أحاديث عن: دمها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دمها
⭐ صحيح
📂 باب الهدي إذا عطب في...
عن موسى بن سلمة الهذليّ، قال: انطلقتُ أنا وسنان بن سلمة معتمرين. قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق. فعَيي بشأنها. إن هي أُبْدعت كيف يأتي بها. فقال: لئن قدمتُ البلدَ لأسْتحفينَّ عن ذلك. قال: فأضحيتُ. فلمَّا نزلنا البطحاءَ قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدّث إليه. قال: فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله ﷺ بستَّ عشرةَ بدنةً مع رجل وأمَّره فيها. قال: فمضى ثم رجع. فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أُبدع عليَّ منها؟ قال: «انْحرها، ثم اصْبَغْ نعليها في دمها، ثم اجعله على صفْحَتِها. ولا تأكلْ منها أنت ولا أحدٌ من أهل رفقتك».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٢٥) من طرق عن أبي التّيَّاح الضُّبعيّ (واسمه يزيد بن حميد)، عن موسى بن سلمة، به.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الهدي إذا عطب في...
عن ذؤيب أبي قبيصة الخزاعيّ: أنّ رسول الله ﷺ كان يبعثُ معه بالبدن ثم يقول: «إنْ عطب منها شيء، فخشيتَ عليه موْتًا، فانحرها. ثم اغْمِس نعْلها في
دمها، ثم اضْرب به صفحتَها. ولا تطْعمها أنت ولا أحدٌ من أهل رُفقتك».
دمها، ثم اضْرب به صفحتَها. ولا تطْعمها أنت ولا أحدٌ من أهل رُفقتك».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٢٦) عن أبي غسّان المسْمعيّ، حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا سعيد (هو ابن أبي عروبة)، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، أنَّ ذؤيبًا أبا قبيصة حدَّثه، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري، يأمره أن يدخل على سُبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حَديثها وعما قال لها رسول الله ﷺ حين اسْتَفَتْه. فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره، أن سبيعة أخبرته، أنها كانت تحت سعد بن خولة. وهو في بني عامر بن لُؤي. وكان ممن شهد بدرًا. فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل. فلم تَنْشبْ أن وضعتْ حملَها بعد وفاته. فلما تعلّت من نفاسها تجمَّلتْ للخُطّاب. فدخل عليها أبو السَّنابل بن بعكك (رجل من بني عبد الدار) فقال لها: ما لي أراك متجمِّلة؟ لعلكِ ترْجِين النكاح. إنك، والله! ما أنت بناكحٍ حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سُبيعة: فلما قال لي ذلك، جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ. فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فسألته عن ذلك؟ فأفتاني بأني قد حللتُ حين وضعتُ حملي. وأمرني بالتزوج إن بدا لي.
قال ابن شهاب: فلا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعتْ. وإن كانت في دمها. غير أن لا يقربها زوجُها حتى تطهر.
قال ابن شهاب: فلا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعتْ. وإن كانت في دمها. غير أن لا يقربها زوجُها حتى تطهر.
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٣١٩) من طريق يزيد - ومسلم في الطلاق (١٤٨٤) من طريق يونس بن يزيد - كلاهما عن ابن شهاب الزهري، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري، فذكره واللفظ لمسلم، وعند البخاري مختصرا جدًّا.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
كانت أُمُّ ولَدٍ لرجُلٍ كان له منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلؤتَينِ، وكانت تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنْهاها ولا تَنْتهي، ويَزجُرُها ولا تَنزَجِرُ، فلمَّا كان ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما صَبَر أنْ قامَ إلى مِغْولٍ فوَضَعها في بطْنِها ثمَّ اتَّكَأَ عليها حتَّى أنفَذَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنَّ دَمَها هدَرٌ
أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ ، فكانت تُكثرُ الوقيعةَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتسبُّه ، فيزجرُها فلا تزدجرْ ، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كانت ليلةٌ ذكرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقعتْ فيه ، فلم أصبرْ أن قمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها فاتَّكأتُ عليها فقتلتُها ، فأصبحتُ قتيلًا ، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ وقال : أنشُدُ اللهَ رجلًا لي عليه حقٌّ فعل ما فعل إلا قامَ ، فأقبل الأعمى يتَدَلْدَلُ فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانت أمُّ ولدي ، وكانت بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلُ الُّلؤلُؤَتَينِ ، ولكنها كانت تُكثرُ الوقيعةَ فيك ، وتشتُمُك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرُها فلا تزدجرُ ، فلما كانت البارحةُ ذكرتْك فوقعتْ فيك ، فقمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها ، فاتَّكأتُ عليها حتى قتلتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا اشهدُوا أنَّ دمَها هدَرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَزدَجِرُ، ويَنْهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فوقَعَتْ فيهِ، فلمْ أصْبِرْ أنْ قُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقَتلْتُها، فأصبَحتْ قَتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، وقالَ: أنْشُدُ اللهَ رجُلًا لي علَيهِ حقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قام، فأقْبَلَ الأعمَى يَتدَلْدَلُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ وَلدي، وكانتْ بي لَطيفةً رَفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتَشْتُمُكَ، فأنْهاها فلا تَنتَهي، وأزْجُرُها فلا تَنزجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكَرَتْكَ فوقَعَتْ فيكَ، فقُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلْتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألَا اشْهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
أنه كانت له أختٌ فكان إذا خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَتْه فيه وشتَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مشركةً فاشتمل لها يومًا على السَّيْفِ ثم أتاها فوضعَه عليها فقتلَها فقام بنوها فصاحُوا وقالوا قد علِمْنا من قتلَها أفتُقتَلُ أمُّنا وهؤلاءِ قومٌ لهم آباءٌ وأمهاتٌ مشركون فلما خاف عُمَيرٌ أن يَقتُلوا غيرَ قاتِلِها ذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه فقال أقتلْتَ أختَك قال نعم قال ولم قال إنها كانت تُؤذيني فيكَ فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنيها فسألهم فسَمَّوْا غيرَ قاتِلَها فأخبرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدَرَ دمَها، قَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
أنَّ امرأةً يعني من غامدٍ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنِّي قد فجرتُ فقال ارجِعي . فرجعت ، فلمَّا كان الغدُ أتته ، فقالت : لعلَّك أن ترُدَّني كما رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ ! فواللهِ إنِّي لحُبلَى . فقال لها : ارجِعي فرجعت ، فلمَّا كان الغدُ أتته ، فقال لها : ارجِعي حتَّى تلِدي . فرجعت ، فلمَّا ولدت أتته بالصَّبيِّ فقالت : هذا قد ولدتُه ، فقال لها : ارجِعي فأرضعيه حتَّى تَفطميه . فجاءت به وقد فطمته وفي يدِه شيءٌ يأكلُه ، فأمر بالصَّبيِّ فدُفِع إلى رجلٍ من المسلمين ، وأمر بها فحُفِر لها ؛ وأمر بها فرُجِمت . وكان خالدٌ فيمن يرجمُها فرجمها بحجرٍ فوقعت قطرةٌ من دمِها على وجنتِه ، فسبَّها . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مهلًا يا خالدُ فوالَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مُكسٍ لغُفِر له . وأمر بها فصلَّى عليها ودُفِنت
أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنِّي قد فجَرتُ، فقال: ارجِعي، فرجَعتُ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقالت: لعلَّك أنْ تُردِّدَني كما ردَّدْتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها: ارجِعي، فرجَعتْ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقال لها: ارجِعي حتى تلِدِي، فرجَعتْ، فلمَّا ولَدتْ، أتَتْه بالصبىِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجِعي فأرضعيه حتى تَفْطِميه، فجاءَتْ به وقد فطَمَتْه، وفي يَدِه شيءٌ يأكُلُه، فأمَرَ بالصبىِّ، فدُفِع إلى رجُلٍ من المسلمينَ، وأمَرَ بها فحُفِر لها، وأمَرَ بها فرُجِمتْ، وكان خالدٌ فيمن يرجُمُها، فرجَمَها بحَجَرٍ، فوقَعتْ قَطرةٌ من دَمِها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهلًا يا خالدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابَتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ؛ لغُفِر له، وأمَرَ بها فصُلِّي عليها، ودُفِنتْ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ بثماني عشرةَ بدَنةً معَ رجلٍ وقالَ إذا ازدَحفَ عليكَ منها شيءٌ فانحرها ثمَّ اصبغ نعلَها في دمِها ثمَّ اضرب بِها في صفحتِها ولا تأكل أنتَ ولا أحدٌ من أَهلِ رفقتِكَ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بثَماني عَشرةَ بَدَنةً مَعَ رَجُلٍ، فأمَرَه فيها بأمرِه، فانطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ إليه، فقال: أرَأيتَ إن أزحَفَ علينا مِنها شَيءٌ؟ فقال: «انحَرْها، ثُمَّ اصبُغْ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ اجعَلْها على صَفحَتِها، ولا تَأكُلْ مِنها أنتَ ولا أحَدٌ مِن أهلِ رُفقَتِك»
أنَّ يهوديَّةً كانَتْ تَشْتُمُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتقَعُ فيه ، فخنقها رجلٌ حتى ماتَتْ ، فأبْطَلَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - دمَهَا
أنَّ يهوديَّةً كانت تَشتِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَقَعُ فيه، فخَنَقَها رَجُلٌ حتى ماتتْ، فأبطَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَها
أنَّ يهوديَّةً كانت تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فخنقَها رجلٌ حتى ماتت فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دمَها
أنَّ يَهوديَّةً كانتْ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقَعُ فيه، فخنَقَها رَجُلٌ حتى ماتتْ، فأبطَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَمَها
أنَّ يَهوديةً كانت تَشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتقَعُ فيه، فخنَقَها رجُلٌ حتى ماتَتْ، فأبطَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَها
كانَ يَبعَثُ بالبُدنِ فيَقولُ: إن عَطِبَ مِنها شَيءٌ، فخَشيتَ عليه، فانحَرْها، واغمِسْ نَعلَها في دَمِها، واضرِبْ صَفحَتَها، ولا تَأكُلْ مِنها أنتَ ولا أحَدٌ مِن رُفقَتِكَ
انْحَرْها, ثم اغْمِسْ نَعْلَها في دَمِها, ثم خَلِّ بينَ الناسِ وبَيْنَها, فيَأْكُلُونَها
أنَّ أعمى كانت له أمُّ وَلَدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَلها فأهدَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ دَمَها
إنَّ أعمَى كانَت لَه أمُّ وَلَدٍ تشتُم النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقَتَلَها ، فأَهدرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ دَمُها
إذا عطبَ منها شيءٌ، فخَشيتَ علَيهِ موتًا، فانحَرها، ثمَّ اغمِس نعلَها في دمِها، ثمَّ اضرِب صفحتَها، ولا تَطعم مِنها، أنتَ ولا أحدٌ من أَهْلِ رفقتِكَ
إنْ عطََب مِنْها شيءٌ ، فخَشِيتَ عليه مَوتًا فاذْبَحْها ، ثمَّ اغمِسْ نعلَها في دَمِها ، ثمَّ اضربْ بِها صفْحَتَها ، ولا تَطعَمْ مِنْها أنتَ ولا أحدٌ من أهلِ رِفقتِكِ ، واقْسِمْها
عن ناجِيةِ الخُزاعيِّ -صاحِبِ بُدنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف أصنَعُ بما عَطِبَ من بُدْني؟ فأمَرَني أن أنحَرَ كلَّ بَدَنةٍ عَطِبَت، ثمَّ يُلقَى نَعْلُها في دَمِها، ثمَّ يُخَلَّى بيْنَها وبيْنَ النَّاسِ فيَأكُلونَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميخلى بينها وبين الناسالعفو عند رسول اللهابناه مثل اللؤلؤتيناصبغ نعلها في دمهااضرب بها في صفحتهااغمس نعلها في دمهااجعلها على صفحتهاابناه كاللؤلؤتينلا إله إلا اللهاضرب بها صفحتهالا تطعمن منهاناجية الخزاعيسقاك أبو بكرلا تأكل منهافقه الجناياتخل بين الناسلا تطعم منهاوالمتوفى...كعب بن زهيراضرب صفحتهاتشتم النبيسمعا وطاعةبانت سعادأهدر دمهاأهل رفقتكأبطل دمهارسول اللهأهدر دمهدمها هدرلا تزدجرلا تنتهيهدر الدمصاحب مكسابن عباسسب النبييأكلونهافانحرهاللأزواجالمطلقةالقصيدةالوقيعةلا تأكلالإهدارتقع فيهدم معطلفاذبحهاانحرهانعليهاالحاملأم ولدأنفذهاالمعولقتلتهاالمغولأرضعيهيهوديةاقسمهاالهديفي...فخشيتمأمورانزجرمشركةالسيفبنوهاارجعيفطمتهازدحفخنقهاالقتلالعهدالذمةفأبطلالبدنقتلهانعلهااصبغدمهاموتاوضعتمغولأعمىغامدفجرتحبلىتلديرجمتخالدتوبةبدنةانحرأزحفالسبالدمرفقةاغمسعطبتعطبشيء
تخريج حديث دمها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








