أحاديث عن: هبه لي ولك مثله في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هبه لي ولك مثله في الجنة
أنَّ سَمُرةَ كان له نَخلٌ في حائِطِ أنصاريٍّ، فآذاهُ بدُخولِه، فشَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسَمُرةَ: "بِعْه". فأبى، فقال: "ناقِلْهُ". فأبى، فقال: "هَبْهُ لي ولَكَ مِثلُه في الجَنَّةِ". فأبى، فقال: "أنتَ مُضارٌّ. اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه"
لقد رأَيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ما رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرَجْتُ معه في سفرٍ حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ معها صبيٌّ لها فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا صبيٌّ أصابه بلاءٌ وأصابَنا منه بلاءٌ يُؤخَذُ في اليومِ لا أدري كم مرَّةً قال ناولينيه فحمَلَتْه إليه فحمَله بينه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ ثُمَّ فغَر فاه ونفَث فيه ثلاثًا وقال بسمِ اللهِ أنا عبدُ اللهِ اخسَأْ عدوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلها إيَّاه فقال الْقَيْنا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبِرينا ما فعَل قال فذهَبنا ورجَعنا فوجَدْناها في ذلك المكانِ معها شِياهٌ ثلاثٌ فقال ما فعَل صبيُّك فقالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما حسَسْنا منه شيئًا حتَّى السَّاعةِ فاجتَزِرْ هذه الغنمَ قال انزِلْ فخُذْ منها واحدةً ورُدَّ البقيَّةَ قال وخرَجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ حتَّى إذا أبرَز قال انظُرْ ويحَك هل ترى شيئًا يُوارِيني قُلْتُ ما أرى شيئًا يُوارِيك إلَّا شجرةً ما أراها تُوارِيك قال فما قربُها قُلْتُ شجرةٌ مثلُها أو قريبٌ منها قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن تجتَمِعا بإذنِ اللهِ قال فاجتَمَعتا فبرَز لحاجتِه ثُمَّ رجَع قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجَعَتْ قال وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ إذ جاء جملٌ يَخبُبُ حتَّى ضرَب بجِرانِه بينَ يدَيْه ثُمَّ ذرَفَتْ عيناه فقال ويحَك انظُرْ لمَن هذا الجملُ إنَّ له لشأنًا فخرَجْتُ ألتمِسُ صاحبَه فوجَدْتُه لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعَوْتُه إليه فقال ما شأنُ جملِك هذا قال وما شأنُه قال لا أدري واللهِ ما شأنُه عمِلْنا عليه ونضَحْنا عليه حتَّى عجَز عن السِّقايةِ فأْتَمَرْنا البارحةَ أن ننحَرَه ونُقسِّمَ لحمَه قال لا تفعَلْ هَبْهُ لي أو بِعْنِيه قال بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال فوسَمه بمَيْسمِ الصَّدقةِ ثُمَّ بعَث به وفي روايةٍ عن يَعْلى قال إنِّي ما أظُنُّ أحدًا رأى من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا دونَ ما رأَيْتُ فذكَر نحوَه إلَّا أنَّه قال لصاحبِ البعيرِ يشكوك زعَم أنَّك سنَأْتَه حتَّى كبِر تُرِيدُ أن تنحَرَه قال صدَقْتَ والَّذي بعَثك بالحقِّ قد أرَدْتُ ذلك والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أفعَلُ وفي روايةٍ ثُمَّ سِرْنا ونزَلْنا منزلًا فنام النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غشيَتْه ثُمَّ رجَعَتْ إلى مكانِها فلمَّا استيقَظ ذكَرْتُ له فقال هي شجرةٌ استأذَنَت ربَّها عزَّ وجلَّ أن تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأذِن لها
