أحاديث عن: أفئدة من الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفئدة من الناس
قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَو قال: أفئِدةَ النَّاسِ لازدَحَمَت عليه فارِسُ والتُّركُ والرُّومُ والهندُ، ولَحَجَّ اليَهودُ والنَّصارى والنَّاسُ كُلُّهم، ولَكِنَّه قال (أفئِدةً مِنَ النَّاسِ) فخَصَّ به المُؤمِنينَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ لو كانَ إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ قالَ أفئدة النَّاسِ تَهوي إليهم، لحجِه اليَهودَ والنَّصارى والنَّاسَ كلهم ولكنَّه قالَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ فخصَّ بِه المؤمنينَ
«مَنِ ابْتَغَى العِلْمَ لِيُباهيَ به العُلَماءَ، أَوْ يُماريَ به السُّفَهاءَ، أَوْ يُقْبلَ أفْئِدةَ النَّاسِ إليهِ، فَإلى النَّارِ»
منِ ابتَغى العلمَ ليباهيَ بِه العلماءَ، أو يماريَ بِه السُّفَهاءَ، أو تقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليهِ فإلى النَّارِ
منِ ابتغى العلمَ لِيُباهِيَ به العلماءَ ، أو يُمارِيَ به السُّفهاءَ ، أو تُقبِلَ أفئدةُ الناسِ إليه فإلى النَّارِ
إذا كانَ يومُ القيامةِ ، جمعَ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فنزلتِ الملائكةُ ، فصاروا صفوفًا ، فيقالُ : يا جبريلُ ائتنِي بجهنمَ : فيأتي بها جبريلُ ، تقادُ بسبعينَ ألفَ زمامٍ ، حتى إذا كانتْ مِنَ الخلائقِ على قدرِ مائةِ عامٍ ، زفرتْ طارتْ لها أفئدةُ الخلائقِ ، ثمَّ زفرتْ ثانيًا ، فلا يبقى ملكٌ مقربٌ ، ولا نبيٌّ مرسلٌ ، إلا جثَا على ركبتَيْه ، ثمَّ زفرتْ الثالثةَ ، فبلغتْ القلوبُ الحناجرَ ، وذهلتْ العقولُ ، فيفزعُ كلُّ امرئٍ إلى عملهِ، حتى إبراهيمُ الخليلُ ، يقول : بِخلتِي لا أسألكَ إلا نفسِي : وإنَّ عيسى ليقولُ : بما أكرمتنِي لا أسألُكَ إلا نفسِي : لا أسألُك لمريمَ التي ولدتْنِي : أمَّا محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ فيقولُ : لا أسألكَ اليومَ نفسِي : إنَّما أسألُك أمتِي : قالَ : فيجيبُه الجليلُ : أوليائِي منْ أمتكَ لا خوفٌ عليهمْ ولا همْ يحزنونَ ، فوعزتِّي وجلالٍي لأُقِرَنَّ عينَك في أمتِك : قال : ثمَّ تقفُ الملائكةُ بينَ يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، ينظرونَ ما يؤمرونَ بهِ ، فيقولُ لهمْ الربُّ : تعالى وتقدسَ : معاشرَ الزبانيةِ : انطلقوا بالمُصرِّين منْ أهلِ الكبائرِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى النارِ ، فقدِ اشتدَّ غضبي بتهاونِهم بأمرِي في دارِ الدنيا ، واستخفافِهم بحقِّي ، وانتهاكِهم حرمتِي ، يستخفونَ منَ الناسِ ، ويبارزونِي ، مع َكرامتِي لهمْ ، وتفضيلِي إياهمْ على الأممِ ، لمْ يعرفُوا فضلِي ، وعظمَ نعمتِي : فعندَها تأخذُ الزبانيةُ بلحى الرجالِ ، وذوائبِ النساءِ ، فينطلقُ بهمْ إلى النارِ ، ومَا منْ عبدٍ يساقُ إلى النارِ من غيرِ هذهِ الأمةِ إلا مسودًّا وجههُ ، وقد وضعتِ الأنكالُ في قدمِهِ ، والأغلالُ في عنقِهِ ، إلا ما كانَ منْ هذه الأمةِ ، فإنهم يساقونَ بألوانِهم ، فإذا وردوا على مالكِ قالَ لهمْ : معاشرَ الأشقياءِ : أيُّ أمَّة أنتمْ ؟ فما وردَ عليَّ أحسنَ وجوهًا منكمْ : فيقولونَ : يا مالكُ : نحن أمة القرآنِ : فيقول لهم : معاشرَ الأشقياءِ : أو ليسَ القرآنُ أنزلَ على محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : فيرفعونَ أصواتَهم بالنحيبِ والبكاءِ : وامحمداه ؟ يا محمدُ اشفعَ لمنْ أُمرَ به إلى النارِ من أمتكِ : قال : فيُنادي مالكُ : يا مالكُ ؟ منْ أمركَ بمعاتبةِ الأشقياءِ ومحاكمتِهم والتوقفِ عنْ إدخالِهم العذابَ ؟ يا مالكُ : لا تسودْ وجوهَهم ، فقدْ كانُوا يسجدونَ للهِ ربِّ العالمينَ في دارِ الدنيا ، يا مالكُ : لا تثقلْهم بالأغلالِ ، فقد كانوا يغتسلونَ منَ الجنابةِ ، يا مالكُ : لا تقيدْهم بالأنكالِ ، فقدْ طافوا حولَ بيتي الحرامِ ، يا مالكُ : لا تلبسْهم القطرانَ ، فقدْ خلعوا ثيابَهم للإحرامِ ، يا مالكُ : قلْ للنارَ تأخذهم على قدرِ أعمالِهم ، فالنارُ أعرفُ بهمْ ، وبمقاديرِ استحقاقِهم ، من الوالدةِ بولدِها : فمنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى كعبيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى ركبتيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى سرَّتِهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى صدرهِ ، قال : فإذا انتقمَ اللهُ منهمْ على قدْرِ كبائرِهم وعتوِّهم وإصرارِهم ، فتحَ بينهمْ وبينَ المشركينَ بابًا ، وهمْ في الدركِ الأعلى من الناِر ، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا ، يبكونَ ، ويقولونَ : يا محمداه : ارحمْ منْ أمتكَ الأشقياءَ ، واشفعْ لهمْ ، فقدْ أكلتِ النارُ لحومَهم ، وعظامَهم ، ودماءَهمْ ، ثمَّ ينادونَ : يا رباهُ : يا سيداهُ : ارحمْ منْ لمْ يشركْ بكَ في دارِ الدنيا ، وإنْ كانَ قدْ أساءَ ، وأخطأَ ، وتعدى : فعندها يقولُ المشركونَ : ما أغنى عنكمْ إيمانُكم باللهِ وبمحمدٍ ؟ فيغضبُ اللهُ لذلكَ ، فيقول : يا جبريلُ : انطلقْ : فأخرِجْ منْ في النارِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فيخرجُهم ضبائرَ قد امتحشُوا ، فيلقيهمْ على نهرٍ على بابِ الجنةِ ، يقالُ له نهرُ الحياةُ ، فيمكثونَ حتى يعودوا أنضرَ ما كانوا ، ثمَّ يأمرُ الملائكةُ بإدخالِهمْ عتقاءِ الرحمنِ منْ أمةِ محمدِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فيُعرَفونَ منْ بينِ أهلِ الجنةِ بذلكَ ، فيتضرعونَ إلى اللهِ أن يمحوَ عنهم تلكَ السمةَ ، فيمحوها اللهُ عنهمْ ، فلا يعرفونَ بها بعد ذلك من بين أهلِ الجنةِ
مَن ابتغَى العِلمَ ليُباهيَ به العُلماءَ، أو يُماريَ به السُّفهاءَ، أو يُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه، فالنَّارُ النَّارُ
مَنِ ابتَغَى العِلْمَ ليُباهِيَ به العُلماءَ، أو يُمارِيَ به السُّفهاءَ، أو تُقْبِلَ أفئدَةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ
9
◔ غير محدد📌 مَن ابتَغى العِلمَ ليُباهيَ به العُلَماءَ أو يُماريَ به السُّفهاءَ أو تُقبِلَ أفئِدةُ النَّاسِ إليه، فإلى النَّارِ
مَن ابتَغى العِلمَ ليُباهيَ به العُلَماءَ أو يُماريَ به السُّفهاءَ أو تُقبِلَ أفئِدةُ النَّاسِ إليه، فإلى النَّارِ
10
◔ غير محدد📌 مَن ابتغى العِلْمَ لِيُباهيَ به العلماءَ، أو يُماريَ به السُّفَهاءَ، أو تُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ
