أحاديث عن: أقطع النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود الدور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أقطع النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود الدور
أقطعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ الدورَ ، وهي بين ظهرانيْ عمارةِ الأنصارِ منَ المنازلِ ، وقال في موضعٍ آخرَ منهُ : أنَّهُ أقطعَ الدورَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ الدُّورَ بالمدينةِ وهي بين ظَهْرانَيْ عِمارةِ الأنصارِ مِن المنازلِ والنخيلِ، فقال بنو عبدِ بنِ زُهْرةَ: نكِّبْ عنَّا ابنَ أمِّ عبدٍ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِمَ ابتعَثني اللهُ إذًا؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أمَّةً لا يؤخَذُ للضعيفِ فيهم حقُّهُ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَقْطعَ لعبد الله بن مَسْعُودٍ الدُّورَ ، وهي بينَ ظهرانيّ عِمارةِ الأنصارِ من المنازلِ والنخلِ ، فقال بنو عَبْدِ بن زُهْرَةَ : نَكِبَ عنّا ابن أمّ عبدٍ ! فقال لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فلِمَ ابتعثنِي الله إذًا ؟ ! إنَّ الله لا يُقدّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهِم حقهُ
أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه نفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، وسعدَ بنَ مالِكٍ، وأُسامةَ، وكان جارايَ منهم سعدٌ، وابنُ مسعودٍ يَدفعانِ أرضَهما بالثُّلُثِ والرُّبُعِ
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ وأقطَع ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَع فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ نَكِّبْه عنَّا قال فلِمَ بعَثني اللهُ إذًا؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعطُونَ الضَّعيفَ منهم حقَّه
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ وأقطعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ فقال لهُ أصحابُه يا رسولَ اللَّهِ سَكِّتهُ عنَّا قال فلِمَ بعثني اللَّهُ إذًا إنَّ اللَّهَ لا يقدِّسُ أمَّةً لا يعطونَ الضَّعيفَ منهم حقَّهُ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ - لمَّا قدمَ المدينةَ أقطعَ الدُّورَ وأقطعَ ابنَ مسعودٍ فيمن أقطعَ
أقطعَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ وسعدَ بنَ مالِكٍ وأسامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ جارَيَّ منهُم سعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ مَسعودٍ يدفعانِ أرضَيهِما بالثُّلثِ والرُّبعِ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطَعَ الدُّورَ، وأقطَعَ ابنَ مسعودٍ فيمَن أقطَعَ، فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، نَكِّبْه عنَّا، قال: فلِمَ بَعَثَني اللهُ إذَنْ؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطون الضَّعيفَ منهم حَقَّه
عن يحيي بنِ جعدةَ قال : لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ أقطع الناسَ الدورَ ، فقال حيٌّ من بني زُهرةَ يُقالُ لهم : بنو عبدِ بنِ زهرةَ : نكَّب عنا ابنُ أمِّ عبدٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فلِمَ ابتعثَني اللهُ إذنْ ؟ إن اللهَ لا يُقدِّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهم حقُّه
لما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة أقطعَ الناسَ الدورَ ، فقال له حيٌّ من بني زُهرةَ يقال لهم بنو عبد بن زهرةٍ : نكبَ عنا ابن أمّ عَبْدٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فلمَ ابتعثنِي اللهُ إذا ! إن الله لا يُقدّسُ أمةً لا يُؤخذُ للضعيفِ فيهِم حَقّهُ
