أحاديث عن: أنشد الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أنشد الله
⭐ حسن
📂 باب الحكم فيمن سبّ النبي...
عن ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولده كانت تشتم رسول الله ﷺ، وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي ﷺ، وتشتمه، فأخذ المغولَ فوضعه في بطنها، واتكأ عليه فقتلها، فوقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هنالك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فجمع الناس فقال: «أنشد الله رجلًا فعل ما فعل، لي عليه حق إلا قام» فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها، كانت تشتمك، وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها، واتكأت عليها حتى قتلتها. فقال النبي ﷺ: «ألا اشهدوا أن دمها هدر».
حسن رواه أبو داود (٤٣٦١) والنسائي (٤٠٧٠) وابن أبي عاصم في الديات (٢٩٩)، والدارقطني (٣/ ١١٢)، والحاكم (٤/ ٣٥٤) كلهم من طريق إسرائيل، عن عثمان الشحام، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
لَمَّا وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طُوًى قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له مِن أصغَرِ ولَدِه : أيْ بُنَيَّةُ أظهِريني على أبي قُبَيْسٍ قالت : وقد كُفَّ بصَرُه فأشرَفَتْ به عليه قال : يا بُنَيَّةُ ماذا ترَيْنَ ؟ قالت : أرى سوادًا مجتمِعًا قال : تلكَ الخيلُ قالت : وأرى رجُلًا يسعى بَيْنَ يدَيْ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا قال : ذاكَ يا بُنيَّةُ الوازِعُ الَّذي يأمُرُ الخيلَ ويتقدَّمُ إليها ثمَّ قالت : قد واللهِ انتشَر السَّوادُ فقال : قد واللهِ دُفِعَتِ الخيلُ فأسرعي بي إلى بيتي فانحطَّتْ به فتلقَّاه الخيلُ قبْلَ أنْ يصِلَ إلى بيتِه وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها مِن ورِقٍ فتلقَّاها رجُلٌ فاقتلَعه مِن عُنُقِها قالت : فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل المسجِدَ أتاه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه بأبيه يقُودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بيتِه حتَّى أكونَ أنا آتيه ) قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ هو أحَقُّ أنْ يمشيَ إليكَ مِن أنْ تمشيَ إليه قال : فأجلَسه بَيْنَ يدَيْهِ ثمَّ مسَح صدرَه ثمَّ قال له : ( أسلِمْ ) فأسلَم قالت : ودخَل به أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكأنَّ رأسَه ثَغامةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غيِّروا هذا مِن شَعرِه ) ثمَّ قام أبو بكرٍ وأخَذ بيدِ أختِه فقال : أنشُدُ اللهَ والإسلامَ طَوْقَ أختي فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ فقال : يا أُخيَّةُ احتسِبي طَوْقَكِ فواللهِ إنَّ الأمانةَ اليومَ في النَّاسِ لَقليلٌ
لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طوَى قال أبو قحافةَ لابنةٍ له من أصغرِ ولدِه أي بنيةَ أظهرِيني على أبي قبيسٍ قال وقد كُفَّ بصرُه قالت فأشرفَت به عليه فقال يا بنيةَ ماذا تَرَينَ قالت أرَى سوادًا مجتمعًا قال تلك الخيلُ قالت وأرَى رجلًا يسعَى بينَ ذلك السوادِ مقبلًا ومدبرًا قال يا بنيةُ ذلك الوازعُ يعني الذي يأمرُ الخيلَ ويتقدمُ إليها قالت قد واللهِ انتشر السوادُ قال إذا واللهِ دفعتِ الخيلُ أسرِعي بي إلى بيتِي وانحطَّت به وتلقاه الخيلُ قبلَ أن يصِلَ إلى بيتِه وفي عنقِ الجاريةِ طوقٌ من وَرِقٍ فتلقاها رجلٌ فاقتلعه منها قالت فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخل المسجدَ أتَى أبو بكرٍ بأبيه يقودُه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هلَّا تركتِ الشيخَ في بيتِه حتى أكونَ أنا آتيه فيه فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ هو أحقُّ أن يمشِيَ إليك من أن تمشِيَ إليه قال فأجلسَه بينَ يدَيه ثم مسح صدرَه ثم قال له أسلمْ فأسلم ودخل به أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأسُه كأنه ثغامةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيِّروا هذا من شعرِه ثم قام أبو بكرٍ فأخذ بيدِ أختِه فقال أنشدُ اللهَ والإسلامَ طوقَ أختي فلم يُجبْه أحدٌ فقال يا أخيةَ احتسِبِي طوقَك فواللهِ إن الأمانةَ اليومَ في الناسِ لقليلةٌ
أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ ، فكانت تُكثرُ الوقيعةَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتسبُّه ، فيزجرُها فلا تزدجرْ ، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كانت ليلةٌ ذكرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقعتْ فيه ، فلم أصبرْ أن قمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها فاتَّكأتُ عليها فقتلتُها ، فأصبحتُ قتيلًا ، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ وقال : أنشُدُ اللهَ رجلًا لي عليه حقٌّ فعل ما فعل إلا قامَ ، فأقبل الأعمى يتَدَلْدَلُ فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانت أمُّ ولدي ، وكانت بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلُ الُّلؤلُؤَتَينِ ، ولكنها كانت تُكثرُ الوقيعةَ فيك ، وتشتُمُك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرُها فلا تزدجرُ ، فلما كانت البارحةُ ذكرتْك فوقعتْ فيك ، فقمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها ، فاتَّكأتُ عليها حتى قتلتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا اشهدُوا أنَّ دمَها هدَرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَزدَجِرُ، ويَنْهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فوقَعَتْ فيهِ، فلمْ أصْبِرْ أنْ قُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقَتلْتُها، فأصبَحتْ قَتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، وقالَ: أنْشُدُ اللهَ رجُلًا لي علَيهِ حقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قام، فأقْبَلَ الأعمَى يَتدَلْدَلُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ وَلدي، وكانتْ بي لَطيفةً رَفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتَشْتُمُكَ، فأنْهاها فلا تَنتَهي، وأزْجُرُها فلا تَنزجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكَرَتْكَ فوقَعَتْ فيكَ، فقُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلْتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألَا اشْهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ ، وكان لهُ منها ابنانِ ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وتَسبُّه فيزجُرُها ، فلا تنزَجرْ ، وينهاها فلا تَنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فوقعَتْ فيهِ ، فلمْ أصبرْ أن قمتُ إلى المِغْوَلِ ، فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكأتُ عليهِ ، فَقتلْتُها ، فأصبَحتْ قتيلًا ، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ ، وقالَ : أنشدُ اللهَ ! رجلًا لي علَيهِ حقٌّ فعلَ ما فعلَ إلَّا قام فأقبلَ الأعمَى يتدَلْدَلُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانَتْ أمَّ ولدي ، وكانتْ بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللُّؤلُؤتيْنِ ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتشتُمكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ . فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكرْتُكَ فوقَعتْ فيكَ ، قمتُ إلى المِغْوَلِ فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ رسولُ اللهِ : ألا ؛ اشهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولدٍ تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ قال فلما كانت ذاتَ ليلةٍ جعلَت تقعُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشتُمه فأخذَ المِغْولَ سيفٌ قصيرٌ فوضعَه في بطنِها واتَّكأ عليها فقتلَها فوقع بين رجلَيها طفلٌ فلطَّختْ ما هناك بالدَّمِ فلما أصبحَ ذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ فقال أنشُدُ اللهَ رجلًا فعل ما فعل لي عليه حقٌّ إلا قام فقام الأعمى يتخطَّى رقابَ الناسِ وهو يتزلْزلُ حتى قعد بين يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها كانت تشتُمكَ وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرُها فلا تنزجرُ ولي منها ابنان مثلُ الُّلؤلُؤتَينِ وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحةُ جعلت تشتُمك وتقعُ فيك فأخذتُ المِغْولَ فوضعتُه في بطنِها واتَّكأْتُ عليها حتى قتلتُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هَدَرٌ
أنَّ أعمى كانتْ له أمُّ ولدٍ تشتمُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فيَنهاها فلا تَنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ . قال : فلمَّا كانتْ ذاتَ ليلةٍ ، جعلَتْ تقعُ في النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتشتمُهُ أخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها واتكأَ عليْها فقتلَها ، فوقعَ بين رجليْها طفلٌ فلطخَتْ ما هناكَ بالدمِ . فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ - فجمعَ الناسَ فقال أنشدُ اللهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ ، لي عليهِ حقٌّ ، إلا قام . فقامَ الأعمى يَتخطى الناسَ ، وهو يتزلزلُ حتى قعدَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، كانَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ فأنَّهاها فلا تَنتهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللؤلؤتينِ ، وكانَتْ بي رفيقةً ، فلمَّا كانتِ البارحةَ جعلَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ ، فأخذْتُ المِغولَ فوضعْتُهُ في بطنِها واتكأتُ عليْها حتى قتلتُها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا : أنَّ دمَها هدرٌ