سلكَ رجلانِ مفازةً : أحدُهما عابدٌ ، والآخرُ به رهقٌ ، فعطشَ العابدُ حتى سقطَ ، فجعلَ صاحبُهُ ينظرُ إليه وهو صَريعٌ فقال : واللهِ لئن ماتَ هذا العبدُ الصالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أصيبُ منَ اللهِ خيرًا ، وإن سقيْتُهُ مائي لأموتنَّ ، فتوكلَ على اللهِ وعزمَ ، ورشَّ عليْهِ من مائِهِ وسقاهُ من فضلِهِ ، قال : فقامَ حتى قطعَ المفازةَ ، قال : فيوقفُ الذي به رَهقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ ، فيؤمرُ به إلى النارِ فتسوقُهُ الملائكةُ فيَرى العابدَ فيقولُ : يا فلانُ أما تَعرفُ ؟ قال : فيقولُ : من أنتَ ؟ قال : أنا فلانٌ الذي آثرتُكَ على نفسي يومَ المفازةِ ، قال فيقولُ : بلى أعرفُكَ قال : فيقولُ للملائكةِ : قِفوا ويَجيءُ حتى يقفَ ويدعوَ ربَّهُ فيقولُ : يا ربِّ قد تعرفُ يدَهُ عندي ، وكيفَ آثَرني على نفسِهِ ، يا ربِّ هبْهُ لي ، قال : فيقولُ : هو لكَ ، ويأخذُ بيدِهِ فيدخلُهُ الجنةَ
سَلَكَ رجلانِ مَفازةً : عابدٌ، والآخَرُ به رَهَقٌ، فعَطِشَ العابدُ حتى سقط ؛ فجعل صاحِبُه ينظرُ إليه ؛ ومعه مَيْضَأَةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ، فجعل ينظرُ إليه وهو صَرِيعٌ، فقال : واللهِ ! لَئِنْ مات هذا العبدُ الصالحُ عَطَشًا ومعي ماءٌ ؛ لا أُصِيبُ من اللهِ خيرًا أبدًا، ولَئِنْ سَقَيْتُهُ مائي لَأَمُوتَنَّ، فتوكل على اللهِ وعَزَم، فَرَشَّ عليه من مائِهِ وسقاهُ فَضْلَهُ، فقام، فقَطَعا المَفازةَ . فيُوقَفُ الذي به رَهَقٌ للحسابِ، فيُؤْمَرُ به إلى النارِ، فتَسُوقُهُ الملائكةُ، فيَرَى العابدَ، فيقولُ : يا فلانُ ! أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنَا فلانٌ الذي آثَرْتُكَ على نفسي يومَ المفازةِ . فيقولُ : بلى أَعْرِفُكَ . فيقولُ للملائكةِ : قِفُوا . فيَقِفُونَ، فيَجِيءُ حتى يَقِفَ فيَدْعُو ربَّه عز وجل، فيقولُ : يا ربِّ ! قد عَرَفْتَ يَدَهُ عندي، وكيف آثَرَنِي على نفسِهِ، يا ربَّ ! هَبْهُ لِي، فيقولُ : هو لك، فيَجِيءُ فيأخُذُ بيدِ أخِيهِ، فيُدْخِلُهُ الجنةَ
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه لي، ولك كَذا وكَذا أمْرًا رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه"
