أحاديث عن: الجبن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الجبن
⭐ صحيح
📂 باب ما يتعوذ منه
عن مصعب: كان سعد يأمر بخمس، ويذكرهن عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بهن: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا -يعني فتنة الدجال- وأعوذ بك من عذاب القبر».
وفي رواية: كان النبي ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة.
وفي رواية: كان النبي ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة.
صحيح رواه البخاري في الدعوات (٦٣٦٥) عن آدم، ثنا شعبة، ثنا عبد الملك (هو ابن عمير)، عن مصعب (هو ابن سعد بن أبي وقاص) فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يتعوذ منه
عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي ﷺ يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.
صحيح رواه أبو داود (١٥٣٩)، والنسائي (٥٤٤٣)، وابن ماجه (٣٨٤٤)، وأحمد (١٤٥)، وصحّحه الحاكم (١/ ٥٣٠) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يقول الرجل إذا...
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني» فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» الحديث.
متفق عليه رواه البخاري في الدعوات (٦٣٦٣) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البُخلِ، وأعوذُ بِكَ منَ الجُبنِ، وأعوذُ بِكَ أن أُرَدَّ إلى أرذلِ العمرِ، وأعوذُ بِكَ مِن فتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بِكَ مِن عذابِ القبرِ
«اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ»
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهنَّ ويقولُهنَّ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البُخلِ وأعوذُ بِكَ منَ الجُبنِ وأعوذُ بِكَ أن أُرَدَّ إلى أرذلِ العمُرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الدُّنيا ، وأعوذُ بِكَ من عذابِ القَبرِ
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه سُئِل عن الجبنِ فقال ضعِ السكينَ وسمِّ وكُلْ
عن أبيهِ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ أنَّهُ كان يَأمُرُ بهذا الدُّعاءِ، ويُحدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَعَوَّذُ مِنَ الجُبنِ
اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من البخلِ ، وأعوذُ بك من الجبنِ ، وأعوذُ بك من أن أُردَّ إلى أرذلِ العُمُرِ ، وأعوذُ بك من فتنةِ الدنيا وعذابِ القبرِ
اللهم ! إني أعوذُ بك من الكسلِ ، و أعوذ بك من الجُبنِ ، و أعوذ بك من الهرَمِ ، و أعوذُ بك من البُخلِ
كانَ يتعوَّذُ من خَمسٍ منَ الجُبنِ والبُخلِ وسوءِ العمُرِ وفِتنةِ الصَّدرِ وعذابِ القبرِ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رَجلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ الذي يَرفَعُ الناسُ إليه أعْيُنَهُمْ يومَ القِيامةِ هَكذا ورَفَعَ رَأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوَتَهُ ، فمَا أدْرِي أقَلَنْسَوَةَ عُمَرَ أرادَ أمْ قَلَنْسَوَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ورَجُلٌ مُؤمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فكَأنَّما ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ من الجُبْنِ أتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ في الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ ورَجلٌ مُؤمِنٌ خَلَطَ عمَلًا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ في الدَّرجَةِ الثالِثةِ ورجلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ على نفسِهِ لَقِيَ العدُوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذلِكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ حتَّى قتِل فذاك الَّذي يرفعُ النَّاسُ إليه أعينَهم يومَ القيامةِ هكذا ورفع رأسَه حتَّى وقعت قلنسوتَه فلا أدري قلنسوةَ عمرَ أراد أم قلنسوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فكأنَّما ضُرِب جلدُه بشوْكِ طلحٍ من الجُبنِ أتاه سهمُ غرْبٍ فهو في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ورجلٌ مؤمنٌ خلَط عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ ورجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذلك في الدَّرجةِ الأولَى
