أحاديث عن: أنا أعلمكم بحدود الله وأتقاكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنا أعلمكم بحدود الله وأتقاكم
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قبَّلَ امرأتَه وهو صائمٌ فأمرَ امرأتَه فسألتْ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فقالَ إني أفعلُ ذلك فقالَ زوجُها تَرَخَّصَ اللهُ لنبيه في أشياءَ فرجعتُ فقالَ أنا أعلمُكم بحدودِ اللهِ وأتقاكم
عن رجلٍ منَ الأنصارِ أنَّهُ قبَّلَ امرأتَهُ وهو صائمٌ فأمرَ امرأتَهُ أن تسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك فسألَتْهُ فقال إنِّي أفعلُ ذلك فقال زوجُها يرخصُ اللهُ لنبيهِ فيما يشاءُ فرجعْتُ فقال أنا أعلمُكم بحدودِ اللهِ وأتقاكُمْ
أنا أتقاكُم للهِ ، و أعلمُكم بحدودِ اللهِ
أنَّهُ قبَّلَ امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرها فسألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك ، فأخبرتْهُ امرأتُه ، فقال لها : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رخَّصَ له في أشياءَ ، فارجعي إليه ، فرجعتُ إليه ، فذكرتُ له ذلك ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أنا أتقاكم وأعلمُكم بحدودِ اللهِ
أنَّ الأنصاريَّ أخْبَرَ عَطاءً: أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسَألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك، فأخْبَرَتْه امْرأتُه فقال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه، فقولي له، فرَجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَتْ: قال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فقال: أنا أتْقاكُم للهِ، وأعْلَمُكُم بِحُدودِ اللهِ
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قَبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرتْه امرأتُه فقال إنَّ النَّبيَّ يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجعي إليه فقولي له فرجعتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت قال إنَّ النَّبيَّ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِِ وأعلمُكم بحدودِ اللهِ
إنَّ رسولَ اللهِ يفعل ذلك ( يعني : تقبيلَ الزوجةِ وهو صائمٌ ) ، أنا أتقاكم للهِ ، وأعلمُكم بحدود اللهِ
أنا أتقاكم للهِ ، وأعلمُكم بحدودِ اللهِ
جاءَ ثَلاثةُ رَهطٍ إلى بُيوتِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَسألونَ عن عِبادةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أُخبِروا كَأنَّهم تَقالُّوها، فقالوا: وأينَ نَحنُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، قال أحَدُهم: أمَّا أنا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيلَ أبَدًا، وقال آخَرُ: أنا أصومُ الدَّهرَ ولا أُفطِرُ، وقال آخَرُ: أنا أعتَزِلُ النِّساءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فقال: أنتُمُ الذينَ قُلتُم كَذا وكَذا؟! أما واللهِ إنِّي لَأخشاكُم للهِ وأتقاكُم له، لَكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصَلِّي وأرقُدُ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي
جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلون عن عبادةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أُخبِروا كأنَّهم تقالُّوها فقالوا: وأينَ نحنُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر؟! قال أحدُهم: أمَّا أنا فإنِّي أُصلِّي اللَّيلَ أبدًا وقال الآخَرُ: أنا أصومُ الدَّهرَ ولا أُفطِرُ وقال الآخَرُ: أنا أعتزِلُ النِّساءَ ولا أتزوَّجُ أبدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أنتم الَّذي قُلْتُم كذا وكذا ؟ أمَا واللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأتقاكم له لكنِّي أصومُ وأُفطِرُ وأُصلِّي وأرقُدُ وأتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي
جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما أُخْبِروها كأنهم تَقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد غُفِر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ. قال أحدهم: أما أنا فأُصلي الليلَ أبدًا، وقال الآخرُ: أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ, وقال الآخرُ: أنا أعتزلُ النساءَ ولا أتزوجُ أبدًا. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، ولكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلي وأَرقُدُ، وأتزوجُ النساءَ، فمن يرغبُ عن سنتي فليس مني
