أحاديث عن: أنت مضار اذهب فاقلع نخله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنت مضار اذهب فاقلع نخله
أنَّ سَمُرةَ كان له نَخلٌ في حائِطِ أنصاريٍّ، فآذاهُ بدُخولِه، فشَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسَمُرةَ: "بِعْه". فأبى، فقال: "ناقِلْهُ". فأبى، فقال: "هَبْهُ لي ولَكَ مِثلُه في الجَنَّةِ". فأبى، فقال: "أنتَ مُضارٌّ. اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه"
أنَّه كان له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، ومع الرَّجُلِ أهلُهُ، وكان سمُرةُ يدخُلُ إلى نخلِهِ، فيَتأذَّى به، فطلَب إليه أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ فأبَى، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فطلَب إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ، فأبَى، قال: فهَبْهُ له ولكَ كذا وكذا؛ أمرًا رغَّبه فيه، فأبَى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، وقال للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نخلَهُ
أنَّه كان له عَضُدُ نَخلٍ في حائطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، وكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه، فيتأذَّى به الرَّجُلُ ويَشُقُّ عليه، فطالَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ له ذلك، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه لي ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضَارٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ، فاقلِعْ نَخْلَه
كانت له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويَشُقُّ عليه، فطلب إليه أن يبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَر ذلك له، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه له ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضارٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخْلَه
اذهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه [يعني حديث: عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ]
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أنَّهُ كانَتْ لهُ عَضُدٌ من نَخْلٍ في حائِطِ رجلٍ من الأنْصارِ, ومَعَ الرجلِ أهلُهُ, فكانَ سَمُرَةُ يدخلُ إلى نَخْلِه, فَيَتَأَذَّى بهِ ويَشُقُّ عليهِ, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ, فَطلبَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيعَهُ, فَأبى, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, قال : ( فَهِبْهُ لهُ ولكَ كذا وكذا ) أَمْرًا رَغَّبَهُ فيهِ, فأبَى, فقال : ( أنتَ مُضَارٌّ ) , فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِلْأنْصارِيِّ : ( اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلهُ )
عن سَمُرةَ بنِ جندُبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عَضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهْلُهُ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ فطلبَ إليهِ أن يبيعَهُ أو يُناقلَهُ فأبى فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليهِ أن يُناقلَهُ فأبى قالَ فَهَبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكَذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذهب فاقلَع نخلَهُ
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه لي، ولك كَذا وكَذا أمْرًا رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه"
كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ قالَ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى قالَ فَهبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلع نخلَهُ
