أحاديث عن: أقضيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أقضيه
استَسلَفَ مِن رجُلٍ بعيرًا فجاءَتهُ إبلٌ ، فأمرَني أن أقضيَه إيَّاهُ ، فقُلتُ : لا أجِدُ في الإبلِ إلَّا جمالًا خيارًا فقالَ : أعطِهِ إيَّاهُ ، فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهُم قَضاءً
إن كانَ ليَكونُ عليَّ الصِّيامُ مِن رَمضانَ ، فما أقضيهِ حتَّى يجيءَ شَعبانُ
إن كانَ ليَكونُ عليَّ الصِّيامُ من شَهْرِ رمضانَ، فما أقضيهِ حتَّى يجيءَ شَعبانُ
[ عَن ] عائشةَ قالَت : إن كانَ لَيكونُ عليَّ الصَّومُ مِن رمَضانَ فما أستطيعُ أن أقضيه حتَّى يأتيَ شَعبانُ
كانَ يَكونُ عليَّ الصِّيامُ مِن رمضانَ، فما أقضيهِ حتَّى يأتيَ شعبانُ
ماتت أمي وعليها نذرٌ ، فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأمرني أن أقضيَه عنها
أنَّ أمَّه تُوفِّيَتْ وعليها صَومٌ قالَ: فسألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «فأمَرَني أنْ أقْضيَه عنها»
كانَ يَكونُ عليَّ الصَّومُ مِن رَمَضانَ، فما أستَطيعُ أن أقضيَه إلَّا في شَعبانَ؛ الشُّغلُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: وذلك لمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: لم يُذكَرْ في الحَديثِ الشُّغلُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن] عائشةَ قالت: إنْ كان ليكونُ عليَّ الصَّومُ مِن رمضانَ فما أستطيعُ أن أقضيهَ حتى يأتيَ شعبانُ
أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، فقال: واللهِ ما عِندي شيءٌ أَقْضيكَهُ اليومَ، فقال: واللهِ لا أُفارِقُكَ حتى تُعطيَني، أو تَأتيَني بحَميلٍ يَتحمَّلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عندي قَضاءٌ، وما أجِدُ أحَدًا يَتحمَّلُ عني، قال: فجَرَّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَزِمَني واستنظَرتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتى أَقْضيَه، أو آتيَه بحَميلٍ، فقُلتُ: واللهِ ما عندي حَميلٌ، ولا أجِدُ قَضاءً اليومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَستنظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا، قال: فأنا أحمِلُ بها عنه، فحمَلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ الرَّجُلُ، فأَتاهُ بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين أصَبتَ هذه الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: لا حاجةَ لنا بها، ليس فيها خيرٌ، فقَضاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه
قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفدِ ثقيفٍ ، فأبطَأ علينا ذاتَ ليلةٍ فقال : إنه طرأَ عليّ حزبِي من القرآنِ ، فكرهتُ أن أخرجَ حتى أقضيهِ فقالوا : كان يحزبهُ ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزبُ المفصّلِ
يحشُرُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ أو قال : العبادَ عُراةً غرلًا بُهْمًا . قال : قُلْنا : وما بُهْمًا ؟ قال : ليسَ معهم شيءٌ ثُمَّ يُنادِيهم بصوتٍ يسمَعُه مَن بعُد كما يسمَعُه مَن قرُب : أنا الدَّيَّانُ أنا المالِكُ لا ينبِغي لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ وله عندَ أحدٍ من أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقضيَه منه ولا ينبِغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عندَه حقٌّ حتَّى أقضيَه منه حتَّى اللَّطمةُ . قال : قُلْنا : كيف هذا وإنَّما نأتي عُراةً غرلًا بُهْمًا ، قال : الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