سلَك رجلانِ مفازةً أحدُهما عابدٌ والآخرُ به رَهَقٌ فعطِش العابدُ حتَّى سقَط فجعَل صاحبُه ينظُرُ إليه وهو صريعٌ فقال واللهِ لئن مات هذا العبدُ الصَّالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أُصِيبُ من اللهِ خيرًا وإن سَقَيْتُه مائي لأموتنَّ فتوكَّل على اللهِ وعزَم ورشَّ عليه من مائِه وسقاه من فضلِه قال فقام حتَّى قطَع المفازةَ قال فيُوقَفُ الَّذي به رَهَقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقولُ يا فلانُ أمَا تعرِفُني قال فيقولُ مَن أنتَ قال أنا فلانٌ الَّذي آثَرْتُك على نفسي يومَ المفازةِ قال فيقولُ بلى أعرِفُك قال فيقولُ للملائكةِ قِفْوا ويجيءُ حتَّى يقفَ ويدعو ربَّه فيقولُ يا ربِّ قد تعرِفُ يدَه عندي وكيف آثَرني على نفسِه يا ربِّ هَبْه لي قال فيقولُ هو لك ويأخُذُ بيدِه فيُدخِلُه الجنَّةَ
سلَكَ رجُلانِ مَفازةً: أحدُهما عابدٌ، والآخَرُ به رهَقٌ، فعطِشَ العابدُ حتَّى سقَطَ، فجعَلَ صاحِبُه يَنظُرُ إليه وهو صَريعٌ، فقال: واللهِ لئنْ مات هذا العابِدُ الصَّالحُ عطَشًا ومعي ماءٌ، لا أُصِيبُ مِن اللهِ خيرًا أبدًا، وإنْ سَقَيْتُه مائي لَأمُوتَنَّ، فتوكَّلَ على اللهِ، وعزَمَ ورَشَّ عليه مِن مائهِ، وسقاهُ مِن فَضلِه، قال: فقام حتَّى قطَعَ المَفازةَ، قال: فيُوقَفُ الَّذي به رهَقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ، فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ، فتَسوقُه الملائكةُ، فيَرى العابدَ، فيقولُ: يا فلانُ أمَا تَعرِفُني؟ قال: فيقولُ: مَن أنت؟ قال: أنا فلانٌ الَّذي آثرْتُك على نَفْسي يومَ المَفازةِ، قال: فيقولُ: بلى أعرِفُك، قال: فيُقالُ للملائكةِ: قِفُوا، قال: فيُوقَفُ، ويَجِيءُ حتَّى يَقِفَ ويَدْعُوَ ربَّه، فيقولُ: يا ربِّ، قد تَعرِفُ يَدَهُ عندي، وكيف آثَرَني على نَفْسِه، يا ربِّ هَبْهُ لي، فيقولُ: هو لك، قال: فيَجِيئُ، فيأْخُذُه بيَدِه، فيُدخِلُه الجنَّةَ
سلك رجلانِ مَفازةً ، عابدٌ ، والآخر به رَهَقٌ ، فعطش العابدُ حتى سقط ، فجعل صاحبُه ينظر إليه وهو صريعٌ ، [ ومعه مَيضأةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ ] ، فقال : واللهِ إن مات هذا العبدُ الصالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أُصيبُ من اللهِ خيرًا أبدًا ، ولئن سقيتُه مائي لأموتنَّ ! فتوكلَ على اللهِ وعزَم ، فرشَّ عليه من مائِه ، وسقاه فضلَه ، فقام ، حتى قطع المفازةَ . فيوقف الذي به رَهقٌ للحساب ، فيُؤمَرُ به إلى النارِ ، فتسوقُه الملائكةُ ، فيرى العابدَ ، فيقول : يا فلانُ ! أما تعرفُني ؟ فيقول : ومن أنت ؟ فيقولُ : أنا فلان الذي أثَرتُك على نفسي يومَ المفازةِ ، فيقول : بلى أَعرفُك ، فيقولُ للملائكةِ : قِفوا ، فيقِفون ، فيجيءُ حتى يقِفَ ، فيدعو ربَّه عزَّ وجلَّ ، فيقولُ : يا ربِّ ! قد عرفتَ يدَه عندي ، وكيف آثرني على نفسه ، يا ربِّ ! هَبْه لي . فيقولُ : هو لك ، فيجيءُ فيأخذ بيدِ أخيه ، فيُدخِلُه الجنَّةَ فقلتُ لأبي ظلالٍ : أَحَدَّثَك أنسٌ عن رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم
لقد رأيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ما رَآها أحَدٌ قَبلي، ولا يَراها أحَدٌ بَعدي، لقد خرَجْتُ معه في سَفرٍ، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ، معها صبيٌّ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هذا صبيٌّ، أصابَه بَلاءٌ، وأصابَنا منه بَلاءٌ، يؤخَذُ في اليومِ، ما أَدْري كم مرَّةً، قال: ناوِلينيهِ، فرفَعَتْه إليه، فجعَلَتْه بيْنَه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ، ثُم فغَرَ فاهُ، فنفَثَ فيه ثلاثًا، وقال: بسمِ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ، اخسَأْ عَدوَّ اللهِ، ثُم ناوَلَها إيَّاه، فقال: الْقَيْنا في الرَّجْعةِ في هذا المكانِ، فأخْبِرينا ما فعَلَ، قال: فذهَبْنا ورجَعْنا، فوجَدْناها في ذلك المكانِ، معها شياهٌ ثلاثٌ، فقال: ما فعَلَ صَبيُّكِ؟ فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما حَسَسْنا منه شيئًا حتى الساعةِ، فاجتَرِرْ هذه الغَنَمَ، قال: انزِلْ، فخُذْ منها واحدةً، ورُدَّ البقيَّةَ، قال: وخرَجْنا ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ، حتى إذا برَزْنا قال: انظُرْ وَيحَكَ، هل تَرى من شيءٍ يواريني؟ قُلْتُ: ما أَرى شيئًا يواريكَ إلَّا شَجرةً ما أُراها تواريكَ، قال: فما قُربَها؟ قُلْتُ: شَجرةٌ مِثلُها، أو قريبٌ منها، قال: فاذهَبْ إليهما، فقُلْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ تَجتَمِعا بإذْنِ اللهِ، قال: فاجتَمَعَتا، فبرَزَ لحاجَتِه، ثُم رجَعَ، فقال: اذهَبْ إليهما، فقُلْ لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها، قال: وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جمَلٌ يَخبُبُ، حتى ضرَبَ بجِرانِه بينَ يَدَيْه، ثُم ذرَفَتْ عَيْناهُ، فقال: وَيحَكَ، انظُرْ، لمَن هذا الجمَلُ؟ إنَّ له لشأنًا، قال: فخرَجْتُ ألتَمِسُ صاحبَه، فوجَدْتُه لرَجلٍ منَ الأنصارِ، فدَعوْتُه إليه، فقال: ما شأنُ جمَلِكَ هذا؟ فقال: وما شأنُه؟ قال: لا أَدْري واللهِ ما شأْنُه، عمِلْنا عليه، ونضَحْنا عليه، حتى عجَزَ عنِ السِّقايةِ، فأْتَمَرْنا البارحةَ أنْ نَنحَرَهُ، ونَقسِمَ لَحمَهُ، قال: فلا تَفعَلْ، هَبْه لي، أو بِعْنيه، فقال: بل هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فوسَمَه بسِمةِ الصَّدَقةِ، ثُم بعَثَ به
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: "أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه له، ولك كَذا وكَذا أمْرًا؛ رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه"
«سَلكَ رَجُلانِ مَفازةً أحَدُهما عابدٌ، والآخَرُ به رَهَقٌ، قال: ومَعَ الذي به رَهَقٌ إداوةٌ فيها ماءٌ، وليسَ مَعَ العابدِ ماءٌ، فعَطِشَ العابدُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني، فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ في هذه المَفازةِ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ أنا، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ استَبَدَّ به العَطَشُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ، ونَحنُ في مَفازةٍ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ سَقَطَ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال الذي به رَهَقٌ: واللهِ لئِن تَرَكتُ هذا العَبدَ الصَّالحَ يَموتُ ضَياعًا لا تبلني عِندَ اللهِ بالة أبَدًا، فرَشَّ عليه الماءَ وسَقاه، ثُمَّ سَلكا المَفازةَ فقَطَعاها، قال: فيوقَفانِ في الحِسابِ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بالعابدِ إلى الجَنَّةِ، ويُؤمَرُ بالذي به رَهَقٌ إلى النَّارِ، قال: فيَعرِفُ الذي به رَهَقٌ العابدَ، ولا يَعرِفُ العابدُ الذي به رَهَقٌ، فيُناديه، أي فُلانُ، أنا الذي آثَرتُك على نَفسي يَومَ المَفازةِ، وقد أُمِر بي إلى النَّارِ، فاشفَعْ إلى رَبِّك، فيَقولُ: أي رَبِّ، إنَّه آثَرَني على نَفسِه، أي رَبِّ هَبْه لي اليَومَ، فيُوهَبُ له، فيَأخُذُ بيَدِه فيَنطَلِقُ به إلى الجَنَّةِ». زادَ فيه، يَقولُ: «يا فُلانُ، أشَدَّ ما غَيَّرَتك نِقمةُ رَبِّي»
رجلانِ سلكا مفازةً عابدٌ والآخرُ به رهَقٌ فعطِش العابدُ حتَّى سقِط العابدُ فجعل صاحبُه ينظرُ إليه وهو صريعٌ فقال واللهِ إن مات هذا العابدُ الصَّالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أصيبُ من اللهِ خيرًا أبدًا ولئن سقيتُه مائي لأموتنَّ فتوكَّل على اللهِ وعزَم فرشَّ عليه من مائِه وسقاه فضلَه فقام فقطع المفازةَ فيُوقفُ الَّذي به رهَقٌ للحسابِ فيُؤمرُ به إلى النَّارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرَى العابدَ فيقولُ يا فلانُ أما تعرفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا فلانٌ الَّذي آثرتُك على نفسي يومَ المفازةِ فيقولُ بلى أعرِفُك فيقولُ للملائكةِ قِفوا فيقفون فيجيءُ حتَّى يقفَ فيدعوَ ربَّه عزَّ وجلَّ فيقولُ يا ربِّ قد عرفتَ يدَه عندي وكيف آثرَني على نفسِه يا ربِّ هبْه لي فيقولُ هو لك فيجيءُ فيأخذُ بيدِ أخيه فيُدخلُه الجنَّةَ
أنَّ رجلين سلكَا مفازةً: أحدُهما عابدٌ والآخرُ به رهقٌ فعطِش العابدُ حتى سقطَ فجعل صاحبُه ينظرُ إليه وهو صريعٌ، فقال: واللهِ إن مات هذا العبدُ الصالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أصيبُ، من اللهِ خيرًا أبدًا ولئن سقيتُه مائي لأموتنَّ فتوكل على اللهِ وعزم فرش عليه من مائِه وسقاهُ فضلَهُ فقام فقطع المفازةَ فيوقف الذي به رَهَقٌ للحسابِ فيؤمرُ به إلى النارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقولُ: فلانٌ أما تعرِفُني؟ فيقولُ: من أنتَ؟ فيقولُ: أنا فلانٌ الذي آثرتُك على نفسِي يومَ المفازةِ فيقولُ: بلى أعرفُك فيقولُ للملائكةِ: قفوا فيقفون فيجيءُ حتى يقفَ فيدعو ربَّه عزَّ وجلَّ فيقولُ: يا ربِّ قد عرَفتُ يدَه عندي، وكيف آثرني على نفسِه يا ربِّ هَبْهُ لي فيقولُ: هو لك فيجيءُ فيأخذُ بيدِ أخيه فيدخلُه الجنَّةَ
سلَك رجُلانِ مَفَازةً أحَدُهما عابدٌ والآخَرُ به رَهَقٌ فعطِش العابدُ حتَّى سقَط فجعَل صاحبُه ينظُرُ إليه ومعه مِيضَأةٌ فيها شيءٌ مِن ماءٍ فجعَل ينظُرُ إليه وهو صريعٌ فقال واللهِ لئِنْ مات هذا العبدُ الصَّالحُ عطَشًا ومعي ماءٌ لا أُصيبُ مِن اللهِ خيرًا أبدًا ولئِنْ سقَيْتُه مائي لَأموتَنَّ فتوكَّل على اللهِ وعزَم فرشَّ عليه مِن مائِه وسقاه فَضْلَه فقام حتَّى قطَعا المَفازَةَ فيُوقَفُ الَّذي به رَهَقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقولُ يا فُلانُ أمَا تعرِفُني فيقولُ ومَن أنتَ فيقولُ أنا فلانٌ الَّذي آثَرْتُكَ على نَفْسي يومَ المَفازَةِ فيقولُ بلى أعرِفُكَ فيقولُ للملائكةِ قِفوا فيقِفونَ ويجيءُ حتَّى يقِفَ فيدعو ربَّه عزَّ وجلَّ فيقولُ يا ربِّ قد تعرِفُ يدَه عندي وكيفَ آثَرني على نَفْسِه يا ربِّ هَبْه لي فيقولُ له هو لكَ فيجيءُ فيأخُذُ بيدِ أخيه فيُدخِلُه الجنَّةَ قال جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ فقُلْتُ لأبي ظِلالٍ حدَّثكَ أنَسٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ
عنْ يعلَى بنِ مُرَّةَ قالَ لقد رأيتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا مَا رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرجْتُ معهُ في سَفَرٍ حتَّى إذا كنَّا بِبَعضِ الطَّريقِ مررْنا بامرَأةٍ جالِسَةٍ معها صبيٌّ لها فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذا صبيٌّ أصابَهُ بلاءٌ وأصابَنا مِنهُ بلاءٌ يؤخَذُ في اليومِ ما أدري كم مرَّةً قالَ ناولينيهِ فرفَعَتْهُ إليهِ فجعلَتْهُ بينَهُ وبينَ واسِطَةِ الرَّحل ثمَّ فَغَرَ فَاهُ فنفثَ فيهِ ثلاثًا وقالَ بسمِ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ اخسَأ عدوَّ اللَّهِ ثمَّ ناولَها إيَّاهُ فقالَ القَينا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبرينا ما فعلَ قالَ فذهبنا ورجعنا فوجدناهَا في ذلكَ المكانِ معها شياهٌ ثلاثٌ فقالَ ما فعلَ صبِيُّكِ فقالت والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما حسَسْنَا مِنهُ شيئًا حتَّى السَّاعَةَ فاجتَرِرْ هذهِ الغنَمَ قالَ انزل فخذ منها واحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ قال وخرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ حتَّى إذا برزْنا قال ويحكَ انظرْ هل ترى مِنْ شيءٍ يواريني قلتُ ما أرى شيئًا يواريكَ إلَّا شجرةً ما أُراها تُواريكَ قالَ فمَا بِقربِها قلتُ شجرةٌ مثلها أو قريبٌ منها قالَ فاذهبْ إليهما فقلْ إنَّ رسولّ اللَّهِ يأمرُكما أن تجتمِعا بإذنِ اللَّهِ قالَ فاجتمعتا فبرزَ لحاجَتهِ ثمَّ رجعَ فقالَ اذهبْ إليهما فقلْ لهما إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكُما أن ترجعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجعَتْ قالَ وكنتُ معهُ جالسًا ذاتَ يوم إذْ جاءَ جملٌ نجيبٌ حتى صوى بجِرانهِ بينَ يديهِ ثمَّ ذَرِفت عيناهُ فقالَ ويحكَ انظر لِمَنْ هذا الجملُ إنَّ لهُ لشأنًا قالَ فخرجتُ ألتمسُ صاحبهُ فوجدتهُ لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعوتُهُ إليهِ فقالَ ما شأنُ جملِكَ هذا فقالَ وما شأنُهُ قالَ لا أدري والله ما شأنُهُ عَمِلنا عليهِ ونضحْنا عليهِ حتَّى عَجَزَ عنِ السِّقاية فائتمرْنَا البارحةَ أن ننحرَهُ ونُقَسِّمَ لحمهُ قال فلا تفعلْ هَبْهُ لي أو بِعنيهِ فقالَ بل هوَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فوسَمهُ بسِمَةِ الصَّدقةِ ثمَّ بعثَ بهِ
