أحاديث عن: أنا وامرأة سفعاء الخدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنا وامرأة سفعاء الخدين
أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة وأومأ يزيد بًالوسطى والسبًابة امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بًانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سَفعاءُ الخدَّينِ كَهاتينِ يومَ القيامة وأومأَ الراوي بالسَّبَّابةِ والوسطى امرأةٌ آمَت من زوجِها ذاتُ منصَبٍ وجمالٍ حبست نفسَها على يتاماها حتَّى بانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّينِ كهاتَينِ يومَ القيامةِ، وأوْمَأَ يَزيدُ بالوُسْطى والسبَّابةِ: امرأةٌ آمَتْ من زَوجِها ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ، حَبَسَتْ نفسَها على يتاماها حتى بانُوا أو ماتُوا
أنا وامْرأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّينِ كَهاتَينِ يَومَ القِيامةِ، وجَمَعَ بَينَ إصْبَعَيِه السَّبَّابةِ والوُسْطى، امْرأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ آمَتْ مِن زَوْجِها، حَبَسَتْ نَفْسَها على أيْتامِها حتى بانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سفعاءُ الخدَّينِ كهاتَين يومَ القيامةِ وأومأ بيدِه يزيد بالوُسْطى والسَّبَّابةِ _ وامرأةٌ آمنَت مع زوجها ، ذاتُ مَنصبٍ وجمالٍ حبَستْ نفسَها على يتاماها بانُوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سفْعاءُ الخدَّيْنِ كهاتَيْنِ يومَ القيامَةِ ، وأوْمَأَ بالوسْطَى والسبَّابَةِ ، امرأةٌ آمَتْ مِنْ زوجِها ذاتُ منصِبٍ وجَمالٍ ، وحَبَسَتْ نفْسَها علَى يَتَاماها حتى ماتُوا أوْ بانُوا
أنا وامرأةٌ سفعاءُ الخدَّينِ كَهاتينِ يومَ القيامةِ وأومَأَ يزيدُ بالوسطى والسَّبَّابةِ امرأةٌ آمت من زوجِها ذاتُ منصبٍ وجمالٍ حبست نفسَها على يتاماها حتَّى بانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سفعاءُ الخدَّينِ كَهاتينِ يومَ القيامة وأومأ يزيدُ :بالوسطى والسَّبَّابةِ امرأةٌ آمت من زوجِها ذاتُ منصبٍ وجمالٍ حبست نفسَها علَى يتاماها حتَّى بانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّينِ كهاتَينِ يومَ القيامةِ، وأوْمأَ بالوُسْطى والسبَّابةِ، امرأةٌ آمَتْ من زَوجِها ذاتَ مَنصِبٍ وجَمالٍ وحبَسَت نَفْسَها على يَتامى لها حتى بانوا، أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سَفْعاءُ الخدَّينِ كهاتين يومَ القيامةِ – وأومأ بيده يزيدُ بنُ زُرَيعٍ الوُسْطى والسبَّابةَ – امرأةٌ آمَتْ زوجَها ذاتُ منصبٍ وجمالٍ ، حبَستْ نَفْسَها على يتاماها حنى بانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سفعاءُ الخدين كهاتين يومَ القيامةِ – وأومأ بيديه يزيدُ ابنُ زريعٍ الوسطى والسبابةِ-: امرأةٌ آمَت من زوجِها ذاتُ منصبٍ وجمالٍ حبست نفسَها على أيتامِها حتى بانوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّينِ امرأةٌ آمَتْ من زوجِها ، فصبَرتْ على ولدِها ، كهاتَينِ في الجنَّةِ
ما أنا وامرَأةٌ سَفعاءُ الخَدَّينِ، إذا حَنَثَ على وَلَدِها، وأطاعت رَبَّها، وأحصَنَتْ فَرجَها إلَّا كهَاتَينِ، وفرَّق بين أصابِعِه
أنا وامرأةٌ سفعاءٌ الخَدَّيْن كهاتَيْن في الجنَّةِ , امرأةٌ آمت من زوجِها وحبست نفسَها على بناتِها حتَّى ثابوا أو ماتوا
أنا وامرأةٌ سفعاءُ الخدينِ كهاتينِ يومَ القيامةِ – وأومأ الراوي بالسبابةِ والوسطَى امرأةٌ آمَت من زوجِها ذات منصبٍ وجمالٍ حبسَت نفسَها على يَتاماها حتى بانوا أو ماتوا
أنا وامْرَأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّينِ كهاتَينِ يَوْمَ القِيامةِ -وأَومَأَ يَزيدُ، يَعْني ابنَ زُرَيْعٍ، بالوُسْطى والسَّبَّابةِ- امْرَأةٌ آمَتْ مِن زَوْجِها، ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ، حَبَسَتْ نفْسَها على يَتاماها، حتَّى بانوا، أو ماتوا
أنا وامْرأةٌ سَفْعاءُ في الجَنَّةِ، كَهاتَينِ؛ امْرأةٌ آمَتْ مِن زَوْجِها، فحَبَسَتْ نَفْسَها على يَتاماها، حتى بانوا، أو ماتوا
أنا و امرأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّيْنِ كهاتَيْنِ يومَ القيامةِ ( و أومأ يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ بالوُسْطَى و السَّبَّابةِ ) : امرأةٌ آمَتْ من زوجِها ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ ، حَبَسَتْ نفسَها على يتاماها ، حتى بانوا أو ماتوا
يا أبا أُمامةَ ! ما أنا وأمَةٌ سفعاءُ الخدَّيْن سفعاءُ المِعصمَيْن آمنَتْ بربِّها وتحنَّنَتْ على ولدِها إلَّا كهاتَيْن ، وفرَّق بين السَّبَّابةِ والوُسطَى ، واللهُ أذهبُ نَخوةَ الجاهليَّةِ وتكبُّرَها بآبائِها ، كلُّكم لآدمِ وحوَّاءَ ، كطفِّ الصَّاعِ بالصَّاعِ ، وإنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم ، فمن أتاكم ترضَوْن دِينَه وأمانتَه فزوِّجوه
أنا وامرأةٌ سعفاءُ الخدَّيْن كهاتَيْن يومَ القيامةِ وأومأ بيدِه يزيدُ بنُ زُريعٍ الوسطَى والسَّبَّابةَ امرأةٌ آمت زوجَها ذاتُ منصبٍ وجمالٍ حبَست نفسَها على أيتامِها حتَّى بانوا أو ماتوا
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
أنا وامرأة سفعاء الخدينحبست نفسها على يتاماهاالإصبع السبابة والوسطىحبست نفسها على أيتامهاحبست نفسها على بناتهازواج الدين والأمانةالعفو عند رسول اللهحتى بانوا أو ماتوااليمين على الولدأنا وامرأة سفعاءأمة سفعاء الخدينالسبابة والوسطىالوسطى والسبابةطف الصاع بالصاعلا إله إلا اللهذات منصب وجمالصبرت على ولدهافرق بين أصابعهبانوا أو ماتواآمنت مع زوجهاحنث على ولدهانخوة الجاهليةأكرمكم أتقاكمسفعاء الخدينآمت من زوجهاسعفاء الخدينسقاك أبو بكريوم القيامةأحصنت فرجهاتكبر الآباءكعب بن زهيرحبست نفسهاأنا وامرأةأطاعت ربهاآمت زوجهاآدم وحواءبانت سعادأهدر دمهيتاماهاالسفعاءأيتامهاالقصيدةكهاتينأيتاميتامىالجنةامرأةولدهاثابوامأمور
تخريج حديث أنا وامرأة سفعاء الخدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








