أحاديث عن: أعوذ بعفوك من عقوبتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أعوذ بعفوك من عقوبتك
⭐ صحيح
📂 باب نصب القدمين ورصّهما في...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: فقدتُ رسول الله ﷺ، وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدًا راصًّا عقبيه، مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أُثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك» فلما انصرف قال: «يا عائشة أخذك شيطانكِ» فقالت: أما لك شيطان؟ قال: «ما من آدمي إلا له شيطان» فقلت: وأنت يا رسول الله! قال: «وأنا، ولكني دعوتُ الله عليه فأسلم».
صحيح رواه ابن خزيمة (٦٥٤) ومن طريقه ابن حبان (١٩٣٣)، والحاكم (١/ ٢٢٨) وعنه البيهقي (٢/ ١١٦) كلهم من حديث سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني عمارة بن غزية، قال: سمعتُ أبا النضر يقول: سمعتُ عروة بن الزبير، يقول: قالت عائشة فذكرت الحديث، إلا أن ابن حبان خالفه في قوله: «يا عائشة أخذك شيطانك، فقال: «يا عائشة أَحَرَّبَكِ شيطانُك، أي: أهاجك وأغضبك.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصبحَ يرفعُ صوتَه حتى يُسمِعَ أصحابَه يقولُ اللهمَّ أصلحْ لي ديني الذي جعلتَه لي عصمةً ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أصلحْ لي دنياي التي جعلت فيها معاشِي ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أصلحْ لي آخرَتِي التي جعلت إليها مرجعِي ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أعوذُ برضاك من سخَطِك ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ أعوذُ بعفوِك من عقوبتِك ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطِيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ
لمَّا كانت ليلَةُ النِّصفِ من شعبانَ انسلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مِرطي ثمَّ قالَت واللَّهِ ما كانَ مِرطَنا من خَزٍّ ولا قَزٍّ ولا كُرسُفٍ ولا كِتَّانٍ ولا صوفٍ فقلنا سبحانَ اللَّهِ فمن أيِّ شيءٍ قالت إن كانَ سَداهُ لشَعرٌ وإن كانت لُحمَتُهُ لمن وَبرِ الإبلِ قالت فخشيتُ أن يكونَ أتى بعضَ نسائهِ فقمتُ ألتمِسُهُ في البيتِ فتقعُ قدمي على قدميهِ وهوَ ساجدٌ , فحفِظتُ من قولِهِ وهوَ يقولُ سجدَ لكَ سوادي وخيالي وآمنَ لكَ فؤادي أبوءُ لكَ بالنِّعمِ وأعترفُ بالذُّنوبِ العظيمةِ ظلمتُ نفسي فاغفِر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ أعوذُ بعفوِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ برحمتِكَ من نقمتِكَ وأعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالت فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قائمًا وقاعدًا حتَّى أصبَحَ فأصبحَ وقدِ اصمغَدَّت قدماهُ فإنِّي لأغمِزُها وأقول بأبي أنت وأمِّي أتعبتَ نفسَكَ أليسَ قد غَفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ أليسَ قد فعلَ اللَّهُ بكَ أليسَ أليسَ فقالَ يا عائشةُ أفلا أكونُ عبدًا شكورًا هل تدرينَ ما في هذهِ اللَّيلةِ قالت ما فيها يا رسولَ اللَّهِ فقالَ فيها أن يُكتبَ كلُّ مولودٍ من مولودِ بني آدمَ في هذهِ السَّنةِ وفيها أن يكتبَ كلُّ هالكٍ من بني آدمَ في هذهِ السَّنةِ وفيها ترفَعُ أعمالُهم وفيها تُنزلُ أرزاقُهم فقالت يا رسولَ اللَّهِ ما من أحدٌ يدخلُ الجنَّةَ إلَّا برحمةِ اللَّهِ قالَ ما من أحدٍ يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا برحمَةِ اللَّهِ قلتُ ولا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ فوضعَ يدهُ على هامتهِ فقالَ ولا أنا إلَّا أن يتغمَّدنِيَ اللَّهُ منهُ برحمَةٍ , يقولها ثلاثَ مرَّاتٍ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وبِكَ مِنكَ
عن عائشةَ : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فطلبتُهُ فوضعتُ يدي على قدميهِ وهو ساجدٌ يقول : أعوذُ برِضاكَ من سخطكَ وبعفْوِكَ من عُقوبتِكَ وبكَ منْكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنْتَ كما أثْنَيتَ على نفسكَ
أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك [يعني حديث: فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ.]
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجَعلتُ أطلبُهُ بيَدي، فوقَعَت يدي على باطنِ قدَميهِ وَهُما مُنتصِبَتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، أعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ. [وفي روايةٍ] قالَ: لا أُحصي مدحَكَ ولا ثَناءً علَيكَ
اللهمَّ إني أعوذُ برضاك من سخطِك ، و بمعافاتِك من عقوبتِك ، و أعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك
أبو مَروانَ، أنَّ كعبًا، حلَفَ لَهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى، إنَّا نجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نَبيَّ اللَّهِ كانَ إذا انصَرفَ مِن صلاتِهِ قالَ: اللَّهمَّ أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عِصمةً، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي، اللَّهمَّ أعوذُ برِضاكَ مِن سَخطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نِقمَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ قالَ وحدَّثَني كَعبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُهُنَّ عندَ انصرافِهِ من صلاتِهِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فكُنْتُ أسمَعُه إذا فرِغ مِن صلاتِه وتبوَّأ مَضْجَعَه يقولُ اللهمَّ أعوذُ بمُعافاتِك مِن عُقوبتِك وأعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك وأعوذُ بك منك اللهمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليك ولو حرَصْتُ ولكِنْ أنت كما أثنَيْتَ على نفسِك
كنتُ نائمةً إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففقدتُهُ منَ اللَّيلِ ، فلمستُهُ بيدي فوضعتُ يدي على قدمَيهِ وَهوَ ساجدٌ ، يقولُ : أعوذُ برضاكَ مِن سخطِكَ وبمعافاتِكَ مِن عقوبتِكَ ، وبِكَ منكَ لا أحصي ثَناءً عليكَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه وهو في المَسجِدِ وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهمَّ أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقوبَتِك، وأعوذُ بك مِنك لا أُحصي ثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِك
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ مِن الفِراشِ فالتمَسْتُه فوقَعَت يدي على بطنِ قدَمَيه وهو في المسجدِ وهما منصوبتانِ وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخَطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِك )
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشِه فالتمَستُه فوقعَت يدي علَى بطنِ قدمَيهِ وَهوَ في المسجدِ وَهما مَنصوبتانِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك
عَن عائِشةَ، قالت: فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه، وهو في المَسجِدِ، وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ مِنكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِكَ
كنتُ نائمةً إلى جَنبِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ففَقدتُهُ منَ اللَّيلِ فلمَستُهُ فوقعَت يدي على قدميهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ : أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ ، وبمعافاتِكَ مِن عقوبتِكَ ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ ، أنتَ كما أَثنيتَ على نفسِكَ
اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ مِن عقُوبتِكَ، وبكَ مِنكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ
كان يقولُ في آخِرِ وِترِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عقوبتِك، وأعوذُ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميْهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا ينفع ذا الجد منك الجداللهم أعوذ برضاك من سخطكسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتأنت كما أثنيت على نفسكسبحان ذي العز والجبروتأعوذ بعفوك من عقوبتكاللهم أصلح لي دنياياللهم أصلح لي آخرتيليلة النصف من شعبانسجد لك سوادي وخيالييتغمدني الله برحمتهأعوذ بعفوك من نقمتكأعوذ بعفوك من عقابكلا أستطيع ثناء عليكاللهم أصلح لي دينيأعوذ برضاك من سخطككما أثنيت على نفسكلا مانع لما أعطيتلا أحصي ثناء عليكلا معطي لما منعتانصراف من صلاتهأثنيت على نفسكيكتب كل مولودلا أحصي مدحتكترفع الأعمالتنزل الأرزاقلا أحصي ثناءأعوذ بك منكملائكة خشوعملائكة سجودعبدا شكورابرحمة اللهبطن قدميهمن عقوبتكمنصوبتانبمعافاتكالقدمينمعافاتكرضا عمرأبو جحشمن سخطكوبعفوكعقوبتكورصهمابك منكالخبيثالمسجدبرضاكسخطك،في...أعوذرضاكسخطكعفوكعصمةرحمةنصب
تخريج حديث أعوذ بعفوك من عقوبتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








