أحاديث عن: أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره: أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له: ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة، وكان أكثرَ الناسُ فيما فعل به. قال عبيد الله: فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة، فقلت له: إن لي إليك حاجة، وهي نصيحة، فقال: أيها المرء، أعوذ بالله منك، فانصرفت، فلما قضيت الصلاة جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث، فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي، فقالا: قد قضيت الذي كان عليك، فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان، فقالا لي: قد ابتلاك الله. فانطلقت حتى دخلت عليه، فقال: ما نصيحتك التي ذكرت آنفا؟ . قال: فتشهدت، ثم قلت: إن الله بعث محمدا ﷺ، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ورسوله ﷺ، وآمنت به، وهاجرت الهجرتين الأوليين، وصحبت رسول الله ﷺ، ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة، فحق عليك أن تقيم عليه الحد، فقال لي: يا ابن أخي آدركت رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: لا. ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد عثمان، فقال: إن الله قد بعث محمدا ﷺ بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ورسوله ﷺ، وآمنت بما بُعِث به محمد ﷺ، وهاجرت الهجرتين الأوليين كما قلت، وصحبت رسول الله وبايعته، والله! ما
عصيته ولا غششته حتى توفاه الله، ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استُخْلِف عمر، فوالله! ما عصيته ولا غششته، ثم استُخْلِفْتُ، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم عليّ؟ قال: بلى. قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق، قال: فجلد الوليد أربعين جلدة، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
عصيته ولا غششته حتى توفاه الله، ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استُخْلِف عمر، فوالله! ما عصيته ولا غششته، ثم استُخْلِفْتُ، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم عليّ؟ قال: بلى. قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق، قال: فجلد الوليد أربعين جلدة، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٧٢) عن عبد الله بن محمد الجعفي، ثنا هشام، أنا معمر، عن الزهري، ثنا عروة بن الزبير، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم)
ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثَرَ النَّاسُ فيه، فقَصَدتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، قُلتُ: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ لَك، قال: يا أيُّها المَرءُ -قال مَعمَرٌ: أُراه قال:- أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فرَجَعتُ إليهم إذ جاءَ رَسولُ عُثمانَ فأتَيتُه، فقال: ما نَصيحَتُك؟ فقُلتُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهاجَرتَ الهِجرَتَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ، قال: أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، ولَكِن خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ أبو بَكرٍ مِثلُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي مِنَ الحَقِّ مِثلُ الذي لهم؟ قُلتُ: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ أمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ فسنَأخُذُ فيه بالحَقِّ إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ دَعا عَليًّا فأمَرَه أن يَجلِدَه، فجَلَدَه ثَمانينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة ويسند ظهره إلى خشبة ، فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا فسوي له منبر – إنما كان عتبتين – فتحول من الخشبة إلى المنبر قال : فحنت إليه الخشبة حنين الواله قال أنس : وأنا في المسجد أسمع ذلك قال : فوالله ما زالت تحن حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فمشى إليها فاحتضنها فسكنت ، فبكى الحسن ، وقال : يا معشر المسلمين ! الخشبة تحن إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليه ، أفليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه ؟ !
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟»
أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشبةٍ فلمَّا كثُر النَّاسُ قال ابنوا لي مِنبَرًا فبنَوْا له مِنبَرًا إنَّما كان عتبتَيْنِ فلمَّا تحوَّل مِن الخشَبةِ إلى المِنبَرِ حنَّتِ الخشَبةُ قال أنَسٌ فسمِعْتُ الخشَبةَ واللهِ حنَّتْ حَنينَ النَّاقةِ الوالهةِ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ مِن المِنبَرِ فاحتضَنها فسكَتَتْ فقال الحسَنُ يا عبادَ اللهِ المُسلِمينَ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه لِمكانِه إليها أفليس الرِّجالُ الَّذين يرجُونَ لقاءَه أحَقَّ أنْ يشتاقوا إليه
