أحاديث عن: مفاتيح الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مفاتيح الأرض
⭐ متفق عليه
📂 باب قول النبي ﷺ: «أنا...
عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله! لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض، وإني والله! ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها».
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٤٢)، ومسلم في الفضائل (٢٢٩٦ - ٣٠) كلاهما من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التحذير من زهرة الدنيا...
عن عقبة بن عامر أن رسول اللَّه ﷺ خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: «إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، وإني واللَّه لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض -أو مفاتيح الأرض- وإني واللَّه ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٢٦)، ومسلم في الفضائل (٢٢٩٦: ٣٠) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدّثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يَومًا فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ على المَيِّتِ، ثمَّ انصرَفَ إلى المِنبرِ، فقال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وإنِّي شهيدٌ عليكم، وإنِّي واللهِ لَأَنظُرُ إلى الحَوضِ، ألَا وإنِّي قد أُعطيتُ مَفاتيحَ خزائنِ الأرضِ -أو: مفاتيحَ الأرضِ-، وإنِّي واللهِ ما أَخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بَعْدي، ولكنِّي أَخافُ عليكم أنْ تَنافَسوا فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فصلَّى على أهلِ أُحُدٍ صلاتَه على الميِّتِ ثمَّ انصرَف إلى المنبرِ فقال: ( إنِّي فرَطٌ لكم وأنا شهيدٌ عليكم وإنِّي واللهِ لَأنظُرُ إلى حوضي الآنَ وإنِّي قد أُعطيتُ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ أو مفاتيحَ الأرضِ واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أخافُ أنْ تتنافَسوا فيها )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومًا فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى المِنبَرِ فقال: إنِّي فرَطٌ لَكُم، وأنا شَهيدٌ علَيكُم، وإنِّي واللهِ لأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي قد أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الأرضِ، أو مَفاتيحَ الأرضِ، وإنِّي -واللهِ- ما أخافُ علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِن أخافُ علَيكُم أن تَتَنافَسوا فيها
أُعطيتُ أربعًا لم يُعطهنَّ أحدٌ مِنْ أنبياءِ اللهِ أُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُمِّيتُ أحمدَ وجُعل الترابُ لي طَهُورًا وجُعلتْ أمَّتي خيرَ الأمَمِ
وجعل الترابَ لي طَهُورًا [يعني حديث: «أُعْطيْتُ أرْبَعًا لم يُعْطَهنَّ أحَدٌ مِن أنْبِياءِ اللهِ: أُعْطيْتُ مَفاتيحَ الأرْضِ، وسُمِّيتُ أحْمَدَ، وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلَتْ أُمَّتي خَيْرَ الأُمَمِ».]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُعطيتُ أربعًا لم يُعطَهُنَّ أحدٌ من أنبياءِ اللهِ: أُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ، وسُمِّيتُ أحمدَ، وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلَتْ أُمَّتي خَيرَ الأُممِ
أُعطيتُ ما لم يُعْطَ أَحَدٌ من الأنبياءِ فقلنا ما هو يا رسولَ اللهِ فقال نُصرتُ بالرعبِ وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُمِّيتُ أحمدَ وجُعِلَتْ لي الترابُ طهورًا وجُعِلَتْ أمتي خيرَ الأممِ
حديثٌ اختُلِف في الرِّوايةِ على عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُقَيلٍ: فروى سَعيدُ بنُ سَلَمةَ بن أبي الحُسامِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، عن عَلِيٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: أُعطِيتُ ما لم يُعْطَ أحَدٌ مِنَ الأنبياءِ: نُصِرْتُ بالرُّعبِ، وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ، وسُمِّيتُ أحمَدَ، وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلَت أُمَّتي خَيْرَ الأُمَمِ
«أُعْطيْتُ أرْبَعًا لم يُعْطَهنَّ أحَدٌ مِن أنْبِياءِ اللهِ: أُعْطيْتُ مَفاتيحَ الأرْضِ، وسُمِّيتُ أحْمَدَ، وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلَتْ أُمَّتي خَيْرَ الأُمَمِ»
طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إِنَّي بين أيديكم فرطٌ لكم ، وأنا شهيدٌ عليكم ؛ وإِنَّ موعدَكم الحوضُ ، وإِنَّي واللهِ لَأَنظُرُ إلى حوضي الآنَ ، وإِنَّي قد أُعْطيتُ مفاتيحَ خزائِنِ الأرضِ ، وإِنَّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشْرِكوا بعدي ، ولكني أخافُ عليكم الدنيا أنْ تَنَافَسُوا فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ على المَيِّتِ، ثمَّ خرَجَ إلى المِنبرِ فقال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا شَهيدٌ عليكم، وإنِّي واللهِ لَأَنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي قد أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرضِ، وإنِّي واللهِ ما أَخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بَعْدي، ولكنِّي أَخافُ عليكم أنْ تَنافَسوا فيها
أُعطيتُ مَفاتيحَ الكَلِمِ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ، وبينَما أنا نائِمٌ البارِحةَ إذ أُتيتُ بمَفاتيحِ خَزائِنِ الأرضِ حتَّى وُضِعَت في يَدي. قال أبو هُرَيرةَ: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتُم تَنتَقِلونَها
آخِرُ ما خطَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى على شهداءِ أُحُدٍ ثمَّ رقِي المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنِّي لكم فرَطٌ وأنا عليكم شهيدٌ وأنا أنظُرُ إلى حوضي الآنَ في مقامي هذا وإنِّي واللهِ ما أخافُ أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أُريتُ أنِّي أُعطيتَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على قتلى أُحُدٍ ثمَّ انصرَف وقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنِّي بينَ أيديكم فرَطٌ وإنِّي عليكم لَشهيدٌ وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي قد أُعطيتُ اللَّيلةَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ والسَّماءِ وأخافُ عليكم أنْ تتنافسوا فيها ) ثمَّ دخَل فلم يخرُجْ مِن بيتِه حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا
أنَّه عليه السَّلامُ خُيِّرَ في مفاتيحِ كنوزِ الأرضِ فردَّها ولم يقبَلْها
يا أبا مويهبةَ ! إني أُمِرْتُ أن أستغفرَ لأهلِ البقيعِ ، فاستغفِرْ لهم ، ثم انصرفَ ، فأقبلَ عليَّ وقال : يا أبا مويهبةَ ! إنَّ اللهَ قد خيَّرَنِي في مفاتيحِ خزائنِ الأرضِ والخلدِ فيها ثم الجنةِ أو لقاءِ ربي فاخترتُ لقاءَ ربي ، فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تلك الليلةِ ، فبدأَهُ وجعُهُ الذي مات منهُ
