أحاديث عن: ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك
إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ شكَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأرَقَ - حديثَ النَّفْسِ باللَّيلِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ، فقُلْ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ، مِن غضَبِه وعقابِه، ومِن شرِّ عبادِه، ومِن همَزاتِ الشَّياطينِ، وأن يحضُرونِ؛ فإنَّه لم يضُرَّكَ، وحَرِيٌّ ألَّا يقرَبَكَ
أنَّ أبا ذرٍ قال : يا رسولَ اللهِ يذهبُ أهلُ الأموالِ بالدُّثُرِ بالأجرِ ، يقولون كما نقولُ ويُنفقون وما نُنفقُ ، قال : ألا أعلِّمُك كلماتٍ إذا أنت قلتَهنَّ أدركت بها من كان قبلك وفُقْتَ من بعدك ، تقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مائةَ تسبيحةٍ وتحميدةٍ وتكبيرةٍ ، وحين تأوي إلى فراشِك
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
كنتُ عندَ عُمارةَ فأتاه رجلٌ فقال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مَضْجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك وألجأْتُ ظَهْري إليك آمَنْتُ بكتابِك المنزَّلِ ونبيِّك المرسَلِ اللهمَّ نفسي خلَقْتَها لك محياها ومَماتُها إنْ توفَّيْتَها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر واليقين واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : يا ابنَ أعبد هل تدري ما حقُّ الطعامِ قال : قلتُ : وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال : تقولُ بسمِ اللهِ اللهم باركْ لنا فيما رزقتنا قال : وتدري ما شكرُه إذا فرغتَ قال : قلتُ : وما شكرُه قال : تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمنا وسقانا ثم قال : ألا أخبرُك عني وعنْ فاطمةَ رضي الله عنها كانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانتْ مِنْ أكرمِ أهلِه عليه وكانتْ زوجتي فَجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيدِها وأسقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرتِ القربةُ بنحرِها وقَمَّتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها وأَوقدتْ تحتَ القِدرِ حتى دنِسَتْ ثيابُها فأصابها مِنْ ذلك ضررٌ فقُدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسبْيٍ أو خدمٍ قال : فقلت لها : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسأليه خادمًا يقيك حرَّ ما أنتِ فيه فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتْ عنده خَدَمًا أو خُدَّامًا فرجعتْ ولم تسألْه فذكر الحديثَ فقال : ألا أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ منْ خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِكِ سبحي ثلاثًا وثلاثين واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبري أربعًا وثلاثينَ قال : فأخرجَتْ رأسَها فقالت : رضيتُ عنِ اللهِ ورسولِه مرتين فذكر مثلَ حديثِ ابن عُليَّةَ عن الجَرِيريِّ أو نحوَه
أن قَيلةَ بنتَ مَخْرَمةَ كانت إذا أخَذَتْ حَظَّها مِنَ المضجَعِ بعدَ العَتَمةِ قالت بسمِ اللهِ وأتوَكَّلُ على اللهِ وضَعْتُ جَنْبي لربِّي أستغفِرُه لذنبي حتَّى تقولَها مِرارًا ثمَّ تقولُ أعوذُ باللهِ وبكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهُنُّ بَرٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما ينزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ فيها وشرِّ ما ينزِلُ في الأرضِ وشرِّ ما يخرُجُ منها وشرِّ فِتَنِ النَّهارِ وطوارقِ اللَّيلِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ الحمدُ للهِ الَّذي استسْلَمَ لقُدرتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي ذَلَّ لعزَّتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي تواضَع لعظمتِه كلُّ شيءٍ والحمدُ للهِ الَّذي خضَع لمُلكِه كلُّ شيءٍ اللهمَّ إنِّي أسألُك بمعاقِدِ العِزِّ مِن عرشِك ومنتهى الرَّحمةِ مِن كتابِك وجَدِّك الأعلى واسمِك الأكبَرِ وكلماتِك التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ أن تنظُرَ إلينا نظرةً مرحومةً لا تَدَعْ لنا ذنبًا إلَّا غفَرْتَه ولا فقيرًا إلَّا جبَرْتَه ولا عدوًّا إلَّا أهلَكْتَه ولا عُريانًا إلَّا كسَوْتَه ولا دَينًا إلَّا قضَيْتَه ولا أمرًا لنا في الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطَيْتَناه يا أرحمَ الرَّاحمينَ آمَنْتُ باللهِ واعتصَمْتُ به ثمَّ تقولُ سُبحانَ اللهِ ثلاثًا وثلاثين والحمدُ للهِ أربعًا وثلاثين واللهُ أكبَرُ ثلاثًا وثلاثين ثمَّ تقولُ يا بِنْتي هذه رأسُ الخاتمةِ إنَّ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه تستخدِمُه فقال ألَا أدُلُّكِ على خيرٍ مِن خادمٍ قالت بلى فأمَرها بهذه المئةِ عندَ المَضْجَعِ بعدَ العَتَمةِ
