أحاديث عن: حسنته وساءته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: حسنته وساءته
⭐ صحيح
📂 باب المعاصي من أمر الجاهليّة،...
عن ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال: يا أيّها النّاس إني قمت فيكم كمقام رسول اللَّه ﷺ فينا فقال: «أُوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يحلف الرّجلُ ولا يستحلف، ويشهد الشَّاهد ولا يستشهد، ألا لا يخلونّ رجلٌ بامرأة إِلَّا كان ثالثهما الشيطان، عليكم بالجماعة، وإيّاكم والفرقة، فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، من سرّته حسنته وساءته سيّئتُه فذلكم المؤمن».
صحيح رواه الترمذيّ (٦٥) عن أحمد بن منيع، حدثنا النَّضر بن إسماعيل أبو المغيرة، عن محمد بن سوقة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في انخرام...
عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم، فقال: «استوصوا بأصحابي خيرا، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى إن الرجل ليبتدئ بالشهادة قبل أن يُسألها، فمن أراد منكم بحبحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الإثنين أبعد، لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ومن سرته حسنته وساءته سيئته، فهو مؤمن».
صحيح رواه أحمد (١١٤)، وابن حبان (٧٢٥٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ١١٣) كلهم من طريق عبد الله بن المبارك، أنا محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بالجابِيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا مَقامي هذا فيكم، فقال: استَوصوا بأصحابي خيرًا، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَبدَأُ بالشَّهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، وباليَمينِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، ولا يَخلوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، ومَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ، هكذا حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ عليٍّ هذا الحديثَ، فقال فيه: بُحبوحةُ الجنَّةِ، قال: وقال عبدُ اللهِ، وقال غيرُه -كأنَّه يَعني غير محمَّدِ بنِ سُوقةَ-: بَحبَحةُ الجنَّةِ
من سرَّتهُ حسنَتُهُ وساءَتْهُ سيِّئتُهُ فهو مؤمنٌ ، ويُروَى : دخل الجنَّةَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قام بالجابيَةِ خطيبًا، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظهَرُ الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ ولا يُستشهَدُ، ألَا فمَن سَرَّهُ بَحبَحةُ الجنَّةِ، فَلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ، ولا يخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهم، ومَن سرَّتْهُ حسَنتُهُ وساءته سيِّئتُهُ، فهو مؤمِنٌ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكن [بحبوحةَ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، إنِّي رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ فينا كَمَقامي فيكُمْ، ثُمَّ قالَ: «احْفَظوني في أَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ –ثَلاثًا- ثُمَّ يَكْثُرُ الهَرْجُ، ويَظْهَرُ الكَذِبُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، ويَحْلِفُ ولا يُسْتَحْلَفُ، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَعَلْيهِ بالجَماعَةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ ثالِثُهُما، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئَتُه فهو مُؤْمِنٌ»
خطبنا عمرُ بالجابيةِ فقال يا أيها الناسُ إني قمتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا فقال أُوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولا يُستحلَفُ ويشهدُ الشاهدُ ولا يُستشهَدُ ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ عليكم بالجماعةِ وإياكم والفرقةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: خطَبَنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنِّي قُمْتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقال: أُوصيكم بأصْحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويَشهَدُ الشاهِدُ ولا يُستَشهَدُ، ألَا لا يَخلُوَنَّ رَجلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالثُهما الشيطانَ، عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحِدِ، وهو منَ الاثنَيْنِ أبعدُ، مَن أرادَ بُحْبوحةَ الجَنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجَماعةَ، مَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئَتُه، فذلكمُ المُؤمِنُ
خطبنا عمر بالجابية، فقال: إنِّي قُمْتُ فيكُمْ كمَقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقالَ: «أوصيكُمْ بأَصْحابي، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهُم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدُ الرَّجُلُ ولا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرادَ مِنْكُمْ بُحْبوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلا لا يَخْلوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إلَّا كان ثالِثُهُما الشَّيْطانُ -قالَها ثلاثًا- وعَلَيْكُمْ بالجَماعَةِ، فإنَّ الشَّيْطانَ مع الواحِدِ وهو مِنَ الاثْنَينِ أَبْعَدُ، ألا وَمَن سَرَّتْهُ حَسَنتْهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فهو مُؤْمِنٌ»