حدَّثَنا عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جَدِّه، أنَّه كان في الوَفدِ الذين وَفَدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بني مالكٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وهم بَنو مالِكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ ثَقيفٍ، فأنزَلَهم في قُبَّةٍ له بينَ المسجِدِ وبينَ أهْلِه، وكان يَختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، وأكثَرُ ما يُحدِّثُهم تَشَكِّيه قُرَيشًا، ثم يقولُ: لا سَواءٌ، كُنا مُستَضعَفينَ مُستَذَلِّينَ بمكَّةَ، فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ كانت سِجالُ الحَربِ لنا وعلينا، فاحتَبَسَ عنَّا ليلةً، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لبِثْتَ عنَّا اللَّيلةَ أكثَرَ مما كُنتَ، قال:، نَعَمْ طرَأَ عليَّ حِزبٌ منَ القُرْآنِ، فأحبَبْتُ ألَّا أخرُجَ منَ المسجِدِ حتى أقضِيَه، فقُلنا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثنا أنَّه طرَأَ عليه اللَّيلةَ حِزبٌ منَ القُرْآنِ؛ فكيف كُنتم تُحزِّبونَ القُرْآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخَمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتِسعَ سوَرٍ، وإحْدى عَشْرةَ سورةً، وثلاثَ عَشْرةَ سورةً، وحِزبَ ما بينَ المُفصَّلِ وأسفَلَ
جَلَسَ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ الجُمَحيُّ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ بعدَ مُصابِ أهْلِ بَدْرٍ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ بيَسيرٍ، وكان عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ شَيطانًا من شَياطينِ قُرَيشٍ، وكان ممَّن يُؤْذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه، ويَلقَوْنَ منه عَناءً إذ هم بمكَّةَ، وكان ابنُ وهبِ بنِ عُمَيرٍ في أُسَارَى أصْحابِ بَدْرٍ، قال: فذَكَروا أصْحابَ القَليبِ بمُصابِهم، فقال: واللهِ إنَّ في العَيشِ خَيرًا بَعدَهم، فقال عُمَيرُ بنُ وَهْبِ: صَدَقتَ واللهِ لولا دَيْنٌ عليَّ ليس عندي قَضاؤُه، وعيالٍ أخْشى عليهم الضَّيعَةَ بَعْدي؛ لَرَكِبتُ إلى مُحمَّدٍ حتى أقتُلَه؛ فإنَّ لي فيهم عِلَّةً، ابْني عِندَهم أسيرٌ في أيديهم، قال: فاغْتَنَمَها صَفوانٌ فقال: عليَّ دَيْنُك أنا أَقْضيهِ عَنكَ، وعيالُك مع عِيالي أُسْوتُهم ما بَقوا، لا يَسَعُهم شَيْءٌ نَعْجِزُ عنهم، قال عُمَيرٌ: اكْتُمْ عَنِّي شَأْني وشَأْنَكَ، قال: أفعَلُ، ثم أَمَرَ عُمَيرٌ بسَيْفِه فشُحِذَ وسُمَّ، ثم انطَلَقَ إلى المدينَةِ، فبينَما عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بالمدينَةِ في نَفَرٍ من المُسلِمينَ يَتَذاكَرون يَومَ بَدْرِ وما أكْرَمَهم اللهُ به، وما أَراهم من عَدُوِّهم، إذْ نَظَرَ إلى عُمَيرِ بنِ وَهْبٍ قد أناخَ ببابِ المسجِدِ مُتَوشِّحَ السَّيفَ، فقال: هذا الكَلْبُ، واللهِ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ ما جاءَ إلَّا لشَرٍّ، هذا الذي حرَّش بينَنا وَحَزَرَنا للقَومِ يَومَ بَدْرِ، ثم دَخَلَ عُمَرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ قد جاءَ مُتوشِّحًا بالسَّيفِ، قال: فأَدْخِلْه، فأقْبَلَ عُمَرُ حتى أَخَذَ بحِمالَةِ سَيفِه في عُنُقِه فلَبَّبَه بها، وقال عُمَرُ لرِجالٍ من الأنصارِ ممَّن كان معه ادْخُلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجْلِسوا عِندَه، واحْذَروا هذا الكَلْبَ عليه؛ فإنَّه غيرُ مَأْمونٍ، ثم دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُمَرُ آخِذٌ بحِمالَةِ سَيْفِه، فقال: أرْسِلْه يا عُمَرُ، ادْنُ يا عُمَيرُ، فدَنا، فقال: أنْعِموا صَباحًا -وكانت تحيَّةَ أهْلِ الجاهِليَّةِ بينَهم- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أكْرَمَنا اللهُ بتحيَّةٍ خَيرٍ من تَحيَّتِك يا عُمَيرُ، السَّلامُ تَحيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ، فقال: أمَا واللهِ يا مُحمَّدُ إنْ كُنتُ لَحديثُ عَهدٍ بها، قال: فما جاءَ بك؟ قال: جِئتُ لهذا الأسيرِ الذي في أيديكم، فأحسَبُه قال: فما بالُ السَّيفِ في عُنُقِك؟ قال: قبَّحها اللهُ من سُيوفٍ! فهل أغْنَتْ عنَّا شيئًا؟ قال: اصْدُقْني ما الذي جِئتَ له؟ قال: ما جِئتُ إلَّا لهذا، قال: بل قَعَدتَ أنتَ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ في الحِجْرِ، فتَذَاكَرْتُما أصْحابَ القَليبِ من قُرَيشٍ، فقُلتَ: لولا دَيْنٌ عليَّ وعيالي لخَرَجتُ حتى أقتُلَ مُحمَّدًا، فتحمَّلَ صَفوانٌ لك بدَيْنِكَ وعيالك على أنْ تَقتُلَني، واللهُ حائِلٌ بينَك وبينَ ذلك، قال عُمَيرٌ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ، قد كُنَّا يا رسولَ اللهِ نُكَذِّبُك بما كُنتَ تَأتينا به من خَبَرِ السَّماءِ، وما يَنزلُ عليك من الوَحْيِ، وهذا أمْرٌ لم يَحضُرْه إلَّا أنا وصَفوانٌ، فَواللهِ إنِّي لَأعلَمُ ما أَنْبأك به إلَّا اللهُ، فالحَمدُ للهِ الذي هَداني للإسلامِ، وساقَني هذا المَساقَ، ثم شَهِدَ شَهادَةَ الحَقِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فَقِّهوا أخاكم في دِينِه، وأَقْرِئُوه القُرْآنَ، وأَطْلِقوا له أسيرَه، ثم قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ جاهِدًا على إطْفاءِ نورِ اللهِ، شَديدِ الأذى لمَن كان على دِينِ اللهِ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تأذَنَ لي، فأَقدَمَ مكَّةَ، فأَدْعُوَهم إلى اللهِ، وإلى الإسْلامِ، لعلَّ اللهَ أنْ يَهْدِيَهم، ولا أُؤْذِيَهم كما كُنتُ أُؤْذي أصحابَك في دِينِهم، فَأَذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَحِقَ بمكَّةَ، وكان صَفوانُ حين خَرَجَ عُمَيرُ بنُ وَهبٍ قال لقُرَيشٍ: أَبْشِروا بوَقعَةٍ تُنسيكم وَقعَةَ بَدْرٍ، وكان صَفْوانُ يَسأَلُ عنه الرُّكْبانَ حتى قَدِمَ راكِبٌ فأَخْبَرَه بإسْلامِه، فحَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَه أبدًا، ولا يَنفَعُه بنَفْعٍ أبدًا، فلما قَدِمَ عُمَيرٌ مكَّةَ أقامَ بها يَدْعو إلى الإسْلامِ ويُؤذي مَن خالَفَه أذًى شديدًا، فأسْلَمَ على يَدَيْهِ ناسٌ كثيرٌ
عن عَمرةَ: أنَّ أمَّها ماتَت وعليْها مِن رَمضانَ فقالَتْ لعائشةَ: أقضيهِ عنْها ؟ قالَت: لا، بَل تصدَّقي عنْها مَكانَ كلِّ يومٍ نصفَ صاعٍ على كلِّ مسْكينٍ
أُنزِلنا في قُبَّةٍ له، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِه وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ انصَرَفَ إلينا، فلا يَبرَحُ يُحَدِّثُنا ويَشتَكي قُرَيشًا، ويَشتَكي أهلَ مَكَّةَ، ثُمَّ يَقولُ: «لا سَواءً، كُنَّا بمَكَّةَ مُستَذَلِّينَ أو مُستَضعَفينَ، فلَمَّا خَرَجنا إلى المَدينةِ كانَت سِجالُ الحَربِ علينا ولَنا»، فمَكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا حَتَّى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ. قال: قُلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «طَرَأ عليَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ أن لا أخرُجَ حَتَّى أقضيَه». فسَألنا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَحنا؟ قال: قُلنا: كَيفَ تُحَزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحَزِّبُه سِتَّ سورٍ، وخَمسَ سورٍ، وسَبعَ سورٍ، وتِسعَ سورٍ، وإحدى عَشرةَ سورةً، وثَلاثَ عَشرةَ سورةً، وحِزبُ المُفَصَّلِ مِن ق حَتَّى تَختِمَ