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
كان يتعوَّذُ من خمْسٍ : من الجُبْنِ ، والبُخلِ ، وسوءِ العُمرِ ، وفتنةِ الصدْرِ ، وعذابِ القبرِ
الجبنُ داءٌ ، فإذا أُكِل بالجوزِ فهو شفاءٌ
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
الشُّهداءُ أربَعةٌ : رَجُلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإِيْمانِ ؛ لَقِيَ العَدُوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ ، فذاكَ الذي يَرفَعُ الناسُ إليه أعْيُنَهُمْ يَومَ القِيامةِ هَكذا ، - ورفع رَأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتَهُ ، فلا أدْرِي قَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أرادَ ، أمْ قَلَنْسُوَةَ النبيِّ ؟ قال : ورجلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ ، فكَأنَّما ضُرِبَ جِلْدُه بِشَوْكِ طَلْحٍ من الجُبْنِ ، أتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ ، فَهُوَ في الدَّرَجةِ الثانِيةِ . ورَجلٌ مُؤمِنٌ خَلَطَ عملًا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ ، فذلِكَ في الدَّرجةِ الثالِثةِ . ورَجلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ على نفسِه لَقِيَ العدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ ، فذلِكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعَةٌ : رجلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ فذاكَ الَّذي يرفعُ النَّاسُ إليهِ أعينَهُم يومَ القيامةِ هَكَذا ورجلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ فَكَأنَّما ضُرِبَ جلدُهُ بشوكِ طَلحٍ منَ الجُبنِ أتاهُ سَهْمٌ غَربٌ فَقتلَهُ فَهوَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ورجلٌ مؤمِنٌ خلطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتلَ ، فذاكَ في الدَّرجةِ الثَّالثةِ . ورجلٌ مؤمِنٌ أسرفَ علَى نفسِهِ لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ فذاكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
سُئل رسولُ اللهِ عن السَّمنِ و الجُبنِ و الفراءِ فقالَ : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ في كتابِه ، و الحرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه ، و ما سكَت عنهُ فهو مِمَّا عفا لكُم
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن السمنِ وعن الجبنِ وعن الفِراءِ ، فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ في كتابِه ، والحرامُ ما حرَّمَ اللهُ في كتابِه ، وما سكت عنهُ فهو مما عفا عنهُ
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكلُ الجُبنَ والجَوْزَ فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ تأكلُ الجُبنَ والجَوْزَ وهما داءان ؟ فقال : الجَوْزُ داءٌ والجُبنُ داءٌ ، فإذا صارا في الجوْفِ صارا شفاءَيْن
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا استظهار أوفق من المشاورةالنبي صلى الله عليه وسلمخلط عملا صالحا وآخر سيئالا وحشة أوحش من العجبالمسلمون وأهل الكتابلا مال أعود من العقللا فقر أشد من الجهلآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءآفة العلم النسيانمؤمن جيد الإيمانآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنآفة الحلم السفهالدرجة الثانيةالدرجة الثالثةالدرجة الرابعةخلط عملا صالحاأسرف على نفسهالدرجة الأولىالحسن بن عليالجوز والجبنيكره للرجالفتنة الدنياما أحل اللهما حرم اللهأرذل العمرعذاب القبرفتنة الصدرأكل بالجوزما سكت عنهالاستعاذةسوء العمرلقي العدوحسن الخلقكتاب اللهداء وشفاءصدق اللهالمشاورةالأنفحةابن عمرأعوذ بكالتسميةالشهداءسهم غربالنسيانعفا لكمعفا عنهوالبخلإذا...الجرادالسكينالتفكرالحياءالحلالالحرامالفراءاللهمالبخلوأعوذالجبنيتعوذالعمروفتنةالصدروعذابالقبرأعلمككلامادينك؟الرجلالذهبالأكلالخوفالكسلالهرمأربعةالجوزالجهلالعقلالصبرالكذبالسفهالسمنالجوفأعوذوسوءأفلاقلتهأذهبهمك،وقضىتعوذشفاءدرجةإنيمنهذكيقتلداء
تخريج حديث الجبن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








