أحاديث عن: أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة الدجال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة الدجال
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عذابِ جهنَّمَ ، وعذابِ القبرِ ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ ، وفتنةِ المَحيا ، وفِتنةِ المماتِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعوَّذُ يقولُ: أَعوذُ بكَ منْ عذابِ جَهنَّمَ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا، وفِتنةِ المماتِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عذابِ القبرِ، وعذابِ النارِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، قال عبدُ الوهَّابِ: وشَرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ
اللهم إني أعوذُ بك مِنْ عذابِ القبرِ ، وعذابِ النارِ ، وفتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، وفتنةِ المَحيا والمَماتِ . ثم يدعو لنفسِه بما بدا له
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو: أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ والكَسَلِ، وأرذَلِ العُمُرِ، وعَذابِ القَبرِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتعوَّذُ يقولُ : اللهم إني أعوذُ بك من فتنةِ النارِ وفتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ وشرِّ فتنةِ الغِنَى وشرِّ فتنةِ الفقرِ ، اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ فتنةِ الدجَّالِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وعَذابِ النَّارِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وشَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبنِ والبُخلِ والهمِّ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الدجَّالِ اللهم آتِ نفسي تقواها أنت خيرُ مَن زكَّاها أنت وليُّها ومولاها أعوذُ بك من قلبٍ لا يخشعُ وعلمٍ لا ينفعُ ودُعاءٍ لا يُسمعُ أو قال دعوةٍ لا يُستجابُ لها
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ وعذابِ النارِ وفتنةِ المَحيا والمماتِ وشرِّ الدجَّالِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والجبنِ والبخلِ ، والهرمِ ، وعذابِ القبرِ ، وفتنةِ الدجَّالِ ، اللهم آتِ نفسي تقواها ، وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها ، أنت وليُّها ومولاها ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من علْمٍ لا ينفعُ ، ومن قلْبٍ لا يخشعُ ، ومن نفسٍ لا تشبعُ ، ومن دعوةٍ لا يُستجابُ لها
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ والهَرَمِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكسلِ والجبنِ والبخلِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والبخلِ ، وفتنةِ الدجالِ وعذابِ القبرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعوَّذُ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكسَلِ والجُبنِ والبُخلِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبْنِ والبخلِ والهِرَمِ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الدجالِ اللهمَّ آتِ نفسي تقواها
أعوذُ بِكَ من عذابِ جهنمَ ، و أعوذُ بِكَ من عذابِ القبرِ ، و أعوذُ بِكَ من فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ ، و أعوذُ بِكَ من فِتْنَةِ المَحْيا و فِتْنَةِ المَماتِ ، و أعوذُ بِكَ من فِتْنَةِ القبرِ
عذابُ القبرِ لمن يستحقُّه [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعُو في الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا، وفِتْنَةِ المَمَاتِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ فَقَالَ له قَائِلٌ: ما أكْثَرَ ما تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ، فَقَالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذَا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووَعَدَ فأخْلَفَ.]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يُعلِّمُهُم هذا الدُّعاءَ كما يعلِّمُهُمِ السُّورةَ منَ القُرآنِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ، وأعوذُ بِكَ من عَذابِ القبرِ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ ، وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المَحيا والمَماتِ [ وفي روايةٍ بإسنادٍ صحيحٍ ] مثلَهُ ، غيرَ أنَّهُ قالَ : من فِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهؤلاء الدَّعَواتِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ والكَسَلِ، وأرذَلِ العُمُرِ، وعَذابِ القَبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
فتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجالشر المسيح الدجالآت نفسي تقواهاالمسيح الدجالدعاء لا يسمعفتنة الدجالفتنة المحيافتنة المماتقلب لا يخشععلم لا ينفعنفس لا تشبععذاب القبرعذاب النارأرذل العمرفتنة النارفتنة القبرفتنة الغنىفتنة الفقرتقوى النفسعذاب جهنمشر الدجالالاستعاذةأعوذ بكالخيانةالمحياالمماتالدجالالمأثمالمغرمالصلاةالدعاءالسورةالبخلالكسلالعجزالجبنالجوعاللهمالهرميتعوذأعوذالهم
تخريج حديث أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة الدجال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








