أحاديث عن: لا تجعل الدنيا أكبر همنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا تجعل الدنيا أكبر همنا
⭐ حسن
📂 باب ما يقول إذا قام...
عن ابن عمر قال: قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
حسن رواه الترمذي (٣٥٠٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٢) كلاهما من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ , ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك ، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا , ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا , واجعلْه الوارثَ منا , واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا , وانصرْنا على منْ عادانا , ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا , ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا , ولا مبلغَ علمِنا , ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا
قلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ: "اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا. اللهمَّ مَتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلْمِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرْحَمُنا "
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ به بينَنا وبينَ معاصيكَ ومن طاعتِك ما تبلِّغُنا بِه جنَّتَك ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِه علينا مصيباتِ الدُّنيا ومتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا أبدًا ما أحييتَنا واجعلهُ الوارِثَ منَّا واجعل ثأرَنا على من ظلَمَنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا ولا مبلغَ علمِنا ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا
اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصِيك , ومن طاعتك وما تُبَلِّغُنا به جنَّتَك , ومن اليقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنيا , ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا ما أحيَيتَنا , واجعلْه الوارثَ منا , واجعلْ ثأْرَنا على مَن ظلمَنا , وانصُرْنا على من عادانا , ولا تجعلْ مُصيبتَنا في دِينِنا , ولا تجعلِ الدُّنيا أكبرَ همِّنا , ولا مَبلغَ عِلمِنا , ولا تُسلِّطْ علينا من لا يَرحمُنا
قَلَّمَا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقومُ من مَجْلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الكَلِماتِ لأصحابِه اللهم اقْسِمْ لنا من خشيتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين مَعاصِيكَ ومن طاعتِكَ ما تُبَلِّغُنا به جنتَكَ ومن اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أَحْيَيْتَنا واجعلْه الوارثَ منا واجعلْ ثأرَنا على من ظلمنا وانصُرْنا على من عادانا ولا تجعلْ مُصِيبَتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا ولا مَبْلَغَ علمِنا ولا تُسَلِّطْ علينا من لا يَرْحَمُنا
قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا ، واجعَلهُ الوارثَ منَّا ، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا ، وانصُرنا علَى من عادانا ، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا ، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا ، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا
قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا
اللهم ! اقسِمْ لنا مِنْ خشيتِك ما تَحُولُ به بينَنا وبينَ معاصيكَ, ومِنْ طاعتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك, ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا, ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتنا, واجعله الوارثَ مِنَّا, واجعلْ ثَأْرَنا على مَنْ ظَلَمَنا, وانصُرْنا على مَنْ عَدانا, ولا تَجْعَلْ مُصِيبتَنا في دينِنا, ولا تَجْعَلِ الدنيا أَكبرَ هَمِّنا, ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا, ولا تُسَلِّطْ علينا مَنْ لا يَرْحَمُنا
اللهُمَّ اقسِمْ لَنا مِن خَشيَتِك ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيك، ومِن طاعَتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك، ومِنَ اليَقينِ ما يَهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا ما أحيَيتَنا، واجعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانصُرنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا
حديثُ اللَّهمَّ اقسِم لنا مِن خَشْيتِكَ ما تحولُ بهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ [يعني حديث: قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا، واجعَلهُ الوارثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا علَى من عادانا، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا]
عن نافِعٍ قالَ: كانَ ابنُ عُمَرَ إذا جَلَسَ لم يَقُمْ حتَّى يَدْعوَ لجُلَسائِه بِهذه الكَلِماتِ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعو بِهنَّ لجُلَسائِه: "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لنا مِن خَشْيتِك ما تَحولُ بِه بَيْنَنا وبَيْنَ مَعاصيك، ومِن طاعتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك، ومِن اليَقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مَصائِبَ الدُّنْيا، اللَّهُمَّ أَمْتِعْنا بأَسْماعِنا وأبْصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتَنا، واجْعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجْعَلْ ثَأرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تَجعِلِ الدُّنْيا أَكبَرَ هَمِّنا ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا"