أهلَلْنا أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معه شيءٌ غيرُه فقدِمْنا مكَّةَ صُبْحَ رابعةٍ مضَت مِن ذي الحجَّةِ فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحِلَّ قال: ( أحِلُّوا واجعَلوها عمرةً ) فبلَغه عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يكُنْ بينَنا وبين عرفةَ إلَّا خمسًا أمَرنا أنْ نحِلَّ نروحُ إلى منًى ومَذاكيرُنا تقطُرُ مِن المنيِّ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال: ( قد بلَغني الَّذي قُلْتُم وإنِّي لأبَرُّكم وأتقاكم ولولا الهَدْيُ لحلَلْتُ ولو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما أهدَيْتُ ) قال: وقدم عليٌّ مِن اليمنِ فقال: ( بمَ أهلَلْتَ ؟ ) قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فاهدِ وامكُثْ حرامًا كما أنتَ ) قال: وقال له سُراقةُ: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه لعامِنا أم للأبدِ ؟ قال: فقال: ( بل للأبدِ )
أَهْلَلنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالحجِّ خالِصًا ، ليسَ معَهُ غيرُهُ ، خالصًا وحدَهُ ، فقدِمنا مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ، مَضَت من ذي الحجَّةِ، فأمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أحلُّوا، واجعَلوها عُمرةً فبلغَهُ عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسٌ، أمرَنا أن نحلَّ فنروحَ إلى مِنًى، ومذاكيرُنا تقطرُ منَ المَنيِّ، فقال النَّبيُّ فخطبَنا، فقالَ: قد بلغَني الَّذي قلتُمْ، وإنِّي لأبرُّكم وأتقاكُم، ولولا الهديُ لحللتُ، ولوِ استَقبلتُ من أَمري، ما استدبرتُ ما أَهْديت قالَ: وقدمَ عليٌّ منَ اليمنِ فقالَ: بمَ أَهْلَلتَ؟ قالَ بما أَهَلَّ بِهِ النَّبيُّ، قالَ: فاهدِ، وامكُث حرامًا كما أنتَ قال وقالَ سراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشمٍ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا هذا أو للأبَدِ؟ قالَ: هيَ لأبَدٍ
إنَّ رهطًا من الصحابَةِ ذهبوا إلى بيوتِ النَّبِيِّ يسألونَ أزواجَهُ عن عبادتِهِ فلمَّا أُخبِرُوا بها كأنَّهُم تقالُّوها أي : اعتبروها قليلةً ثُمَّ قالوا : أينَ نحنُ مِن رسولِ اللَّهِ و قد غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ و ما تأخَّرَ ؟ فقال أحدُهُم : أما أنا فأصومُ الدَّهرَ فلا أفطرُ و قال الثَّاني : و أنا أقومُ اللَّيلِ فلا أنامُ و قال الثَّالثُ : و أنا أعتَزِلُ النِّساءَ فلمَّا بلغ ذلك النَّبيَّ بيَّنَ لهم خطأَهم و عِوَجَ طريقِهِم و قال لهم : إنَّما أنا أعلمُكُم باللَّهِ و أخشاكم له و لكنِّي أقومُ و أنامُ وأصومُ و أفطِرُ و أتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليسَ منِّي
كُنتُ أنا وأصحابي الذينَ قدِموا مَعي في السَّفينةِ نُزولًا في بَقيعِ بُطحانَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فكان يَتَناوبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ صَلاةِ العِشاءِ كُلَّ لَيلةٍ نَفَرٌ منهم، قال أبو موسى: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأصحابي ولَه بَعضُ الشُّغلِ في أمرِه، حتَّى أعتَمَ بالصَّلاةِ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال لمَن حَضَرَه: على رِسلِكُم، أُعلمُكُم، وأبشِروا أنَّ مِن نِعمةِ اللهِ علَيكُم أنَّه ليس مِنَ النَّاسِ أحَدٌ يُصَلِّي هذه السَّاعةَ غَيرُكُم، أو قال: ما صَلَّى هذه السَّاعةَ أحَدٌ غَيرُكُم، لا نَدري أيَّ الكَلِمَتَينِ قال، قال أبو موسى: فرَجَعنا فرِحينَ بما سَمِعنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عبدِ اللهِ بنِ رباحٍ، قال: وفَدَت وُفودٌ إلى معاويةَ -أنا فيهم وأبو هريرةَ- في رمضانَ، فجعَلَ بعضُنا يَصنَعُ لبعضٍ الطعامَ، قال: وكانَ أبو هريرةَ يُكثِرُ ما يَدعونا -قال هاشمٌ: يُكثِرُ أن يَدعوَنا إلى رَحلِه- قال: فقلتُ: ألا أصنَعُ طعامًا فأدعوَهم إلى رَحلي، قال: فأمَرتُ بطعامٍ يُصنَعُ، ولقيتُ أبا هريرةَ مِنَ العِشاءِ، قال: قلتُ: يا أبا هريرةَ، الدَّعوةُ عندي الليلةَ، قال: أسَبَقتَني؟ قال هاشمٌ: قلتُ: نعم، قال: فدَعَوتُهم فهُم عندي، قال أبو هريرةَ: ألا أُعلِمُكُم بحديثٍ مِن حديثِكُم يا مَعاشِرَ الأنصارِ؟ قال: فذَكَرَ فتحَ مكةَ، قال: أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ مكةَ، قال: فبَعَثَ الزبيرَ على إحدى المُجنِّبَتَينِ، وبعثَ خالدًا على المُجَنِّبةِ الأُخرى، وبعثَ أبا عبيدةَ على الحُسَّرِ، فأخَذوا ببطنِ الوادي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَتيبَتِه، قال: وقد وبَّشَت قريشٌ أوباشَها قال: فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاءِ فإن كانَ لهُم شيءٌ كُنَّا معَهم، وإن أُصيبوا أعطَينا الذي سُئِلنا، قال: فقال أبو هريرةَ: فنظرَ فرآني، فقال: يا أبا هريرةَ فقلتُ: لَبَّيكَ رسولَ اللهِ، قال: فقال: اهتِفْ لي بالأنصارِ، ولا يأتيني إلَّا أنصاريٌّ، فهَتَفتُ بهم فجاؤوا، فأطافوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرَونَ إلى أوباشِ قريشٍ وأتباعِهم، ثمَّ قال بيَدَيه -إحداهما على الأخرى- احصُدوهم حَصدًا حتى توافوني بالصَّفا، قال: فقال أبو هريرةَ: فانطَلَقنا فما يَشاءُ أحدٌ مِنَّا أن يَقتُلَ منهُم ما شاءَ، وما أحدٌ يوجِّهُ إلينا منهُم شيئًا، قال: فقال أبو سفيانَ: يا رسولَ اللهِ، أُبيحَت خَضراءُ قريشٍ، لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ، ومَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ قال: فغَلَّقَ الناسُ أبوابَهم، قال: فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحجَرِ فاستَلَمَه، ثمَّ طافَ بالبيتِ، قال: وفي يدِه قَوسٌ آخِذٌ بسِيَةِ القوسِ، قال: فأتى في طَوافِه على صَنَمٍ إلى جَنبِ البيتِ يَعبُدونَه، قال: فجَعَلَ يَطعُنُ بها في عَينِه، ويقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، قال: ثمَّ أتى الصَّفا فعلاه حيثُ يَنظُرُ إلى البيتِ، فرفَعَ يَدَيه، فجعَلَ يَذكُرُ اللهَ بما شاءَ أن يذكُرَه ويَدعوه، قال: والأنصارُ تحتَه، قال: يقولُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرجلُ فأدرَكَته رَغبةٌ في قَريَتِه، ورَأفةٌ بعشيرَتِه، قال أبو هريرةَ: وجاءَ الوحيُ، وكانَ إذا جاءَ لم يَخفَ علينا، فليسَ أحدٌ مِنَ الناسِ يَرفَعُ طَرفَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يَقضيَ، قال هاشمٌ: فلمَّا قُضيَ الوحيُ رفَعَ رَأسَه، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أقُلتُم: أمَّا الرجلُ فأدرَكَته رَغبةٌ في قَريَتِه، ورَأفةٌ بعشيرَتِه؟ قالوا: قُلنا ذلك يا رسولَ اللهِ، قال: فما اسمي إذًا؟ كَلَّا إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه، هاجرتُ إلى اللهِ وإليكُم، فالمَحيا مَحياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم! قال: فأقبَلوا إليه يَبكونَ ويقولونَ: واللهِ ما قُلنا الذي قُلنا إلَّا الضِّنَّ باللهِ ورسولِه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ ورسولَه يُصَدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
19
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
سمِعتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم: أبو قَتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ يقولُ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ما كنتَ أقدَمَنا له صُحْبةً، ولا أكثَرَنا له إتيانًا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتَدلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ، رفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، وركَعَ، ثمَّ اعتَدلَ، فلم يصُبَّ رأسَه، ولم يُقنِعْ، ووضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، ورفَعَ يدَيْه، واعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْه عن إِبْطَيْه، وفتَخَ أصابِعَ رِجلَيْه، ثمَّ ثنَى رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ عليها، ثمَّ اعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَه، وقعَدَ، واعتَدلَ، حتى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ في مَوضِعِه، ثمَّ نهَضَ، ثمَّ صنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السجدتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يدَيْه، حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما صنَعَ حين افتَتحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَعَ كذلك، حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه، أخَّرَ رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ على شِقِّه متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
