أحاديث عن: ألك حاجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ألك حاجة
⭐ حسن
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن عبد اللَّه بن بريدة قال: شكّ عبيد اللَّه بن زياد في الحوض، وكانت فيه حرورية فقال: أرأيتم الحوض الذي يُذكر ما أُراه شيئًا! قال: فقال له ناس من صحابته: فإنّ عندك رهطًا من أصحاب النبيّ ﷺ فأرسلْ إليهم فاسألهم، فأرسل إلى رجل من مزينة فسأله عن الحوض فحدّثه، ثم قال: أرسل إلى أبي برزة الأسلميّ فأتاه وعليه ثوبا حبر، قد ائتّزر بواحد وارتدي بالآخر، قال: وكان رجلًا لحيمًا إلى القصر فلما رآه عبيد اللَّه ضحك ثم قال: إن مُحمّديَّكم هذا الدحداح، قال: ففهمها الشيخ فقال: واعجباه! ألا أَراني في قومي يعدُّون صحابة محمّد ﷺ عارًا، قال: فقال له جلساء عبيد اللَّه: إنّما أرسل إليك الأميرُ ليسألك عن الحوض، هل سمعتَ من رسول اللَّه ﷺ فيه شيئًا؟ قال: نعم سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكره فمن كذَّب به فلا سقاه اللَّه منه. قال: ثم نفض رداءَهُ وانصرف غضبانًا. قال: فأرسل عبيد اللَّه إلى زيد ابن الأرقم فسأله عن الحوض فحدّثه حديثًا مونقًا أعجبه، فقال: إنّما سمعتَ هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: لا، ولكن حدّثنيه أخي. قال: فلا حاجة لنا في حديث أخيك! فقال أبو سبرة -رجل من صحابة عبيد اللَّه- فإنّ أباك حين انطلق وافدًا إلى معاوية انطلقتُ معه فلقيتُ عبد اللَّه بن عمرو بن العاص فحدثني من فِيهِ إلى فيَّ حديثًا سمعه من رسول اللَّه ﷺ فأملاه عليَّ وكتبه. قال: فإنّي أقسمتُ عليك لما أَعْرقَتَ هذا البِرْذون حتى تأتيني بالكتاب. قال: فركبت البرذون فركضته حتى عَرِقَ، فأتيتُه بالكتاب فإذا فيه: هذا ما حدّثني عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أنّه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه يبغض الفحش والتّفحش، والذي نفس محمّد بيده! لا تقوم السّاعة حتى يظهر الفحش والتّفحش، وسوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وحتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن، والذي نفس محمّد بيده إنّ أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده، وإنَّ أفضل الهجرة لمن هجر ما نهاه اللَّه عنه، والذي نفسي بيده إنَّ مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص، والذي نفس محمّد بيده إنَّ مثل المؤمن كمثل النّحلة أكلت طيبًا ووضعت طيبًا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد، ألا وإنَّ لي حوضًا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة -أو قال صنعاء إلى المدينة- وإنَّ فيه من الأباريق مثل الكواكب هو أشد بياضًا من اللَّبن، وأحلى من العسل، مَنْ شرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا».
قال أبو سبرة: فأخذ عبيدُ اللَّه الكتاب فجزعت عليه فلقي يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه، فقال: واللَّهِ لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن فحدثني به كما كان في الكتاب سواء.
قال أبو سبرة: فأخذ عبيدُ اللَّه الكتاب فجزعت عليه فلقي يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه، فقال: واللَّهِ لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن فحدثني به كما كان في الكتاب سواء.
حسن رواه عبد الرّزاق (٢٠٨٥٢)، وعنه أحمد (٦٨٧٢) (١٩٧٦٣) -كاملًا ومختصرًا- وابن أبي عاصم في السنة (٧٠٠، ٧٠٢) عن معمر، عن مطر الورّاق، عن عبد اللَّه بن بريدة، فذكره، إِلَّا أنّ ابن أبي عاصم اختصره على موضع الحوض.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب طلب الشّفاعة من النّبيّ...
