أحاديث عن: أكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها
أَكْثِرُوا من قَوْلِ لا إلهَ إِلَّا اللهُ قبلَ أنْ يُحالَ بينَكُمْ وبينَها
أكثِرُوا من قولِ لا إله إلا اللهُ قبلَ أن يحالَ بينكم وبينَها ، ولقِّنُوهَا موتَاكُم
أكثِروا مِن شَهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ قَبلَ أن يُحالَ بينَكم وبينَها
أَكثِروا من شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ ، قبلَ أن يُحالَ بينكم وبينها
أَكْثِروا من شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَها ولقِّنوا بها مَوتاكم
أكثِروا من شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ قَبلَ أن يُحالَ بَينَكم وبَينَها، ولَقِّنوها مَوتاكم
أَكثِروا مِن لا إلهَ إلَّا اللهُ قَبْلَ أن يُحالَ بَيْنَكم وبَيْنَها، ولَقِّنوها مَوْتاكم
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَته عائِشةُ: واللهِ لَتَنتَهينَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ، أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبَدًا. فاستَشفَعَ ابنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طالَتِ الهِجرةُ، فقالت: لا واللهِ لا أُشَفِّعُ فيه أبَدًا، ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلَمَّا طالَ ذلك على ابنِ الزُّبَيرِ، كَلَّمَ المِسورَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، وهُما مِن بَني زُهرةَ، وقال لهما: أنشُدُكُما باللهِ لَمَّا أدخَلتُماني على عائِشةَ؛ فإنَّها لا يَحِلُّ لَها أن تَنذِرَ قَطيعَتي. فأقبَلَ به المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ مُشتَمِلَينِ بأرديَتِهما، حتَّى استَأذَنا على عائِشةَ، فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائِشةُ: ادخُلوا، قالوا: كُلُّنا؟ قالت: نَعَم، ادخُلوا كُلُّكُم، ولا تَعلَمُ أنَّ معهُما ابنَ الزُّبَيرِ، فلَمَّا دَخَلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائِشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِها إلَّا ما كَلَّمَته، وقَبِلَت منه، ويقولانِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهِجرةِ؛ فإنَّه: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلَمَّا أكثَروا على عائِشةَ مِنَ التَّذكِرةِ والتَّحريجِ طَفِقَت تُذَكِّرُهما نَذرَها وتَبكي وتَقولُ: إنِّي نَذَرتُ، والنَّذرُ شَديدٌ، فلَم يَزالا بها حتَّى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ، وأعتَقَت في نَذرِها ذلك أربَعينَ رَقَبةً، وكانَت تَذكُرُ نَذرَها بَعدَ ذلك، فتَبكي حتَّى تَبُلَّ دُموعُها خِمارَها
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل الرجلُ يجيءُ فيقولُ يا رسولَ اللهِ حلقْتُ قبل أن أذبحَ أو ذبحتُ قبل أن أحلِقَ قدَّموا شيئًا دون شيءٍ فلمَّا أكثروا قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد رفع الحَرج إلَّا من اقترض من مسلمٍ ظُلمًا فذلك الَّذي حُرِّج
جَدِّدُوا إيمانَكم ، قيل : يارسولَ اللهِ وكيف نُجَدِّدُ إيمانَنا ؟ قال : أكثِروا مِنْ قولِ لا إله إلا اللهُ
ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأْتَ في داري مَسجِدًا فصَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعَمْ، فإنِّي غادٍ عليكَ غَدًا. قال: فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ التَفَتَ إليه، فقامَ حتى أتاهُ، فقال: يا عِتْبانُ، أينَ تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ فوصَفَ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه، ثم حبَسَ، أو جلَسَ، وبَلَغَ مَن حَوْلَنا مِنَ الأنصارِ، فجاؤوا حتى مُلِئَتْ علينا الدَّارُ، فذَكَروا المُنافِقينَ، وما يَلقَوْنَ مِن أذاهم وشَرِّهم، حتى صَيَّروا أمرَهم إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُمِ، وقالوا: مِن حالِهِ، ومِن حالِهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ساكِتٌ، فلمَّا أكثَروا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليسَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالوا: إنَّهُ لَيَقولُهُ. قال: والذي بعَثَني بِالحَقِّ، لئن قالَها صادِقًا مِن قَلبِهِ، لا تَأكُلُهُ النَّارُ أبَدًا. قال: فما فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ كَفَرَحِهم بما قالَ
أيها الناس تُوبُوا إلى اللهِ عز وجل قبل أن تموتُوا وبادرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغلوا وصِلُوا الذي بينكُم وبين رَبكُم بكثرةِ ذكركُم له ، أكثروا الصدقةَ في السِرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلموا أن الله افترضَ عليكُم الجمعةَ في مقامِي هذا في شهرِي هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ فمن تركَها في حياتِي أو بعدِي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها وجحودًا لها فلا جمعَ اللهُ لهُ شملهُ ولا باركَ لهُ في أمرهْ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ له ألا ولا حجّ لهُ ولا صومَ لهُ ولا براءةَ له حتى يموتَ ، فمن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ، ولا تُؤمنُّ امرأةٌ رجلا ولا يؤُمّ أعرابيّ مهاجرا