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ, وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ, لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا
كنتُ عندَ عمارٍ ، فأتاه رجلٌ فقال : ألا أعلمُكَ كلماتٍ كأنه يرفَعُهُنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا أخَذتَ مضجعَكَ منَ الليلِ ، فقُل : اللهم أسلَمتُ نفْسي إليكَ ووجَّهتُ وجهي إليكَ وألجَأتُ ظهري إليكَ ، آمَنتُ بكتابِكَ المُنَزَّلِ ، وبنبيِّكَ المُرسَلِ ، اللهم نفْسي خلَقتَها ، لكَ محياها ولكَ مماتُها ، إن قبَضتَها فارحَمْها ، وإن أخَّرتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
كنتُ عند عمَّارٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأتاه رجلٌ فقال : ألا أُعلِّمُكَ كلِماتٍ كأنَّهُ يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : إذا أخذتَ مَضجعَكَ من اللَّيلِ فقلِ : اللَّهمَّ إنِّي أسلَمتُ نَفسي إليكَ ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ ، وألجأتُ ظَهري إليكَ ، آمنتُ بكتابِك المُنزَلِ ، وبنبيِّكَ المُرسَلِ ، اللَّهمَّ نَفسي خلقتَها ، لكَ مَحياها ولك مماتُها ، إن قبضتَها فارحَمْها ، وإن أخَّرْتَها فاحفَظها بحِفظِ الإيمانِ
عنِ ابنِ أَعْبُدَ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا ابنَ أَعْبُدَ، هل تَدْري ما حقُّ الطَّعامِ؟ قال: قُلتُ: وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ؟ قال: تقولُ: بسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رزَقْتَنا، قال: وتَدْري ما شُكرُه إذا فرَغْتَ؟ قال: قُلتُ: وما شُكرُه؟ قال: تقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَطعَمنا وسَقانا. ثُم قال: ألَا أُخبِرُكَ عنِّي وعن فاطمةَ، كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت من أَكرَمِ أهلِه عليه، وكانت زَوْجَتي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيَدِها، وأَسقتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرتِ القِرْبةُ بنَحرِها، وقمَّتِ البيتَ، حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأَوقَدتْ تحتَ القِدرِ حتى دَنِستْ ثيابُها، فأَصابها من ذلك ضَرَرٌ، فقُدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبْيٍ -أو خَدَمٍ- قال: فقُلتُ لها: انطلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَليه خادمًا يَقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه فانطلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدتْ عندَه خَدَمًا أو خُدَّامًا، فرجَعتْ ولم تسأَلْه، فذكَر الحديثَ، فقال: ألَا أَدُلُّكِ على ما هو خَيرٌ لكِ من خادمٍ؟ إذا أَويْتِ إلى فِراشِكِ سبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ، قال: فأَخرَجتْ رأسَها، فقالت: رَضِيتُ عن اللهِ ورسولِه مرَّتيْنِ، فذكَر مِثلَ حديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، عنِ الجُرَيْريِّ، أو نَحْوَه
يا عليُّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ إذا وقَعْتَ في ورْطَةٍ قُلْتَها قُلْتُ بلى جعلَنِي اللهُ فِدَاءكَ قال إذا وقَعْتَ في ورْطَةٍ فقلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ العليِّ العَظِيمِ فإنَّ اللهَ تعالى يَصْرِفُ بِها ما شاءَ من أنْوَاعِ البلاءِ
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ صُرِفَ إليه النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ فأتى رجلٌ مِنَ الجِنِّ بشُعلةٍ مِن نارٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال جبريلُ يا محمَّدُ ألا أُعَلِّمُك كلماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ طُفِئَتْ شُعلتُه وانكَبَّ لِمِنْخَرِه قُلْ أعوذُ بوجهِ اللهِ الكريمِ وكلماتِه التَّامَّاتِ الَّتي لا يجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما ينزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ فيها ومِن شرِّ ما ذرَأ في الأرضِ وما يخرُج منها ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ ومِن شرِّ طوارقِ اللَّيلِ والنَّهارِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رحمنُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في [المسجِدِ] جالِسًا، وكانوا يَظُنُّونَ أنْ يُنزَلُ عليه، فأقصَروا عنه، حتى جاء أبو ذَرٍّ فاقتَحَمَ، فجلَسَ إليه، فأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ اليَومَ؟ قال: لا. قال: قُمْ فَصَلِّ. فلمَّا صَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ الضُّحَى أقبَلَ عليه، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ والإنْسِ. قال: يا نَبيَّ اللهِ، ولِلإنْسِ شَياطينُ؟ قال: نعَمْ، شَياطِينَ الإِنْسِ والجِنِّ يُوحِي بَعْضُهم إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَولِ غُرُورًا. ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ مِن كَنزِ الجنَّةِ؟ قلتُ: بلى، جعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قلتُ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قال: ثمَّ سَكَتَ عَنِّي، فاستَبطَأْتُ كَلامَه. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا أهلَ جاهِليَّةٍ وعِبادةِ أوثانٍ، فبعَثَكَ اللهُ رَحمةً للعالَمينَ، أرأيتَ الصَّلاةَ، ما هي؟ قال: خَيرٌ مَوضوعٌ، مَن شاءَ استَقَلَّ، ومَن شاءَ استَكثَرَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ الصِّيامَ، ماذا هو؟ قال: فَرضٌ مُجزئٌ. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أرأيتَ الصَّدَقةَ، ما هي؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ، وعِندَ اللهِ المَزيدُ. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سِرٌّ إلى فَقيرٍ، وجُهدٌ مِن مُقِلٍّ. قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ...} [البقرة: 255]، آيةُ الكُرسيِّ. قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الشُّهَداءِ أفضَلُ؟ قال: مَن سُفِكَ دَمُه، وعُقِرَ جَوادُه. قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثَمَنًا، وأنْفَسُها عِندَ أهلِها. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ عليه السَّلامُ. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أوَنَبيٌّ كانَ آدَمُ؟ قال: نعَمْ، نَبيٌّ مُكَلَّمٌ، خَلَقَه اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيه مِن رُوحِه، ثمَّ قال له: يا آدَمُ، قُبُلًا. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، كم عَدَدُ الأنبياءِ؟ قال: مِئةُ ألْفٍ وأربَعةٌ وعِشرونَ ألْفًا، الرُّسُلُ مِن ذلكَ ثلاثُ مئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا
«أنَّه بَيْنَما هو جالِسٌ إذ جاءَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ -كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه- فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدْري، فما أَجِدُني أَقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا الحَسَنِ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنْفَعُك اللهُ بِهنَّ، ويَنْتَفِعُ مَن عَلَّمْتَه، ويَثبُتُ ما تَعلَّمْتَ في صَدْرِك؟ فقالَ: أجَلْ، فعَلِّمْني يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: إذا كانَ لَيْلةُ الجُمُعةِ فإنِ اسْتَطَعْتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشْهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُسْتَجابٌ، وهو قَوْلُ أَخي يَعْقوبَ لبَنيه: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}، حتَّى تَأتيَ لَيْلةُ الجُمُعةِ، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي وَسَطِها، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي أوَّلِها، فَصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكْعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةِ <span class="bracket-explain">(يس)</span> وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و <span class="bracket-explain">(حم)</span> الدَّخان، وفي الرَّكْعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و <span class="bracket-explain">(الم)</span> تَنْزيل، وفي الرَّكْعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ وتَبارَكَ المُفَصَّل ، فإذا فَرَغْتَ مِن التَّشَهُّدِ فاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأَحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ علَيَّ، وأَحسِنْ، ثُمَّ قُلْ في آخِرِ ذلك: اللَّهُمَّ ارْحَمْني بتَرْكِ المَعاصي أبَدًا ما أَبْقَيْتَني، وارْحَمْني أن أَتَكَلَّفَ ما لا يَعْنيني، وارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ، ويا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُلزِمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابِك كما عَلَّمْتَني، وارْزُقْني أن أتْلُوَه على النَّحْوِ الَّذي يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ يا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُنَوِّرَ بكِتابِك بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عن قَلْبي، وأن تَشرَحَ به صَدْري، وأن تَسْتَعمِلَ به بَدَني؛ فإنَّه لا يُعينُ على الحَقِّ غَيْرُك، ولا يُؤْتيه إلَّا أنت، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. يا أبا الحَسَنِ، افْعَلْ ذلك ثَلاثَ جُمَعٍ أو سِتَّةً أو سَبْعةً تُجابُ بإذْنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى»
