أحاديث عن: أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا
حديث: أكبَرُ الكبائِرِ أن تجعَلَ للهِ عزَّ وجَلَّ نِدًّا [وهو خلقك، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك]
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخالِقِكَ عزَّ وجلَّ نِدًّا، وقد خلَقَكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: أنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. قال: ثم نزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا، وهو خلَقَكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ عندَ اللهِ أكبرُ؟ ثمَّ ذكَر نَحْوَهُ. يعني حديثَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ
أقبلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على نَشَزٍ من الأرضِ، حتى جلستُ مستقبِلَ وجهَهُ أو وجهي عند ركبتيْهِ، فاغتنمتُ خلوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذنوبِ أكبرُ؟ فأعرضَ عنِّي، حتى قلتها ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم أقبلَ بوجهِهِ فقال: أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقكَ، قال: ثم قلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: أن تقتلَ ولدكَ من أجلِ أن يأكلَ أو يَطْعَمَ معكَ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ أو ثم ماذا؟ قال: تُزَانِي حليلةَ جارِكَ، ثم أخرجَ يدَهُ وقرأ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} الآيةَ
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ...؟ الحديث. [يقصدُ حديثَ: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عندَ اللهِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تقتُلَ ولدَك خَشيةَ أن يَطعَمَ معَك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك، قال: ونزَلَت هذه الآيةُ تَصديقًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} الآية]
اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ , ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك ، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا , ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا , واجعلْه الوارثَ منا , واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا , وانصرْنا على منْ عادانا , ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا , ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا , ولا مبلغَ علمِنا , ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا
قلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ: "اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا. اللهمَّ مَتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلْمِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرْحَمُنا "
كان عليُّ بنُ الحُسينِ يذكرُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا ختم القرآنَ حمِد اللهَ بمحامِدَ وهو قائمٌ ، ثمَّ يقولُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الحمدُ للهِ الَّذي خلق السَّماواتِ والأرضَ وجعل الظُّلماتِ والنُّورَ ثمَّ الَّذين كفروا بربِّهم يعدِلون، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب العادلون باللهِ ، وضلُّوا ضلالًا بعيدًا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب المشركون باللهِ من العربِ ، والمجوسِ ، واليهودِ ، والنَّصارَى ، والصَّابئين ومن ادَّعَى للهِ ولدًا ، أو صاحبةً ، أو نِدًّا ، أو شبيهًا ، أو مثلًا ، أو سمِيًّا ، أو عدلًا ، فأنت ربُّنا أعظمُ من أن تتَّخِذَ شريكًا فيما خلقتَ ، والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخذْ صاحبةً ولا ولدًا ، ولم يكنْ له شريكٌ في الملكِ ، ولم يكنْ له وليٌّ من الذُّلِّ ، وكبِّرْه تكبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا .. } قرأها إلى قولِه : { إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } و{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ .. } و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الآيتَيْن و{ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ } بل اللهُ خيرٌ وأبقَى وأحكمُ وأكرمُ وأجلُّ وأعظمُ ممَّا يُشرِكون ، والحمدُ للهِ بل أكثرُهم لا يعلمون ، صدق اللهُ ، وبلَّغَتْ رسلُه ، وأنا على ذالكم من الشَّاهدين ، اللَّهمَّ صلِّ على جميعِ الملائكةِ والمرسلين ، وارحَمْ عبادَك المؤمنين من أهلِ السَّماواتِ والأرضِ ، واختِمْ لنا بخيرٍ ، وافتَحْ لنا بخيرٍ ، وباركْ لنا في القرآنِ العظيمِ ، وانفعْنا بالآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ ، ربَّنا تقبَّلْ منَّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ إذا افتَتَح القرآنَ قال : مثلَ هذا ، ولكن ليس أحدٌ يُطيقُ ما كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُطيقُ
لا يَحِلُّ لامرأةٍ أنْ تأخُذَ مِن بيتِ زَوجِها إلَّا بإذنِ زوجِها، ولا يَحِلُّ لها أنْ تأخُذَ وهو كارهٌ، ولا تَخرُجُ وهو كارهٌ بغيرِ إذنِه، ولا تُطمِعَ فيه أحدًا ما اصْطَحبَا، ولا تُخَشِّنَ بصَدْرِه، ولا تَعتزِلَ فِراشَه، ولا تُصارِمُه، وإنْ هو أظلَمَ منها أنْ تَأتيَهُ حتَّى تُرضِيَه، فإنْ هو قَبِلَ منها فبِها ونِعْمَت، قبِلَ اللهُ عُذْرَها، وأفلَجَ حُجَّتَها، ولا إثْمَ عليها، وإنْ أبى الزَّوجُ أنْ يَرضى، فقد أبلغَتْ إليه عُذْرَها، وإنْ لم تَفعَلْ مِن ذلك شيئًا، فرَضِيَت بالصَّرامِ حتَّى تَمْضيَ لها ثلاثُ ليالٍ، وأذِنَتْ بغيرِ إذنِه، وأتَتْ بغيرِ إذْنِه في زِيارةِ والدٍ أو غيرِه ما شَهِدَ عندها، وأحنَثَتْ له قَسمًا، وأطاعَتْ فيه والدًا، أو وَلدًا، أو اعْتَزلتْ له مَضجعًا، أو خشَّنَت له صَدْرًا؛ فإنَّهنَّ لا يَزالُ يُكتَبُ عليهنَّ ثلاثٌ مِن الكبائرِ ما فَعلْنَ ذلك؛ أكبرُ الكبائرِ: الإشراكُ باللهِ، وقتْلُ المُؤمنِ مُتعمِّدًا، والثَّالثُ آكلُ الرِّبا، وكفى بالمرأةِ أنْ تأتيَ كلَّما غضِبَ عليها زوجُها ثلاثًا مِن الكبائرِ، استحوذَ عليها الشَّيطانُ، فأصبحتْ مِن أصحابِ النَّارِ
لا يَحلُّ لامرأةٍ تأخُذُ مِن بيتِ زوجها إلَّا بإذنِ زوجِها ، ولا يحلُّ لها أن تأخُذَ وهوَ كارِهٌ ، ولا تخرجَ وهوَ كارِهٌ بغيرِ إذنِهِ ، ولا تُطْمِعَ فيهِ أحدًا ما اصطَحبا ، ولا تخشُنَ بصدرِه ، ولا تعتزِلَ فراشَه ، ولا ( تُضَارَّ بهِ ) وإن كان هوَ أظلمُ مِنها ، أن تَأْتِيَه حتَّى تُرضِيهِ ، فإن هوَ قَبِلَ منها فبِها ونِعمَت ؛ قبل اللهُ عُذْرَها ، وأفلحَ حُجَّتَها ، ولا إثْمَ علَيها ، وإن أَبَى الزَّوجُ أن يرضى فقد أبلغَت إليه عُذْرَها ، وإن لَم تفعَل من ذلكَ شيئًا فَرَضِيَتْ بالصِّرَامِ حتَّى تمضِيَ لها ثلاثَ ليالٍ ، وأَذِنَتْ بغيرِ إذنِه ، أو أتَت بغيرِ إذنِه في زيارةِ والدٍ أو غَيرِه ، ما شهِدَ ( عُذْرَها ) فأحنثَتْ لهُ قَسَمًا ، وأطاعَت فيهِ والِدًا أو ولَدًا ، أو اعتزلَت لهُ مضجعًا ، أو خَشَّنَتْ لهُ صَدرًا ، فإنهنَّ لا يَزالُ يُكْتَبُ علَيهِنَّ ثلاثٌ من الكَبائرِ ما فعلْنَ ذلكَ ، ( أكبرُ ) الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وقَتلُ المؤمنِ مُتعمِّدًا ، والثَّالثُ أكلُ الرِّبا ، وكفَى بالمرأةِ إثمًا أن تأتيَ كلَّما غضِب علَيها زوجُها ثلاثًا من الكَبائرِ ، استحوذَ علَيها الشَّيطانُ فأصبَحَت مِن أهلِ النَّارِ . قالَ : وحدَّثَنا معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : لا تزالُ الملائكةُ تلعَنُها ، ويلعَنُها اللهُ تعالى وخُزَّانُ دارِ الرَّحمةِ ودارِ العذابِ ممَّا انتَهَكت مِن معصَيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ إبراهيمَ التَّيميَّ كان جالسًا بفِناءِ الكعبةِ يذكرُ اللهَ ويحمدُه ويُسبِّحُه ويصلِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأنبياءِ صلواتُ اللهِ عليهم ، إذ جاءه الخضِرُ فقال له : عندي هديَّةٌ لك انظرْ كلَّ يومٍ قبل أن تبزُغَ الشَّمسُ ، فاقرأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ واقرأْ سبعَ مرَّاتٍ فاتحةَ الكتابِ والمعوِّذتَيْن و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وآيةَ الكرسيِّ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، واستغفرْ لنفسِك واستغفرْ للمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، فافعلْ ذلك قبل أن تغربَ الشَّمسُ أيضًا . وقلْ ياربِّ علَّمَنيه الخضِرُ ، فإن قلتَه في عمرِك كفاك وفضَل عنك . قال : فقلتُ له : من علَّمك هذا ! قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ له : علِّمني شيئًا إذا فعلتُه رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي . قال : إذا صلَّيتَ المغربَ فقمْ وصلِّ العشاءَ الآخرةَ من غيرِ أن تتكلَّمَ وسلِّمْ بين كلِّ ركعتَيْن ، واقرأْ في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثلاثًا ، فإذا صلَّيتَ العشاءَ وانصرفت إلى منزلِك فلا تُكلِّمْ أحدًا من أهلِ بيتِك ولا تخبرْهم ، وصلِّ ركعتَيْن حين تريدُ أن تنامَ تقرأُ فيهما بالفاتحةِ مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } سبعًا ، وتصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سجودِك سبعًا ، وتقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ سبعًا ، فإذا رفعت رأسَك من السُّجودِ واستويْتَ جالسًا فارفعْ يدَيْك وقلْ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، ثمَّ قمْ وأنت رافعٌ يدَيْك ، فتقولُ هذا أيضًا ، ثمَّ نمْ مستقبِلًا القِبلةَ عن يمينِك . قال : فسألتُه عمَّن أخذ هذا ، فقال : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُوحي إليه به . قال إبراهيمُ فلم أزلْ أصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في الفراشِ حتَّى ذهب بي النَّومُ تلك اللَّيلةَ كلَّها وأصبحتُ فصلَّيتُ الفجرَ ، فلمَّا ارتفع النَّهارُ نمتُ ، فجاءني الملائكةُ فحملوني وأدخلوني الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها قصرًا من ياقوتٍ أحمرَ وقصرًا من زمرُّدٍ أخضرَ وقصرًا من لؤلؤٍ أبيضَ ، ورأيتُ أنهارًا من الماءِ واللَّبنِ والعسلِ والخمرِ ، ورأيتُ في قصرٍ منها جاريةً أشرفتْ عليَّ ، فإذا وجهُها أشدُّ بياضًا من نورِ الشَّمسِ الضَّاحيةِ وعليها ذُؤابتان قد سقطتا على الأرضِ من أعلَى القصرِ ، فسألتُ الملائكةَ الَّذين حولي لمن الجاريةُ والقصرُ ، فقيل : لمن فعل ما فعلت ، فلم أخرجْ من الجنَّةِ حتى سُقيتُ وأُطعِمتُ وردُّوني إلى الموضعِ الَّذي كنتُ نائمًا فيه . فإذا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه سبعون رجلًا من الأنبياءِ وسبعون صفًّا من الملائكةِ ، كلُّ صفٍّ منهم ما بين المشرقِ والمغربِ ، فسلَّموا عليَّ وجلسوا عند رأسي ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ومن معه من الملائكةِ والأنبياءِ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني الخضِرُ أنَّه سمِع منك كذا ، فقال : صدق أبو العبَّاسِ – هو العالِمُ في الأرضِ وهو رأسُ الأبدالِ وهو جندُ اللهِ في أرضِه ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فمن فعل هذا فلم يرَ ذلك ، فقال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه ليغُفرُ له جميعُ الكبائرِ الَّتي عمِلها ويأمنُ من مَقتِه وغضبِه ، وينادي منادٍ : إنَّ اللهَ قد غفر لك في هذه السَّاعةِ مغفرةً تعلو جميعَ مغفرتِه من المؤمنين والمؤمناتِ في شرقٍ وغربٍ ، ويؤمرُ صاحبُ الشِّمالِ أن لا يكتبَ عليه سيِّئةً إلى السَّنةِ القابلةٍ
عن نافِعٍ قالَ: كانَ ابنُ عُمَرَ إذا جَلَسَ لم يَقُمْ حتَّى يَدْعوَ لجُلَسائِه بِهذه الكَلِماتِ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعو بِهنَّ لجُلَسائِه: "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لنا مِن خَشْيتِك ما تَحولُ بِه بَيْنَنا وبَيْنَ مَعاصيك، ومِن طاعتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك، ومِن اليَقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مَصائِبَ الدُّنْيا، اللَّهُمَّ أَمْتِعْنا بأَسْماعِنا وأبْصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتَنا، واجْعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجْعَلْ ثَأرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تَجعِلِ الدُّنْيا أَكبَرَ هَمِّنا ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا"
