أحاديث عن: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كبشان جذعان أملحان فضحى بهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كبشان جذعان أملحان فضحى بهما
1
◔ غير محدد📌 أُهدِيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبْشانِ جَذَعانِ أَملَحانِ، فضَحَّى بِهما
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ مُسهِرٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عُبادةَ بنِ أبي الدَّرْداءِ، عن أبيه، قالَ: أُهدِيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبْشانِ جَذَعانِ أَملَحانِ، فضَحَّى بِهما؟
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبْشانِ أملْحانِ جَذَعانِ، فضَحَّى بهما
أنَّه أُهْدِيَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [كَبْشانِ جَذَعانِ، فضَحَّى بِهما] فذكَرَ حديثَ عليِّ بنِ مُسهِرٍ، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ: أمْلَحانِ
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ كبشانِ جَذَعانِ أملَحانِ، فضحَّى بهما
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال أُهديَ لميمونةَ ابنةِ الحارثِ ضبٌّ أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما كُلا فإنكم أهلَ نجد تأكلونها وإنا أهلَ تِهامةَ نعافُها
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأعرابيٍّ وهو يدعو في صلاتِه وهو يقولُ يا مَن لا تراه العيونُ ولا تُخالطُه الظنونُ ولا يصفُه الواصفون ولا تغيِّرُه الحوادثُ ولا يخشَى الدوائرَ يعلمُ مثاقيلَ الجبالِ ومكاييلَ البحارِ وعددَ قطرِ الأمطارِ وعددَ ورقِ الأشجارِ وعددَ ما أظلم عليه الليلُ وأشرق عليه النهارُ وما توارى منه سماءٍ سماءً ولا أرضٍ أرضًا ولا بحرٍ ما في قعرِه ولا جبلٍ ما في وَعْرِه اجعلْ خيرَ عمُرِي آخرَه وخيرَ عملِي خواتيمَه وخيرَ أيامِي يومَ ألقاك فيه فوكل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأعرابيِّ رجلًا فقال إذا صلَّى فائتِني به فلما أتاه وقد كان أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهبٌ من بعضِ المعادنِ فلما أتاه الأعرابيُّ وهبَ له الذهبَ وقال مِمَّن أنت يا أعرابيُّ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ يا رسولَ اللهِ قال هل تدرِي لِمَ وهبتُ لك الذهبَ قال للرحمِ بينَنا وبينَك يا رسولَ اللهِ قال إن للرحمِ حقًّا ولكن وهبتُ لك الذهبَ بحسنِ ثنائِك على اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سرقةٌ من حريرٍ فجعلَ القومُ يتداولونَها بينَهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتعجبونَ من هذا فقالوا لَه نعم يا رسولَ اللَّهِ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ حَرِيرٍ، فجعَلوا يعجَبونَ مِن لِينِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتعجَبونَ مِن هذا؟! لَمَنادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةٌ مَكْفوفةٌ بحريرٍ إمَّا سَداها وإمَّا لُحمتُها فأرسلَ بِها إليَّ فأتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنَعُ بِها ألبَسُها قالَ لا ولَكِنِ اجعَلْها خُمُرًا بينَ الفواطِمِ
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلٌ أو بَغلةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بَغلٌ، أو بَغلةٌ، قُلتُ: ومن أيِّ شيءٍ هو؟ قال: يُحمَلُ الحِمارُ على الفَرَسِ، فيخرُجُ بيْنَهما هذا، قُلتُ: أفلا نَحمِلُ فُلانًا على فُلانةَ؟ قال: لا، إنَّما يفعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ
عن عليٍّ قالَ: أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سِيَراءُ، فأعطانيها فلَبِسْتُها. فقالَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لتلبسَها. قالَ: فأمرَني فشققتُها بينَ نسائي
أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طوائرُ فصنعتُ لهُ بعضَها فلمَّا أصبحَ أتيتُهُ بهِ فقالَ من أينَ لكَ هذا . قلتُ منَ الَّذي أُتيتَ بهِ أمسِ فقالَ ألم أقل لكَ لا تدَّخِرنَّ لغدٍ طعامًا لكلِّ يومٍ رزقُهُ . ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أدخِل عليَّ أحبَّ خلقِكَ إليكَ يأكُلُ معي هذا الطَّيرَ
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ
قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ ، فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ - يستذْكرُهُ - كيفَ أخبرتَني عن لَحمِ صيدٍ أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ حرامٌ قالَ نعَم أَهدى لَهُ رجلٌ عضوًا من لَحمِ صيدٍ فردَّهُ وقالَ إنَّا لا نأْكلُ إنَّا حُرُمٌ
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشيقةُ ظبيٍ ، وهوَ محرمٌ ، فلمْ يأكلْهُ
أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمَ صيدٍ، فقالَ: لَولا أنَّا حُرُمٌ قبِلناهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أدخل علي أحب خلقكيا من لا تراه العيونيغشاني ما لا يغشاكمبنو عامر بن صعصعةأكيدر دومة الجندللا يحل لنا البصلخير عملي خواتيمهحلة مكفوفة بحريرالحمار على الفرسشققتها بين نسائيعلي بن أبي طالبأهدي لرسول اللهلا تلبس الحريرأقرعت الأنصاريزيد بن الأصمخير عمري آخرهعمر بن الخطابأسامة بن زيدسرقة من حريرمزررة بالذهبسعد بن معاذكل يوم رزقهصوموا رمضانزيد بن أرقمحسن الثناءلا خلاق لهخير من هذايتداولونهاأعطاه إياهأكلا ذريعارسول اللهأهل تهامةيوم ألقاكشقها خمرالا يعلمونحلة سيراءلغد طعاماوشيقة ظبيضحى بهماأبو أيوبالأعرابيالمناديلثوب حريرأعطانيهالا تدخرنابن عباسلم يأكلهأهل نجدالديباجالسيراءالأنصارأتعجبونالفواطملحم صيدلا نأكلأملحانالقصعةنعافهاكف يدهميمونةمناديلالحريرالآخرةلا يحللبستهاقبلناهكبشانجذعانأضحيةالبصلالذهبالجنةأقبيةمخرمةطوائرالجوعإحرامأهديهديةطعامقذفهسندسحريرأهدىقصعةمسورخبأتأحسنلينهلحمةيقسممكتليأكلحراممحرمضحىجبةحلةبصلقسم
تخريج حديث أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كبشان جذعان أملحان فضحى بهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








