أحاديث عن: أن كسرى أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم فقبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أن كسرى أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم فقبل
أنَّ كِسرَى أهدَى لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَه، وأنَّ المُلوكَ أهدَوْا إليه، فقَبِلَ منهم، وأهدَتِ اليَهودُ إليه شاةً فيها سُمٌّ، فأكَلَ منها
أهدى كسرى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبلَ منهُ، وأهدتِ الملوكُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبل منهُم
أهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَم فقبِل وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَ وأهدتِ الملوكُ فقبِل منهم
أَهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه وأَهدتِ الرومُ فقبِل منهم
أَهْدى كِسْرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقبِل منه، وأَهْدى قَيْصَرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبِل منه، وأَهْدتِ المُلوكُ فقبِل منهم
أهدى كسرى لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقبل منهُ وأهدى له قيصرُ فقبل وأهدتْ له الملوكُ فقبِل منها
أَهْدَى كِسرَى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِلَ منهُ وأَهْدَى لَهُ قَيصرُ فقبِلَ منهُ وأَهْدَتْ لَهُ الملوكُ فقبِلَ منهُم
أهدَى كسرَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقبلَ منه وأهدَى له قيصرُ فقبلَ منه وأهدتْ له الملوكُ فقبِلَ منها
أَهْدى كِسْرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِل منه، وأَهْدى له قَيْصَرُ فقَبِل منه، وأَهْدتْ له المُلوكُ فقَبِل منها
أَهْدى كِسْرى إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَ منه، وأهدَتْ إليه المُلوكُ، فقَبِلَ منهم
أهدى كسرى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه ، وأهدى قيصرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه ، وأهدت له الملوكُ فقَبِلَ منهم
أَهدَى كِسرى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَبِلَ منهُ ، وأَهدى لهُ قيصرُ ، فقبِلَ منهُ : وأَهدت الملوكُ فقبِلَ مِنها
أهدى كِسرى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَ مِنه وأهدى له المُلوكُ فقَبِلَ مِنهم
لمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَرتُ منه، حتى كنتُ في أقْصى أرضِ المُسلمينَ، ممَّا يَلي الرُّومَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني الذي أنا فيه، حتى كنتُ له أشدَّ كَراهيةً له منِّي مِن حيث جِئتُ، قال: قُلتُ: لآتيَنَّ هذا الرَّجُلَ، فواللهِ لئِن كان صادقًا، فلأسمَعَنَّ منه، ولئِن كان كاذبًا، ما هو بضائري، قال: فأتَيتُه، واستشرَفَني النَّاسُ، وقالوا: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: أظُنُّه قال ثلاثَ مِرارٍ، قال: فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قالَها ثلاثًا، قال: أنا أعلمُ بدِينِكَ منك، قال: قُلتُ: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: نَعَمْ، قال: أليس تَرأَسُ قَومَكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: فذَكَرَ محمَّدٌ الرَّكوسيَّةَ، -قال كَلِمةً التمَسَها يُقيمُها، فتَرَكَها- قال: فإنَّه لا يَحِلُّ في دِينِكَ المِرباعُ، قال: فلمَّا قالها، تَواضَعَتْ منِّي هُنيَّةٌ، قال: وقال: إنِّي قد أرَى أنَّ ممَّا يَمنَعُكَ خَصاصةً تَراها بمَن حَولي، وأنَّ النَّاسَ علينا ألْبٌ واحدٌ، هل تَعلَمُ مَكانَ الحِيرةِ؟ قال: قُلتُ: قد سَمِعتُ بها، ولم آتِها، قال: لتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ أنْ تَخرُجَ منها بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ -قال يَزيدُ بنُ هارونَ: جِوارٍ، وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: جَوازٍ-، ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ: حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، ولتُوشِكَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ أنْ تُفتَحَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وليُوشِكَنَّ أنْ يَبتغيَ مَن يَقبَلُ مالَه منه صَدقةً، فلا يَجِدُ، قال: فلقد رَأَيتُ ثِنتَينِ: قد رَأَيتُ الظَّعينةَ تَخرُجُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، وكنتُ في الخَيلِ التي غارتْ -وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: أغارَتْ- على المَدائنِ، وايْمُ اللهِ لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ إنَّه لحديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنيهِ
لما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ كِسْرَى إلى عاملِه على أرضِ اليمنِ ومَنْ يَلِيهِ مِنَ العرَبِ وكان يقالُ له باذامُ أنَّهُ بَلَغَنِي أنَّهُ خرجَ رجلٌ قِبَلَكَ يزعُمُ أنه نبيٌّ فقلْ لَّهُ فلْيَكُفَّ عن ذلِكَ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إليه مَنْ يَقْتُلُهُ أو يَقْتُلُ قومَهُ قال فجاءَ رسولُ باذامَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له هذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان شيءٌ فعلتُه من قِبَلِي كَفَفْتُ ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَنِي فأقامَ الرسولُ عندَهُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ ربي قتلَ كِسْرَى ولا كسرى بعدَ اليومِ وقتلَ قَيْصَرَ ولا قيصَرَ بعدَ اليومِ قال فكتبَ قولَهُ في الساعَةِ التي حدَّثَهُ واليومَ الذي حدَّثَهُ والشهرَ الذي حدَّثَهُ فيه ثم رجعَ إلى باذامَ فإذا كِسْرَى قدْ ماتَ وإذا قيصرُ قدْ قُتِلَ