عن خادم للنّبيّ ﷺ رجل أو امرأة قال: كان النّبيُّ ﷺ مما يقول للخادم: «ألك حاجة؟». قال: حتّى كان ذات يوم، فقال: يا رسول اللَّه حاجتي. قال: «وما حاجتُك؟». قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة. قال: «ومن دلَّك على هذا؟». قال: ربِّي. قال: «إما لا، فأعنّي بكثرة السّجود».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٦٠٧٦) عن عفّان، حدّثنا خالد -يعني الواسطيّ- قال: حدّثنا عمرو بن يحيى الأنصاريّ، عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم، عن خادم، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن أبي أمامة قال: قال عمرو بن عَبَسة السُّلَمي: كنتُ وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعتُ برجل بمكة يُخبر أخبارًا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه، فإذا رسول الله ﷺ مستخفيًا، جُرَءَاءُ عليه قومُه، فتلطّفُ حتَّى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: «أنا نبي»، فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: «أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يُوحَّد الله لا يُشرَكُ به شيء»، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد». - قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به - فقلت: إنِّي متّبعك! قال: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظَهرتُ فأتني». قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله ﷺ المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة، حتَّى قدم عليَّ نفر من أهل يثرب من أهل المدينة، فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سِراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك. فقدمتُ المدينة، فدخلت عليه، فقلتُ: يا رسول الله! أتعرفني، قال: «نعم، أنت الذي لقيتني بمكة؟»، فقلتُ: بلى، فقلت: يا نبي الله! أخبرني عما علّمك الله وأجهلُه، أخبرني عن الصلاة؟ قال: «صلّ صلاة الصبح، ثم أَقْصِر عن الصلاة حتَّى تطْلُعَ الشمسُ حتَّى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرنَي شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفار، ثم صلّ، فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة، حتَّى يستقل الظلُّ بالرُّمْح، ثم أَقْصِر عن الصلاة، فإنَّ حينئذ تُسجَرُ جهنم، فإذا أقبل الفيءُ فصلِّ، فإنَّ الصلاة مشهودة محضورة حتَّى تصلي العصر، ثم أَقْصِر عن الصلاة حتَّى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرنَي شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار». قال: قلت: يا نبي الله! فالوضوء، حدثني عنه، قال: «ما منكم رجلٌ يُقرّب وَضُوءَه فيتمضمض ويستنشق فينتشر إلَّا خرَّت خطايا وجهه وفِيه وخَياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلَّا خرَّت خطايا وجهه من أطراف لِحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلَّا خرَّت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلَّا خرَّت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسلُ قدميه إلى الكعبين إلَّا خرَّت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلَّى، فحمد الله وأثنى عليه،