إنِّي قمْتُ فيكُمْ كمقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِينا فقال : أوصيكُمْ بأصحابِي ، ثمَّ الذينَ يلونَهُمْ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ ، ثمَّ يَفشو الكذبُ ، حتَّى يحلفَ الرجلُ ولا يستحلفُ ، ويشهدَ ولا يُسْتَشْهَدُ ، فمَنْ أرادَ مِنكمْ بحبوحةَ الجنةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ ، وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ ، ألا لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهُما الشيطانُ – قالها ثلاثًا – وعليكُمْ بالجماعةِ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ وهوَ مِنَ الاثنينِ أبعدُ ، ألا ومَنْ سرَّتْهُ حسنتُهُ ، وساءَتهُ سيئتُهُ ، فهوَ مؤمنٌ
أوصيكُم بأصحابِي ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى يحلفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يستشهدُ ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلاَّ كانَ ثالِثَهما الشّيطانُ عليكم بالجماعةِ وإيَّاكم والفُرقةَ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهوَ معَ الاثنينِ أبعدُ من أرادَ بُحبوحةَ الجنَّةِ، فلْيلزَمُ الجماعةَ . مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ
أُوصيكُم بأصحابي، ثمَّ الَّذينَ يلُونَهم، ثمَّ يَفشو الكَذبُ، حتَّى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويشهدَ الشَّاهدَ ولا يُستشهَدُ، ألا لا يخلوَنَّ رَجلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالثَهَما الشَّيطانُ، عليكُم بالجماعَةِ، وإيَّاكُم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وهوَ معَ الاثنينِ أبعَدُ، مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فليَلزَمِ الجماعةَ، مَن سرَّتْهُ حَسَنَتُه وساءَتْهُ سيِّئتُه فذلِكُم المؤمِنُ
أوصيكُم بأصحابي، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثَهما الشَّيطانُ، علَيكُم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ، وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ، مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ. مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ
أكرموا أصحابِي ؛ فإنهم خيارُكم ، ثم الذين يلونَهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يظهرُ الكذبُ ، حتى إن الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ، ويشهدُ ولا يُستشهَدُ ، ألا فمَن سرَّه بحبوحةُ الجنةِ ؛ فليلزمِ الجماعةَ ؛ فإن الشيطانَ مع الفذِّ ، وهو من الاثنينِ أبعدُ ، ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ؛ فإن الشيطانَ ثالثُهما ، ومَن سرَّته حسنتُه وساءَته سيئتُه ؛ فهو مؤمنٌ
أَكْرِمُوا أصحابي ؛ فإنهم خِيارُكم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم يَظْهَرُ الكَذِبُ، حتى إن الرجلَ لَيَحْلِفُ ولا يُسْتَحْلَفُ، ويَشْهَدُ ولا يُسْتَشْهَدُ، أَلَا فمن سَرَّهُ بحبوحةُ الجنةِ ؛ فلْيَلْزَمِ الجماعةَ ؛ فإن الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو من الاثنين أَبْعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، فإن الشيطانَ ثالثُهما، ومن سَرَّتْهُ حسنتُه وساءته سيئتُه ؛ فهو مؤمنٌ
عن قبيصة بن جابر قال خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ ذَكَرَ هذا الحديثَ. [أيْ حديثَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكرِموا أصحابي فإنهم خيارُكم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إن الرجلَ ليحلِفُ ولا يُستَحلَفُ ويشهدُ ولا يُستَشهَدُ ألا فمَن سرَّه بُحبوحةُ الجنةِ فليلزَمِ الجماعةَ فإن الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإن الشيطانَ ثالثُهما ومَن سرَّته حسنتُه وساءَته سيئتُه فهو مؤمنٌ
من سرَّتْه حسَنتُه وساءَته سيِّئتُه فهو مؤمِنٌ
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خطَب بالجابِيَةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم فقال : ( استَوْصوا بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيبتدئُ بالشَّهادةِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها وباليمينِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها فمَن أراد مِنكم بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ ولا يخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومَن سرَّتْه حسَنَتُه وساءَتْه سيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ )
مَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ
من سرته حسنتُه وساءتُه سيئتُه فهو مؤمنٌ
من سرَّتْهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سيِّئتُهُ فهو مؤمنٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمنمن سرته حسنته وساءته سيئتهسرته حسنته وساءته سيئتهلا يخلون أحدكم بامرأةاستوصوا بأصحابي خيرالا يخلون رجل بامرأةحسنته وساءته سيئتهالشيطان مع الواحداحفظوني في أصحابيالشيطان مع الفذيشهد ولا يستشهدالشيطان ثالثهماثم الذين يلونهمأكرموا أصحابيمن سرته حسنتهببحبوحة الجنةالجاهلية،...الذين يلونهمبحبوحة الجنةحسنته وساءتهالاثنين أبعدحسنته وسيئتهساءته سيئتهيفشو الكذبرجل بامرأةانخرام...دخل الجنةفهو مؤمنلا يخلونبأصحابيالمعاصياستوصواالجماعةالشيطانالإيمانأوصيكميلونهمالفرقةالمؤمنأصحابيخياركماليمينحسنتهساءتهسيئتهالكذبالهرجخيراسرتهمؤمنحسنةسيئةأمرجاءمن
تخريج حديث حسنته وساءته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