كان رجُلٌ يكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان قد قرَأ البقرةَ وآلَ عِمرانَ عُدَّ فينا ذو شأنٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلُّ عليه { غَفُورًا رَحِيمًا } فيكتُبُ: ( عَفُوًّا غَفُورًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ ) ويُملي عليه { عَلِيمًا حَكِيمًا } فيكتُبُ: ( سَمِيعًا بَصِيرًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ أيَّهما شِئْتَ ) قال : فارتدَّ عنِ الإسلامِ فلحِق بالمُشرِكينَ فقال : أنا أعلَمُكم بمُحمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ إنْ كُنْتُ لَأكتُبُ ما شِئْتُ فمات فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّ الأرضَ لنْ تقبَلَه ) قال : فقال أبو طَلحةَ : فأتَيْتُ تلكَ الأرضَ الَّتي مات فيها وقد علِمْتُ أنَّ الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فوجَدْتُه مَنبوذًا فقُلْتُ : ما شأنُ هذا ؟ فقالوا : دفَنَّاه فلَمْ تقبَلْه الأرضُ
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ رباحٍ قالَ: وفَدت وفودٌ إلى مُعاويةَ أَنا فيهم وأبو هُرَيْرةَ، وذاكَ في رمضانَ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا من فتحِ مَكَّةَ، وقالَ: فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: ألا أعلِمُكُم بحديثٍ من حديثِكُم يا معشرَ الأنصارِ، فذَكَرَ فتحَ مَكَّةَ قالَ: وأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مَكَّةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ وطافَ بالبيتِ في يدِهِ قَوسٌ أخذَ بسِيَةِ القَوسِ فأتَى في طَوافِهِ صَنمًا في جنبةِ البيتِ يعبدونَهُ، فجعلَ يطعنُ بِها في عينيهِ ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81] ثمَّ أتَى الصَّفا فعلاهُ حيثُ ينظرُ إلى البيتِ فرفعَ يديهِ فجعلَ يذكرُ اللَّهَ بما شاءَ أن يذكرَهُ، ويدعوهُ، والأنصارُ تحتَهُ، ثمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ، [وفي روايةٍ] بنحوِهِ، وقالَ: فرفعَ يديهِ فجعلَ يحمدُ اللَّهَ، ويدعوهُ بما شاءَ اللَّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عمرتنا هذه لعامنا هذا أو للأبدالنبي صلى الله عليه وآله وسلمالمحيا محياكم والممات مماتكمعمرتنا هذه لعامنا أم للأبدغفر له ما تقدم من ذنبهدفناه فلم تقبله الأرضجاء الحق وزهق الباطلأحلوا واجعلوها عمرةأعلمكم بحدود اللهالضن بالله ورسولهسمع الله لمن حمدهإن الأرض لن تقبلهيرخص له في أشياءلولا الهدي لحللتأنا أعلمكم بمحمدترخص الله لنبيهيرخص الله لنبيهفتخ أصابع رجليهارتد عن الإسلامأنا أتقاكم للهأبركم وأتقاكمسراقة بن مالكأصحاب السفينةدار أبي سفيانالكتابة للنبيتقبيل الزوجةأتزوج النساءاجعلوها عمرةأهللنا بالحجأعلمكم باللهأعتم بالصلاةاحصدوهم حصدايحاذي منكبيهقبلة الصائمرغب عن سنتيعبادة النبيابهار الليلصلاة العشاءقعدة السجدةغفورا رحيماعليما حكيماأصلي وأرقدأخشاكم للهأصوم وأفطربقيع بطحانأوباش قريشصفة الصلاةرفع اليدينجافى عضديهزهق الباطلحدود اللهرسول اللهصوم وأفطرأتقاكم لهثلاثة رهطأخشاكم لهعلى رسلكمنعمة اللهالطمأنينةالله أكبرسية القوسفليس منيبل للأبدذي الحجةرفع يديهالاعتدالأبو طلحةجاء الحقالأنصاريرخص لههي لأبدفتح مكةالتسليمالتكبيرأتقاكمأمرأتهأعلمكمالصائمامرأتهأبشروامنكبيهمتوركاالركوعالسجودالتوركاعتدالمنكبينمنبوذاالطوافامرأةالصومأشياءالرهطأحلواالهديسراقةخالصايعتدلالصنمالحجر
تخريج حديث أنا أعلمكم بحدود الله وأتقاكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