ومجَّده بالذي هو له أهل، وفرَّغ قلبه لله، إلَّا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عَبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول في مقام واحد يُعْطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أُمامة! لقد كَبِرَت سنِّي، ورقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلَّا مرة أو مرتين أو ثلاثًا - حتَّى عدَّ سبع مرات - ما حدَّثت به أبدًا، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك.
ومجَّده بالذي هو له أهل، وفرَّغ قلبه لله، إلَّا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عَبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عمرو بن عبسة! انظر ما تقول في مقام واحد يُعْطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أُمامة! لقد كَبِرَت سنِّي، ورقَّ عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلَّا مرة أو مرتين أو ثلاثًا - حتَّى عدَّ سبع مرات - ما حدَّثت به أبدًا، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٣٢)، عن أحمد بن جعفر المَعقري، حدَّثنا النضرُ بن محمد، حدَّثنا عكرمة بن عمَّار، حدَّثنا شدَّاد بن عبد الله أبو عمَّار، ويحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي أُمامة .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
كان ممَّا يقولُ للخادمِ: ألكَ حاجةٌ؟ قال: حتى كان ذاتَ يومٍ فقال: يا رسولَ اللهِ، حاجتي، قال: و ما حاجتك؟ قال: حاجَتي أن تشفعَ لي يومَ القيامةِ، قال: ومن دلَّكَ على هذا؟ قال : ربِّي، قال: إمَّا لا، فأعنِّي بكثرةِ السُّجودِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَقولُ للخادِمِ: «ألَكَ حاجةٌ؟» قال: حَتَّى كان ذاتَ يَومٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، حاجَتي، قال: «وما حاجَتُكَ؟» قال: حاجَتي أن تَشفَعَ لي يَومَ القيامةِ، قال: «ومَن دَلَّكَ على هذا؟» قال: رَبِّي، قال: «إمَّا لا فأعِنِّي بكَثرةِ السُّجودِ»
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يَقولُ للخادِمِ: ألَكَ حاجةٌ؟ حتَّى كان ذاتَ يومٍ، قال: يا رسولَ اللهِ حاجتي، قال: وما حاجتُك؟ قال: حاجتي أن تشفَعَ لي يومَ القيامةِ، قال: من دَلَّك على هذا؟ قال: رَبِّي عزَّ وجَلَّ، قال: إمَّا لا بُدَّ فأعِنِّي بكثرةِ السُّجودِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّا يقولُ للخادمِ ألكَ حاجةٌ قالَ حتَّى كانَ ذاتَ يومٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ حاجتي قالَ وما حاجتُكَ قالَ حاجتي أن تشفعَ لي يومَ القيامةِ قالَ ومن دلَّكَ على هذا قالَ ربِّي عزَّ وجلَّ قالَ إمَّا لا فأعنِّي بكثرةِ السُّجودِ
عن خادِمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ -رَجُلٍ أو امْرَأةٍ- قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ممَّا يقولُ للخادِمِ: «ألك حاجةٌ؟»، قالَ: حتَّى كانَ ذاتَ يَوْمٍ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حاجتي قالَ: «وما حاجتُك؟»، قالَ: حاجتي أن تَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: «ومَن دَلَّك على هذا؟»، قالَ: رَبِّي، قالَ: «إمَّا لا فأَعنِّي بكَثْرةِ السُّجودِ»
كان النبيُّ ممَّا يقولُ للخادمِ : ألكَ حاجةٌ ؟ حتى إذا كان ذات يومٍ قال : يا رسولَ اللهِ حاجَتي أن تشفعَ لي يومَ القيامةِ قال : فأعنٍّي بكثرةِ السجودِ
كان مما يقولُ للخادِمِ : ألَكَ حاجةٌ ؟