شهدتُّ عليًّا رضي اللهُ عنه في الرَحَبَةِ ينشُدُ الناسَ: أَنشُدُ اللهَ مَن سمِعَ رسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ُيوم غَدِيرِ خُمٍّ: مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ لمَّا قامَ فشَهِدَ قال عبدُ الرحمنِ: فقامَ اثنا عَشَرَ بَدْرِيًّا كأَنِّي أنظرُ إلى أحدِهِم فقالُوا: نشهدُ أنَّا سمِعْنَا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يوم غديرِ خمٍّ: ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهِم وأزواجِي أمهاتُهُم فقلنَا: بلَى يا رسولَ اللهِ قال: فمَن كنتُ مولاه ُفعليٌّ مولاهُ اللهمَّ والِ من والاُه وعادِ مَن عادَاهُ
شَهِدتُ عَليًّا في الرَّحبةِ يَنشُدُ النَّاسُ: أنشُدُ اللَّهَ مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ يَومَ غَديرِ خُمٍّ: «مَن كُنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه» لما قامَ فشَهِدَ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقامَ اثنا عَشَرَ بَدريًّا، كَأَنِّي أنظُرُ إلى أحَدِهِم، فقالوا: نَشهَدُ أنَّا سَمِعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ يَومَ غَديرِ خُمٍّ: «ألستُ أولى بالمُسلِمينَ مِن أنفُسِهِم، وأزواجي أُمَّهاتُهم؟» فقُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: «فمَن كُنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه»
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن عُدِيَ على مالي ؟ قالَ : فأنشِدِ اللَّهَ قالَ : فإن أبَوا عليَّ قالَ : أنشِدِ اللَّهَ قالَ : فإن أبوا عليَّ قالَ : فأنشدِ اللَّه قالَ فإن أبوا عليَّ قالَ : فقاتِلْ ، فإن قُتِلتَ ففي الجنَّةِ ، وإن قَتلتَ ففي النَّارِ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن عُدِي على مالي قال فأنشِدِ اللهَ قال فإن أبَوا عليَّ قال أنشدِ اللهَ قال فإن أبَوا عليَّ قال فأنشدِ اللهَ قال فإن أبَوْ عليَّ قال فقاتِلْ فإن قُتِلْتَ ففي الجنَّةِ وإن قَتَلْتَ ففي النَّارِ
أنشُدُ اللهَ كلَّ امرئٍ سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ لَمَا قام، فقام أناسٌ فشهِدوا أنَّهم سمِعوه يقولُ : ( ألَسْتُم تعلَمونَ أنِّي أَوْلى النَّاسِ بالمُؤمِنينَ مِن أنفسِهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( مَن كُنْتُ مولاه فإنَّ هذا مولاه اللَّهمَّ وَالِ مَن وَالاه وعادِ مَن عاداه ) فخرَجْتُ وفي نفسي مِن ذلكَ شيءٌ فلقِيتُ زيدَ بنَ أرقَمَ فذكَرْتُ ذلكَ له فقال : قد سمِعْناه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلكَ له قال أبو نُعيمٍ : فقُلْتُ لِفِطْرٍ : كم بَيْنَ هذا القولِ وبَيْنَ موتِه ؟ قال : مئةُ يومٍ
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ينشدُ الناسَ فقال : أَنْشُدُ اللهَ رجلًا مسلمًا سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ غديرِ خُمٍّ ما قال فقام اثنا عشرَ بدريًّا فشهدوا
أَنشُدُ اللهَ رجُلًا مُسلِمًا سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يومَ غَديرِ خُمٍّ ما قال: فقام اثْنا عشَرَ بَدريًّا فشهِدوا
سمعت عليَّ بنَ أبي طالبٍ ينشدُ الناسَ فقال أنشدُ اللهَ رجلًا مسلمًا سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غديرِ خُمٍّ ما قال لما قام فقام اثنا عشرَ بدريًّا فشهدوا
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ الهاشِميُّ، قال: كان أبي الحارثُ على أمْرٍ من أُمورِ مكَّةَ في زمَنِ عُثْمانَ، فأَقبَل عُثْمانُ إلى مكَّةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فاستَقبَلْتُ عُثْمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيْدٍ، فاصْطاد أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثْمانَ وأصحابِه، فأَمسَكوا، فقال عُثْمانُ: صيدٌ لم أَصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ فقال عُثْمانُ: مَن يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٌّ، فبعَث إلى عليٍّ، فجاء، قال: عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حينَ جاء وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثْمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ قال: فغضِب عليٌّ وقال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ بقائمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد اثْنا عشَرَ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال عليٌّ: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ ببَيْضِ النَّعامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، أَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد دونَهم منَ العِدَّةِ منَ الاثْنَيْ عشَرَ، قال: فثَنى عُثْمانُ وَرِكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَل رَحْلَه، وأكَل ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ
أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بًالدم فلما أصبح ذكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل ، لي عليه حق ، إلا قام . فقام الأعمى يتخطى الناس ، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ ! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البًارحة جعلت تشتمك وتقع فيك ، فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا اشهدوا : أن دمها هدر
أنَّ أَعمًى كانتْ لَه أُمُّ وَلدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَقَعُ فيهِ، فيَنْهاها فلا تَنتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ جَعَلَت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَشتُمُه، فأَخذَ المِعوَلَ فجَعَلَه واتَّكَأَ عَليها فقَتَلَها، فلمَّا أَصبَح ذُكِر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فجَمَع النَّاسَ، فَقال: أَنشُدُ اللهَ رجلًا فَعَل ما فَعَل، لي عَليه حقٌّ إلَّا قام، فَقام الأَعْمى يَتخطَّى النَّاسَ، وهوَ يَتدَلْدَلُ حتَّى قَعَدَ بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانتْ تَشتُمُك وَتَقَعُ فيكَ، فأَنْهاها فَلا تَنتَهي، وأَزجُرُها فَلا تَنزَجِرُ، وَلي مِنْها ابْنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتَينِ، وكانت بي رَفيقةً، فلمَّا كان البَّارحةَ جَعَلَت تَشتُمُك وتَقَعُ فيكَ، فَأخَذْتُ المِعوَلَ فوَضَعْتُه واتَّكأتُ عَليه حتَّى قَتلْتُها، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ألَا اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ
أخبرَنا ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أعمى كانت لَهُ أمُّ ولدٍ تشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وتقعُ فيهِ ، فيَنهاها ، فلا تنتَهي ، ويزجرُها فلا تنزجرُ ، قالَ : فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ ، جعلت تقعُ في النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وتشتُمُهُ ، فأخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها ، واتَّكأَ علَيها فقتلَها ، فوقعَ بينَ رِجليها طفلٌ ، فلطَّخَت ما هُناكَ بالدَّمِ ، فلمَّا أصبحَ ذُكِرَ ذلِكَ للنبي صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ فقالَ : أنشُدُ اللَّهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ لي عليهِ حقٌّ إلَّا قامَ قالَ ، فقامَ الأعمى يتخَطَّى النَّاسَ وَهوَ يتزلزلُ حتَّى قعَدَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَنا صاحبُها ، كانت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها ، فلا تَنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلُ اللُّؤلؤتينِ ، وَكانَت بي رفيقةً ، فلمَّا كانَ البارحةَ جعلَت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأخذتُ المِغولَ فوضعتُهُ في بطنِها ، واتَّكأتُ عليها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدَرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
الأمانة اليوم في الناس لقليلمن كنت مولاه فعلي مولاهأولى الناس بالمؤمنيناللهم وال من والاهغيروا هذا من شعرهابن مثل اللؤلؤتينابناه كاللؤلؤتينعلي بن أبي طالبأصحاب رسول اللهقائمة حمار وحشأولى بالمؤمنيناثنا عشر بدرياأزواجي أمهاتهمقتلت ففي الجنةقتلت ففي النارعدي على ماليعاد من عاداهاحتسبي طوقكزيد بن أرقميوم غدير خمبيض النعامطوق من ورقتشتم النبيينشد الناسأبو قحافةرسول اللهأنشد اللهالنبي...أهل الحلدمها هدرلا تزدجرلا تنتهيهدر الدملا تنزجرأبوا علياثنا عشرابن عباسأبو بكرالأمانةالوقيعةغدير خممئة يومالأعمىذي طوىالوازعأم ولدالمعولقتلتهاالمغولالرحبةيتدلدلويقولالحكمعثمانرفيقةمولاهالجنةالنارشهدواالناسإطعامقتلهايقتلولدهتشتمدمهافيمنقديدثريدأسلمأعمىبدريقاتلأبوامسلمعراقمغولهدرحرمصيدحجلقتلزجرنهىابنطفلنشدشهدمالسمعسبحل
تخريج حديث أنشد الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








