أحاديث عن: أحسنهم قضاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: أحسنهم قضاء
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حسن...
عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ يتقاضاه بعيرا، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «أعطوه». فقالوا: لا نجد إلا سنا أفضل من سنه. فقال الرجل: أوفيتني أوفاك اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أعطوه؛ فإن من خيار النّاس أحسنهم قضاء».
متفق عليه رواه البخاريّ في الاستقراض (٢٣٩٢)، ومسلم في المساقاة (١٦٠١: ١٢٢) من طريق سفيان، حدثني سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حسن...
عن أبي رافع مولى رسول اللَّه ﷺ أنه قال: استسلف رسول اللَّه ﷺ بكرا فجاءته إبل من الصدقة. قال أبو رافع: فأمرني رسول اللَّه ﷺ أن أقضي الرجل بكره، فقلت: لم أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أعطه إياه؛ فإن خيار النّاس أحسنهم قضاء».
صحيح رواه مالك في البيوع (٨٩) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع مولى رسول اللَّه ﷺ أنه قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم استسْلَفْ مِن رجلٍ بَكْرًا ، فأتاه ، يتقاضاه بَكْرَه ، فقال لرجلٍ : انطلقْ فابْتَعْ له بَكْرًا. فأتاه، فقال : ما أصبتُ إلا بَكْرًا رَباعِيًا خيارًا . فقال : أعطِه؛ فإن خيرَ المسلمين أحسنُهم قضاءً
عَن أبي رافِعٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسلَفَ مِن رَجُلٍ بَكرًا، فأتَتْه إبِلٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، فقال: أعطوه، فقالوا: لا نَجِدُ له إلَّا رَباعيًا خِيارًا، قال: أعطوه؛ فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسَنُهم قَضاءً
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه بَعيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال الرَّجُلُ: أوفَيتَني أوفاك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه؛ فإنَّ مِن خيارِ النَّاسِ أحسَنَهم قَضاءً
استَسلَفَ مِن رجُلٍ بعيرًا فجاءَتهُ إبلٌ ، فأمرَني أن أقضيَه إيَّاهُ ، فقُلتُ : لا أجِدُ في الإبلِ إلَّا جمالًا خيارًا فقالَ : أعطِهِ إيَّاهُ ، فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهُم قَضاءً
أنَّ رَجُلًا تَقاضى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه، فقال: أوفَيتَني أوفى اللهُ لَكَ، فقال: خيارُ النَّاسِ أحسَنُهم قَضاءً
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استسلفَ بَكرًا وردَّ رَباعيًّا وقال: إنَّ خيرَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً
استَسلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكرًا بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: فإنَّ خَيرَ عِبادِ اللهِ أحسَنُهم قَضاءً
عن أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَرًا ، فجاءته إبلٌ من إبلِ الصَّدقةِ ، قال أبو رافعٍ : فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقضيَ الرَّجلَ بكَرَه ، فقلتُ : لم أجِدْ في الإبل إلَّا جملًا خيارًا رَباعِيًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعطِه إيَّاه فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً
استسلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكرًا فجاءَته إبِلٌ مِنَ الصَّدَقةِ، فأمرني أن أقضِيَ الرَّجُلُ بَكْرَه، فقُلتُ: لم أجِدْ في الإبِلِ إلَّا جَمَلًا خِيارًا رَبَاعِيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعْطِه إيَّاه؛ فإنَّ خِيارَ النَّاسِ أحسَنُهم قَضاءً
استسلفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكرًا من رجلٍ فجاء الرجلُ يتقاضاه فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي رافعٍ اذهب فأعطه بَكرًا فذهب أبو رافعٍ فنظر في المربدِ فرجع فقال ما وجد فيه إلا بكرًا رَباعيًّا خيارًا قال أعطِه فإنَّ خيارَ الناسِ أحسنُهم قضاءً
عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ «لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَّوه بثَوْبٍ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ القَوْمُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً، وأَحوَطَهم على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وأَيمَنَهم على أصْحابِه، أَحسَنَهم صُحْبةً، وأَفضَلَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، أَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَشبَهَهم به هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا وفَضْلًا، أَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنه، فجَزاك اللهُ عن الإسْلامِ وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه النَّاسُ، فسمَّاك اللهُ في كِتابِه صِدِّيقًا: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ، واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وقُمْتَ معَه حينَ عنه قَعَدوا، صَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ وصاحِبَه، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، رَفيقَه في الهِجْرةِ ومَواطِنِ الكُرْهِ، خَلَفْتَه في أُمَّتِه بأَحسَنِ الخِلافةِ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بدينِ اللهِ قِيامًا لم يَقُمْه خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيتَ حينَ ضَعُفَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ اسْتَكانوا، ونَهَضْتَ حينَ وَهَنوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَمُّوا، ولم تُصدَعْ برَغْمِ المُنافِقينَ، وضِغْنِ الفاسِقينِ وغَيْظِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضَيْتَ بنورِ اللهِ إذ وَقَفوا، واتبَّعَوك فهُدوا، كُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، أَقَلَّهم كَلامًا وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم قَوْلًا، كُنْتَ أَكبَرَهم رَأيًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَحسَنَهم عَمَلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ، كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه، وآخِرًا حين قَبِلوا، كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ مِن الأثْقالِ ما عنه ضَعُفوا، وحَفِظْتَ ما أضاعوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وشَمَّرْتَ إذ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، فأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا، ونالوا بك ما لم يَحْتَسِبوا، كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، وللمُسلِمينَ غَيْثًا وخِصْبًا، فَطِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها، وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَحرَزْتَ سَوابِقَها، لم تَفْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَضعُفْ بَصيرتُك، ولم تَجبُنْ نفْسُك، ولم تَخُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، كُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكما قالَ: ضَعيفًا في بَدَنِك قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ، مُتَواضِعًا في نفْسِك عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في الأرْضِ، كَبيرًا عنْدَ المُؤمِنينَ، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لقائِلٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا عنْدَك هَوادةٌ لأحَدٍ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزَيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ عنْدَك في ذلك سَواءٌ، شَأْنُك الحَقُّ، والصِّدْقُ والرِّفْقُ، وقَوْلُك حُكْمٌ وحَتْمٌ، وأمْرُك حِلْمٌ وحَزْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقد نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ الإيمانُ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، وثَبَتَ الإسْلامُ والمُؤمِنونَ، فسَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، وفُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبينًا، فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ؛ فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَضاءَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا. كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ حِصْنًا وفِئةً وأُنْسًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك عليه السَّلامُ، ولا حَرَمَنا اللهُ أجْرَك، ولا أَضَلَّنا بَعْدَك، وإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. وسَكَتَ النَّاسُ حتَّى انْقَضى كَلامُه، وبَكَوا كيَوْمَ ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: صَدَقْتَ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
النبي صلى الله عليه وسلمخيار الناس أحسنهم قضاءأوفيتني أوفى الله لكأمرني أن أقضيه إياهأوفيتني أوفاك اللهجملا خيارا رباعياسن أفضل من سنهجمل خيار رباعيأبو بكر الصديقيتقاضاه بعيراخير عباد اللهخير المسلمينرباعيا خياراأحسنهم قضاءجمالا خياراأفضل من سنهخلافة النبيإبل الصدقةخيار الناسقضاء الدينثاني اثنينصاحب الغارخير الناسرسول اللهأبو رافعيتقاضاهالخلافةأحسنهمحسن...استسلفرباعياالصحبةالهجرةأعطوهالناسخياراتقاضىرباعيالردةالصدقخيارقضاءأعطهإياهبكرابعيرأقضيصديقجاء
تخريج حديث أحسنهم قضاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