لَمَّا عيَّرَ المشركونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالفاقةِ، فقالوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]، حزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لذلك؛ فنزل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 20]، ثم أتاه رِضوانُ خازنُ الجِنانِ، ومعه سِقْطٌ من نورٍ يتلألأُ، فقال: هذه مَفاتيحُ خزائنِ الدُّنيا، فنظَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ كالمُستشيرِ له، فضرب جبريلُ بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تواضَعْ، فقال: يا رِضوانُ، لا حاجةَ لي فيها
كان من دَلالاتِ حَملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ كُلَّ دابَّةٍ كانت لقُرَيشٍ نَطَقتْ تلك اللَّيلَةَ، وقالت: حُمِلَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكَعبَةِ، وهو أمانُ الدُّنيا وسِراجُ أهلِها، ولم تَبْقَ كاهِنَةٌ في قُرَيشٍ، ولا في قَبيلَةٍ من قَبائِلِ العَرَبِ إلَّا حُجِبَتْ عن صاحِبَتِها، وانتُزِعَ عِلمُ الكَهَنةِ منها، ولم يَبْقَ سَريرُ مَلِكٍ من مُلوكِ الدُّنيا إلَّا أصبَحَ مَنكوسًا، والمَلِكُ مُخرَسًا لا يَنطِقُ يَومَه ذلك، ومرَّتْ وَحْشُ المَشرِقِ إلى وَحْشِ المَغرِبِ بالبِشاراتِ، وكذلك أهلُ البِحارِ يُبشِّرُ بعضُهم بعضًا، له في كُلِّ شَهرٍ من شُهورِه نِداءٌ في الأرضِ، ونِداءٌ في السَّماءِ أنْ أَبْشِروا، فقد آنَ لأبي القاسِمِ أنْ يَخرُجَ إلى الأرضِ مَيمونًا مُباركًا، قال: وبَقيَ في بَطنِ أُمِّه تِسعةَ أشهُرٍ كُمَّلًا، لا تَشكو وَجَعًا، ولا ريحًا، ولا مَغَصًا، ولا ما يَعرِضُ للنِّساءِ ذواتِ الحَمْلِ، وهَلَكَ أبوه عبدُ اللهِ وهو في بَطنِ أُمِّه، فقالتِ الملائكةُ: إلَهُنا وسيِّدُنا بَقِيَ نبيُّك هذا يتيمًا، فقال اللهُ: أنا له وليٌّ وحافِظٌ ونَصيرٌ، وتبرَّكوا بمَولِدِه، فمَولِدُه مَيمونٌ مُباركٌ، وفَتَحَ اللهُ لمَولِدِه أبوابَ السَّماءِ وجِنانِه، فكانت آمِنَةُ تُحدِّثُ عن نَفْسِها، وتقول: أتاني آتٍ حين مرَّ بي من حَمْلِه سِتَّةُ أشهُرٍ فوَكَزني برِجْلِه في المنامِ، وقال لي: يا آمِنَةُ، إنَّك قد حَمَلتِ بخَيرِ العالَمين طُرًّا، فإذا وَلَدتيهِ فسَمِّيهِ مُحمَّدًا، فكانت تُحدِّثُ عن نِفاسِها وتقولُ: لقد أخَذَني ما يَأخُذُ النِّساءَ، ولم يَعلَمْ بي أحَدٌ من القَومِ، فسَمِعتُ وَجبَةً شَديدةً وأمْرًا عَظيمًا، فهالَني ذلك، فرَأيتُ كأنَّ جَناحَ طَيرٍ أبيضَ قد مَسَحَ على فُؤادي، فذَهَبَ عنِّي كُلُّ رُعبٍ، وكُلُّ وَجَعٍ كُنتُ أجِدُ، ثم التَفَتُّ فإذا أنا بشَربَةٍ بَيضاءَ لَبَنًا، وكُنتُ عَطْشى فتَناوَلْتُها فشَرِبتُها، فأضاءَ منِّي نورٌ عالٍ، ثم رَأيتُ نِسوَةً كالنَّخلِ الطِّوالِ كأنَّهن من بَناتِ عبدِ مَنافٍ يُحدِقْنَ بي، فبينا أنا أعجَبُ وإذا بدِيباجٍ أبيَضَ قد مُدَّ بين السَّماءِ والأرضِ، وإذا بقائِلٍ يقولُ: خُذوه من أعيُنِ النَّاسِ، قالت: ورَأيتُ رِجالًا قد وَقَفوا في الهَواءِ بأيْديهم أبارِيقُ فِضَّةٍ، ورَأيتُ قِطعَةً من الطَّيرِ قد أقبَلَتْ حتى غطَّتْ حِجْري، مَناقيرُها من الزُّمُرُّدِ وأجْنِحَتُها من اليَواقيتِ، فكَشَفَ اللهُ عن بَصَري، وأبْصَرتُ تلك الساعَةَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، ورَأيتُ ثَلاثةَ أعْلامٍ مَضروباتٍ: عَلَمًا في المَشرِقِ، وعَلَمًا في المَغرِبِ، وعَلَمًا على ظَهرِ الكَعبَةِ، فأخَذَني المَخاضُ، فوَلَدتُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا خَرَجَ مِن بَطني، نَظَرتُ إليه فإذا أنا به ساجِدًا، قد رَفَعَ إصبَعيهِ كالمُتضرِّعِ المُبتَهِلِ، ثم رَأيتُ سَحابَةً بَيضاءَ قد أقبَلَتْ من السَّماءِ حتى غَشِيَتْه، فغُيِّبَ عن وَجْهي وسَمِعتُ مُناديًا يُنادي: طوفوا بمُحمَّدٍ شَرقَ الأرضِ وغَرْبَها، وأدْخِلوه البِحارَ لِيَعرِفوه باسْمِه ونَعْتِه وصورَتِه، ويَعلَمون أنَّه سُمِّيَ فيها الماحي، لا يَبقى شَيءٌ من الشِّركِ إلَّا مُحِيَ في زَمَنِه، ثم تجَلَّتْ عنه في أسرع وَقتٌ، فإذا أنا به مُدرَجٌ في ثَوبِ صوفٍ أبيضَ، وتحته حَريرةٌ خَضراءُ، وقد قَبَضَ على ثلاثةِ مَفاتيحَ من اللُّؤلُؤِ الرَّطِبِ، وإذا قائلٌ يقولُ: قَبَضَ مُحمَّدٌ على مَفاتيحِ النُّصرَةِ، ومَفاتيحِ الرِّيحِ، ومَفاتيحِ النُّبوَّةِ، ثم أقبَلَتْ سَحابَةٌ أخرى يُسمَعُ منها صَهيلُ الخَيلِ، وخَفَقانُ الأجنِحَةِ حتى غَشِيَتْه؛ فغُيِّبَ عن عَيْني، فسَمِعتُ مُناديًا يُنادي: طوفوا بمُحمَّدٍ الشَّرقَ والغَربَ، وعلى مَواليدِ النَّبيِّينَ، واعْرِضوه على كُلِّ رُوحانيٍّ من الجِنِّ والإنسِ والطَّيرِ والسِّباعِ، وأعْطوه صَفاءَ آدَمَ، ورِقَّةَ نوحٍ، وخُلَّةَ إبراهيمَ، ولِسانَ إسماعيلَ، وبُشرى يَعقوبَ، وجَمالَ يوسُفَ، وصَوتَ داودَ، وصَبرَ أيُّوبَ، وزُهدَ يَحيى، وكَرَمَ عيسى، واعْمُروه في أخلاقِ الأنبياءِ، ثم تجَلَّتْ عنه، فإذا أنا به قد قَبَضَ على حرَيرةٍ خَضْراءَ مَطويَّةٍ، وإذا قائِلٌ يقولُ: بَخٍ بَخٍ، قَبَضَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الدُّنيا كُلِّها، لم يَبْقَ خَلْقٌ من أهلِها إلَّا دَخَلَ في قَبضَتِه، وإذا أنا بثَلاثَةِ نَفَرٍ في يَدِ أحدِهم إبريقٌ من فِضَّةٍ، وفي يَدِ الثاني طَسْتٌ من زُمُرُّدٍ أخضَرَ، وفي يَدِ الثَّالثِ حَريرةٌ بَيضاءُ، فنَشَرَها، فأخرَجَ منها خاتَمًا تَحارُ أبصارُ النَّاظرِينَ دونَه، فغَسَلَه من ذلك الإبريقِ سَبعَ مرَّاتٍ ثم خُتِمَ بين كَتِفَيهِ بالخاتَمِ، ولَفَّه في الحَريرةِ ثم حَمَلَه، فأدخَلَه بين أجنِحَتِه ساعَةً ثم رَدَّه إليَّ
عن ابنِ عباسٍ فكان من دَلالاتِ حَمل ِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ دابةٍ كانت لقريشٍ نطقت تلك الليلةَ قد حُمِل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وربِّ الكعبةِ وهو أمانُ الدنيا وسراجُ أهلِها ولم يبق كاهنٌ في قريشٍ ولا قبيلةٌ من قبائلِ العربِ إلا حُجَبت عن صاحبتِها وانتزع علمَ الكهَنةِ منها ولم يبق سريرُ مَلِكٍ من ملوكِ الدنيا إلا أصبح منكوسًا والملِكُ مُخرسًا لا ينطق يومَه لذلك وفرَّت وحوشُ المشرقِ إلى وحوشِ المغربِ بالبشارات وكذلك أهلُ البحارِ بشَّر بعضُهم بعضًا وفي كلِّ شهرٍ من شهورِه نداءٌ في الأرضِ ونداءٌ في السمواتِ أبشِروا فقد آن لأبي القاسمِ أن يخرجَ إلى الأرضِ ميمونًا مباركًا قال وبقِي في بطنِ أمه تسعةَ أشهرٍ وهلك أبوه عبدُ اللهِ وهو في بطنِ أمِّه فقالت الملائكةُ إلهَنا وسيَّدَنا بقِيَ نبيُّك هذا يتيمًا فقال اللهُ تعالى للملائكةِ أنا له وليٌّ وحافظٌ ونصيرٌ فتبرَّكوا بمولدِه ميمونًا مباركًا وفتح اللهُ لمولدِه أبوابَ السماءِ وجناتِه وكانت آمنةُ تُحدِّثُ عن نفسِها وتقول أتى لي آتٍ حين مرَّ لي من حَملِه ستةُ أشهرٍ فوكزَني برجلِه في المنامِ وقال يا آمنةُ إنك حَمَلتِ بخير العالَمين طُرًّا فإذا ولدتِيه فسمِّيه محمدًا أو النبيَّ شأنُك قال وكانت تُحدِّث عن نفسِها وتقول لقد أخذني ما يأخذ النساءَ ولم يعلم بي أحدٌ من القومِ ذكرٌ ولا أنثى وإني لوحيدةٌ في المنزلِ وعبدُ المطلبِ في طوافِه قالت فسمعتُ وجبةً شديدةً وأمرًا عظيمًا فهالني ذلك وذلك يومَ الاثنين ورأيتُ كأن جناحَ طيرٍ أبيضَ قد مسح على فُؤادي فذهب كلُّ رُعبٍ وكلُّ فزَعٍ ووجَلٍ كنتُ أجدُ ثم التفتُّ فإذا أنا بشربةٍ بيضاءَ ظننتُها لبنًا وكنتُ عطشانةً فتناولتُها فشربتُها فأصابني نورٌ عالٍ ثم رأيتُ نسوةً كالنخلِ الطوالِ كأنهن من بناتِ عبدِ المطلبِ يُحدقْنَ بي فبينا أنا أعجبُ وأقول واغوثَاه من أين علِمْن بي واشتدَّ بي الأمرُ وأنا أسمع الوجبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظمُ وأهولُ وإذا أنا بدِيباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بين السماءِ والأرضِ وإذا قائلٌ يقول خُذوه عن أعينِ الناسِ قالت رأيتُ رجالًا وقفوا في الهواءِ بأيديهم أباريقُ فضة ٍوأنا يرشحُ مني عرَقٌ كالجُمانِ أطيبُ ريحًا من المسكِ الأزْفرِ وأنا أقولُ ياليتَ عبدَ المطلبِ قد دخل عليَّ قالت ورأيتُ قطعةً من الطيرِ قد أقبلتْ من حيثُ لا أشعرُ حتى غَطَّتْ حُجرتي مناقيرُها من الزُّمُرُّدِ وأجنحتُها من اليواقيتِ فكشف اللهُ لي عن بصيرتي فأبصرتُ من ساعتي مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ورأيتُ ثلاثَ علاماتٍ مضروباتٍ علَمٌ بالمشرقِ وعلَمٌ بالمغربِ وعلَمٌ على ظهرِ الكعبةِ فأخذني المخاضُ واشتدَّ بي الطَّلقُ جدًّا فكنتُ كأني مُسنَدةٌ إلى أركانِ النساءِ وكثُرْن عليَّ حتى كأني مع البيتِ وأنا لا أرى شيئًا فولدتُ محمدًا فلما خرج من بطني دُرْت فنظرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ وقد رفع إصبعَيه كالمتضرِّعِ المبتهِلِ ثم رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبلت من السماءِ تنزل حتى غشِيَته فغُيَّب عن عيني فسمعتُ مناديًا ينادي يقول طُوفوا بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شرقَ الأرضِ وغربَها وأَدخِلوه البحارَ كلَّها ليعرِفوه باسمِه ونَعْتهِ وصورتِه ويعلموا أنه سُمِّيَ الماحي لا يبقي شيءٌ من الشركِ إلا مُحِيَ به قالت ثم تخلَّوا عنه في أسرعِ وقتٍ فإذا أنا به مُدرَجٌ في ثوبِ صوفٍ أبيضَ أشدَّ بياضًا من اللبنِ وتحته حريرةٌ خضراءُ وقد قبض محمدٌ ثلاثةَ مفاتيحَ من اللؤلؤِ الرطبِ الأبيضِ وإذا قائلٌ يقولُ قبَضَ محمدٌ مفاتيحَ النَّصرِ ومفاتيحَ الرِّيحِ ومفاتيحَ النُّبوَّةِ
نحوَ حَديثِ [طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
مفاتيح خزائن الأرض والسماءما لم يعط أحد من الأنبياءالفتن كقطع الليل المظلممفاتيح خزائن الدنيامفاتيح خزائن الأرضوجعه الذي مات منهقطع الليل المظلميمشي في الأسواقلا حاجة لي فيهااختارت لقاء ربيأمتي خير الأممميمونا مباركامفاتيح النصرةمفاتيح النبوةيا أبا مويهبةمفاتيح الأرضالتراب طهورالم يعطهن أحدمفاتيح الكلمخير العالمينمفاتيح النصرأعطيت أربعاأنبياء اللهنصرت بالرعبخزائن الأرضيأكل الطعامأمان الدنياصلاة الميتأبو مويهبةأهل البقيعدلالات حملسراج أهلهاسرير الملكالدنيا...خير الأممسميت أحمدأبو هريرةشهداء أحدلم يقبلهاتتنافسواالأنبياءلقاء ربيآخر خطبةقتلى أحدالبشارات«أنا...تنافسواالتحذيرأهل أحدالبارحةتشركواالمنبرالترابالبقيعاستغفرالدنيامفاتيحالفاقةالكهنةالكعبةالكاهنالوحوشالحوضأعطيتأربعاالخلدالفتنالأرضفردهاالجنةجبريلرضوانتواضعأخافولكنزهرةشهيدحوضيأحمدطهوركنوزنطقتحجبتمحمدآمنةدابةسراجإنيقولأحدحوضفرطخير
تخريج حديث مفاتيح الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