مَن ابتغى العِلْمَ لِيُباهيَ به العلماءَ، أو يُماريَ به السُّفَهاءَ، أو تُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ
يَقْدَمُ عليكم قَومٌ هُم أرَقُّ أفئدةً منكم، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزونَ: غدًا نَلْقى الأحِبَّهْ ... محمَّدًا وحِزْبَهْ فقَدِمَ الأَشْعَريُّون، فيهم أبو موسى الأَشْعَريُّ
يَقدَمُ عليكم أقوامٌ أرَقُّ منكم أفئدةً. فقَدِمَ الأشعريُّون فيهم أبو موسى، فجَعَلوا لَمَّا دَنَوْا مِن المدينةِ يَرتَجِزون: [البَحرُ الرَّجَزُ]: غَدًا نَلْقى الأحِبَّهْ... محمَّدًا وحِزْبَهْ
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هُم أليَنُ قُلوبًا، وأرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ، رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ. وفي روايةٍ: ولَم يَذكُر: رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ
أهْلُ اليَمَنِ أَرَقُّ أفئِدةً وأَليَنُ قُلوبًا
أهْلُ اليَمَنِ أَرَقُّ قُلوبًا، وأَلْيَنُ أَفْئدةً، وأَنْجَعُ طاعةً
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً وأليَنُ قُلوبًا، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أصحابِ الإبِلِ، والسَّكينةُ والوقارُ في أهلِ الغَنَمِ
جاءَ أهلُ اليَمَنِ، هُم أرَقُّ أفئِدةً، وأليَنُ قُلوبًا، والفِقْهُ يَمانٍ، والإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ، الخُيَلاءُ والكِبرُ في أصحابِ الإبِلِ، والسَّكينةُ والوقارُ في أصحابِ الشَّاءِ
الإيمانُ يمانٍ [يعني حديث: أَتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أصْحابِ الإبِلِ، والسَّكِينَةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ.]
حديثُ الإيمانُ يَمانٍ [يعني حديث: أَتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أصْحابِ الإبِلِ، والسَّكِينَةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ.]
أتاكم أَهلُ اليمَنِ هم أرقُّ أفئدةً وأرقُّ قلوبًا الإيمانُ يمانٍ والحِكمةُ يمانيَةٌ والقَسوةُ وغِلَظُ القلوبِ في الفدَّادينَ أصحابِ الإبلِ قِبلَ المشرقِ في ربيعةَ ومُضَرَ
يَقْدَمُ قومٌ هم أرَقُّ منكم أفئِدةً. فقدِم الأَشعريُّونَ فيهم أبو موسى، فجعَلوا يَرتجِزونَ، ويقولونَ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةْ ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
رأس الكفر قبل المشرقإبراهيم عليه السلاميقبل أفئدة الناستقبل أفئدة الناسأبو موسى الأشعريغدا نلقى الأحبهغدا نلقى الأحبةالسكينة والوقارأفئدة من الناسإبراهيم الخليلالفخر والخيلاءالخيلاء والكبرالحكمة يمانيةالإيمان يمانابتغى العلميوم القيامةمحمدا وحزبهأصحاب الإبلأصحاب الشاءنهر الحياةألين قلوباألين أفئدةالفقه يمانغلظ القلوبقبل المشرقربيعة ومضرإلى النارالأشعريونأرق أفئدةأهل اليمنأرق قلوباأنجع طاعةأهل الغنمألين قلوبالمؤمنينأمة محمدالزبانيةأبو موسىالفدادينالنصارىالسفهاءالعلماءالشفاعةالكبائريرتجزوناليهودازدحامليباهيالطاعةالقسوةأفئدةالناسالتركالرومالهنديباهييماريإخلاصالنارجبريلاليمنالقلبفارستهويعيسىقلوبنية
تخريج حديث أفئدة من الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