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟»
كنتُ لا أُحجَبُ عن النَّجْوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا، قال ابنُ عَونٍ: فنَسِيَ واحدةً، ونَسِيتُ أنا واحدةً، قال: فأتَيْتُه وعندَه مالكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاويُّ، فأدْرَكْتُ مِن آخِرِ حديثِه، وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قد قُسِمَ لي مِن الجمالِ ما تَرى، فما أُحِبُّ أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ فضَلَني بشِراكَينِ فما فوقَهما، أفليس ذلك هو البَغيُ؟ قال: "لا، ليس ذلك بالبَغيِ، ولكنَّ البَغيَ مَن بَطِرَ -قال: أو قال: سَفِهَ- الحقَّ، وغَمَطَ النَّاسَ"
طفتُ معَ عثمانَ فاستلمنا الرُّكن قالَ يعلى فكنتُ ممَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جررتُ بيدِهِ ليستلمَ قالَ ما شأنُكَ فقلتُ ألا تستلمُ قالَ فقالَ ألم تطف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ بلى قالَ ورأيتُهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ قلتُ لا قالَ أفليسَ لكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ قلتُ بلى قالَ فانفذ عنك
طُفتُ مع عثمانَ، فاستَلَمْنا الرُّكنَ، قال يَعْلَى: فكنتُ ممَّا يَلي البيتَ، فلمَّا بلَغْنا الرُّكنَ الغربيَّ الذي يَلي الأسْودَ، جرَرتُ بيدِه لِيَستلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ فقلتُ: ألَا تَستلِمُ؟ قال: فقال: ألم تطُفْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى. قال: أرأيتَه يَستلِمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ؟ قلتُ: لا. قال: أفليس لك فيه أُسوةٌ حسنةٌ؟ قلتُ: بلى. قال: فانفُذْ عنك
قال ابنُ مسعودٍ : كنتُ لا أُحبسُ عن ثلاثٍ وقال ابنُ عونٍ : فنسي عمروٌ واحدةً ونسيتُ أنا أُخرى وبقيَت هذهِ عن النجوى عن كذا وعن كذا قال : فأتيته وعنده مالكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاوي قال : فأدركت من آخرِ حديثِه وهو يقولُ : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ قد قُسِمَ لي من الجمالِ ما ترى فما أحبُّ أنْ أحدًا من الناسِ فضَّلني بشراكينِ فما فوقَهما أفليسَ ذلكَ هوَ البغْيُ قال : ليسَ ذلكَ بالبغيِ ولكنَّ البغيَ من سَفِه الحقَّ أو بطَر الحقَّ وغمطَ الناسَ
قال ابنُ مَسعودٍ: كنتُ لا أُحجَبُ عن النَّجوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا. قال ابنُ عَوْنٍ: فنسِيَ واحدةً، ونسِيتُ أنا واحدةً. قال: فأتيتُه وعنده مالِكُ بن مُرارَةَ الرُّهاوِيُّ، فأدْرَكْتُ مِن آخِرِ حديثِه وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قد قُسِمَ لي مِن الجَمالِ ما تَرى، فما أُحِبُّ أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ فَضَلني بشِراكينِ فما فوقَهما؛ أفليسَ ذلك هو البَغْيَ؟ قال: لا، ليس ذلك بالبَغْيِ، ولكِنَّ البغيَ مَن بطِرَ. قال: أو قال: سفِهَ الحقَّ وغمِطَ النَّاسَ
كنتُ لا أحجبُ عنِ النَّجوَى ، ولا عن كَذا ، ولا عن كَذا ، فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ مالِكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاويُّ ، فأدرَكْتُه مِن آخرِ حديثِهِ ، وَهوَ يقولُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد قُسِمَ لي منَ الجمالِ ما ترَى ، فما أحبُّ أنَّ أحدًا منَ النَّاسِ فضلَني بشراكَينِ فما فوقَهُما ، أفليسَ ذلِكَ هوَ البغيُ فقالَ : لا ، ليسَ ذلِكَ مِن البغيِ ، ولَكِنَّ البغيَ مَن بطرَ أو قالَ : سفِهَ - الحقَّ ، وغمطَ النَّاسَ
طُفتُ معَ عثمانَ فاستَلمنا الرُّكنَ قالَ يَعلى : فَكُنتُ مِمَّا يلي البيتَ فلمَّا بلغنا الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ جَررتُ بيدِهِ ليستَلمَ ، فقالَ : ما شأنُكَ ؟ فقُلتُ : ألا تَستلِمُ ؟ قالَ : فقالَ : ألَم تطُف معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقلتُ : بلَى ، قالَ : أرأيتَهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : أفليسَ لَكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ قلتُ : بلَى ، قالَ : فانفُذ عنكَ
طُفتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فاستلَمَ الرُّكنَ، قال يَعْلَى: فكنتُ ممَّا يَلي البيتَ، فلمَّا بلَغتُ الرُّكنَ الغربيَّ الذي يَلي الأسْودَ، جَرَرْتُ بيدِه لِيَستلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ فقلتُ: ألَا تَستلِمُ؟! قال: ألم تطُفْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: أفرأيتَه يستلِمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ؟ قال: فقلتُ: لا. قال: أفليس لك فيه أُسوةٌ حسنةٌ؟ قال: قلتُ: بلى. قال: فانفُذْ عنك