بينا أنا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رَجُلٌ فشَكا إليه الفاقةَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ فشَكا إليه قَطعَ السَّبيلِ، فقال: يا عَديُّ، هل رَأيتَ الحيرةَ؟ قُلتُ: لَم أرَها، وقد أُنبِئتُ عَنها، قال: فإن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ -قُلتُ فيما بَيني وبينَ نَفسي: فأينَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الذينَ قد سَعَّروا البِلادَ؟!- ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنِ هُرمُزَ؟ قال: كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، يَطلُبُ مَن يَقبَلُه منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقبَلُه منه، ولَيَلقَيَنَّ اللهَ أحَدُكُم يَومَ يَلقاه، وليسَ بينَه وبينَه تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، فلَيَقولَنَّ له: ألَم أبعَثْ إليكَ رَسولًا فيُبَلِّغَكَ؟ فيَقولُ: بَلى، فيَقولُ: ألَم أُعطِكَ مالًا وأُفضِلْ عليك؟ فيَقولُ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ، ويَنظُرُ عن يَسارِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ. قال عَديٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمرةٍ، فمَن لَم يَجِدْ شِقَّةَ تَمرةٍ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. قال عَديٌّ: فرَأيتُ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ، وكُنتُ فيمَنِ افتَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكُم حَياةٌ، لَتَرَوُنَّ ما قال النَّبيُّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه
عن أبي عُبَيدةَ، قال: كُنتُ أسألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ، فأتَيْتُه فقُلتُ: حَديثٌ حدَّثْتُه عنكَ، فحَدِّثْني به، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهْتُه أشدَّ ما كَرِهْتُ شَيئًا قطُّ، فأتَيْتُ أقْصى أرضِ العرَبِ فكَرِهْتُه، ثمَّ أتيْتُ أرضَ الرُّومِ وكُنتُ أكْرَهَ له مِن كَراهتي لِما قبْلُ أو أشَدَّ، فقُلتُ: لَآتِيَنَّ هذا الرَّجلَ؛ فإنْ كان صادقًا فلَأسْمَعَنَّ منه، وإنْ كان كاذبًا فما هو بضارِّي، فأتَيْتُه فسَألتُه، فقال: إنَّكَ لَتَسألُ عن شَيءٍ لا يَحِلُّ لكَ في دِينِكَ، فكأنِّي رَأيتُ لها علَيَّ غَضاضةً، فقال: يا عَديَّ بنَ حاتمٍ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، مرَّتينِ، فقال: قدْ أُراني -أو قدْ أظُنُّ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكَ إنَّما يَمنَعُكَ عن الإسلامِ أنَّك تَرى بمَن حَوْلي خَصاصةً، وإنَّكَ تَرى النَّاسَ علينا إلْبًا. ثمَّ قال: هلْ رَأيتَ الحِيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقدْ عرَفْتُ مَكانَها، قال: فلَتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ تَرحَلُ مِنَ الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تَطوفَ بالبيتِ، ولَتُفتَحَنَّ علينا كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنُ هُرْمزَ؟ قال: كِسرى بنُ هُرْمزَ، ويُوشِكُ ألَّا يَجِدَ الرَّجلُ صَدقةً. رَأيتُ الظَّعينةَ تَرحَلُ، وأحْلِفُ لَتُفتحَنَّ الثَّالثةُ؛ لقولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو الحقُّ
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بكِتابِه إلى كِسرى، فدَفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، يَدفَعُه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى -قال يَعقوبُ: فدَفَعَه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى- فلَمَّا قَرَأهُ مَزَّقَه، قال ابنُ شِهابٍ: فحَسِبتُ ابنَ المُسَيِّبِ قال: فدَعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بكِتابِه إلى كِسرى، فأمَرَه أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، يَدفَعُه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى، فلَمَّا قَرَأهُ كِسرى مَزَّقَه، فحَسِبتُ أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قال: فدَعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بكِتابِه إلى كِسرى، فأمَرَه أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، يَدفَعُه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى، فلَمَّا قَرَأهُ كِسرى حَرَّقَه -فحَسِبتُ أنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ قال-: فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
النبي صلى الله عليه وسلملا كسرى بعد اليوملا يحل لك في دينكنعبد الشجر والحجرعبد الله بن حذافةلا تخاف إلا اللهنمص الجلد والنوىيمزقوا كل ممزقكسرى بن هرمزعظيم البحرينأهدت الملوكقبول الهديةعدي بن حاتماتقوا النارصوموا رمضانقبل الهديةشاة مسمومةمزق الكتابدعاء النبيبعث بكتابهابن المسيبكتاب النبيرسول اللهأهدت إليهأسلم تسلمكلمة طيبةكنوز كسرىدعا عليهمأكل منهاقبل منهمشقة تمرةالجناحانالهرمزانمثل طائرقبل منهالمرباعالظعينةالمدائناليهودالملوكالهديةالرسولالحيرةالكعبةالجزيةالرومالخيلباذاماليمنالعربغضاضةخصاصةالرأسكسرىأهدىقيصرفقبلهديةجهنمإلبافارسمزقهحرقهنبيقتلربي
تخريج حديث أن كسرى أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم فقبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








