أحاديث عن: أمتع بسوط
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: أمتع بسوط
⭐ صحيح
📂 باب عتق ولد الزنا
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ولد الزنا شر الثلاثة». قال أبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل اللَّه أحب إلي من أن أعتق ولد زنية.
صحيح رواه أبو داود (٣٩٦٣) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
لأنْ أُمَتَّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللهِ، أحبُّ إليَّ منْ أنْ آمُرَ بالزنا ثمَّ أُعْتِقُ الْوَلَدَ
لأن أمتَّعَ بِسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلى من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا
عن عبدِ اللهِ قال إن أُمَتَّعْ بسوطٍ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إلَيَّ من أن أحجَّ حجةً بعدَ حجةٍ
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ وقالَ أبو هُرَيْرةَ: لأن أمتِّعَ بسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زِنيةٍ
لأن أمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم قالَ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ ، وإنَّ الميِّتِ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . فقالت عائشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها : رحمَ اللَّهُ أبا هُرَيْرةَ ، أساءَ سمعًا فأساءَ إجابةً ؛ لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا إنَّها لمَّا نزلَت ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحدَنا لَهُ الجاريةُ السَّوداءُ تَخدمُهُ وتَسعَى علَيهِ فلو أمرناهُنَّ فزَنَيْنَ فجِئنَ بأولادٍ فأعتقناهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سَبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن آمُرَ بالزِّنا ثمَّ أُعْتِقَ الولدَ وأمَّا قولُهُ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ . فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا إنَّما كانَ رجلٌ منَ المُنافقينَ يُؤذي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ مَن يعذِرُني مِن فلانٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ معَ ما بِهِ ولدُ الزِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : هوَ شرُّ الثَّلاثةِ . واللَّهُ تعالى يقولُ (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وأمَّا قولُهُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بدارِ رجلٍ منَ اليَهودِ قد ماتَ وأَهْلُهُ يبكونَ عليهِ فقالَ إنَّهم ليَبكونَ عليهِ وإنَّهُ ليعذَّبُ واللَّهُ عزَّ وجلَّ يقولُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نفسًا إلَّا وُسعَها
لأن أمتَّعَ بِسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ ، أحبُّ إليَّ من أن آمُرَ بالزِّنا ثمَّ أُعْتِقَ الولَدَ
لَأَنْ أُمَتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزنا
بلغ عائِشةَ أنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، لأن [أُمتعَ] بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا»، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ» قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هرَيرةَ، أساءَ سَمعًا فأساءَ إصابةً، لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا، إنَّها نَزَلَت: {فلا اقتَحَمَ العَقَبةَ وما أدراكَ ما العَقَبةُ، فكُّ رَقَبةٍ}، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحَدَنا له الجاريةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعى عليه، فلَو أمَرناهنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بالأولادِ فأعتَقناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولَدَ
لأن أُمَتَّعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ من أن أعتِقَ وَلَدَ الزِّنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
أمتع بسوط في سبيل اللهلا تزر وازرة وزر أخرىعذاب الميت ببكاء الحيعائشة رضي الله عنهاسوط في سبيل اللهأعتق ولد الزنافي سبيل اللهشر الثلاثةعذاب الميتآمر بالزناأعتق الولدولد الزنابكاء الحيسبيل اللهأبو هريرةأمتع بسوطولد زنيةالثلاثةأحب إليبعد حجةفك رقبةالجهادالزناأمتاعالولدالعتقالسوطعائشةأمتعأعتقعتقسوطأحبحجة
تخريج حديث أمتع بسوط
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