كنتُ في الوَفدِ الذين أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أسلَموا مِن ثَقيفٍ، مِن بَني مالِكٍ، أنزَلَنا في قُبَّةٍ لهُ، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِهِ، وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ؛ انصرَفَ إلينا، ولا نَبرَحُ حتى يُحدِّثَنا، ويَشتَكيَ قُريشًا، ويَشتَكيَ أهلَ مكةَ، ثم يَقولَ: لا سَواءَ، كنا بمكةَ مُستَذَلِّينَ، ومُستَضعَفينَ، فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحَربِ علينا، ولنا، فمكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا، حتى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ، قال: قلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رسولَ اللهِ؟ قال: طرَأَ علَيَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ ألَّا أخرُجَ حتى أقضيَهُ. قال: فسألْنا أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحْنا، قال: قلنا: كيف تُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُهُ ثَلاثَ سُوَرٍ، وخَمسَ سُوَرٍ، وسَبعَ سُوَرٍ، وتِسعَ سُوَرٍ، وإحدى عَشْرةَ سُورةً، وثَلاثَ عَشْرةَ سُورةً، وحِزبَ المُفصَّلِ، مِن قاف، حتى يُختَمَ
حديثُ: إن كان ليَكونُ عَلَيَّ الصِّيامُ [من شَهْرِ رمضانَ، فما أقضيهِ حتَّى يجيءَ شَعبانُ]
عَنْ عُمرَ قال كان عليَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فسألتُ عنهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أنْ أَقضيَهُ وأصومَ يومًا مكانَهُ
عن عائِشةَ: كان يكونُ عليَّ قضاءٌ مِن رَمضانَ، فما أستطيعُ أن أقضيَه حتَّى شَعبانَ
«أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، فقالَ له: واللهِ ما عِنْدي قَضاءٌ أَقْضيك اليَوْمَ، قالَ: فوَاللهِ لا أُفارِقُك حتَّى تَقْضيَني أو تَأتيَ بحَميلٍ يَحمِلُ عنك، فقالَ: واللهِ ما عِنْدي قَضاءٌ، وما أَجِدُ أحَدًا يَحمِلُ عنِّي، قالَ: فجَرَّه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا لَزِمَني واسْتَنْظَرْتُه شَهْرًا واحِدًا، فأبى حتَّى أَقْضيَه أو آتيَه بحَميلٍ، فقُلْتُ: واللهِ ما أَجِدُ حَميلًا، وما عِنْدي قَضاءٌ اليَوْمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ تسْتَنْظِرُه إلَّا شَهْرًا واحِدًا؟ فقالَ: لا، قالَ: فأنا أَحمِلُها عنك، فتَحَمَّلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَهَبَ الرَّجُلُ فأتاه بقَدْرِ ما وَعَدَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين أَصَبْتَ هذه الذَّهَبَ؟ قالَ: مِن مَعدِنٍ، قالَ: فاذْهَبْ فلا حاجةَ لنا فيها، وليس فيها خَيْرٌ، فقَضاها عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». وفي رِوايةٍ: .. فقالَ: واللهِ ما عِنْدي شيءٌ أَقْضيك اليَوْمَ. وعِنْدَه: أو تَأتينَي بحَميلٍ يَحمِلُ عنك، قالَ: فوَاللهِ. وعِنْدَه: قُلْتُ: واللهِ لا أَجِدُ حَميلًا. وعِنْدَه: فأنا أَحمِلُ بها عنك، فتَحَمَّلَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وعِنْدَه: فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين أَصَبْتَ هذا؟ قالَ: مِن مَعدِنٍ، قالَ: اذْهَبْ فلا حاجةَ لنا فيها؛ ليس فيها خَيْرٌ، فقَضاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أمرني أن أقضيه إياهصلى الله عليه وسلمالدعوة إلى الإسلامفأنا أحمل بها عنهثلاثا وخمسا وسبعاالشغل برسول اللهالحسنات والسيئاتلا حاجة لنا فيهالا حاجة لنا بهايحشر الله الناسعراة غرلا بهماإطفاء نور اللهأنا أحملها عنكحزب من القرآنصفوان بن أميةتأخير القضاءكان يكون عليليس فيها خيراستنظره شهراتحزيب القرآنأحسنهم قضاءجمالا خياراقضاء الصيامعشرة دنانيريوم القيامةعمير بن وهبخيار الناسقضاء رمضانقضاء الصومحزب المفصلأنا الديانأنا المالكسجال الحربشهادة الحقيوما مكانهشهر رمضانلا أستطيعقتل النبيقضاها عنهحتى يأتيماتت أميوفد ثقيفمستضعفينثلاث سورالجاهليةمستذلينخمس سورسبع سورتسع سورنصف صاعلا سواءاستطاعةاستسلفالصيامالقضاءالقرآناللطمةالمفصلالأسيرست سوراعتكافرمضانشعبانعائشةالصومأمرنيتوفيتيتحملأقضيهيحزبهالسيفمسكينبعيرقضاءأقضيعنهاحميلمعدنحزبيتصدقماتتثقيفأصومنذرصومأمرقبةحزبقافعمر
تخريج حديث أقضيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