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أقطع الدُّورَ ، وأقطع ابنَ مسعودٍ فيمن أقطع ، فقال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ نَكِّبْه عنَّا قال : فلم بعثني اللهُ إذًا ؟ إنَّ اللهَ لا يُقدِّسُ أمَّةً لا يُعطون الضَّعيفَ منهم حقَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُه: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَعطى محمَّدٌ رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُ العبَّاسِ: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
كُنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسي، وهي مِنِّي على ثُلُثَي فرسَخٍ وقال أبو ضَمرةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ الزُّبَيرَ أرضًا مِن أموالِ بَني النَّضيرِ
استأذنَ جعفرٌ بنُ أَبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائْذَنْ لي أن آتيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ تعالى فيها لا أَخافُ أَحدًا ، فَأَذِنَ لهُ ، فَأَتَى النَّجَاشِيَّ ، قال : فَحدَّثَنِي عَمرو بنُ العاصِ قال : فَلمَّا رَأيتُ مَكانَه حَسدتُه ، قُلتُ : واللهِ لأَستَقبِلَنَّ لهذا وأَصحَابِه ، فَأتيتُ النَّجَاشِيَّ فَدَخلتُ معهُ عليهِ فقلتُ : إنَّ بِأَرضِكَ رَجلًا ابنُ عَمِّه بِأَرْضِنَا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه لَيسَ لِلنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحَابَه لا أقطَعُ إليكَ هذِه النُّطفَةَ أبدًا ، لا أَنا ولا أَحَدٌ مِن أَصحابي ، قال : ادْعُهُ ، قال : إنَّه لا يَجيءُ مَعي ، فَأرْسِلْ معي رَسولًا ، فجاءَ فَلمَّا انتَهَى إلى البابِ نادَيتُ ، ائذنْ لعمرِو بنِ العاصِ ، فَنادَى هوَ من خَلْفي : ائذن لعبدِ اللهِ ، قال : فَسمِعَ صَوتَه فَأَذِنَ لهُ قَبلِي ، قال : فَدخلَ هوَ وأَصحابُه ، قال : وأَذِنَ لي فَدخلتُ فإذا هوَ جَالسٌ ، فَذكرَ أينَ كانَ مَقعَدُه من السَّريرِ ، فَلمَّا رَأَيتُه جِئْتُ حتَّى قَعدتُّ بينَ يَديهِ وجَعلْتُه خَلفَ ظَهري ، وأَقعَدتُّ بينَ كُلِّ رَجُلَينِ رَجُلًا من أصحابي ، قال : فقال النَّجاشِيُّ : نَحَروا نَحَروا أيْ تَكلَّمُوا فقال عَمرو : إنَّ ابنَ عَمِّ هذا بِأَرْضِنا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه ليسَ للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحابَه لا أَقطَعُ هذِه النُّطفَةَ إليكَ أبدًا ، لا أنا ولا أحدٌ من أصحابي ، قال : فَتَشهَّدَ ، فأَنا أَوَّلُ مَن سَمِعتُ التَّشَهُّدَ يَومَئِذٍ ، فقال : صَدَقَ ابنُ عَمِّي : وأَنا علَى دِينِه ، قال : فَصاحَ وقال : أَوَّهْ ، حتَّى قلتُ : إنَّ الحَبشَةَ لا تَكَلَّمُ ، قال : أَنامُوسٌ مِثلُ ناموسِ مُوسَى ، ما يقولُ في عيسَى ؟ قال : يَقولُ : هُو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُهُ ، قال : فَتناوَلَ شَيئًا من الأرضِ فقال : ما أَخطأَ شَيئًا مِمَّا قال ولا هذِه ، ولولا مُلْكِي لَتَبِعْتُكُمْ ، وقال لي : ما كُنتُ لِأُبالِي أَلَّا تَأتِيَني أَنتَ ولا أَحدٌ من أَصحابِكَ أَبدًا ، وقال لِجَعفَرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : اذهَبْ فَأنتَ آمِنٌ بِأَرْضِي ، فَمنْ ضَربَكَ قَتلتُهُ ، ومَن سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ ، وقال لِآذِنِه : مَتى أَتاكَ هذا يَستأذِنُ عَليَّ فَأْذَنْ لهُ ، إلَّا أن أَكونَ عِندَ أَهلِي ، فإن كُنتُ عِندَ أَهْلِى فَأخْبِرْهُ ، فِإن أَبى فَأْذَنْ لهُ ، قال : وتَفَرَّقْنَا فلَم يكُن أَحدٌ أحَبَّ إليَّ من أن أَكونَ لِقيتُه خَالِيًا من جَعفَرٍ ، فَاستقبَلَنِي في طَريقٍ مَرَّةً ، فلم أَرَ أَحدًا ، ونَظَرتُ خَلفِي فَلم أَرَ أَحدًا ، قال : فَدنوتُ فَأَخَذتُ بِيَدِه فقلتُ : تَعلمُ أَنِّي أَشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُهُ ، قال : فقد هَدَاكَ اللهُ تعالى فاثْبُتْ ، قال : وتَركَنِي وذَهبَ ، قال : فَأتيتُ أَصحابي فَكأنَّما شَهِدوا معي ، فأخذوني فَألْقَوا عَليَّ قَطيفَةً أو ثوبًا ، فَجعلوا يَغَمُّونَنِي ، فَجَعلتُ أُخرِجُ رَأْسِي من هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً ، ومِن هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً حتَّى أَفْلَتُّ وما عَليَّ قِشْرَةٌ ، قال : فَلقِيتُ حَبشيَّةً فَأخذتُ قِناعَها فَجعلْتُه علَى عَورَتِي ، فقالَتْ : كَذا وكَذا ، فقُلتُ : كَذا وكَذا ، فَأتيتُ جَعفَرًا رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : ما لكَ ؟ فقلتُ : ذهبَ كُلُّ شيءٍ لي حتَّى ما تَركَ عَليَّ قِشرَةً ، وما الَّذي تَرى عَليَّ إلَّا قِناعُ حَبَشيَّةٍ ، قال : فانطلقَ وانطلقتُ معهُ حتَّى أَتيتُ إلى بابِ الملِكِ ، فقال : ائذَنْ لِحزْبِ اللهِ ، قال آذِنْهُ : إنَّه معَ أهلِه ، قال : استأذِنْ ، فاستأذَنَ فَأذِنَ لهُ ، فقال : إنَّ عَمْرًا قد تابَعَنِي علَى دِيني ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، فقال لإنسانٍ : اذهبْ مَعَه ، فإن كان فَعَلَ فلا يَقولُ شَيئًا إلَّا كَتبْتَه ، قال : نعَم ، فجعلَ يَكتُبُ ما أَقولُ ، حتَّى ما تَركتُ شَيئًا حتَّى القَدَحَ ، ولَو أَشاءُ أَن آخُذَ مِن أَموالِهمْ إلى مالي لَفعلتُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسيَّها وغَوريَّها، قالَ ابنُ النَّضرِ: وجرسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفقا، وحيثُ يصلحُ الزَّرعُ من قُدسٍ، ولم يعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مُسلمٍ، وَكَتبَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هذا ما أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ، أعطاهُ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسَها وغَورَها، وحيثُ يَصلحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ولم يعطِهِ حقَّ مُسلمٍ
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ] زاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، -وقال غَيرُه: جَلْسَها وغَورَها- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعِطْه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أعطى محمَّدٌ رَسولُ اللهِ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلسِيَّها وغَوْريَّها -وقال غيُره: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، -وقال غَيرُه: جَلْسَها وغَورَها- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعِطْه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا ما أعطى محمَّدٌ رَسولُ اللهِ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةِ؛ جَلسِيَّها وغَوْريَّها -وقال غيُره: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
يدفعان أرضهما بالثلث والربعأرضيهما بالثلث والربعبلال بن الحارث المزنيحيث يصلح الزرع من قدسعبد الله بن مسعودالزبير بن العوامأقطع الناس الدورجعفر بن أبي طالببنو عبد بن زهرةيؤخذ للضعيف حقهلا إله إلا اللهروح الله وكلمتهلم يعطه حق مسلمالدور بالمدينةبلال بن الحارثجلسيها وغوريهاحيث يصلح الزرععمارة الأنصارمعادن القبليةعمرو بن العاصابتعتني اللهعبد بن زهيرةابتغاني اللهجلسها وغورهالا يقدس أمةأصحاب النبيسعد بن مالكقدم المدينةابن أم عبدبعثني اللهبني النضيرناموس موسىابن مسعودفيمن أقطعثلثي فرسخذات النصبنكبه عناسكته عنابني زهرةحزب اللهالمنازلالقطيعةنكب عناالأنصارلا يقدسحق مسلمالنجاشيالضعيفيدفعانالزبيرالتشهدالمزنيالدورعثمانأسامةالأمةالزرعالنوىأقطعنفرانكبهيقدسحقهجارأمةقدسأرض
تخريج حديث أقطع النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود الدور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








