أحاديث عن: أكرموا المعزى وامسحوا الرغام عنها وصلوا في مراحها فإنها من دواب الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أكرموا المعزى وامسحوا الرغام عنها وصلوا في مراحها فإنها من دواب الجنة
قال عمَّارُ بنُ أبي عمارٍ أَكْرِمُوا المِعْزَى ، وامْسَحُوا الرَّغَامَ عَنْها ، وصلُّوا في مُرَاحِها فإنَّها من دَوَابِّ الجنةِ
أكرمُوا المعزىّ وصلّوا في مراحِها وامسحُوا رغامَها فإنها من دوابِّ الجنةِ
أكرِموا المِعْزَى، وامسَحوا برُغَامِها؛ فإنَّها مِن دوابِّ الجَنَّةِ
أكرِموا الْمِعْزَى ، وامسحوا برِغامِها ، فإِنَّها من دوابِّ الجنةِ
أَكرموا المَعزى وامسحوا رعامَها فإنَّها من دوابِّ الجنَّةِ
أكرِموا المِعْزَ وامْسَحُوا رِغَامَها فإِنَّها من دوابِّ الجنةِ
أَكرِموا الخُبزَ [يعني حديث: عنْ بِشْرِ بنِ المباركِ الرَّاسِبيِّ، قالَ: ذَهَبْتُ معَ جَدِّي في وَليمةٍ فيها غالِبٌ القَطَّانُ، قالَ: فجِيءَ بالخِوانِ، فوُضِعَ، فمَسَكَ القوْمُ أيدِيَهم، فسَمِعْتُ غالبًا القَطَّانَ يقولُ: ما لهُم لا يَأكُلونَ؟ قالوا: يَنتَظِرونَ الأُدْمَ ، فقالَ غالبٌ: حدَّثتْنا كَريمةُ بنتُ هَمَّامٍ الطَّائيَّةُ، عنْ عائشةَ أُمِّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أكْرِموا الخُبْزَ، وإنَّ كَرامةَ الخُبْزِ ألَّا يُنتَظَرَ بهِ، فأكَلَهُ وأكَلْنا.]
عنْ بِشْرِ بنِ المباركِ الرَّاسِبيِّ، قالَ: ذَهَبْتُ معَ جَدِّي في وَليمةٍ فيها غالِبٌ القَطَّانُ، قالَ: فجِيءَ بالخِوانِ، فوُضِعَ، فمَسَكَ القوْمُ أيدِيَهم، فسَمِعْتُ غالبًا القَطَّانَ يقولُ: ما لهُم لا يَأكُلونَ؟ قالوا: يَنتَظِرونَ الأُدْمَ، فقالَ غالبٌ: حدَّثتْنا كَريمةُ بنتُ هَمَّامٍ الطَّائيَّةُ، عنْ عائشةَ أُمِّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أكْرِموا الخُبْزَ، وإنَّ كَرامةَ الخُبْزِ ألَّا يُنتَظَرَ بهِ، فأكَلَهُ وأكَلْنا
قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قام بالجابيَةِ خطيبًا، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظهَرُ الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ ولا يُستشهَدُ، ألَا فمَن سَرَّهُ بَحبَحةُ الجنَّةِ، فَلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ، ولا يخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهم، ومَن سرَّتْهُ حسَنتُهُ وساءته سيِّئتُهُ، فهو مؤمِنٌ
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكن [بحبوحةَ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
أَطْعِمُواْ نِساءَكُمْ [يعني] الحاملاتِ الرُّطَبَ، فإن لم يكن رُطَبٌ فتمرٌ، فليسَ من الشجرِ شجرةٌ أَكْرَمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلتْ تحتها مريمُ بنتُ عمرانٍ … الحديثُ وفيهِ : أَكْرِمُواْ عمَّتكم النخلةَ فإنَّها خُلِقَتْ من الطِّينَةِ التي خُلِقَ منها آدمُ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ بالجابيةِ للنَّاسِ خَطيبًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا كَقيامي فيكُم فقال: «أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَظهَرُ الكَذِبُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَحلِفُ ولا يُستَحلَفُ ويَشهَدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا مَن سَرَّه أن يَسكُنَ بُحبوحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الفَذِّ، وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ»
مَن أَكْرَمَ غَرِيبًا في غُرْبَتِهِ وَجَبَتْ له الجنةُ. وفي لَفْظٍ : أَكْرِمُوا الغُرَبَاءَ , فإنَّ لهم دَوْلَةً
أَكرِموا الخبزَ [حديث محلم بن سوار: أكرِمُوا الخبزَ فإنَّ اللهَ أكرمَه فمن أكرم الخبزَ أكرمَه اللهُ] [وحديث عبدالله بن أم حرام: أكرِموا الخُبزَ فإنه سخَّر له بركاتِ السماواتِ والأرضِ] [وحديث أبي موسى الأشعري: أكرِمُوا الخُبْزَ فإنَّ اللهَ تعالى سخَّر له بركاتِ السماواتِ والأرضِ والحديدَ والبقرَ] [وحديث عائشة أم المؤمنين: عنْ بِشْرِ بنِ المباركِ الرَّاسِبيِّ، قالَ: ذَهَبْتُ معَ جَدِّي في وَليمةٍ فيها غالِبٌ القَطَّانُ، قالَ: فجِيءَ بالخِوانِ، فوُضِعَ، فمَسَكَ القوْمُ أيدِيَهم، فسَمِعْتُ غالبًا القَطَّانَ يقولُ: ما لهُم لا يَأكُلونَ؟ قالوا: يَنتَظِرونَ الأُدْمَ ، فقالَ غالبٌ: حدَّثتْنا كَريمةُ بنتُ هَمَّامٍ الطَّائيَّةُ، عنْ عائشةَ أُمِّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أكْرِموا الخُبْزَ، وإنَّ كَرامةَ الخُبْزِ ألَّا يُنتَظَرَ بهِ، فأكَلَهُ وأكَلْنا.]
أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الَّذي خلق منه آدم وليس شيء من الشجر يلقح وقال ابن المقرئ شيء يلقح غيرها وأطعموا وفي حديث أبي يعلى فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فالتمر وليس وقال ابن المقرئ فليس من الشجر زاد الباغندي شجر وقال ابن المقرئ شيء من الشجر وقالوا أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
«خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمَقامي فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يحلِفُ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، ويَشهَدُ مِن قَبلِ أن يُستشهَدَ، فمَن سَرَّه أن ينالَ بَحْبحةَ الجنَّةِ فعليه بالجماعةِ؛ فإنَّ يَدَ اللهِ على الجماعةِ، وإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يخْلُونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ومَن سَرَّتْه حَسَنتُه وساءَتْه سَيِّئتُه فهو مؤمِنٌ»
أكرموا أصحابِي ؛ فإنهم خيارُكم ، ثم الذين يلونَهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يظهرُ الكذبُ ، حتى إن الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ، ويشهدُ ولا يُستشهَدُ ، ألا فمَن سرَّه بحبوحةُ الجنةِ ؛ فليلزمِ الجماعةَ ؛ فإن الشيطانَ مع الفذِّ ، وهو من الاثنينِ أبعدُ ، ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ؛ فإن الشيطانَ ثالثُهما ، ومَن سرَّته حسنتُه وساءَته سيئتُه ؛ فهو مؤمنٌ
أَكْرِمُوا أصحابي ؛ فإنهم خِيارُكم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم يَظْهَرُ الكَذِبُ، حتى إن الرجلَ لَيَحْلِفُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدُ ولا يُسْتَشْهَدُ، أَلَا فمن سَرَّهُ بحبوحةُ الجنةِ ؛ فلْيَلْزَمِ الجماعةَ ؛ فإن الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو من الاثنين أَبْعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، فإن الشيطانَ ثالثُهما، ومن سَرَّتْهُ حسنتُه وساءته سيئتُه ؛ فهو مؤمنٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو المؤمنمن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمنمن سرته حسنته وساءته سيئتهأطعموا نساءكم الولد الرطبسرته حسنته وساءته سيئتهبركات السماوات والأرضيدخل الجنة بغير حسابيد الله فوق الجماعةلا يخلون رجل بامرأةحسنته وساءته سيئتهتستغفر له الملائكةعائشة أم المؤمنينالشيطان مع الواحدلا ينتظر به الأدمأربعة وعشرين خصلةالشيطان ثالثهماالشيطان مع الفذيشهد ولا يستشهدثالثهما الشيطانصلوا في مراحهاكريمة بنت هماممريم بنت عمرانأكرموا الغرباءأكرموا المعزىامسحوا الرغامأكرموا أصحابيالحديد والبقرخلقت من الطينأكرموا الخبزبحبوحة الجنةحسنته وساءتهالذين يلونهميضاعف الصلاةإدمان السواككرامة الخبزلا ينتظر بهغالب القطانيرضي الرحمنيذهب الصداعدواب الجنةيحلف الرجلحبحة الجنةوجبت الجنةأكرمه اللهالحاملاتبرغامهاالإكرامالجماعةيد اللهالمعزىالرغاممراحهارغامهاأكرمواامسحوارعامهاأصحابيالنخلةالطينةالسواكخياركمالجنةالمعزالخبزالكذبعمتكمالرطبالتمرغرباءمراحصلوارغامدوابمؤمنأكرمغريبغربةدولةآدم
تخريج حديث أكرموا المعزى وامسحوا الرغام عنها وصلوا في مراحها فإنها من دواب الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








