أحاديث عن: مسور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: مسور
⭐ حسن
📂 باب مضاعفة الصّلاة في المسجد...
عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا. (فذكرا الحديث بطوله وهو مخرج في موضعه).
وفيه: وكان رسول الله ﷺ يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل.
وفيه: وكان رسول الله ﷺ يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل.
حسن رواه أحمد (١٨٩١٠) عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق بن يسار، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكراه.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في لبس القباء المزرّر...
عن المسور بن مخرمة قال: أهدي لرسول اللَّه ﷺ أقبية مزررة بالذهب، فقسمها في أصحابه، فقال مخرمة: يا مسور اذهبْ بنا إلى رسول اللَّه ﷺ فإنه قد ذكر لي أنه قسم أقبية، فانطلقنا، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدخلت، فدعوته إليه، فخرج إليَّ وعليه قباء منها. قال: «خبأت لك هذا يا مخرمة». قال: فنظر إليه فقال: رضي، فأعطاه إياه.
صحيح رواه أحمد (١٨٩٢٧) عن هاشم (هو ابن القاسم أبو النضر)، حدّثنا الليث، حدثني عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
إنَّ عَليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فسَمِعَت بذلك فاطِمةُ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يَزعُمُ قَومُك أنَّك لا تَغضَبُ لبَناتِك، وهذا عَليٌّ ناكِحٌ بنتَ أبي جَهلٍ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بَعدُ، أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني وصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وإنِّي أكرَهُ أن يَسوءَها، واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ، فتَرَك عَليٌّ الخِطبةَ. وزادَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَلحَلةَ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ، عن مِسوَرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي
بيْنا أنا أَسيرُ في رَكبٍ بيْنَ عُثمانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وعبدُ الرَّحمنِ قُدَّامي، عليه خَميصةٌ سَوداءُ فقال عُثمانُ: مَن صاحبُ الخَميصةِ؟ فقالوا: عبدُ الرَّحمنِ، فناداني: يا مِسْورُ، قُلتُ: لبَّيْكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: مَن زَعَمَ أنَّه خيرٌ مِن خالِكِ في الهِجرةِ الأُولى وفي الهِجرةِ الآخِرةِ؛ فقد كَذَبَ
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه
كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجلُ على أهْلِه وولَدِه ومالِه، كُتِبَ له صَدقةٌ، وما وَقى به المَرْءُ عِرْضَه، كُتِبَ له صَدقةٌ، قال: كلُّ نَفقةِ مُؤمنٍ في غيرِ مَعصيةٍ، فعلى اللهِ خلَفُها ضامِنًا إلَّا نَفقةً في بُنيانٍ. قال مِسْوَرٌ: قال محمَّدُ بنُ المُنكدرِ: فقُلْنا لجابرٍ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما أراد بقولِه: ما وَقى به المرْءُ عِرْضَه؟ قال: يعني: الشَّاعرَ وذا اللِّسانِ، قال جابرٌ: كأنَّه يقولُ: الَّذي يُتَّقى لِسانُه
حديث: "لَمَّا كانت اللَّيلةُ التي صَبيحَتُها الخِلافةُ [يَفرُغُ النَّفرُ الذينَ استخلفَهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ عليه السَّلامُ مِنَ الخِلافةِ، صلَّيتُ العِشاءَ، ثُمَّ انصَرفتُ إلى سِترٍ لي فنمتُ عليه، فأيقظَني مِنَ النَّومِ صوتُ خالي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رحمةُ اللهِ عليه: أيا مِسْوَرُ، قال: فخرجتُ مُشتمِلًا بثوبي، فقال: أنِمتَ؟ قلتُ: نعَم، قد نمتُ، قال: خُذ عليكَ ثوبَكَ ثمَّ الحَقني إلى المسجدِ، ففعلتُ، قال: اذهَبْ فادعُ لي الزُّبيرَ وسَعدًا أو أحدَهما، قال: فانطَلَقتُ فدَعَوتُه، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: ففعلتُ شيئًا يسيرًا، ثمَّ قال: ادعُ الآخرَ، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فتناجَيا شيئًا يسيرًا، ثمَّ نادى: يا مِسْوَرُ، اذهَبْ فادعُ لي عليًّا، فذلك حينَ ذَهَبت فَحمةُ العِشاءِ، قال: فجئتُ بعليٍّ، قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فلم يَزالا يتكلَّمانِ مِنَ العِشاءِ حتَّى كانَ السَّحَرُ، إلَّا أنِّي أسمعُ مِن نَجيِّهما ما أظُنُّني أنَّهما قد اقتَتلا، فلمَّا كانَ السَّحَرُ ناداني وعليٌّ عندَه، فقال: اذهَبْ فادعُ لي عُثمانَ، قال: ففعلتُ فتناجَيا، وأذَّنَ المؤذِّنُ بالصُّبحِ، قال: فتفرَّقوا للوضوءِ وقد علِمَ النَّاسُ أنَّها صبيحةُ الخِلافةِ، فاجتمعوا للصُّبحِ كما يَجتمعونَ للجمعةِ، فأمرَ عبدُ الرَّحمنِ النَّفرَ أن يَجلِسوا بينَ يدَي المنبرِ، فلمَّا أبصرَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا وطلعَتِ الشَّمسُ قامَ عبدُ الرَّحمنِ إلى جنبِ المنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، قد علِمتُمُ الذي كانَ مِن وفاةِ أميرِ المؤمنينَ واستخلافِه إيَّانا -أيُّها النَّفرُ- ورضيَ أصحابي أن أليَ ذلك لهم فأختارَ رجلًا مِنهُم، وهؤلاء بينَ أيديكم، ثمَّ استقبلَهم رجلًا رجلًا، ثمَّ قال: أيْ فُلانُ، عليكَ عهدُ اللهِ وميثاقُه لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعنَّ لمن ولَّيتُ ولَترضينَّ ولَتسلِّمنَّ، فيقولُ: نعم، رافعًا صوتَه يُسمِعُ النَّاسَ، حتَّى فرغَ مِنهُم رجلًا رجلًا مِن عُثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وسعدٍ، قال: أمَّا طلحةُ فأنا حَميلٌ برضاه، ثمَّ قال: إنِّي لم أزَلْ دائبًا منذُ ثلاثٍ أسألُكم عن هؤلاءِ النَّفرِ، ثمَّ سألتُهم عن أنفسِهم، فوجدتُكم -أيُّها النَّاسُ- وإيَّاهُم اجتمعتُم على عُثمانَ، قُمْ يا عُثمانُ، فلم يقُلْ رجلٌ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ولا وفودِ العربِ ولا صالحي التَّابعينَ: إنَّكَ لم تستَشِرْنا ولم تستَأمِرْنا، فرَضُوا وسلَّموا، فلبِثوا ستَّ سنينَ لا يَعيبونَ شيئًا، قال: كانَ طائفةٌ منهُم يُفَضِّلونَه على عُمَرَ، يقولُ: العَدلُ مثلُ عمرَ، واللِّينُ ألينُ مِن عُمَرَ]"
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وابِنه عبدِ الرَّحمنِ بنِ مِسوَرٍ، عن سَعدٍ: أنَّه قصَر الصَّلاةَ في بعضِ قُرى الشَّامِ وهو مُقيمٌ أربعينَ ليلةً
حديثُ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ عن معاويةَ قال له: يا مِسوَرُ، أما لك ذنوبٌ تخافُ إن لم يغفِرِ اللهُ عزَّ وجلَّ لك يُعَذِّبُك عليها؟ قُلتُ: بلى واللهِ، فقال معاويةُ: فما جعَلَك أرجى للمَغفرةِ منِّي مع الذي ألي من أمرِ المُسلِمينَ والجهادِ والحَجِّ وكذا وكذا، وإنِّي لفي دِينٍ يتجاوَزُ اللهُ فيه عن المُسيءِ ويَقبَلُ عن المحسِنِ، وما كُنتُ لأُخَيَّرَ بَينَ اللهِ وبينَ ما سِواه إلَّا اختَرْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ على ما سِواه، قال المِسْوَرُ: فخصَمَني
كنْتُ أَسيرُ في رَكْبٍ بيْنَ عُثْمانَ وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عُثْمانُ: مَن صاحِبُ الخَميصةِ؟ فقالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: أنا، فقالَ عُثْمانُ: ها يا مِسْوَرُ، مَن زعَمَ أنَّه خَيرٌ مِن خالِكَ عَبدِ الرَّحمَنِ في الهِجْرةِ الأُولى؛ فقدْ كذَبَ
10
◔ غير محدد📌 إذا رَعَف في صَلاتِه أو ذَرَعَه قَيءٌ أو وجَدَ مَذيًا أن يَنصَرِفَ ثُمَّ يَرجِعَ فيَبنيَ على ما بَقيَ مِن صَلاتِه
[أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُفتي الرَّجُلَ إذا رَعَف في صَلاتِه أو ذَرَعَه قَيءٌ أو وجَدَ مَذيًا أن يَنصَرِفَ ثُمَّ يَرجِعَ فيَبنيَ على ما بَقيَ مِن صَلاتِه] قال سالِمٌ: وكان مِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ يَقولُ: يَبتَدِئُ صَلاتَه
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن يَحْيى بنِ كَثيرٍ الكاهِليِّ، قالَ: حَدَّثَني مُسَوَّرُ بنُ يَزيدَ المالِكيُّ، قالَ: شَهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في صَلاةٍ، فتَرَكَ شَيئًا لم يَقرَأْه، فلمَّا سَلَّمَ قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: آيةُ كَذا وكَذا لم تَقرَأْها يا رَسولَ اللهِ! قالَ: أَفلا أَذْكَرْتَنيها إذَنْ؟ فقالَ الرَّجُلُ: كُنْتُ أُرَيها نُسِخَتْ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
يتجاوز الله عن المسيءالحسنة بعشر أمثالهاعبد الرحمن بن عوفالشاعر وذا اللسانعهد الله وميثاقهالمسور بن مخرمةيبني على ما بقيأكره أن يسوءهاعلى الله خلفهالتسمعن ولتطيعنيقبل عن المحسنأفلا أذكرتنيهابنت رسول اللهالهجرة الأولىالهجرة الآخرةأنفق على أهلهنفقة في بنيانصبيحة الخلافةمسور بن مخرمةعند رجل واحدمزررة بالذهبآية كذا وكذامسور بن يزيدبنت أبي جهلخميصة سوداءوقى به عرضهأربعين ليلةاختار اللهأعطاه إياهقصر الصلاةاخترت اللهالمسجد...المزرر...نفقة مؤمنغير معصيةقرى الشاملم تقرأهاالحديبيةلا تجتمعكل معروفذرعه قيءترك شيئاالإصلاحالمغفرةالخميصةالخلافةاستخلافابن عمرمضاعفةالصلاةالقباءمعاويةالزبيرالجهادزيارةالبيتقتالامخرمةالذنبفاطمةعثمانأقبيةمغفرةالركبينصرفخروجيريدخبأتخاصةعامةبضعةخطبةمسورصدقةضامنمقيمذنوبالحجصلاةنسختعامخيركذبقسمرضيسعدزعمرعفمذيسلم
تخريج حديث مسور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