أنَّه قال: كانتْ له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومَعَ الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخلِه فيَتأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ إليه أنْ يَبيعَه، فأبى، فطَلَبَ إليه أنْ يُناقِلَه، فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعَه، فأبى، فطَلَبَ إليه أنْ يُناقِلَه، فأبى، قال: فهَبْه له، ولكَ كذا وكذا. أمْرًا رَغَّبَه فيه، فأبى، فقال: أنتَ مُضارٌّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِلأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه
عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ
أنَّه كان له عضُدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ من الأنصارِ ؛ قال ومع الرَّجلِ أهلُه ؛ قال وكان سَمرةُ يدخلُ إلى نخلِه فيتأذَّى به الرَّجلُ ويشُقُّ عليه , فطلب إليه أن يُناقِلَه فأبَى ؛ فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له , فطلب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبيعَه فأبَى ؛ فطلب إليه أن يُناقِلَه فأبَى , قال : فهَبْه لي ولك كذا وكذا أمرًا رغَّبه فيه فأبَى ؛ قال : أنت مُضارٌّ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريٍّ : اذهَبْ فاقلَعْ نخلَه
"أنَّه كان له عَضدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومَعَ الرَّجُلِ أهلُه، قال: وكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخلِه فيَتَأذَّى به الرَّجُلُ، ويَشُقُّ عليه، فطَلبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ له، فطَلبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه لي ولك كَذا وكَذا، أمرٌ أرغَبَه فيه فأبى، فقال: أنت مَضارٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: "اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه"
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ أنه كانت له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرجلِ أهلُه. قال :وكان سَمُرَةُ يَدخُلُ إلى نخلِه فيتأَذَّى به الرجلُ ويَشُقُّ عليه، فطلَبَ إليه أن يناقلَه فأبى. فأتى النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم-فذكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- أن يبيعَه فأبى،فطلَبَ إليه أن يناقلَه فأبى،قال: فهبْه لي ولك كذا وكذا- أمرًا رَغَّبَه فيه- ،فأبى. فقال: أنت مُضارّ،ٌ فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -للأنصاريِّ: اذهبْ فاقلعْ نخلَه
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: "أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه له، ولك كَذا وكَذا أمْرًا؛ رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه"
حديثُ صاحبِ النخلةِ [يعني حديث: عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أنَّهُ كانَتْ لهُ عَضُدٌ من نَخْلٍ في حائِطِ رجلٍ من الأنْصارِ, ومَعَ الرجلِ أهلُهُ, فكانَ سَمُرَةُ يدخلُ إلى نَخْلِه, فَيَتَأَذَّى بهِ ويَشُقُّ عليهِ, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ, فَطلبَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيعَهُ, فَأبى, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, قال : ( فَهِبْهُ لهُ ولكَ كذا وكذا ) أَمْرًا رَغَّبَهُ فيهِ, فأبَى, فقال : ( أنتَ مُضَارٌّ ), فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِلْأنْصارِيِّ : ( اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلهُ )]
أنَّهُ كانت لَه عَضُدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ ومعَ الرَّجلِ أَهلُه فَكانَ سمرةُ رضي اللَّهُ عنهُ يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لَه فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليبيعَهُ فأبى فطلبَ أن يناقِلَه فأبى قالَ فَهِبْهُ لهُ ولَك كذا أمرًا رغبةً فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ للأنصاريِّ اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
أنه كانت له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ، ومعَ الرجلِ أهلُهُ، فكان سمُرةُ – رضي الله عنه -، يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بهِ، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلكَ لهُ ؟ فطلب إليهِ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ليبيعَهُ، فأبى، فطلب أنْ يناقِلَهُ، فأبى، قال : فهَبْهُ لهُ ولكَ كذا ؛ أمرًا رغبهُ فيهِ، فأبى، فقال : أنت مُضارٌّ، فقال للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
عن سمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ أنَّه كان له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ من الأنصارِ ، قال : ومع الرَّجلِ أهلُهُ ، قال : وكان سمُرَةَ يدخلُ إلى نخلهِ فيتأذَّى به ، ويشقُّ عليه ، فطلب إليه أنْ يناقلَهُ فأبَى ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فذكر ذلك له ، فطلبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنْ يبيعَهُ فأبَى ، فقال : أنت مضارٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
كنتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ألا تَتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزَوَّجَ، ما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشْغلَني عنكَ شيءٌ، قالَ: فأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قالَ لي بعدَ ذلك: يا ربيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ، وما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشغَلَني عنكَ شيءٌ، فأَعرَضَ عَنِّي، قالَ: ثُمَّ راجَعْتُ نَفسي فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، أنتَ أَعلمُ بما يُصلِحُني في الدُّنيا والآخرةِ، قالَ: وأنا أَقولُ في نَفسي: لئن قالَ لي الثَّالثةَ لأَقولَنَّ: نَعَمْ، قالَ: فقالَ لي الثَّالثَةَ: يا رَبيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، مُرْني بما شئتَ أوْ بما أَحْببتَ، قالَ: انطَلِقْ إلى آلِ فُلانٍ، إلى حَيٍّ مِن الأنصارِ، فيهم تَراخي عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْ لهُم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكُم السَّلامَ، ويَأمُرُكم أنْ تُزوِّجوا رَبيعةَ فُلانةَ -امرأةً منهم- قالَ: فأَتيتُهُم فقلتُ لهم ذلك، قالوا: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لا يَرجِعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا بحاجَتِه. قالَ: فأَكْرَموني وزَوَّجوني وأَلْطَفوني، ولمْ يَسْأَلوني البَيِّنةَ، فرَجَعتُ حَزينًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَتيتُ قومًا كِرامًا، فزَوَّجوني وأَكْرَموني وأَلْطَفوني ولمْ يَسأَلوني البَيِّنةَ، فمِن أين لي الصَّداقُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبُرَيدَةَ الأَسْلَمِيِّ: يا بُرَيدَةُ، اجمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ. قالَ: فجَمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ بهذا إليهم، وقُل هذا صَداقُها، فذَهَبتُ به إليهم، فقلتُ: هذا صَداقُها، قالَ: فقالوا: كَثيرٌ طَيِّبٌ، فقَبِلوا ورَضوا به، قالَ: فقلتُ: مِن أين أُولمُ؟ قالَ: فقالَ: يا بُرَيدَةُ، اجْمَعوا له في شاةٍ، قالَ: فجَمَعوا له في كَبشٍ فطيمٍ سَمينٍ، قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ إلى عائشةَ، فقُلِ: انظُري إلى المِكْتَلِ الَّذي فيه الطَّعامُ فابعَثي به، قالَ: فأَتيتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقلتُ لها ذاك، فقالتْ: ها هو ذاك المِكْتَلُ فيه سبعةُ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، واللهِ إنْ أَصْبَحَ لنا طعامٌ غيرُهُ، قالَ: فأَخذْتُه فجئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اذْهَبْ بها إليهم، فقُلْ: ليُصْلَحْ هذا عندَكُم خُبزًا، قالَ: فذَهَبْتُ به وبالكَبْشِ، قالَ: فقَبِلوا الطَّعامَ، وقالوا: اكفُونا أنتم الكَبْشَ، قالَ: وجاءَ ناسٌ مِن أَسْلَمَ فذَبَحوا، وسَلَخوا وطَبَخوا، قالَ: فأَصْبَحَ عندنا خُبزٌ ولَحمٌ، فأَولَمْتُ، ودَعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرضًا، وأَعْطى أبا بَكرٍ أَرضًا، فاختَلَفْنا في عِذْقِ نَخلةٍ، قالَ: وجاءتِ الدُّنيا، فقالَ أبو بكرٍ: هذه في حَدِّي، وقلتُ: لا، بل هي في حَدِّي. قالَ: فقالَ لي أبو بكرٍ كلمةً كَرِهتُها، ونَدِمَ عليها، قالَ: فقال لي: يا رَبيعةُ، قُلْ لي مِثلَ ما قُلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ، ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: واللهِ لتَقولَنَّ لي كما قلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، وإلَّا استَعْدَيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: فرَفَضَ أبو بكرٍ الأرضَ، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلْتُ أَتلوهُ، فقالَ أُناسٌ مِن أَسْلَمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الَّذي قالَ ما قالَ، ويَسْتَعْدي عليكَ. قالَ: فقلتُ: أَتدْرونَ مَنْ هذا؟ هذا أبو بكرٍ، هذا ثاني اثنينِ، هذا ذو شَيبَةِ المسلمينَ، إيَّاكُم لا يلتَفِتْ فيَراكُم تَنْصُرونَني عليه، فيَغضَبُ، فيَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَغضَبُ لغَضَبِه، فيَغضَبُ اللهُ لغَضَبِهِما فيَهلِكُ رَبيعةُ، قالَ: فرَجَعوا عَنِّي، وانطَلَقْتُ أَتلوهُ حتَّى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَصَّ عليه الَّذي كان، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ما لَكَ والصِّدِّيقَ؟ قالَ: فقلتُ مِثلَ ما قالَ كان كذا وكذا، فقالَ لي: قُلْ مِثلَ ما قالَ لكَ، فأَبيتُ أنْ أَقولَ له، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَجَلْ، فلا تَقُلْ له مِثلَ ما قالَ لكَ، ولكن قُلْ: يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ، قالَ: فوَلَّى الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَبْكي
كنتُ ممَّن وُلِدَ برامَهُرْمُزَ، وبها نشأْتُ، وأمَّا أبي فمِن أَصْبَهانَ، وكانتْ أُمِّي لها غِنًى، فأسلَمَتْني إلى الكُتَّابِ، وكنتُ أنطلِقُ مع غِلمانٍ مِن أهلِ قَرْيَتِنا، إلى أنْ دَنا مِنِّي فراغٌ مِنَ الكتابةِ، ولم يَكُنْ في الغِلمانِ أكبَرُ مِنِّي ولا أطوَلُ، وكان ثَمَّ جَبَلٌ فيهِ كَهْفٌ في طريقِنا، فمَرَرْتُ ذاتَ يَومٍ وحْدي، فإذا أنا فيهِ برجُلٍ عليه ثيابُ شَعرٍ، ونَعْلاهُ شَعرٌ، فأشارَ إليَّ، فدَنَوْتُ منهُ، فقال: يا غُلامُ، أَتَعْرِفُ عيسى ابنَ مريمَ؟ قلتُ: لا، قال: هو رسولُ اللهِ، آمِنْ بعيسى وبرسولٍ يأتي مِن بَعْدِهِ اسمُهُ أحمدُ، أخرَجَهُ اللهُ مِن غَمِّ الدُّنيا إلى رَوْحِ الآخِرَةِ ونعيمِها، قلتُ: ما نعيمُ الآخِرَةِ؟ قال: نعيمٌ لا يَفْنَى، فرأيْتُ الحَلاوةَ والنُّورَ يخرُجُ مِن شَفَتَيْهِ، فعَلِقَهُ فُؤادي، وفارقْتُ أصحابي، وجعلْتُ لا أذهَبُ ولا أَجيءُ إلَّا وحْدي، وكانت أُمِّي تُرسِلُني إلى الكُتَّابِ، فأَنقَطِعُ دونَهُ، فعلَّمَني شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ عيسى رسولُ اللهِ، ومحمَّدًا بَعدَهُ رسولُ اللهِ، والإيمانَ بالبعثِ، وعلَّمَني القيامَ في الصَّلاةِ، وكان يقولُ لي: إذا قُمْتَ في الصَّلاةِ فاستَقبَلْتَ القِبلةَ فاحتَوَشَتْكَ النَّارُ فلا تَلتَفِتْ، وإنْ دَعَتْكَ أُمُّكَ وأبوكَ فلا تَلتَفِتْ، إلَّا أنْ يَدْعوَكَ رسولٌ مِن رُسُلِ اللهِ، وإنْ دعاكَ وأنتَ في فريضةٍ فاقطَعْها؛ فإنَّهُ لا يَدْعوكَ إلَّا بوَحْيٍ، وأمَرَني بطولِ القُنوتِ، وزعَمَ أنَّ عيسى عليه السَّلامُ قال: طولُ القُنوتِ أمانٌ على الصِّراطِ، وطولُ السُّجودِ أمانٌ مِن عذابِ القَبْرِ، وقال: لا تَكْذِبَنَّ مازِحًا ولا جادًّا؛ حتَّى يُسَلِّمَ عليكَ ملائكةُ اللهِ، ولا تَعْصِيَنَّ اللهَ في طَمَعٍ ولا غَضَبٍ؛ لا تُحجَبُ عنِ الجنَّةِ طَرفةَ عَيْنٍ، ثمَّ قال لي: إنْ أَدرَكْتَ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ الَّذي يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ فآمِنْ بهِ، واقْرَأْ عليه السَّلامَ مِنِّي؛ فإنَّهُ بَلَغَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ قال: مَن سَلَّمَ على مُحمَّدٍ، رآهُ أوْ لَمْ يَرَهُ، كان له مُحمَّدٌ شافِعًا ومُصافِحًا؛ فدخَلَ حَلاوةُ الإنجيلِ في صَدري، قال: فأقامَ في مَقامِهِ حَوْلًا، ثمَّ قال: أيْ بُنَيَّ، إنَّكَ قد أَحبَبْتَني وأَحبَبْتُكَ، وإنَّما قَدِمْتُ بلادَكُم هذهِ: أنَّه كان لي قريبٌ، فمات، فأَحبَبْتُ أنْ أكونَ قريبًا مِن قبرِهِ، أُصَلِّي عليه، وأُسَلِّمُ عليه؛ لِمَا عَظَّمَ اللهُ علينا في الإنجيلِ مِن حقِّ القَرابةِ، يقولُ اللهُ: مَن وَصَلَ قَرابَتَهُ وَصَلَني، ومَن قَطَعَ قَرابَتَهُ فقد قَطَعَني، وإنَّهُ قد بَدا ليَ الشُّخوصُ مِن هذا المكانِ، فإنْ كنتَ تُريدُ صُحبَتي فأنا طَوْعُ يدَيْكَ، قلتُ: عَظَّمْتَ حقَّ القَرابةِ، وهنا أُمِّي وقَرابَتي، قال: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُهاجِرَ مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ فدَعِ الوالدةَ والقَرابةَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ يُصْلِحُ بينَكَ وبينَهُم حتَّى لا تَدْعوَ عليكَ الوالدةُ، فخرجْتُ معهُ، فأَتَيْنا نَصِيبِينَ، فاستَقْبَلَهُ اثنا عشَرَ مِنَ الرُّهْبانِ يَبتَدِرونَهُ ويَبسُطونَ له أَرْديَتَهم، وقالوا: مرحبًا بسيِّدِنا وواعي كتابِ ربِّنا، فحَمِدَ اللهَ، ودَمَعَتْ عَيْناهُ، وقال: إنْ كنتُم تُعَظِّموني لتعظيمِ جَلالِ اللهِ، فأَبْشِروا بالنَّظَرِ إلى اللهِ، ثمَّ قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَتَعَبَّدَ في مِحرابِكُمْ هذا شهرًا، فاستَوْصوا بهذا الغُلامِ؛ فإنِّي رأيْتُهُ رقيقًا، سريعَ الإجابةِ، فمَكَثَ شهرًا لا يَلتَفِتُ إليَّ، ويَجتَمِعُ الرُّهْبانُ خلْفَهُ يَرْجونَ أنْ يَنصَرِفَ ولا يَنصَرِفُ، فقالوا: لوْ تَعَرَّضْتَ له، فقلتُ: أنتُم أَعْظَمُ عليه حقًّا مِنِّي، قالوا: أنتَ ضعيفٌ، غريبٌ، ابنُ سبيلٍ، وهو نازِلٌ عليْنا، فلا تَقْطَعْ عليه صلاتَهُ مخافةَ أنْ يَرى أنَّا نَستَثْقِلُهُ، فعَرَضْتُ له فارتَعَدَ، ثمَّ جَثا على رُكبَتَيْهِ، ثمَّ قال: ما لَكَ يا بُنَيَّ؟ جائِعٌ أنتَ؟ عطشانُ أنتَ؟ مَقْرورٌ أنتَ؟ اشتَقْتَ إلى أهلِكَ؟ قلتُ: بل أَطَعْتُ هؤلاءِ العُلماءَ، قال: أتدري ما يقولُ الإنجيلُ؟ قلتُ: لا، قال: يقولُ: مَن أطاعَ العُلماءَ فاسِدًا كان أو مُصْلِحًا، فماتَ، فهو صِدِّيقٌ، وقد بَدا لي أنْ أَتَوَجَّهَ إلى بيتِ المَقْدِسِ، فجاءَ العُلماءُ، فقالوا: يا سيِّدَنا، امكُثْ يَوْمَكَ تُحَدِّثْنا وتُكَلِّمْنا، قال: إنَّ الإنجيلَ حدَّثَني أنَّه مَن هَمَّ بخيرٍ فلا يُؤَخِّرْهُ، فقامَ، فجَعَلَ العُلماءُ يُقَبِّلونَ كَفَّيْهِ وثيابَهُ، كلَّ ذلكَ يقولُ: أوصيكُم ألَّا تحتَقروا معصيةَ اللهِ، ولا تُعجَبوا بحسنةٍ تَعْمَلونَها، فمَشَى ما بينَ نَصِيبِينَ والأرضِ المُقَدَّسةِ شهرًا، يمشي نَهارَهُ، ويقومُ لَيْلَهُ، حتَّى دخَلَ بيتَ المَقْدِسِ، فقام شهرًا يُصَلِّي اللَّيلَ والنَّهارَ، فاجتَمَعَ إليهِ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فطَلَبوا إليَّ أنْ أَتَعَرَّضَ له، ففَعَلْتُ، فانصرَفَ إليَّ، فقال لي كما قال في المَرَّةِ الأولى، فلمَّا تكلَّمَ، اجتمَعَ حَوْلَهُ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فحالوا بيني وبينَهُ يَوْمَهم ولَيْلَتَهم حتَّى أصبَحوا، فمَلُّوا وتَفَرَّقوا، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ أنْ أضَعَ رأسي قليلًا، فإذا بَلَغَتِ الشَّمسُ قَدَمي فأَيْقِظْني، قال: وبينَه وبينَ الشَّمسِ ذِراعانِ، فبَلَغَتْهُ الشَّمسُ، فرَحِمْتُهُ لطولِ عَنائِهِ وتَعَبِهِ في العِبادةِ، فلمَّا بَلَغَتِ الشَّمسُ سُرَّتَهُ استَيْقَظَ بحَرِّها، فقال: ما لَكَ لم توقِظْني؟ قلتُ: رَحِمْتُكَ لطولِ عَنائِكَ، قال: إنِّي لا أُحِبُّ أنْ تأتيَ عليَّ ساعةٌ لا أذكُرُ اللهَ فيها ولا أعبُدُهُ، أفلا رَحِمْتَني مِن طولِ الموقفِ؟ أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ الشُّخوصَ إلى جبلٍ فيه خمسونَ ومئةُ رجُلٍ أَشَرُّهُمْ خَيْرٌ مِنِّي، أَتَصْحَبُني؟ قلتُ: نعم، فقام، فتعلَّقَ به أعمى على البابِ، فقال: يا أبا الفضْلِ، تخرُجُ ولم أُصِبْ مِنكَ خَيْرًا؟! فمسَحَ يَدَهُ على وجْهِهِ، فصار بصيرًا، فوَثَبَ مُقْعَدٌ إلى جنبِ الأعمى، فتعلَّقَ بهِ، فقال: مُنَّ عليَّ، مَنَّ اللهُ عليكَ بالجنَّةِ، فمسَحَ يَدَهُ عليه، فقام، فمَضَى -يعني: الرَّاهِبَ-، فقُمْتُ أنظُرُ يمينًا وشِمالًا لا أرَى أحَدًا، فدخَلْتُ بيتَ المَقْدِسِ، فإذا أنا برجُلٍ في زاويةٍ عليه المُسوحُ، فجلسْتُ حتَّى انصرَفَ، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فذكَرَ اسمَهُ، فقلتُ: أَتَعْرِفُ أبا الفضْلِ؟ قال: نعم، ووَدِدْتُ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أَراهُ، أَمَا إنَّه هو الذي مَنَّ عليَّ بهذا الدِّينِ، فأنا أنتظِرُ نبيَّ الرَّحمةِ الذي وَصَفَهُ لي، يخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ، يُقالُ لهُ: مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، يركَبُ الجَمَلَ والحِمارَ والفَرَسَ والبَغلةَ، ويكونُ الحُرُّ والمملوكُ عِندَهُ سواءً، وتكونُ الرَّحمةُ في قلْبِهِ وجَوارِحِهِ، لو قُسِّمَتْ بينَ الدُّنيا كلِّها لم يَكُنْ لها مَكانٌ، بينَ كَتِفَيْهِ كبَيضةِ الحمامةِ عليها مكتوبٌ باطِنَها: اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، محمَّدٌ رسولُ اللهِ، وظاهِرَها: تَوَجَّهْ حيثُ شِئْتَ فإنَّكَ المنصورُ، يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، ليس بحَقودٍ ولا حَسودٍ، ولا يظلِمُ مُعاهَدًا ولا مُسْلِمًا، فقُمْتُ مِن عِندِهِ فقلتُ: لعلِّي أَقْدِرُ على صاحِبي، فمَشَيْتُ غيرَ بعيدٍ، فالْتَفَتُّ يمينًا وشِمالًا لا أَرَى شيئًا، فمَرَّ بي أعرابٌ مِن كَلْبٍ، فاحتَمَلوني حتَّى أَتَوْا بي يَثْرِبَ، فسَمَّوْني مَيْسَرةَ، فجَعَلْتُ أُناشِدُهم فلا يَفْقَهونَ كلامي، فاشتَرَتْني امرأةٌ يُقالُ لها: خُلَيْسَةُ، بثلاثِ مئةِ دِرهمٍ، فقالتْ: ما تُحْسِنُ؟ قلتُ: أُصَلِّي لربِّي وأعبُدُهُ، وأَسِفُّ الخوصَ، قالتْ: ومَن رَبُّكَ؟ قلتُ: ربُّ مُحمَّدٍ، قالتْ: وَيْحَكَ! ذاكَ بمكَّةَ، ولكنْ عليكَ بهذهِ النَّخلةِ، وصَلِّ لربِّكَ لا أَمنَعُكَ، وسِفَّ الخوصَ، واسْعَ على بناتي؛ فإنَّ ربَّكَ يَعْني إنْ تُناصِحْهُ في العبادةِ يُعْطِكَ سُؤْلَكَ، فمَكَثْتُ عندَها سِتَّةَ عشَرَ شهرًا، حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فبَلَغَني ذلكَ وأنا في أقصى المدينةِ في زمنِ الخِلالِ، فانتَقيْتُ شيئًا مِنَ الخِلالِ، فجَعَلْتُهُ في ثَوْبي، وأَقبَلْتُ أسألُ عنه، حتَّى دخلْتُ عليه وهو في منزلِ أبي أيُّوبَ، وقد وَقَعَ حُبٌّ لهُم فانكَسَرَ، وانصَبَّ الماءُ، فقام أبو أيُّوبَ وامرأتُهُ يَلتَقِطانِ الماءَ بقَطيفةٍ لهُما لا يَكِفُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ فقال: ما تَصنَعُ يا أبا أيُّوبَ؟ فأخبَرَهُ، فقال: لكَ ولزَوْجَتِكَ الجنَّةُ، فقلتُ: هذا واللهِ مُحمَّدٌ رسولُ الرَّحمةِ، فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ أَخَذْتُ الخِلالَ فوَضَعْتُهُ بينَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا يا بُنَيَّ؟ قلتُ: صدقةٌ، قال: إنَّا لا نأكُلُ الصَّدَقةَ، فأخذْتُهُ، وتناوَلْتُ إزاري وفيهِ شيءٌ آخَرُ، فقلتُ: هذهِ هَديَّةٌ، فأكَلَ وأَطْعَمَ مَن حَوْلَهُ، ثمَّ نَظَرَ إليَّ، فقال: أَحُرٌّ أنتَ أَمْ مملوكٌ؟ قلتُ: مملوكٌ، قال: ولِمَ وَصَلْتَني بهذهِ الهَديَّةِ؟ قلتُ: كان لي صاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، وصاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، فأَخبَرْتُهُ بأَمْرِهما، قال: أَمَا إنَّ صاحِبَيْكَ مِنَ الذينَ قال اللهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ...} [القصص: 52] الآيةَ، ما رأيْتَ فيَّ ما خَبَّرَكَ؟ قلتُ: نعم، إلَّا شيئًا بينَ كَتِفَيْكَ، فألْقَى ثَوْبَهُ، فإذا الخاتَمُ، فقَبَّلْتُهُ، وقلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، فقال: يا بُنيَّ، أنتَ سَلْمانُ، ودَعا عليًّا، فقال: اذهَبْ إلى خُلَيْسَةَ، فقُلْ لها: يقولُ لكِ مُحمَّدٌ: إمَّا أنْ تُعتِقي هذا، وإمَّا أنْ أُعْتِقَهُ؛ فإنَّ الحِكمةَ تُحَرِّمُ عليكِ خِدْمَتَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشْهَدُ أنَّها لم تُسْلِمْ، قال: يا سَلْمانُ، أَوَ لَا تدري ما حدَثَ بَعْدَكَ؟ دخَلَ عليها ابنُ عمِّها، فعرَضَ عليها الإسلامَ فأَسلَمَتْ، فانطلَقَ عليٌّ، وإذا هي تذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَها عليٌّ، فقالتْ: انطلِقْ إلى أخي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْ لهُ: إنْ شِئْتَ فأَعْتِقْهُ، وإنْ شِئْتَ فهو لكَ، قال: فكنتُ أَغْدو وأَروحُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعولُني خُلَيْسَةُ، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: انطلِقْ بنا نُكافِئْ خُلَيْسَةَ، فكنتُ معه خمسةَ عشَرَ يومًا في حائِطِها يُعَلِّمُني وأُعينُهُ، حتَّى غَرَسْنا لها ثلاثَ مئةِ فَسيلةٍ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ عليه حَرُّ الشَّمسِ وَضَعَ على رأسهِ مِظَلَّةٌ لي مِن صوفٍ، فعَرِقَ فيها مِرارًا، فما وَضَعْتُها بَعْدُ على رأسي إعظامًا له، وإبقاءً على ريحِهِ، وما زِلْتُ أَخْبَؤُها ويَنْجابُ منها حتَّى بَقِيَ منها أربعُ أصابِعَ، فغَزَوْتُ مَرَّةً فسَقَطَتْ مِنِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
هبه لي ولك مثله في الجنةشهادة أن لا إله إلا اللهيغفر الله لك يا أبا بكرفهبه لي ولك كذا وكذاحائط رجل من الأنصارلا ضرر ولا ضراروزن نواة من ذهبمن سلم على محمدلا نأكل الصدقةعيسى ابن مريمسمرة بن جندبصاحب النخلةعضد من نخلطول القنوتاقلع نخلهقلع النخلاقطع نخلهالأنصارياقلع نخلاقطع نخللا تكذبنالأنصارآل فلانأنصاريمناقلةيناقلهفهب لههبه لهالصديقالهديةالخاتمناقلهيناقليبيعههب لهأنصارربيعةإيلامسلمانسمرةحائطمضاريبيعاذهباقلعنخلهتزوجصداقأحمدنخلهبةأذىقلع
تخريج حديث أنت مضار اذهب فاقلع نخله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