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَقولُ للخادِمِ: ألك حاجةٌ حَتَّى كان ذاتَ يَومٍ قال: يا رَسولَ اللهِ، حاجَتي أن تَشفعَ لي يَومَ القيامةِ، قال: فأعِنِّي بكَثرةِ السُّجودِ
كانَ مما يقولُ للخادمِ: ألكَ حاجةٌ؟
لمَّا فَارَقَتِ الخَوَارِجُ عليًّا خرج في طلبِهِمْ وخرجْنَا مَعَهُ فَانْتَهَيْنَا إلى عَسْكَرِ القَوْمِ وإذا لَهُمْ دوِيٌّ كدوِيِّ النَّحْلِ من قراءَةِ القُرْآنِ وإِذَا فِيهِمْ أَصْحابُ الثَّفِنَاتِ وأَصْحابُ البَرَانِسِ فلمَّا رأَيْتُهُمْ دخلَنِي من ذلك شِدَّةٌ فَتَنَحَّيْتُ فَركَزْتُ رُمْحِي ونزلْتُ عن فرسِي ووَضَعْتُ بُرْنُسِي فنَثَرْتُ عليْه دِرْعِي وأخذتُ بِمِقْوَدِ فرسِي فَقُمْتُ أُصَلِّي إلى رُمْحِي وأَنَا أَقُولُ في صلاتِي اللَّهُمَّ إِنْ كانَ قتالُ هؤلاءِ القومِ لكَ طاعَةً فَأْذَنْ لِي فِيهِ وإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً فَأَرِنِي بَرَاءَتَكَ قال فَإِنَّا كَذَلِكَ إذ أَقْبَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ على بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا حاذَانِي قال تعوَّذْ بِاللهِ تَعَوَّذْ بِاللهِ يا جُنْدَبُ من شرِّ الشَّكِّ فجِئْتُ أَسْعَى إليه ونَزَلَ فقام يُصلِّي إذ أقبَلَ رَجُلٌ على بِرْذَوْنٍ يَقْرُبُ به فقال يا أميرَ المؤمنين قال ما شأنُكَ؟ قال ألك حاجَةٌ في القومِ قال ومَا ذاكَ؟ قال قد قطَعُوا النهرَ قال ما قطعوهُ؟ قلتُ سبحانَ اللهِ ثمَّ جَاءَ آخَرُ أَرْفَعُ مِنْهُ في الجَرْيِ فقال يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قال ما تَشَاءُ؟ قال أَلَكَ حاجَةٌ في القَوْمِ؟ قال ومَا ذَاكَ؟ قال قَدْ قَطَعُوا النَّهْرَ فَذَهَبُوا قُلْتُ اللهُ أَكْبَرُ قال عَلِيٌّ ما قَطَعُوهُ ثمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَحْضِرُ بِفَرَسِهِ فقال يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قال ما تَشَاءُ؟ قال أَلَكَ حاجَةٌ في القَوْمِ؟ قال ومَا ذَاكَ؟ قال قَدْ قَطَعُوا النَّهْرَ قال ما قَطَعُوهُ ولَا يَقْطَعُوهُ ولَيُقْتَلُنَّ دُونَهُ عَهْدٌ من اللهِ ورَسُولِهِ قُلْتُ اللهُ أَكْبَرُ ثمَّ قُمْتُ فَأَمْسَكْتُ لَهُ بِالرِّكَابِ فَرَكِبَ فَرَسَهُ ثمَّ رَجَعْتُ إلى دِرْعِي فَلَبِسْتُهَا وإِلَى قَوْسِي فَعَلَّقْتُهَا وخَرَجْتُ أُسَايِرُهُ فقال لِي يا جُنْدَبُ قُلْتُ لَبَّيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قال أَمَّا أَنَا فَأَبْعَثُ إليهمْ رَجُلًا يَقْرَأُ المُصْحَفَ يَدْعُو إلى كِتابِ اللهِ رَبِّهِمْ وسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ حتى يَرْشُقُوهُ بِالنَّبْلِ يا جُنْدَبُ أَمَا إنَّه لا يُقْتَلُ مِنَّا عَشَرَةٌ ولَا يَنْجُو مِنْهُمْ عَشَرَةٌ فَانْتَهَيْنَا إلى القَوْمِ وهُمْ في مُعَسْكَرِهِمُ الذي كَانُوا فِيهِ لَمْ يَبْرَحُوا فَنَادَى عَلِيٌّ في أَصْحابِهِ فَصَفَّهُمْ ثمَّ أَتَى الصَّفَّ من رَأْسِهِ ذَا إلى رَأْسِهِ ذَا مَرَّتَيْنِ وهُوَ يقولُ مَنْ يَأْخُذُ هذا المُصْحَفَ فَيَمْشِي بِهِ إلى هؤلاءِ القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ إلى كِتابِ اللهِ رَبِّهِمْ وسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ وهُوَ مَقْتُولٌ ولَهُ الجَنَّةُ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ إِلَّا شَابٌّ من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ فَلمَّا رَأَى عَلِيٌّ حَدَاثَةَ سِنِّهِ قال لَهُ ارْجِعْ إلى مَوْقِفِكَ ثمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ إليه إِلَّا ذلك الشَّابُّثُمَّ نَادَى الثَّالِثَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ إليه إِلَّا ذلك الشَّابُّ فقال لَهُ عَلِيٌّ خُذْ فَأَخَذَ المُصْحَفَ فقال لَهُ أَمَا إِنَّكَ مَقْتُولٌ ولَسْتَ مُقْبِلًا عَلَيْنَا بِوَجْهِكَ حتى يَرْشُقُوكَ بِالنَّبْلِ فَخَرَجَ الشَّابُّ بِالْمُصْحَفِ إلى القَوْمِ فَلمَّا دَنَا مِنْهُمْ حَيْثُ يَسْمَعُونَ قَامُوا ونَشَّبُوا الفَتَى قَبْلَ أنْ يَرْجِعَ قال فَرَمَاهُ إِنْسَانٌ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَعَدَ فقال عَلِيٌّ دُونَكُمُ القَوْمُ قال جُنْدَبٌ فَقَتَلْتُ بِكَفِّي هذه بَعْدَ ما دَخَلَنِي ما كَانَ دَخَلَنِي ثَمَانِيَةً قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ ومَا قُتِلَ مِنَّا عَشَرَةٌ ولَا نَجَا مِنْهُمْ عَشَرَةٌ كَمَا قال
ما حاجتُك ؟ . قالَت : إنَّ لي خشْفَيْنِ في هذا الجبلِ ، فحُلَّني حتَّى أذهَبَ فأُرْضِعَهُما ثمَّ أرجعَ إليكَ . قال : وتفعَلين قالَت : عذَّبني اللهُ عذابَ العَشَّارِ إن لَم أفعل ، فأطْلَقَها ، فذهبَت فأرضعتْ خشْفَيْها ثمَّ رجعَت ، فأوثَقَها وانتبهَ الأعرابيُّ ، فقالَ : ألكَ حاجةٌ يا رسولَ اللهِ ؟ قال نعَم تُطْلِقُ هذهِ فأطْلَقَها ، فخَرجت تَعْدُو ، وهيَ تقولُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصحراءِ فإذا منادٍ ينادِيه يا رسولَ اللهِ فالتفَتَ فلَمْ يَرَ أحدًا ثم التفَتَ فإذا ظَبْيَةٌ موثوقَةٌ فقالَتْ ادْنُ منِّي يا رسولَ اللهِ فدنا منها فقال حاجَتُكِ فقالتْ إنَّ لي خَشْفَيْنِ في هذا الجبلِ فخَلِّنِي حتى أذْهَبَ فأُرْضِعَهما ثم أرْجِعَ إليكَ قال وتَفْعَلِينَ قالتْ عذَّبَنِي اللهُ عذابَ العِشارِ إن لم أفْعَلْ فأَطْلَقَها فذَهَبَتْ فأَرْضَعَتْ خَشْفَيْهَا ثمَّ رجعَتْ فأَوْثَقَها وانتَبَهَ الأعرابِيُّ فقال ألَكَ حاجةً يا رسولَ اللهِ قال نعم تُطْلِقُ هذِهِ فأطْلَقَها فخَرَجَتْ تَعْدُو وهيَ تقولُ أشهَدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنكَ رسولُ اللهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الصحراءِ فإذا منادٍ يناديه يا رسولَ اللهِ فالتفتَ فلم يرَ أحدًا ثمَّ التفتَ فرأَى ظبيةً موثقةً فقالت : ادنُ منِّي يا رسولَ اللهِ ، فدنا منها فقال : ما حاجتُك ؟ فقالت : إنَّ لي خشفَينِ في هذا الجبلِ فحلَّني حتَّى أذهبَ فأرضعهُما ثمَّ أرجعَ إليك ، قال : وتفعلينَ ؟ قالت : عذبَني الله عذابَ العشَّارِ إنْ لم أفعلْ ، فأطلقَها فذهبتْ فأرضعتْ خشْفَيها ثمَّ رجعتْ فأوثقَها فانتبهَ الأعرابيُّ فقال : ألك حاجةٌ يا رسولَ الله ؟ قال : نعم تطلِقُ هذه فأطلِقْها فخرجتْ تعدو وهي تقولُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ
لَمَّا فارَقَتِ الخوارجُ عليًّا خرَج في طلبِهم وخرَجْنا معه فانتهَيْنا إلى عسكَرِ القومِ فإذا لهم دَويٌّ كدَويِّ النَّحلِ مِن قراءةِ القُرآنِ وفيهم أصحابُ الثَّفِناتِ وأصحابُ البَرانِسِ فلمَّا رأَيْتُهم دخَلني مِن ذلكَ شكٌّ فتنحَّيْتُ فركَزْتُ رُمحي ونزَلْتُ عن فرَسي ووضَعْتُ تُرْسي فنثَرْتُ عليه دِرعي وأخَذْتُ بمِقْوَدِ فرَسي فقُمْتُ أُصلِّي إلى رُمْحي وأنا أقولُ في صلاتي اللَّهمَّ إنْ كان قتالُ هؤلاءِ القومِ لكَ طاعةً فأْذَنْ فيه وإنْ كان معصيةً فأرِني براءتَكَ قال فأنا كذلكَ إذ أقبَل علِيٌّ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا حاذاني قال تعوَّذْ باللهِ يا جُندُبُ مِن الشَّكِّ فجِئْتُ أسعى إليه ونزَل فقام يُصلِّي إذ أقبَل رجُلٌ على بِرْذَوْنٍ يُقرِّبُ به فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ قال ما تشاءُ قال ألكَ حاجةٌ في القومِ قال وما ذاكَ قال قد قطَعوا النَّهرَ فذهَبوا قال ما قطَعوه قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ ثمَّ جاء آخَرُ أرفَعُ منه في الجريِ فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ قال ما تشاءُ قال ألكَ حاجةٌ في القومِ قال وما ذاكَ قال قد قطَعوا النَّهرَ فذهَبوا قُلْتُ اللهُ أكبَرُ فقال علِيٌّ ما قطَعوه ثمَّ جاء آخَرُ يستحضِرُ بفرَسِه فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ قال ما تشاءُ قال ألكَ حاجةٌ في القومِ قال وما ذاكَ قال قد قطَعوا النَّهرَ فقال علِيٌّ ما قطَعوه ولا يقطَعوه ولَيُقتَلُنَّ دونَه، عهدٌ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ اللهُ أكبَرُ ثمَّ قُمْتُ فأمسَكْتُ له بالرِّكابِ فركِب فرَسَه ثمَّ رجَعْتُ إلى دِرعي فلبِسْتُها وإلى فرَسي فعلَوْتُه ثمَّ وضَعْتُ رِجْلي في الرِّكابِ وخرَجْتُ أُسايِرُه فقال لي يا جُندُبُ قُلْتُ لبَّيْكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ قال أمَّا أنا فأبعَثُ إليهم رجُلًا يقرَأُ المُصحَفَ يدعو إلى كتابِ ربِّهم وسُنَّةِ نَبيِّهم فلا يُقبِلُ علينا بوجهِه حتَّى يرشُقوه بالنَّبْلِ يا جُندُبُ أمَا إنَّه لا يُقتَلُ منَّا عشَرةٌ ولا ينجو منهم عشَرةٌ فانتهَيْنا إلى القومِ وهم في مُعسكرِهم الَّذي كانوا فيه لَمْ يبرَحوا فنادى علِيٌّ في أصحابِه فصفَّهم ثمَّ أتى الصَّفَّ مِن رأسِه ذا إلى رأسِه ذا مرَّتَيْنِ وهو يقولُ مَن يأخُذُ هذا المُصحَفَ فيمشي به إلى هؤلاءِ فيدعوهم إلى كتابِ ربِّهم وسُنَّةِ نَبيِّهم وهو مقتولٌ وله الجنَّةُ فلَمْ يُجِبْه إلَّا شابٌّ مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ فلمَّا رأى علِيٌّ حدَاثةَ سِنِّه قال له ارجِعْ إلى موقفِكَ ثمَّ نادى الثَّانيةَ فلَمْ يخرُجْ إليه إلَّا ذلكَ الشَّابُّ ثمَّ نادى الثَّالثةَ فلَمْ يخرُجْ إليه إلَّا ذلكَ الشَّابُّ فقال له علِيٌّ خُذْ فأخَذ المُصحَفَ فقال أمَا إنَّكَ مقتولٌ ولَسْتَ تُقبِلُ علينا بوجهِكَ حتَّى يرشُقوكَ بالنَّبْلِ فخرَج الشَّابُّ يمشي بالمُصحَفِ إلى القومِ فلمَّا دنا منهم حيثُ سمِعوا قاموا ونشِبوا القتالَ قبْلَ أنْ يرجِعَ قال فرماه إنسانٌ بالنَّبْلِ فأقبَل علينا بوجهِه فقعَد فقال علِيٌّ دونَكم القومَ قال جُندُبٌ فقتَلْتُ بكَفِّي هذه بعدَما دخَلني ما كان دخَلني ثمانيةً قبْلَ أنْ أُصلِّيَ الظُّهرَ وما قُتِل منَّا عشَرةٌ ولا نجا منهم عشَرةٌ كما قال
كان لا يجلسُ إليه أحدٌ وهو يُصلي إلا خفف صلاتَه وأقبل عليه فقال ألك حاجةٌ فإذا فرغ من حاجتِه عاد إلى صلاتِه