كانَ ابنُ عمر يدعو بِهذِهِ الدَّعواتِ ويزعمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ يدعو بِهنَّ: اللَّهمَّ اقسِم لنا اليومَ من خشيتِكَ ما يحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ رحمتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ علينا بِهِ مصائبَ الدُّنيا، اللَّهمَّ متِّعنا بأبصارِنا وأسماعِنا، واجعلْهُ الوارِثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا على من عادَانا، ولا تجعَل مصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا
قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مَجلِسٍ حتى يَدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللَّهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِك ما تَحولُ به بينَنا وبين معاصيك، ومن طاعَتِك ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَك، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا، واجْعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجْعَلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا غايَةَ رَغبَتِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا
عَن نافِعٍ، قال: ما جَلسَ ابنُ عُمَرَ مَجلسًا إلَّا تَكَلَّمَ فيه بكَلماتٍ فسُئِل عَنهنَّ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهنَّ: اللهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلنتُ، وما أنتَ أعلمُ به مِنِّي، اللهُمَّ ارزُقْني من طاعَتِك ما يَحولُ بَيني وبَينَ مَعصيَتِك، وارزُقْني من خَشيَتِك ما تُبَلِّغُني به رَحمَتَك، وارزُقْني مِنَ اليَقينِ ما يُهَوِّنُ به عليَّ من مَصائِبِ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ مِنِّي، واجعَلْ ثَأري على من ظَلمَني، وانصُرْني على من عاداني، ولا تَجعَلْ مُصيبَتي في ديني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلغَ عِلمي
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عَلَّمَه الأذانَ تِسْعَ عَشْرةَ كَلِمةً، والإقامةَ سَبْعَ عَشْرةَ كَلِمةً، الأذانُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. والإقامةُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ. قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ
حديث إقامةِ أبي مَحْذورةَ.[يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين لا يدعون مع الله إلها آخرلا تسلط علينا من لا يرحمنالا يدعون مع الله إلها آخرلا تجعل الدنيا أكبر همنالا حول ولا قوة إلا باللهلا تجعل الدنيا أكبر هميأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهقتل الولد خشية الطعامبارك لي في سمعي وبصريرؤية النبي في المنامقل يا أيها الكافرونصلاة المغرب والعشاءالزنا بحليلة الجارما أسررت وما أعلنتعبد الله بن محيريزثأري على من ظلمنيخشية أن يأكل معكتزاني حليلة جاركالدنيا أكبر همنامصيبتنا في دينناأسماعنا وأبصارناما قدمت وما أخرتلا إله إلا اللهالذنوب الكبائرلا تعتزل فراشهإبراهيم التيميقل هو الله أحدقد قامت الصلاةالقرآن بتصديقمصيبات الدنياصاحبة ولا ولدشريك في الملكالقرآن العظيمربنا تقبل مناالإشراك باللهتسع عشرة كلمةسبع عشرة كلمةحي على الصلاةحي على الفلاحأكبر الكبائرالذنب الأكبرالذنب الأعظمجعل الند للهالآية تصديقاالسمع والبصرمصائب الدنيافاتحة الكتابالفرقان: 68أكبر الذنوبحليلة الجارالشرك باللهأكبر الذنبخشية الأكلالفرقان 68الذنب أكبرختم القرآنسبحان اللهبإذن زوجهاقتل المؤمنآية الكرسيأبو محذورةقتل الولدتقتل ولدكقتل النفسالحمد للهالله أكبربيت زوجهاآكل الرباأكل الرباالمعوذتينيأكل معكاقسم لناالكبائرلا تخرجاغفر ليالإقامةالتأذينند للهمعاصيكاليقينالوارثانصرنالا يحلالصرامالفراشالأذانالشركالزناخشيتكطاعتكالجنةالظلمثأرنااللهمالسمعالبصرامرأةالخضررحمتك
تخريج حديث أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