إنَّ للهِ عمودًا من نورٍ ، أسفلُه الأرضُ السَّابعةُ ورأسُه تحت العرشِ ، فإذا قال العبدُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ العمودُ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ
إنَّ للهِ عمودًا من نورٍ أسفلُه في الأرضِ السَّابعةِ , ورأسُه تحت العرشِ , فإذا قال العبدُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ ذلك العمودُ , فيقولُ اللهُ : اسكُنْ , فيقولُ : يا ربِّ كيف أسكُنُ ولم يُغفرْ لقائِها , فيقولُ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ
إنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ أُصيبَ بَصَرُهُ.. فذكَرَ نَحوَهُ [أيْ نَحوَ حَديثِ: ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأْتَ في داري مَسجِدًا فصَلَّيتَ فيه، فَأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعَمْ، فإنِّي غادٍ عليكَ غَدًا. قال: فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ التَفتَ إليه، فقامَ حتى أتاهُ، فقال: يا عِتبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ فوصَفَ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه، ثم حبَسَ، أو جلَسَ، وبلَغَ مَن حَولَنا مِنَ الأنصارِ، فجاؤوا، حتى مُلِئَتْ علينا الدَّارُ، فذكَروا المُنافِقينَ وما يَلقَوْنَ مِن أذاهم وشَرِّهم، حتى صَيَّروا أمرَهم إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُمِ، وقالوا: مِن حالِهِ، ومِن حالِهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ساكِتٌ، فلمَّا أكثَروا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليسَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالوا: إنَّهُ لَيَقولُهُ. قال: والذي بعَثَني بِالحَقِّ، لئن قالَها صادِقًا مِن قَلبِهِ، لا تَأكُلُهُ النَّارُ أبَدًا. قال: فما فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ كَفَرَحِهم بما قالَ]
حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عَمودًا [من نورٍ، أسفلُه الأرضُ السَّابعةُ ورأسُه تحت العرشِ، فإذا قال العبدُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ العمودُ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ]
حجَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسُئِلَ عمَّن حَلقَ قبلَ أن يَذبحَ أو يذبَحْ قبلَ أن يحلِقَ فقالَ: لا حرجَ لا حرجَ فلمَّا أَكْثَروا عليهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، قد رُفِعَ الحرجُ إلَّا منِ اقترضَ مِن أخيهِ شيئًا ظُلمًا، فذلِكَ الحرَجُ
سئل ابنُ عمرَ عن متعةِ الحجِّ فأمر بها. فقيل: إنك تخالفُ أباك؟ فقال: إنَّ أبي لم يقلِ الَّذي تقولون إنَّما قال: أفردوا الحجَّ من العمرةِ أي أنَّ العمرةَ لا تتمُّ في أشهرِ الحجِّ إلا بهديٍ وأرادَ أن يزارَ البيتُ شهورَ الحجِّ فجعلتموها أنتم حرامًا وعاقبتم النَّاسَ عليها وقد أحلَّها اللهُ عزَّ وجلَّ وعمِل بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فإذا أكثروا عليه قال: وكتابُ اللهِ أحقُّ أن يتبعَ أم عمرُ؟!
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ. قال: فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: يَكتُبُ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومنهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والِاختِلافَ، وغُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. فكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
شهادة أن لا إله إلا اللهقبل أن يحال بينكم وبينهاأفردوا الحج من العمرةغزونا مع رسول اللهقدموا شيئا دون شيءلا تؤمن امرأة رجلايحال بينكم وبينهالا إله إلا اللهالمسور بن مخرمةالأعمال الصالحةحسبنا كتاب اللهاختلافهم ولغطهممناخ رسول اللهمالك بن الدخشممحمد رسول اللهلا تأكله النارلقنوها موتاكمفوق ثلاث ليالجددوا إيمانكمصادقا من قلبهالأرض السابعةعتبان بن مالكعمر بن الخطاببينكم وبينهاغفرت لقائلهاأكثروا من هزقبل أن يحالأربعين رقبةعمود من نوراهتز العمودغفر لقائلهايحال بينكمهزيز الرحاابن الزبيرلا صلاة لهأيها الناسدخل الجنةرفع الحرجالمنافقينإمام عادلتحت العرشهز العمودأصيب بصرهمتعة الحجأشهر الحجكتاب اللهقوموا عنيثلث أمتينصف أمتيذكر اللهابن عباسالشفاعةالقطيعةاستخفافابن عمرأكثرواوبينهاموتاكملقنوهاقبل أنالهجرةلا يحلالصلاةالصدقةالجمعةلا حرجالرزيةالوفاةالكتاببينكمشهادةلقنواجبريلالنذرعائشةالعتقاقترضإيمانالنارعتبانتوبواالعرشيحالوحدهظلمامسلممسجدجحودأبوهقولحرجحلقذبحهديعمر
تخريج حديث أكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