كُنْتُ مع عُمَرَ، فاستَلَمَ الركنَ، قال يَعْلى: وكُنْتُ ممَّا يَلي البيتَ، فلمَّا بلَغْتُ الركنَ الغَربيَّ الذي يَلي الأسودَ، وحدَرْتُ بينَ يَدَيْه لأستَلِمَ، فقال: ما شأنُكَ؟ قُلْتُ: ألَا تَستَلِمُ هذيْنِ، قال ألم تَطُفْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلْتُ: بَلى، قال: أرأيْتَه يَستَلِمُ هذيْنِ الركْنَيْنِ؟ -يَعْني الغَربيَّيْنِ- قُلْتُ: لا، قال: أفليس لكَ فيه أُسوةٌ حَسنةٌ؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فانفُذْ عنكَ
طُفتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه فاستَلَم الرُّكنَ قال يَعلَى فكنتُ مما يلي البيتَ فلمَّا بلَغتُ الرُّكنَ الغَربِيَّ الذي يَلي الأَسوَدَ جَرَرتُ بيَدِه ليَستَلِمَ فقال: ما شَأنُكَ فقلتُ ألا تَستَلِمُ قال: ألَم تَطُفْ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بَلَى فقال أفرَأيتَه يَستَلِمُ هذَينِ الرُّكنَينِ الغَربِيَّينِ قال: فقلتُ لا قال أفليسَ لك فيه أُسوَةٌ حسَنَةٌ قال قلتُ بلَى قال: فانفُذْ عَنْكَ
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فاستلَمَ الرُّكنَ. قال يَعْلى: فكنْتُ ممَّا يَلِي البابَ، فلمَّا بلَغَ الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يَلِي الأسودَ، جَرَرتُ يَدِي لِأستلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ فقلْتُ: ألَا تَستلِمُ؟ فقال: ألمْ تَطُفْ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: بلى، قال: فرَأيْتَه يَستلِمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّيْنِ؟ فقلْتُ: لا، قال: أفليسَ فيه أُسوةٌ حَسنةٌ؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: فانبِذْ عنك
«طُفْتُ معَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فقالَ يَعْلى: فكُنْتُ مِمَّا يَلي البَيْتَ، فلمَّا بَلَغْتُ الرُّكْنَ الَّذي يَلي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ جَذَبْتُ بيَدِه، فقالَ: ما شَأنُك؟ فقُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ؟ فقالَ: أَلَمْ تَطُفْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: أَفَرَأيْتَه يَسْتَلِمُ هذَينِ الرُّكْنَينِ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَفَليْسَ لي فيه أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فقُلْتُ: بَلى، قالَ: فانْفُذْ عنك»
عَنْ يَعْلى بنِ أُميَّةَ، قالَ: كُنتُ مَعَ عُمَرَ فاستَلَمَ الرُّكنَ. قالَ يَعْلى: وكُنتُ ممَّا يَلِي البَيتَ، فلمَّا بلَغْتُ الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يَلِي الأسودَ مرَرْتُ بَينَ يدَيْهِ لأستَلِمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ قُلتُ: أَلَا تسَتِلُم هذَيْنِ؟ قالَ: ألَمْ تَطُفْ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقُلتُ: بلى. قالَ: أرأيتَهُ يستَلِمُ هذَيْنِ الرُّكنَيْنِ –يَعْني: الغربيَّيْنِ-؟ قُلتُ: لا. قالَ: أفليسَ لكَ فيهِ أُسوةٌ؟ قُلتُ: بلى. قالَ: فانفُذْ عَنْكَ
عن يعلى بنِ أميَّةَ ، قالَ : طُفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فاستلمَ الرُّكنَ ، قالَ يَعلى : فَكُنتُ مِمَّا يلي البيتَ ، فلمَّا بلغتُ الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يلي الأسودَ ، جرَرتُ بيدِهِ ليستلمَ ، فقالَ : ما شأنُكَ ؟ فقلتُ : ألا تَستلِمُ ؟ قالَ : ألَم تَطُفْ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فَقلتُ : بلَى ، فقالَ : أفرأيتَهُ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّينِ ؟ فقلتُ : لا ، قالَ : أفليسَ لَكَ فيهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ قالَ : قُلتُ : بلى ، قالَ : فانفُذْ عنكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
رسول الله صلى الله عليه وسلميا عباد الله المسلمينعبد الرحمن بن الأسودالهجرتين الأوليينالركنين الغربيينالمسور بن مخرمةالوليد بن عقبةالناقة الوالهةمالك بن مرارةعمر بن الخطابالركن الغربياستلام الركنالركن الأسوديعلى بن أميةحنين الناقةاتباع السنةاتباع النبيإقامة الحدجلد أربعينأعوذ باللهيوم الجمعةطاف مع عمرغمط الناسأسوة حسنةرسول اللهابن مسعودفانفذ عنكأخبار...الهجرتينبطر الحقانفذ عنكسفه الحقالحديث:احتضنهااشتاقواالرهاويالركنانالكتاباستجابالوليدثمانينالخشبةالوالهالمنبرالحنينالخطبةالجمالشراكينالأسودالنجوىالطوافعنوانمحمداوأنزلنصيحةعثمانالحسنالشوقالبغيوكنتالحقحنينشوقاطوافيعلىأسوة"إنممنجاءعليجلدحنتعمر
تخريج حديث أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








