أحاديث عن: برحمة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: برحمة الله
⭐ متفق عليه
📂 باب لن يدخل أحدٌ الجنّةَ...
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: «لن يُنْجِيَ أحدًا منكم عملُه» قالوا: ولا أنت يا رسول اللَّه؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمّدني اللَّه برحمة. سدِّدُوا وقاربوا، وروحوا، وشيءٌ من الدُّلْجة، القصدَ القصدَ تبلغُوا».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٦٣)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٦) كلاهما من طرق عن أبي هريرة، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم قريب منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فيمن أحب لقاء الله
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاءَ الله أحب الله لقاءَه، ومن كره لقاءَ الله كره الله لقاءَه» فقلت: يا نبي الله! أكراهيةُ الموت؟ فكلنا نكره الموتَ. فقال: «ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه، وجنته أحب لقاءَ الله، فأحب الله لقاءَه، وإن الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسَخَطِه كره لقاءَ الله، وكره الله لقاءَه».
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٨٤) عن محمد بن عبد الله الرُّزِّي، حدثنا خالد بن الحارث الهُجَيمي، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول المطر في الحديبية
عن زيد بن خالد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة فصلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثمّ أقبل علينا فقال: «أتدرون ماذا قال ربّكم؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال: «قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
بي، فأما من قال: مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله، فهو مؤمن بي، كافر بالكواكب، وأمّا من قال: مطرنا بنجم كذا وكذا، فهو مؤمن بالكواكب كافر بي».
بي، فأما من قال: مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله، فهو مؤمن بي، كافر بالكواكب، وأمّا من قال: مطرنا بنجم كذا وكذا، فهو مؤمن بالكواكب كافر بي».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٤٧) ومسلم في الإيمان (٧١) كلاهما من طريق صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أسدَ بنَ كُرْزٍ لا تدخُلُ الجنَّةَ بعملٍ ولكن برحمةِ اللهِ قال ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ قال ولا أنا إلَّا أن يتلاقَني اللهُ أو يتغمَّدَني اللهُ منه برحمةٍ
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ كراهيةُ لقاءِ اللَّهِ في كراهيةِ لقاءِ الموتِ، فَكُلُّنا يَكْرَهُ الموتَ، قالَ: لا، إنَّما ذاكَ عندَ موتِهِ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ، أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ، كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومَن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ زادَ عمرٌو في حديثِهِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، كَراهيةُ لقاءِ اللَّهِ كراهيةُ الموتِ ، كلُّنا نَكْرَهُ الموتَ ، قالَ : ذاكَ عندَ موتِهِ ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ وأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ كرِهَ لقاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأصابَنا مَطَرٌ ذاتَ لَيلةٍ، فصَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: أتَدرونَ ماذا قال رَبُّكُم؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقال: قال اللهُ: أصبَحَ مِن عِبادي مُؤمِنٌ بي وكافِرٌ بي، فأمَّا مَن قال: مُطِرنا برَحمةِ اللهِ وبرِزقِ اللهِ وبفَضلِ اللهِ، فهو مُؤمِنٌ بي، كافِرٌ بالكَوكَبِ، وأمَّا مَن قال: مُطِرنا بنَجمِ كَذا، فهو مُؤمِنٌ بالكَوكَبِ كافِرٌ بي
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
إنَّ على جهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ من الشَّعرِ وأحَدَّ من السَّيفِ، أعلاه نحوُ الجنَّةِ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ، بجنبيه كلاليبُ وحسَكُ النَّارِ، يحشُرُ اللهُ به من يشاءُ من عبادِه، الزَّالُّون والزَّالَّاتُ يومئذٍ كثيرٌ، والملائكةُ بجانبَيه قيامٌ يُنادونَ: اللَّهُمَّ سَلِّم سَلِّم، فمن جاء بالحقِّ جاز، ويُعطَونَ النُّورَ يومَئذٍ على قَدرِ أعمالِهم وإيمانِهم، منهم من يمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم من يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم من يُعطى نورًا إلى موضِعِ قَدَميه، ومنهم من يحبو حبوًا وتأخُذُ النَّارُ منه بذُنوبٍ أصابها، وهي تحرِقُ من يشاءُ اللهُ منهم على قَدرِ ذُنوبِهم حتَّى ينجوَ، وتنجو أوَّلُ زُمرةٍ سبعونَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ، كأنَّ وُجوهَهم القَمَرُ ليلةَ البدرِ، والذين يلونَهم كأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ حتَّى يَبلُغوا إلى الجنَّةِ برحمةِ اللهِ تعالى
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلسونَ عليها قال ويبقى منبري لا أجلسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ قائمٌ بينَ يدي ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقى أمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أمَّتي أمَّتي فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك فأقولُ يا ربِّ عجِّل حسابَهم فيُدعا بِهم فيحاسَبونَ فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعثَ بِهم إلى النَّارِ وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ
«لِلأَنْبياءِ مَنابِرُ مِنْ ذَهَبٍ». قالَ: «فَيَجْلِسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه –أَوْ: لا أَقْعُدُ عليه- قائمًا بينَ يَدَيْ رَبِّي؛ مخافَةَ أنْ يبعَثَ بي إلى الجَنَّةِ وتَبْقَى أُمَّتي مِنْ بَعْدي، فأَقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا مُحمَّدُ، ما تُريدُ أنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا رَبِّ، عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدْعَى بِهِمْ فيُحَاسَبونَ، فمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللهِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أُشَفَّعَ حتَّى أُعْطَى صِكاكًا بِرجالٍ قدْ بُعِثَ بهِمْ إلى النَّارِ، ومالِكٍ خازِنِ النَّارِ يقولُ: يا مُحَمَّدُ، ما تَرَكَتِ النَّارُ لِغَضَبِ رَبِّكَ في أُمَّتِكَ مِنْ بَقيَّةٍ»
يخرجُ قومٌ من النَّارِ برَحمةِ اللهِ وشَفاعةِ الشافعينَ ، يُقالُ لهم : الجهنَّميُّونَ
