أحاديث عن: ألينوا له فراشه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ألينوا له فراشه
أمرني العبَّاسُ ، قال : بِتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلقتُ إلى المسجدِ, فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ العشاءَ الآخرةَ, حتَّى لم يبْقْ في المسجدِ غيرَه أحدٌ ، قال : ثمَّ مرَّ بي ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ ، قال : فمَهْ ؟ قلتُ : أمرني العبَّاسُ أن أبيتَ بكم اللَّيلةَ ، قال : فالحَقْ, فلمَّا انصرف دخل فقال : افرِشوا لعبدِ اللهِ ، قال : فأتيتُ بوسادةٍ من مُسوحٍ ، قال : وتقدَّم إليَّ العبَّاسُ ، لا تنامُ حتَّى تحفظَ صلاتَه ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه فاستوَى على فراشِه فرفع رأسَه إلى السَّماءِ ، فقال : سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ تلا هذه الآيةَ من آخرِ سورةِ آلِ عمرانَ حتَّى ختمها : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ثمَّ قام ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه ، ثمَّ دخل في مُصلَّاه فصلَّى ركعتَيْن ليستا بطويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل في المرَّةِ الأولَى ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه فتوضَّأ ثمَّ دخل مُصلَّاه ، فصلَّى ركعتَيْن ليستا طويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل ، فصلَّى ثمَّ أوتر ، فلمَّا قضَى صلاتَه سمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ في بصري نورًا ، واجعَلْ في سمعي نورًا ، واجعَلْ في لساني نورًا ، واجعَلْ في فمي نورًا ، واجعَلْ عن يميني نورًا ، واجعَلْ عن يساري نورًا ، واجعَلْ من أمامي نورًا ، واجعَلْ من خلفي نورًا ، واجعَلْ من فوقي نورًا ، واجعَلْ من تحتي نورًا ، واجعَلْ لي يومَ القيامةِ نورًا ، وأعظِمْ لي نورًا
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَأخُذْ داخِلةَ إزارِه، فليَنفُضْ بها فِراشَه، وليُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّه لا يَعلَمُ ما خَلَفَه بَعدَه على فِراشِه، فإذا أرادَ أن يَضطَجِعَ فليَضطَجِعْ على شِقِّه الأيمَنِ، وليَقُلْ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ رَبِّي بكَ وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فاغفِرْ لَها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وقال: ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، فإن أحيَيتَ نَفسي فارحَمْها
إذا أَوَى أحَدُكم إلى فِراشِهِ فلْيَأْخُذْ داخِلةَ إزارِهِ فلْيَنْفُضْ بها فِراشَهُ ويُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّهُ لا يعلَمُ ما خَلَفَهُ بَعدَهُ على فِراشِهِ، فإذا أرادَ أنْ يَضْطَجِعَ فلْيَضْطَجِعْ على شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ولْيَقُلْ: سُبحانَكَ ربِّي، بكَ -وفي روايةٍ: باسمِكَ- وَضَعْتُ جَنْبي، وبكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمسَكْتَ نفْسي فاغفِرْ لها، وإنْ أرسلَتْها فاحفَظْها بما تحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالحينَ
بتُّ ليلةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا استيقظَ من منامِه أتى طَهورَه فأخذَ سواكَه فاستاكَ ثمَّ تلا هذِه الآياتِ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْألْبَابِ حتَّى قاربَ أن يختمَ السُّورةَ أو ختمَها ثمَّ تَوضَّأ فأتى مصلَّاهُ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ رجعَ إلى فراشِه فنامَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ استيقظَ ففعلَ مثلَ ذلِك ثمَّ رجعَ إلى فراشِه فنامَ ثمَّ استيقظَ ففعلَ مثلَ ذلِك ثمَّ رجعَ إلى فراشِه فنامَ ثمَّ استيقظَ ففعلَ مثل ذلِك كلُّ ذلِك يستاكُ ويصلِّي رَكعتَينِ ثمَّ أوترَ
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه، فذَكَرَ الحَديثَ [إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليَتَوسَّدْ يَمينَه، ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللهُمَّ إن أمسَكتَها فارحَمْها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما حَفِظتَ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ]
أنَّ نفرًا مِنْ بَني عُذرةَ ثلاثةً أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفيهِمْ قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرجَ فيهمْ أحدُهمْ فاستُشهِدَ ثمَّ بعثَ بعثًا فخرجَ فيهِ آخرُ فاستُشهدَ ثمَّ ماتَ الثالثُ على فراشِهِ قال طلحةُ فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذينَ كانوا عندِي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِهِ أمامَهمْ ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليهِ ورأيتُ أولَهمْ آخرَهمْ قال فدخلَني مِنْ ذلكَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال وما أنكرتَ مِنْ ذلكَ ليسَ أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمرُ في الإسلامِ لتسبيحِهِ وتهليلِهِ وتَكبيرِهِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها، وليسَت فيه، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتيَت فقيلَ لَها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ في بَيتِكِ على فِراشِكِ، قال: فجاءَت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أديمٍ على الفِراشِ، ففَتَحَت عَتيدَتَها فجَعَلَت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَرجو بَرَكَتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبتِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها وليست فيه، قال: فجاء ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتِيَتْ، فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ في بَيتِكِ على فِراشِكِ. قال: فجاءت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أَديمٍ على الفِراشِ، قال: ففتَحَتْ عَتِيدتَها، قال: فجعَلَتْ تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبْيانِنا، قال: أَصَبْتِ