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا ابنَ أعبدٍ هل تدرِي ما حقُّ الطعامِ قال قلت وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال تقولُ بسمِ اللهِ اللهمَّ باركْ لنا فيما رزقتَنا وتدري ما شكرُه إذا فرغت قال قلتُ وما شكرُه قال تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا ثم قال ألا أُخبرُك عنِّي وعن فاطمةَ كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت من أكرمِ أهلِه عليه وكانت زوجتي فجَرت بالرَّحا حتى أثَّرت الرَّحا بيدِها واستقت بالقربةِ حتى أثرتِ القربةُ بنحرِها وقمَّت البيتَ حتى اغبرَّت ثيابُها وأوقدت تحتَ القدرِ حتى دنَّست ثيابَها فأصابها من ذلك ضرٌّ فقدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبيٌ أو خدمٌ قال فقلت لها انطلقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأليه خادمًا يقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه قال فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت عندَه خادمًا أو خدامًا فرجعت ولم تسألْه فذكر الحديثَ قال ألا أدلُّك على ما هو خيرٌ لك من خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِك فسبِّحِي ثلاثًا وثلاثينَ واحمِدي ثلاثًا وثلاثينَ وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فأخرجت رأسَها فقالت رضيتُ عن اللهِ ورسولِه مرتينِ
عنْ أبي أيُّوبَ، أنَّه كانتْ له سَهْوةٌ، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ، فتَأخُذُ منه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.]
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ، كانَ له مِربَدٌ للتَّمرِ في حَديقةٍ في بيْتِه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.]
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ
كُنْتُ مع النَّبيِّ ليلةَ صُرِف إليه النَّفَرُ مِن الجِنِّ فأتى رجُلٌ مِن الجِنِّ بشُعلةٍ مِن نارٍ إلى رسولِ اللهِ فقال جِبريلُ يا مُحمَّدُ ألَا أُعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قُلْتَهنَّ طُفِئَتْ شُعلتُه وانكَبَّ لِمَنْخِرِه قُلْ أعوذُ بوجهِ اللهِ الكريمِ وكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ مِن شرِّ ما ينزِلُ مِن السَّماءِ وما يعرُجُ فيها ومِن شرِّ ما ذرَأ في الأرضِ وما يخرُجُ منها ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ ومِن شرِّ طَوارِقِ اللَّيلِ والنَّهارِ إلَّا طارقً يطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخشية في الغيب والشهادةسبحان الله ثلاثا وثلاثينلا حول ولا قوة إلا باللهتعرف إلى الله في الرخاءلا يجاورهن بر ولا فاجربسم الله الرحمن الرحيمشر طوارق الليل والنهارلا يجاوزهن بر ولا فاجرفاحفظها بحفظ الإيمانشر ما ينزل من السماءشر فتن الليل والنهاربرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانكلمات الله التاماتحين تأوي إلى فراشكآمنت بكتابك المنزلشر ما ذرأ في الأرضشياطين الإنس والجنالصدقة سر إلى فقيرعزم عليك رسول اللهلا يقرب بيتك شيطانأبو أيوب الأنصاريكلمات الله التامةالمئة عند المضجعأربع ركعات الضحىالهداة المهتدينأسلمت نفسي إليكألجأت ظهري إليكعلي بن أبي طالبوجه الله الكريمشر ما يعرج فيهاثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتهمزات الشياطينسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكوجهت وجهي إليكمحياها ومماتهايعرفك في الشدةالنصر مع الصبرالفرج مع الكربقيلة بنت مخرمةكلماته التاماتطارق يطرق بخيرالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكمع العسر يسراثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينتعرف إلى اللهصدقت وهي كذوبزينة الإيمانونبيك المرسلمنتهى الرحمةبنبيك المرسلالعلي العظيمأنواع البلاءأفضل الشهداءعدد الأنبياءتبارك المفصللا يقرب بيتكأهل الأموالدبر كل صلاةمائة تسبيحةاستعن باللهرأس الخاتمةآمنت بكتابكحفظ الإيمانأفضل الرقابليلة الجمعةترك المعاصيحديث النفستجده أمامكشكر الطعامبعد العتمةمعاقد العزأسلمت نفسيألجأت ظهريآية الكرسيصلاة الضحىحفظ القرآنكلمة الحقاحفظ اللهاسأل اللهتجد أمامكحق الطعاموجهت وجهيحم الدخانالم تنزيلشر عبادهجف القلمأبو أيوبلا تبرحيفارحمهافاحفظهايا رحمنالشيطانيحضرونأبو ذرتحميدة
تخريج حديث ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