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فأراد أنْ يقضيَ حاجتَهُ فأمر وَديَتَينِ فانضمَّتْ إحداهما إلى الأخرَى ثمَّ أمرَهما أنْ ترجِعا إلى منبتِهما قال : وجاء بعيرٌ فضرب بجرانهِ الأرضَ فجرجرَ حتَّى ابتلَّ ما حولهُ بدموعهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ هل تدرونَ ما يقولُ ؟ قالوا : ما يقولُ ؟ قال : زعم أنَّ صاحبَهُ يريدُ نحرَهُ غدًا فبعث إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال هَبْهُ لي فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لي مالٌ أملكهُ خيرٌ منه فقال استوصِ به معروفًا فقال الرجلُ لا جرَمَ ولا أكرِمُ مالًا لي إكرامي إياهُ ثمَّ أتَى على قبرٍ يعذَّبُ صاحبُهُ فدعا بجريدةٍ رطبةٍ فوضعَها على قبرهِ ثمَّ قال : عسى أنْ يخفَّفَ عنه ما دامتْ رطبةً
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: ضَعوا ما كانَ معَكم منَ الأثْقالِ. فرفَعَ أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ سَيفَ ابنِ عائذٍ المَرْزُبانِ فعَرَفَه الأرْقَمُ بنُ أبي الأرْقَمِ فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأعْطاهُ إيَّاهُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ رُدُّوا ما كان معَكم من الأنفالِ فرفع أبو أُسيدٍ الساعديِّ سيفَ بني العابدِ المرزبانِ فعرفه الأرقمُ فقال هبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إياه
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قدْ سَرَق حُلَّةً له، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبْلَ أنْ تَأتِيَنا به
ويحك ! انظُرْ لمن هذا الجملُ ، إنَّ له لشأنًا قال : فخرجتُ أَلتمسُ صاحبَه ، فوجدتُه لرجلٍ من الأنصارِ ، فدعوتُه إليه فقال : ما شأنُ جملِكَ هذا ؟ فقال : وما شأنُه ؟ [ قال : ] لا أدري واللهِ ما شأنُه ، عملْنا عليه ونضَحْنا عليه حتى عجزَ عن السقايةِ ، فأْتمَرْنا البارحةَ أن ننحرَه ونقسمَ لحمَه . قال : فلا تفعلْ ، هبْه لي أو بِعْنيه قال : بل هو لك يا رسولَ اللهِ . قال : فوسَمَه بمِيسَمِ الصدقةِ ثم بعث به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
هبه لي ولك مثله في الجنةفهلا قبل أن تأتينا بهالأرقم بن أبي الأرقمالسعي في إسقاط الحدأبو أسيد الساعدياستوص به معروفاالشفاعة في الحدآثرني على نفسيآثرتك على نفسيآثرني على نفسهسيف بني العابداخسأ عدو اللهتوكل على اللهصفوان بن أميةاستأذنت ربهاآثر على نفسهأنا عبد اللهسمرة بن جندبالجمل النجيبسيف ابن عائذميسم الصدقةيوم القيامةأدخله الجنةيدخله الجنةعضد من نخلوسم الصدقةجريدة رطبةاقلع نخلهسقاه فضلهثلاث شياهرسول اللهبسم اللهصبي مصابيخفف عنهقبر يعذبالمرزبانالأنصارالجبانةالمفازةالأثقالالأنفاليوم بدرالسقايةأنصاريالشجرةهبه ليمناقلةالرحلةالصدقةالعابدشجرتينالأرقمبعث بهناقلهالجملالصبيمفازةالجنةميضأةهب ليالشاةهب لهأنصارإداوةشفاعةالنارجرانهسمرةحائطمضارعابدسقاهصريعبعيرنخلنفثرهقأذىعطشآثردعانحرسرقحلةعجز
تخريج حديث هبه لي ولك مثله في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