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ
بِتُّ ليلةً عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا استَيقَظَ مِن مَنامِه أتى طَهورَه، فأخَذَ سِواكَه فاسْتاكَ، ثم تَلا هذه الآياتِ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190]، حتى قارَبَ أنْ يَختِمَ السورةَ أو ختَمَها، ثم تَوضَّأَ، فأَتى مُصَلَّاه فصلَّى رَكعتَيْنِ، ثم رجَعَ إلى فِراشِه، فنامَ ما شاءَ اللهُ، ثم استَيقَظَ، ففعَلَ مِثلَ ذلك، ثم رجَعَ إلى فِراشِه فنامَ، ثم استَيقَظَ، ففعَلَ مِثلَ ذلك، كلُّ ذلك يَسْتاكُ، ويُصلِّي رَكعتَيْنِ، ثم أوْتَرَ
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه؛ فإنَّه لا يَدري ما خَلَفَه عليه، ثُمَّ يقولُ: باسمِك رَبِّ وضَعتُ جَنبي، وبك أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فارحَمها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَك الصَّالِحينَ
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسًا فلم يَذكُروا اللهَ؛ إلَّا كان عليهم تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ مَشى طَريقًا فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ أوى إلى فِراشِه فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ. حدَّثَنا رَوْحٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن المَقبُريِّ عن إِسحاقَ، مَولى عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، ولم يَقُلْ: إذا أوى إلى فِراشِه
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ إليه عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ تَعالى
إِذا أَوَى أحدُكم إلى فِراشِهِ فليَنْفُض فِراشَهُ بِداخِلَةِ إزارِهِ، فإنَّهُ لا يَدْري ما خَلَفَهُ عليه، ثُمَّ يقولُ: باسْمِكَ ربِّ وَضَعْتُ جنْبِي وبِكَ أَرفَعُهُ، إن أمسَكْت نفْسِي فارحَمْها، وإنْ أرسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحفَظُ به عبادَك الصَّالِحِينَ
إذا أوى أحدُكم إلى فِراشِه، فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليتوَسَّدْ يَمينَه، ثم ليَقُلْ: باسمِكَ ربِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللَّهمَّ إنْ أمسَكتَها فارْحَمْها، وإنْ أرسَلتَها فاحفَظْها بما حفِظتَ به عِبادَكَ الصَّالحينَ
أنَّ نفرًا من بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلموا قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يكفيهم ؟ قال طلحةُ : أنا ، قال : فكانوا عند طلحةَ ، فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا ، فخرج فيه أحدُهم فاستُشهِد ثمَّ بعث بعثًا فخرج فيه آخرُ فاستُشهِد ، ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه . قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ، ورأيتُ الَّذي استُشهِد أخيرًا يليه ، ورأيتُ أوَّلَهم آخرَهم . قال : فداخلني من ذلك ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أنَّ نفَرًا مِن بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يكفينيهم قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا فخرَج فيه أحدُهم فاستُشْهِدَ ثمَّ بعَث بَعْثًا آخَر فخرَج فيه آخَرُ فاستُشْهِدَ ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرَأَيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجَنَّةِ فرأَيْتُ الميِّتَ على فِراشِه أمامَهم ورأيتُ الَّذي استُشْهِدَ أخيرًا يَليه ورأَيْتُ أوَّلَهم آخِرَهم قال فدخَلني مِن ذلك فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له قال فقال وما أنكَرْتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبيإسحاق مولى عبد الله بن الحارثإن أمسكت نفسي فاغفر لهاإن أمسكت نفسي فارحمهافضل العمر في الإسلامأمسكت نفسي فارحمهاباسمك رب وضعت جنبيآخر سورة آل عمرانعبد الله بن عباسالموت على الفراشعتبة بن أبي وقاصيعمر في الإسلامسعد بن أبي وقاصأرسلتها فاحفظهاأمسكتها فارحمهاعلى شقه الأيمنعبادك الصالحينالتوسد باليمينابن وليدة زمعةأوى إلى فراشهسودة بنت زمعةمات على فراشهالملك القدوسداخلة الإزارالولد للفراشآل عمران 190العاهر الحجرفلينفض فراشهداخلة إزارهالشق الأيمنعبد بن زمعةابن أبي ذئبينفض فراشهسبحانك ربيأمسكت نفسيصلى ركعتيننفض الفراشتنشف العرققيام الليلوضعت جنبيفاغفر لهاباسمك ربيعرق النبيعام الفتحربع الليليسم اللهبك أرفعهشبه عتبةذكر اللهبني عذرةفارحمهافاحفظهاالشهادةأم سليمصبيانناالمقبرياستشهاداحتجيبيالسواكركعتينالعباسالآياتالتهجدقواريرالعاهرالفراشاستشهداللهمالوتراستاكالليلتسبيحتهليلتكبيرعتيقةالحجرالشبهاحتجبالجنةنوراتوضأأوترمؤمنبركةأديمأصبتفراشسودةسواكعاهرعتبةمجلسطريقطلحةسعدشبهترة
تخريج حديث ألينوا له فراشه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