كانَ ابنُ عمر يدعو بِهذِهِ الدَّعواتِ ويزعمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ يدعو بِهنَّ: اللَّهمَّ اقسِم لنا اليومَ من خشيتِكَ ما يحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ رحمتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ علينا بِهِ مصائبَ الدُّنيا، اللَّهمَّ متِّعنا بأبصارِنا وأسماعِنا، واجعلْهُ الوارِثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا على من عادَانا، ولا تجعَل مصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا
قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مَجلِسٍ حتى يَدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللَّهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِك ما تَحولُ به بينَنا وبين معاصيك، ومن طاعَتِك ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَك، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا، واجْعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجْعَلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا غايَةَ رَغبَتِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه لمْ يكنْ يَجلِسُ مَجلِسًا كان عندَهُ أَحدٌ، ولمْ يكنْ إلَّا قالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسررْتُ وما أَعلنْتُ، وما أنتَ أَعلمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ ارزُقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ بيْني وبيْنَ معصيتِكَ، وارزُقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغْني به رَحمتَكَ، وارزُقْني مِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به عَلَيَّ مَصائبَ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وخُذْ ثَأْري ممَّنْ ظَلَمني، وانصُرْني على مَنْ عاداني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلْمي، اللَّهُمَّ ولا تُسلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرحَمُني. فسُئلَ عنهُنَّ ابنُ عُمَرَ، فقالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَختِمُ بهنَّ مَجلِسَه
عَن نافِعٍ، قال: ما جَلسَ ابنُ عُمَرَ مَجلسًا إلَّا تَكَلَّمَ فيه بكَلماتٍ فسُئِل عَنهنَّ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهنَّ: اللهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلنتُ، وما أنتَ أعلمُ به مِنِّي، اللهُمَّ ارزُقْني من طاعَتِك ما يَحولُ بَيني وبَينَ مَعصيَتِك، وارزُقْني من خَشيَتِك ما تُبَلِّغُني به رَحمَتَك، وارزُقْني مِنَ اليَقينِ ما يُهَوِّنُ به عليَّ من مَصائِبِ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ مِنِّي، واجعَلْ ثَأري على من ظَلمَني، وانصُرْني على من عاداني، ولا تَجعَلْ مُصيبَتي في ديني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلغَ عِلمي
في قولِهِ تعالى وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ... إلى قولِهِ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قالَ جاءَ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ وعيينةُ بنُ حصنٍ الفزاريُّ فوجَدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معَ صُهيبٍ وبلالٍ وعمَّارٍ وخبَّابٍ قاعدًا في ناسٍ منَ الضُّعفاءِ منَ المؤمنينَ فلمَّا رأوْهم حولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حقروهم فأتوْهُ فخلوا بِهِ وقالوا إنَّا نريدُ أن تجعلَ لنا منْكَ مجلسًا تعرفُ لنا بِهِ العربُ فضلَنا فإنَّ وفودَ العربِ تأتيكَ فنستَحيِ أن ترانا العربُ معَ هذِهِ الأعبُدِ فإذا نحنُ جئناكَ فأقمْهم عنْكَ فإذا نحنُ فرغنا فاقعد معَهم إن شئتَ قالَ نعَم قالوا فاكتُب لنا عليْكَ كتابًا قالَ فدعا بصحيفةٍ ودعا عليًّا ليَكتبَ ونحنُ قعودٌ في ناحيةٍ فنزلَ جبرائيلُ عليْهِ السَّلامُ فقالَ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثمَّ ذَكرَ الأقرعَ بنَ حابسٍ وعيينةَ بنَ حصنٍ فقالَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ثمَّ قالَ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قالَ فدنَونا منْهُ حتَّى وضعنا رُكبنا على رُكبتِهِ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجلسُ معَنا فإذا أرادَ أن يقومَ قامَ وترَكنا فأنزلَ اللَّهُ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ولا تجالسِ الأشرافَ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا يعني عيينةَ والأقرعَ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا قالَ هلاكًا قالَ أمرُ عيينةَ والأقرعِ ثمَّ ضربَ لَهم مثلَ الرَّجلينِ ومثلَ الحياةِ الدُّنيا قالَ خبَّابٌ فَكنَّا نقعدُ معَ النَّبيِّ فإذا بلغنا السَّاعةَ الَّتي يقومُ فيها قُمنا وترَكناهُ حتَّى يقومَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا، وهو خلَقَكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخالِقِكَ عزَّ وجلَّ نِدًّا، وقد خلَقَكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: أنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. قال: ثم نزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
لا تسلط علينا من لا يرحمنالا يدعون مع الله إلها آخرلا تجعل الدنيا أكبر همنامتعنا بأسماعنا وأبصارنالا تجعل الدنيا أكبر هميبارك لي في سمعي وبصريما أسررت وما أعلنتالزنا بحليلة الجارثأري على من ظلمنيفتكون من الظالمينالدنيا أكبر همنامصيبتنا في دينناأسماعنا وأبصارناما قدمت وما أخرتالذين يدعون ربهمخشية أن يأكل معكارزقني من طاعتكواصبر نفسك معهميختم بهن مجلسهبالغداة والعشيالأقرع بن حابسمصيبات الدنيااللهم اغفر ليالقرآن بتصديقالسمع والبصرمصائب الدنياعيينة بن حصنالذنب الأكبريريدون وجههأكبر الذنوبحليلة الجارالفرقان: 68الفرقان 68أكبر الذنبخشية الأكلقتل الولدبأسماعناوأبصارناأحييتنا،اقسم لناخذ ثأرياغفر ليلا تطردالضعفاءوقوتناواجعلهالوارثقام...معاصيكاليقينانصرناالرحمةمتعناخشيتكطاعتكالجنةالظلمثأرنااللهمالسمعالبصرالدينرحمتكالشركالزناجنتكخالقالندمنا
تخريج حديث لا تجعل الدنيا أكبر همنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