يَخرُجُ قومٌ من النارِ برحمةِ اللهِ وشَفاعةِ الشافِعينَ، يُقالُ لهم: الجَهنَّميُّون
لا يُدخِلُ أحدًا مِنكمْ عملُهُ الجنةَ ، ولا يُجيرُ من النارِ ، ولا أنَا إلَّا برحمةِ اللهِ
عن أسدِ بنِ كرزٍ قالَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ يا أسدُ بنَ كرزٍ لا تدخلُ الجنَّةَ بعملٍ ولَكِن برحمةِ اللَّهِ
يُوضَعُ للأنبياءِ مَنابِرُ مِن ذهَبٍ يجلِسونَ عليها ويَبقى مِنبَري لا أجلِسُ عليه قائمً بَيْنَ يدَيْ ربِّي عزَّ وجلَّ مُنتصِبًا لأُمَّتي مَخافةَ أنْ يُبعَثَ بي إلى الجنَّةِ وتَبقى أُمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا مُحمَّدُ ما تُريدُ أنْ أصنَعَ بأُمَّتِكَ فأقولُ يا ربِّ اعدِلْ حسابَهم فيُدْعَى بهم فيُحاسَبونَ فمنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ برحمةِ اللهِ ومنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ بشَفاعتي فما أزالُ أشفَعُ حتَّى أُعطَى صِكَاكًا برِجالٍ قد بُعِث بهم إلى النَّارِ وحتَّى إنَّ مَالِكًا خازنَ النَّارِ يقولُ يا مُحمَّدُ ما ترَكْتَ لغضَبِ ربِّكَ مِن أُمَّتِكَ مِن نِقمةٍ
ليدخُلنَّ الجنَّةَ قومٌ منَ المسلِمينَ قَد عُذِّبوا في النَّارِ برَحمةِ اللَّهِ وشفاعةِ الشَّافعينَ
ينادى مناد يوم القيامةِ من تحت العرش أين أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله واردع من شئت بعلم الله ويقال لعمر بن الخطابِ قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله ويكسى عثمان حلتين فيقال له البسهما فإني خلقتهما وادخرتهما لك حين أنشأت خلق السماوات والأرض ويعطى علي بن أبى طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده في الجنةِ فيقال ذد الناس عن الحوض
خَرَج مِن عِندي خَليلي جِبريلُ آنِفًا، فقال: يا مُحمَّدُ، والَّذي بَعَثك بِالحقِّ، إنَّ للهِ عَبدًا مِن عَبيدِه عَبَد اللهَ خَمْسَ مِئةِ سَنةٍ على رَأسِ جَبَلٍ في البَحرِ، عَرضُه وطولُه ثَلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبَحرُ مُحيطٌ بِه أربعةَ آلافِ فَرْسَخٍ مِن كلِّ ناحيةٍ، وأَخرَجَ اللهُ تَعالى له عَينًا عَذْبةً بِعَرضِ الإصبَعِ تَبُضُّ بِماءٍ عَذْبٍ، فتَستَنقِعُ في أَسفَلِ الجَبلِ، وشَجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كلَّ لَيلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيه يَومَه، فإذا أَمسى نزَل فأَصابَ منَ الوَضوءِ، وأَخذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأَكَلَها، ثُمَّ قامَ لِصَلاتِه، فسألَ ربَّه عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأَجلِ أنْ يَقبِضَه ساجِدًا، وأنْ لا يَجعَلَ لِلأرضِ ولا لِشيءٍ يُفسِدُه عليهِ سَبيلًا حتَّى يَبعَثَه وهوَ ساجِدٌ. قال: فَفعَلَ، فنَحنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وَإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العِلمِ أنَّه يُبعَثُ يومَ القيامَةِ، فيُوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبدِيَ الجنَّةَ بِرَحمَتي، فيَقولُ: بل بِعَمَلي! فيَقولُ الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبديَ الجنَّةَ بِرَحمَتي، فيَقولُ: يا ربِّ بَل بِعَملي! فيَقولُ الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبْدي بِرَحمَتي، فيَقولُ: رَبِّ بِعَملي! فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمَلائكَةِ: قايِسُوا عَبْدي بنِعمَتي عليهِ وبِعَمَلِه، فتوجَدُ نِعمةُ البَصرِ قد أحاطَتْ بِعِبادةِ خَمسِ مِئةِ سنةٍ وبَقيَتْ نِعمةُ الجَسدِ فَضلًا عَليهِ، فيَقولُ: أَدخِلوا عَبْدِيَ النَّارَ، قال: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادي: رَبِّ، بِرَحمتِك أَدخِلني الجنَّةَ، فيَقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يَديْه، فيَقولُ: يا عَبدي، مَن خَلَقَك ولَم تَكُ شيئًا؟ فيَقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيَقولُ: كان ذَلك مِن قِبَلِك أو بِرَحمَتي؟ فيَقولُ: بَل بِرَحمتِك، فيَقولُ: مَن قوَّاك لِعِبادةِ خَمسِ مِئةِ عامٍ؟ فيَقولُ: أنت يا ربِّ، فيَقولُ: مَن أَنزَلك في جَبلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ وأَخرَج لكَ الماءَ العذْبَ مِنَ الماءِ المالحِ، وأَخرَج لكَ كلَّ لَيلةٍ رُمَّانةً وإنَّما تَخرُجُ مَرَّةً في السَّنةِ، وسَألْتَني أنْ أقبِضَك ساجِدًا، ففَعَلتُ ذلكَ بكَ؟ فيَقولُ: أنتَ يا ربِّ، فَقال اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلكَ بِرَحمَتي، وبِرَحمَتي أُدخِلُك الجنَّةَ، أَدْخِلوا عَبدِيَ الجنَّةَ، فنِعمَ العَبدُ كُنتَ يا عَبدي! فيُدخِلُه اللهُ الجنَّةَ، قال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ: إنَّما الأَشياءُ بِرَحمةِ اللهِ تَعالى يا مُحمَّدُ
خرج من عندي خليلي جبريلُ آنفًا ، فقال : يا محمدُ ! والذي بعثك بالحقِّ ، إنَّ للهِ عبدًا من عبادِه عبَدَ اللهَ خَمسمئةِ سنةٍ على رأسِ جبلٍ في البحرِ ، عرضُه وطولُه ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذراعًا ، والبحرُ مُحيطٌ به أربعةَ آلافِ فرسخٍ من كلِّ ناحيةٍ ، وأخرج له عَيْنًا عذبةً بعرضِ الإِصبعِ ، تفيض بماءٍ عذبٍ ، فيستنقِعُ في أسفلِ الجبلِ ، وشجرةُ رُمَّانٍ تُخرِجُ له في كلِّ ليلةٍ رُمَّانةً يتعبَّد يومَه ، فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوءِ ، وأخذ تلك الرُّمَّانةَ فأكلَها ، ثم قام لصلاته ، فسأل ربَّه عند وقتِ الأجلِ أن يَقبِضَه ساجدًا ، وأن لا يجعلَ للأرضِ ولا لشيءٍ يفسدُه عليه سبيلًا ، حتى يبعثه اللهُ وهو ساجدٌ – قال : - ففعل ، فنحن نمرُّ عليه إذا هبَطْنا وإذا عرَجْنا ، فنجدُ له في العِلمِ أنه يُبعَثُ يومَ القيامةِ ، فيُوقَفُ بين يدي اللهِ ، فيقول له الربُّ : أَدْخِلوا عبدي الجنّةَ برحمتي ، فيقولُ : ربِّ ! بل بعمَلي فيقول : أَدْخِلوا عبدي الجنَّةَ برحمتي ، فيقولُ : ربِّ ! بل بعمَلي ، فيقولُ اللهُ : قايِسوا عبدي بنعمتي عليه وبعملِه ، فتوجدُ نعمةُ البصرِ قد أحاطت بعبادِه خمسمئةِ سنةٍ ، وبقيتْ نعمةُ الجسدِ فضلًا عليه ، فيقولُ : أَدخِلوا عبدي النَّارَ، فيُجَرُّ إلى النَّارِ ، فينادي : ربِّ ! برحمتِك أَدْخِلْني الجنَّةَ ! فيقول : رُدُّوه ، فيُوقفُ بين يدَيه ، فيقول : من قوَّاك لعبادةِ خمسمئةِ سنةٍ ؟ فيقول : أنت يا ربِّ ! فيقول : من أنزلك في جبلٍ وسطِ الُّلجَّةِ ، وأخرج لك الماءَ العذبَ من الماءِ المالحِ ، وأخرج لك كلَّ ليلةٍ رُمَّانةً ، وإنما تخرج مرةً في السنةِ ، وسألتِه أن يقبضَك ساجدًا ففعل ؟ فيقول : أنت يا ربِّ ! قال : فذلك برحمتي ، وبرحمتي أأُدخِلُك الجنَّةَ ، أَدخِلوا عبدي الجنَّةَ ، فنعم العبدُ كنتَ يا عبدي ! فأَدخلَه اللهُ الجنَّةَ قال جبريلُ : إنما الأشياءُ برحمة اللهِ يا محمدُ !
أولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الفريضَةِ ؟ وانظروا في صيامِ عبدي شهْرَ رمضانَ ، فإِنْ كان ضيَّعَ شيئًا منه فانظروا هلْ تَجِدونَ لعبدِي نافِلَةً من صيامٍ تُتِمُّونَ بها ما نَقَصَ مِنَ الصيامِ ، وانظروا في زكاةِ عبدي فإِنْ كان ضَيَّعَ منها شيئًا فانظروا هلْ تَجِدونَ لِعَبدِي نافِلَةً منْ صَدَقَةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نقص مِنَ الزَّكاةِ فيؤخَذُ ذلِكَ علَى فرائِضِ اللهِ ؛ وذلِكَ برحمةِ اللهِ وعدْلِهِ ؛ فإِنْ وجد فضْلًا وُضِعَ في ميزانِهِ ، وقيلَ لَهُ : ادخلِ الجنةَ مسرورًا ؛ وإِنْ لم يوجدْ لَهُ شيءٌ مَنْ ذلِكَ أُمِرَتْ بِهِ الزبانيَةُ فأخذوا بيدِهِ ورجلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ بِهِ في النارِ
إذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ أَهلَ الجنَّةِ صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا معروفًا قال فيقالُ لهُ خذ بيدِه فأدخِلهُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ قال أشهدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ
إذا كان يومُ القيامةِ جمَعَ اللهُ سُبحانَه وتَعالى أهلَ الجنَّةِ صُفوفًا، وأهلَ النارِ صُفوفًا، فيَنظُرُ الرجُلُ مِن صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجُلِ عن صفوفِ الجنَّةِ، فيقولُ له: يا فلانُ، أمَا تَذكُرُ يومَ اصطَنَعتُ إليكَ مَعروفًا؟ قال: فيقولُ: اللَّهُمَّ إنَّ هذا اصطَنَعَ إليَّ في الدنيا مَعروفًا. قال: فيُقالُ له: خُذ بيَدِه، فأدخِلْه الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ تَعالى. قال أنَسٌ: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلِسونَ عليها ، قال : ويبقى مِنبري لا أجلِسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ ، قائمٌ بينَ يدي الله ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ ، وتبقى أمَّتي بعدي ، فأقولُ : يا ربِّ أمَّتي أمَّتي . فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك ؟ فيقول : يا ربِّ عجِّل حسابَهم . فيُدعى بِهم فيحاسبونَ ، فمِنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ، ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِثَ بِهم إلى النَّارِ ، وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ : يا محمَّدُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النور على قدر الأعمالقايسوا عبدي بنعمتيمطرنا برحمة اللهالزالون والزالاترأس جبل في البحرمالك خازن النارمطرنا بنجم كذاشفاعة الشافعينعذبوا في الناراصطناع المعروفلا تدخل الجنةأحب لقاء اللهكره لقاء اللهاللهم سلم سلمالصلوات الخمسأول ما يسألونيتلاقني اللهيتغمدني اللهكراهية الموتأدق من الشعرأحد من السيفمنابر من ذهبأول ما افترضاصطنع معروفاخمسمائة سنةقايسوا عبديخمس مئة سنةأول ما يرفعيوم القيامةأدخله الجنةأنس بن مالكبرحمة اللهأسد بن كرزنعمة البصرعجل حسابهمينادى منادأصحاب محمدخمسمئة سنةرحمة اللهعذاب اللهلقاء اللهشجرة رمانحسك النارالجهنميونتحت العرشباب الجنةأهل الجنةأهل النارالجنة...الحديبيةعين عذبةدحض مزلةالأنبياءيخرج قومالمسلمينالزبانيةورضوانهمؤمن بيكافر بيغضب ربكلا يدخللا يجيرالشفاعةأبو بكرالميزانالنافلةالفريضةخذ بيدهقالوا:المؤمنمغفرتهالكوكببرحمتيكلاليبشفاعتيحسابهمالزكاةالله؟برحمةوجنتهمطرناوبرزقوبفضلالمطرالموتساجداجبريلعبادةصكاكابرجالالنارالجنةأحدكممنبريعثمانالحوضرمانةرمضانميزانشفاعة
تخريج حديث برحمة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