كان صلَّى الله عليه وسلم لا يجلسُ إليهِ أحدٌ وهوَ يُصلِّي إلا خفَّفَ صلاتَهُ وأقبلَ عليهِ . فقال : ألكَ حاجةٌ ؟ فإذا فرغَ مِنْ حاجتِهِ عادَ إلى صلاتِهِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صحْراءَ مِن الأرضِ، إذا هاتفٌ يَهتِفُ: يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فالتفَتَ فإذا ظَبْيةٌ مشدودةٌ في وَثاقٍ، وأعرابيٌّ مُنْجدِلٌ في شَملةٍ نائمٌ في الشمسِ، فقال: ما حاجتُكِ؟، قالتْ: صادَني هذا الأعرابيُّ، ولي خِشْفانِ في ذلك الجبلِ فأَطلِقْني حتى أَذهَبَ فأُرضِعَهما وأَرجِعَ، قال: وتَفعلينَ؟، فقالتْ: عذَّبَني اللهُ عذابَ العَشَّارِ إنْ لم أعُدْ، فأطلَقَها، فذهَبتْ ورجَعتْ، فأَوثَقَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتبَهَ الأعرابيُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، ألك حاجةٌ؟ قال: تُطلِقُ هذه الظَّبيةَ، فأطلَقَها فخرَجتْ تَعْدو في الصحراءِ فرَحًا وهي تَضرِبُ برِجلَيْها الأرضَ وتقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّحراءِ فإذا منادٍ يناديه يا رسولَ اللهِ فالتفت فلم يرَ أحدًا ثمَّ التفتَ فإذا ظبيةٌ مُوَثَّقةٌ فقالت ادْنُ منِّي يا رسولَ اللهِ فدَنا منها فقال ما حاجتُك قالت إنَّ لي خَشْفَيْن في هذا الجبلِ فحُلَّني حتَّى أذهبَ فأرضعَهما ثمَّ أرجعُ إليك قال وتفعلين قالت عذَّبني اللهُ عذابَ العشَّارِ إن لم أفعلْ فأطلقها فذهبت فأرضعت خَشْفَيْها ثمَّ رجعت فأوثقها وانتبه الأعرابيُّ فقال ألك حاجةٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم تُطلِقُ هذه فأطلقَها فخرجت تعدو وهي تقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا الله وأنَّكَ رسولُ اللهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الصحراءِ فإذا منادٍ يُنادِيهِ : يا رسولَ اللهِ فالتفتَ فلم يرَ أحدًا ، ثم التفتَ فإذا ظبيةٌ موثقةٌ ، فقالت : ادْنُ مني يا رسولَ اللهِ فدنا منها فقال : ما حاجتُك ؟ فقالت : إنَّ لي خشفيْنِ في هذا الجبلِ فحُلَّنِي حتى أذهبَ فأُرْضِعَهما ثم أرجعُ إليك ، قال : وتفعلين ؟ قالت عذَّبني اللهُ عذابَ العشَّارِ إن لم أفعل ، فأطْلَقَها فذهبتْ فأرضعت خَشفَيْها ثم رجعت فأوْثَقَها وانتبهَ الأعرابيُّ فقال : ألك حاجةٌ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم تُطْلِقُ هذه ، فأطلَقَها فخرجت تعدو وهي تقولُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وإنك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ألكَ حاجةٌ ؟ حتى كان ذاتَ يومٍ فقال: يا رسولَ اللهِ حاجَتي قال: وما حاجتُكَ ؟ قال: حاجَتي أن تَشفَعَ لي يومَ القيامةِ قال: ومَن دلكَ على هذا ؟ قال: ربي قال: فأعِنِّي بكثرةِ السجودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الآية: والذين لا يدعون مع الله إلها آخركان لا يجلس إليه أحد وهو يصليالحمد لله الذي جعل لي مخرجاأشهد أن لا إله إلا اللهلا نعمة عين ولا كرامةعهد من الله ورسولهلا ينجو منهم عشرةلا يقتل منا عشرةعلي بن أبي طالبلا يقطعون النهرحران لوجه اللهعاد إلى صلاتهقتال الخوارجيوم القيامةكثرة السجودعذاب العشارخادم النبيرسول اللهقول النبيقطع النهرقتل النفسأبو هريرةخفف صلاتهأقبل عليهيجلس إليهالنبي...ألك حاجةالأعرابيوالتفحشالإيمانالقيامةالشفاعةثواب...الخوارجالبرانسالثفناتالصحراءادن منيحوض...شيطان،وحينئذالكفارالخادمالسجودللخادمالمصحفأوثقهاأطلقهاالعتمةالقرآنأعرابيالفحشإثباتحاجتيشفاعةخشفينموثقةالزناخشفاناللهيبغضتشفعإنهاتطلعقرنييسجدحاجةأعنيالشكجندبأرضعظبيةتوبةيصليوثاقطلبحينجاءشفعربيدلك
تخريج حديث ألك حاجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








