَبِلَ منهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلانيَتَهم، ويَستَغفِرُ لَهم، ويَكِلُ سَرائِرَهم إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، حَتَّى جِئتُ، فلَمَّا سَلَّمتُ عليه تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المُغضَبِ، ثُمَّ قال لي: «تَعالَ» فجِئتُ أمشي حَتَّى جَلَستُ بَينَ يَدَيه، فقال لي: «ما خَلَّفَكَ، ألَم تَكُنْ قدِ استَمَرَّ ظَهرُكَ؟» قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَو جَلَستُ عِندَ غَيرِكَ مِن أهلِ الدُّنيا لَرَأيتُ أنِّي أخرُجُ مِن سُخطَتِه بعُذرٍ، لَقد أُعطيتُ جَدَلًا، ولَكِنَّه واللهِ لَقد عَلِمتُ لَئِن حَدَّثتُكَ اليَومَ حَديثَ كَذِبٍ تَرضى عَنِّي به، لَيوشِكَنَّ اللهُ تَعالى يُسخِطُكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثتُكَ اليَومَ بصِدقٍ تَجِدُ عليَّ فيه إنِّي لَأرجو قُرَّةَ عَيني عَفوًا مِنَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، واللهِ ما كان لي عُذرٌ، واللهِ ما كُنتُ قَطُّ أفرَغَ ولا أيسَرَ مِنِّي حينَ تَخَلَّفتُ عَنكَ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أمَّا هذا فقد صَدَقَ، فقُمْ حَتَّى يَقضيَ اللهُ تَعالى فيكَ» فقُمتُ، وبادَرَت رِجالٌ مِن بَني سَلِمةَ فاتَّبَعوني، فقالوا لي: واللهِ ما عَلِمناكَ كُنتَ أذنَبتَ ذَنبًا قَبلَ هذا، ولَقد عَجَزتَ أن لا تَكونَ اعتَذَرتَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما اعتَذَرَ به المُتَخَلِّفونَ، لَقد كان كافيَكَ مِن ذَنبِكَ استِغفارُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَكَ، قال: فواللهِ ما زالوا يُؤَنِّبوني حَتَّى أرَدتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نَفسي، قال: ثُمَّ قُلتُ لَهم: هَل لَقيَ هذا مَعي أحَدٌ؟ قالوا: نَعَم، لَقيَه مَعَكَ رَجُلانِ قالا ما قُلتَ، فقيلَ لَهما مِثلُ ما قيلَ لَكَ، قال: فقُلتُ لَهم: مَن هُما؟ قالوا: مُرارةُ بنُ الرَّبيعِ العامِريُّ، وهِلالُ بنُ أُمَيَّةَ الواقِفيُّ، قال: فذَكَروا لي رَجُلَينِ صالِحَينِ قد شَهِدا بَدرًا لي فيهما أُسوةٌ، قال: فمَضَيتُ حينَ ذَكَروهما لي، قال: ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلِمينَ عَن كَلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ مِن بَينِ مَن تَخَلَّفَ عنه، فاجتَنَبَنا النَّاسُ، قال: وتَغَيَّروا لَنا حَتَّى تَنَكَّرَت لي مِن نَفسي الأرضُ، فما هيَ بالأرضِ التي كُنتُ أعرِفُ، فلَبِثنا على ذلك خَمسينَ لَيلةً، فأمَّا صاحِبايَ فاستَكَنَّا وقَعَدا في بُيوتِهما يَبكيانِ، وأمَّا أنا فكُنتُ أشَبَّ القَومِ وأجلَدَهم، فكُنتُ أشهَدُ الصَّلاةَ مَعَ المُسلِمينَ، وأطوفُ بالأسواقِ، ولا يُكَلِّمُني أحَدٌ، وآتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَجلِسِه بَعدَ الصَّلاةِ، فأُسَلِّمُ عليه، فأقولُ في نَفسي حَرَّكَ شَفَتَيه برَدِّ السَّلامِ أم لا، ثُمَّ أُصَلِّي قَريبًا منه، وأُسارِقُه النَّظَرَ، فإذا أقبَلتُ على صَلاتي نَظَرَ إليَّ، فإذا التَفَتُّ نَحوَه أعرَضَ، حَتَّى إذا طالَ عليَّ ذلك مِن هَجرِ المُسلِمينَ مَشَيتُ حَتَّى تَسَوَّرتُ حائِطَ أبي قَتادةَ، وهو ابنُ عَمِّي، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، فسَلَّمتُ عليه، فواللهِ ما رَدَّ عليَّ السَّلامَ، فقُلتُ لَه: يا أبا قَتادةَ، أنشُدُكَ اللهَ، هَل تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ قال: فسَكَتَ، قال: فعُدتُ فنَشَدتُه، فسَكَتَ، فعُدتُ فنَشَدتُه، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، ففاضَت عَينايَ، وتَولَّيتُ حَتَّى تَسَوَّرتُ الجِدارَ، فبَينا أنا أمشي بسوقِ المَدينةِ إذا نَبَطيٌّ مِن أنباطِ أهلِ الشَّامِ مِمَّن قدِمَ بطَعامٍ يَبيعُه بالمَدينةِ، يَقولُ: مَن يَدُلُّني على كَعبِ بنِ مالِكٍ؟ قال: فطَفِقَ النَّاسُ يُشيرونَ له إليَّ، حَتَّى جاءَ فدَفَعَ إليَّ كِتابًا مِن مَلِكِ غَسَّانَ، وكُنتُ كاتِبًا، فإذا فيه: أمَّا بَعدُ، فقد بَلَغَنا أنَّ صاحِبَكَ قد جَفاكَ، ولَم يَجعَلْكَ اللهُ بدارِ هَوانٍ ولا مَضيَعةٍ، فالحَقْ بنا نواسِكَ، قال: فقُلتُ حينَ قَرَأتُها: وهذا أيضًا مِنَ البَلاءِ! قال: فتَيَمَّمتُ بها التَّنُّورَ فسَجَرتُه بها، حَتَّى إذا مَضَت أربَعونَ لَيلةً مِنَ الخَمسينَ، إذا برَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتيني، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن تَعتَزِلَ امرَأتَكَ، قال: فقُلتُ: أُطَلِّقُها أم ماذا أفعَلُ؟ قال: بَلِ اعتَزِلْها، فلا تَقرَبْها، قال: وأرسَلَ إلى صاحِبَيَّ بمِثلِ ذلك، قال: فقُلتُ لامرَأتي: الحَقي بأهلِكِ، فكوني عِندَهم حَتَّى يَقضيَ اللهُ في هذا الأمرِ، قال: فجاءَتِ امرَأةُ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت لَه: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هِلالًا شَيخٌ ضائِعٌ، ليس له خادِمٌ، فهَل تَكرَهُ أن أخدُمَه؟ قال: «لا، ولَكِن لا يَقرَبَنَّكِ» قالت: فإنَّه واللهِ ما به حَرَكةٌ إلى شَيءٍ، واللهِ ما زالَ يَبكي مِن لَدُن أن كان مِن أمرِكَ ما كان إلى يَومِه هذا، قال: فقال لي بَعضُ أهلي: لَوِ استَأذَنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأتِكَ فقد أذِنَ لامرَأةِ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ أن تَخدُمَه، قال: فقُلتُ: واللهِ لا أستَأذِنُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما أدري ما يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَأذَنتُه، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، قال: فلَبِثنا بَعدَ ذلك عَشرَ لَيالٍ كَمالَ خَمسينَ لَيلةً حينَ نَهى عَن كَلامِنا، قال: ثُمَّ صَلَّيتُ صَلاةَ الفَجرِ صَباحَ خَمسينَ لَيلةً على ظَهرِ بَيتٍ مِن بُيوتِنا، فبَينا أنا جالِسٌ على الحالِ التي ذَكَرَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى مِنَّا، قد ضاقَت عليَّ نَفسي، وضاقَت عليَّ الأرضُ بما رَحُبَت، سَمِعتُ صارِخًا أوفى على جَبَلِ سَلْعٍ يَقولُ بأعلى صَوتِه: يا كَعبُ بنَ مالِكٍ أبشِرْ، قال: فخَرَرتُ ساجِدًا، وعَرَفتُ أن قد جاءَ فرَجٌ، وآذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَوبةِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى علينا حينَ صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ، فذَهَبَ يُبَشِّرونَنا، وذَهَبَ قِبَلَ صاحِبَيَّ يُبَشِّرونَ، ورَكَضَ إليَّ رَجُلٌ فرَسًا، وسَعى ساعٍ مِن أسلَمَ، وأوفى الجَبَلَ، فكانَ الصَّوتُ أسرَعَ مِنَ الفَرَسِ، فلَمَّا جاءَني الذي سَمِعتُ صَوتَه يُبَشِّرُني نَزَعتُ له ثَوبَيَّ، فكَسَوتُهما إيَّاه ببِشارَتِه، واللهِ ما أملِكُ غَيرَهما يَومَئِذٍ، فاستَعَرتُ ثَوبَينِ فلَبِستُهما فانطَلَقتُ أؤُمُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَلقاني النَّاسُ فوجًا فوجًا يُهَنِّئوني بالتَّوبةِ، يَقولونَ: لتَهنِكَ تَوبةُ اللهِ عليكَ! حَتَّى دَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في المَسجِدِ حَولَه النَّاسُ، فقامَ إليَّ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ يُهَروِلُ حَتَّى صافَحَني، وهَنَّأني، واللهِ ما قامَ إليَّ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ غَيرُه، قال: فكانَ كَعبٌ لا يَنساها لطَلحةَ، قال كَعبٌ: فلَمَّا سَلَّمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهو يَبرُقُ وجْهُه مِنَ السُّرورِ: أبشِر بِخَيرِ يَومٍ مَرَّ عليك مُنذُ ولَدَتكَ أُمُّكَ! قال: قُلتُ: أمِن عِندِكَ يا رَسولَ اللَّهِ، أم مِن عِندِ اللَّهِ؟ قال: لا، بَل مِن عِندِ اللَّهِ. وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُرَّ استَنارَ وجهُه، حَتَّى كَأنَّهُ قِطعةُ قَمَرٍ، وكُنَّا نَعرِفُ ذلك مِنهُ، فَلَمَّا جَلَستُ بَينَ يَدَيه قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أنخَلِعَ مِن مالي صَدَقةً إلى اللَّهِ وإلى رَسولِ اللَّهِ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمسِك عليك بَعضَ مالِكَ فهو خَيرٌ لَك، قال: فقُلتُ: فَإنِّي أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبَرَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّما اللَّهُ تَعالى نَجَّاني بِالصِّدقِ، وإنَّ مِن تَوبَتي أن لا أُحَدِّثَ إلَّا صِدقًا ما بَقيتُ، قال: فواللهِ ما أعلَمُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ أبلاه اللَّهُ مِنَ الصِّدقِ في الحَديثِ مُذ ذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ مِمَّا أبلاني اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى، واللَّهِ ما تَعَمَّدتُ كَذبةً مُذ قُلتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يَومي هذا، وإنِّي لَأرجو أن يَحفَظَني فيما بَقيَ، قال: وأنزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: {لَقد تابَ اللَّهُ على النَّبيِّ والمُهاجِرينَ والأنصارِ الذينَ اتَّبَعوهُ في ساعةِ العُسرةِ مِن بَعدِ ما كادَ يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ مِنهُم ثُمَّ تابَ عَلَيهِم إنَّهُ بِهِم رَءوفٌ رَحيمٌ وعَلى الثَّلاثةِ الذينَ خُلِّفوا حَتَّى إذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأرضُ بِما رَحُبَت وضاقَت عَلَيهِم أنفُسُهُم وظَنُّوا أن لا مَلجَأ مِنَ اللَّهِ إلَّا إلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم ليَتوبوا إنَّ اللَّهَ هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ يا أيُّها الذينَ آمَنوا اتَّقوا اللَّهَ وكونوا مَعَ الصَّادِقينَ} قال كَعبٌ: فَواللَّهِ ما أنعَمَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلَيَّ مِن نِعمةٍ قَطُّ بَعدَ أن هَداني أعظَمَ في نَفسي مِن صِدقي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ، أن لا أكونَ كَذَبتُه فأهلِكَ كما هَلَكَ الذينَ كَذَبوه حينَ كَذَبوه، فَإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قال لِلَّذين كَذَبوه حينَ كَذَبوه شَرَّ ما يُقالُ لِأحَدٍ، فَقال اللَّهُ تعالى: {سَيَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم إذا انقَلَبتُم إلَيهِم لِتُعرِضوا عَنهُم فَأعرِضوا عَنهُم إنَّهُم رِجسٌ ومَأواهُم جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانوا يَكسِبونَ يَحلِفونَ لَكُم لِتَرضَوا عَنهُم، فَإن تَرضَوا عَنهُم فَإنَّ اللَّهَ لا يَرضى عَنِ القَومِ الفاسِقينَ}، قال: وكُنَّا خُلِّفنا أيُّها الثَّلاثةُ عَن أمرِ أولَئِكَ الذينَ قَبِلَ مِنهُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حَلَفوا، فَبايَعَهُم واستَغفَرَ لَهُم، فَأرجَأ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَنا حَتَّى قَضى اللَّهُ تَعالى، فبذلك قال اللَّهُ تَعالى: {وعَلى الثَّلاثةِ الذينَ خُلِّفوا} [التَّوبة: 118] وليس تَخليفُهُ إيَّانا وإرجاؤُهُ أمرَنا الذي ذكرَ مِمَّا خُلِّفْنا بِتَخَلُّفِنا عَنِ الغَزوِ، وإنَّما هو عَمَّن حَلَفَ لَهُ واعتَذَرَ إليه فَقَبِلَ مِنهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
مفاتيح خزائن الأرض والسماءقصر المدائن الأبيضمفاتيح خزائن الأرضأمسك عليك بعض مالكقصر المدائن أبيضقصورها الحمراءأمتي خير الأمممفاتيح الشاممفاتيح اليمنقصورها الحمرقصورها البيضقصرها الأبيضمفاتيح الأرضالتراب طهورامفاتيح الكلمهجر المسلمينمفاتيح فارسأبواب صنعاءأعطيت أربعانصرت بالرعبخزائن الأرضكعب بن مالكضرب الصخرةقصور الحمرقصر الأبيضصلاة الميتخمسين ليلةالله أكبرباب صنعاءباسم اللهأبو هريرةشهداء أحدغزوة تبوكبسم اللهتتنافسواآخر خطبةقتلى أحدالمدائنالمعاولتنافسواأهل أحدالبارحةلا تكذبالخندقالمعولالصخرةتشركواالمنبرالدنياالتخلفالتوبةالحوضالصدقصخرةشهيدحوضيأحمدأحدحوضفرط
تخريج حديث أعطيت مفاتيح الشام وفارس واليمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








