أحاديث عن: أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك
⭐ صحيح
📂 باب نصب القدمين ورصّهما في...
عن عائشة، قالت: فقد رسول الله ﷺ في ليلة من الفراش، فالتمستُه. فوقعتْ يدي على بطْن قدميه وهو في المسجد (أي في السجود) وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك».
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٨٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبو أسامة، حدثني عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يُدعى به في...
عن علي بن أبي طالب أن النبي ﷺ كان يقول في آخر الوتر: «اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطِك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصِي ثناءً عليك أنت كما أَثْنَيتَ على نفسك».
صحيح رواه أبو داود (١٤٢٧)، والترمذي (٣٥٦١)، والنسائي (١٧٤٨)، وابن ماجه (١١٧٩) كلهم من طريق حماد بن سلمة، قال: حدثني هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن علي بن أبي طالب فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميْهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذُ بمُعافاتِكَ من عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثْنَيتَ على نَفسِكَ
كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت فَقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فلَمستُ المسجدَ فإذا هوَ ساجدٌ وقدَماهُ منصوبتانِ وَهوَ يقولُ أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجعلتُ أطلبُهُ بيدي، فَوقعَت يدي علَى باطنِ قدمَيهِ وَهُما منتَصبتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ لا أحصي مدحَكَ، ولا ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال في سجودِه: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سخَطِك، وأعوذُ بمعافاتك من عقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك
فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فلَمَسْتُ المسجِدَ فإذا هو ساجِدٌ وقَدَماه منصوبتانِ، وهو يقولُ: أعوذُ برضاك من سخَطِك، وأعوذُ بمعافاتك من عُقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في وترِهِ اللهم إِنَّي أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحْصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
فَقَدْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن مَضجَعِه، فقُمْتُ أَلتَمِسُه في البَيْتِ، فوَجَدْتُه ساجِدًا، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمَيه -تَعْني أصابِعَ قَدَمَيه- فوَجَدَتْه مُوَجِّهًا إلى القِبْلةِ وهو يقولُ في سُجودِه: "أَعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وأَعوذُ بمُعافاتِك مِن عُقوبتِك، وأَعوذُ بك مِنك، لا أُحْصي ثَناءً عليك، أنت كما أَثْنَيْتَ على نَفْسِك"
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
أن رسول صلى عليه وسلم كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منْكَ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأَعوذُ بمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وأَعوذُ بكَ منكَ، لا أُحْصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أَثنَيْتَ على نفْسِكَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِرِضاك مِن سَخَطِك، وأَعوذُ بمُعافاتِك مِن عُقوبتِك، وأَعوذُ بك مِنك، لا أُحْصي ثَناءً عليك، أنت كما أَثْنَيْتَ على نفْسِك»
أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك [يعني حديث: فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ.]
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجَعلتُ أطلبُهُ بيَدي، فوقَعَت يدي على باطنِ قدَميهِ وَهُما مُنتصِبَتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، أعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ. [وفي روايةٍ] قالَ: لا أُحصي مدحَكَ ولا ثَناءً علَيكَ
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فكُنْتُ أسمَعُه إذا فرِغ مِن صلاتِه وتبوَّأ مَضْجَعَه يقولُ اللهمَّ أعوذُ بمُعافاتِك مِن عُقوبتِك وأعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك وأعوذُ بك منك اللهمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليك ولو حرَصْتُ ولكِنْ أنت كما أثنَيْتَ على نفسِك
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: بتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فكُنتُ أسمعُه إذا فَرَغ من صلاتِه وتبوَّأ مضجَعَه يقولُ: «اللهُمَّ أعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك، وأعوذُ برضاك من سَخَطِك، وأعوذُ بك منك، اللهُمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليك ولو حَرَصتُ، لكِنْ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشِه فالتمَستُه فوقعَت يدي علَى بطنِ قدمَيهِ وَهوَ في المسجدِ وَهما مَنصوبتانِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
أعوذ بمعافاتك من عقوبتكأنت كما أثنيت على نفسكليلة النصف من شعبانلا أستطيع ثناء عليكأعوذ برضاك من سخطككما أثنيت على نفسكلا أحصي ثناء عليكأثنيت على نفسكلا أحصي ثناءلا أحصي مدحكأعوذ بك منكسماء الدنياوبمعافاتكمن عقوبتكينزل اللهبطن قدميهبمعافاتكالمعافاةمنصوبتانالقدمينمعافاتكمن سخطكالعقوبةعقوبتكورصهماالثناءالمسجداللهمبرضاكفي...الرضاالسخطمشاحنأعوذسخطكيدعىرضاكيغفرمشركسجودنصبإني
تخريج حديث أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








