أحاديث عن: أهل الحيرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أهل الحيرة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن موسى...
عن سعيد بن جبير قال: سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا أدري حتى أقدم على حبر العرب، فأسأله فقدمت، فسألت ابن عباس فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله ﷺ إذا قال فعل.
صحيح رواه البخاري في الشهادات (٢٦٨٤) عن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا سعيد بن سليمان، حدثنا مروان بن شجاع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
أنَّ عُمرَ كتبَ في رجلٍ من بَني شيبانَ قتلَ نصرانيًّا من أَهْلِ الحيرةِ : إن كانَ القاتِلُ معروفًا بالقَتلِ فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ مَعروفٍ بالقتلِ فذَروهُ ولا تَقتُلوهُ
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في رَجُلٍ مِن بَني شَيبانَ قَتَلَ نَصرانيًّا مِن أهلِ الحيرةِ: إن كان القاتِلُ مَعروفًا بالقَتلِ فاقتُلوه، وإن كان غَيرَ مَعروفٍ بالقَتلِ فدُوه ولا تَقتُلوه
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فكتب عمرُ بنُ الخطابِ أن يُقادَ به ثم كتب عمرُ كتابًا بعدَه أن لا تقتلوهُ ولكن اعقِلُوهُ
لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ النِّساءَ أن يسجُدنَ لأزواجِهنَّ لما جعلَ اللَّهُ لَهم عليْهن من الحقِّ. قالَهُ لمَّا قالَ قيسُ بنُ سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهمارأيتُ أَهلَ الحيرةِ يسجُدونَ لمرزَبانٍ لَهم فأنتَ أحقُّ أن يُسجَدَ لَك
سَألَني يَهوديٌّ مِن أهلِ الحيرةِ: أيَّ الأجَلَينِ قَضى موسى؟ قُلتُ: لا أدري، حتَّى أقدَمَ على حَبرِ العَرَبِ فأسألَه، فقدِمتُ، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: قَضى أكثَرَهما وأطيَبَهما؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال فعَلَ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال : أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الِحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحِيرةِ فلم نلبَثْ أن جاءتنا وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فارتاب أصحابي وقالوا : لو كان نبيًّا لم يَمُتْ ، فقلتُ : فقد مات الأنبياءُ قبلَه ، فثبتُّ على الإسلامِ ثم خرجتُ أُريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فجئتُ إليه فقلتُ : أخْبِرْنِي عن أمرٍ أردتُه لقحَ في صدري منه شيءٌ ، قال : ائْتِ باسمِك من الأشياءِ ، فأتيتُه بكعبٍ ، قال : ألْقِه في هذا الشَّعْرِ لشعرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كما رأيتُه ، وإذا موتُه في الحينِ الذي مات فيه ، فاشتدَّتْ بصيرتي في إيماني فقدمتُ على أبي بكرٍ فأعلمتُه وأقمتُ عندَه ووجَّهني إلى المقوقسِ ورجعتُ ثم وجَّهني عمرُ أيضًا فقدمتُ عليه بكتابِه بعد وقعةِ اليرموكِ ولم أعلم بها ، فقال لي : علمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمَتْهُمْ ؟ قلتُ : لا ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : لأنَّ اللهَ وعد نبيَّهُ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كلِّهِ وليس يخلفُ الميعادَ ، قال : فإنَّ العربَ قتلتِ الرومَ واللهِ قِتلةَ عادٍ ، وإنَّ نبيَّكم قد صدق ، ثم سألَني عن وجوهِ الصحابةِ فأَهْدَى لهم ، وقلتُ له إنَّ العباسَ عمَّه حيٌّ فتَصِلُه قال كعبٌ : وكنتُ شريكًا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فلما فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فأقادَه عمرُ بنُ الخطابٍ
قَتَلَ رجلٌ من المُسلِمينَ رجلًا من أهلِ الحِيرَةِ نَصْرَانِيًّا فقتَلَهُ بِهِ عُمرُ
في قِصَّةِ سَجدةِ أهلِ الحِيرةِ لمَرزُبانِهم، قال -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لي: أرَأيتَ لو مَرَرتَ بقَبري أكُنتَ تَسجُدُ له؟ فقُلتُ: لا، فقال: لا تَفعَلوا، لو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ النِّساءَ أن يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ؛ لِما جَعَل اللهُ لهم عليهنَّ مِنَ الحَقِّ
لمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَرتُ منه، حتى كنتُ في أقْصى أرضِ المُسلمينَ، ممَّا يَلي الرُّومَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني الذي أنا فيه، حتى كنتُ له أشدَّ كَراهيةً له منِّي مِن حيث جِئتُ، قال: قُلتُ: لآتيَنَّ هذا الرَّجُلَ، فواللهِ لئِن كان صادقًا، فلأسمَعَنَّ منه، ولئِن كان كاذبًا، ما هو بضائري، قال: فأتَيتُه، واستشرَفَني النَّاسُ، وقالوا: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: أظُنُّه قال ثلاثَ مِرارٍ، قال: فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قال: قُلتُ: إنِّي مِن أهلِ دِينٍ، قالَها ثلاثًا، قال: أنا أعلمُ بدِينِكَ منك، قال: قُلتُ: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: نَعَمْ، قال: أليس تَرأَسُ قَومَكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: فذَكَرَ محمَّدٌ الرَّكوسيَّةَ، -قال كَلِمةً التمَسَها يُقيمُها، فتَرَكَها- قال: فإنَّه لا يَحِلُّ في دِينِكَ المِرباعُ، قال: فلمَّا قالها، تَواضَعَتْ منِّي هُنيَّةٌ، قال: وقال: إنِّي قد أرَى أنَّ ممَّا يَمنَعُكَ خَصاصةً تَراها بمَن حَولي، وأنَّ النَّاسَ علينا ألْبٌ واحدٌ، هل تَعلَمُ مَكانَ الحِيرةِ؟ قال: قُلتُ: قد سَمِعتُ بها، ولم آتِها، قال: لتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ أنْ تَخرُجَ منها بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ -قال يَزيدُ بنُ هارونَ: جِوارٍ، وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: جَوازٍ-، ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ: حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، ولتُوشِكَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ أنْ تُفتَحَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: كِسرى بنُ هُرمُزَ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وليُوشِكَنَّ أنْ يَبتغيَ مَن يَقبَلُ مالَه منه صَدقةً، فلا يَجِدُ، قال: فلقد رَأَيتُ ثِنتَينِ: قد رَأَيتُ الظَّعينةَ تَخرُجُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالكَعبةِ، وكنتُ في الخَيلِ التي غارتْ -وقال يونُسُ: عن حَمَّادٍ: أغارَتْ- على المَدائنِ، وايْمُ اللهِ لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ إنَّه لحديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنيهِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد أن فرغ من أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ يقال لها القرحاءُ فقلتُ يا محمدُ قد جئتُك بابنِ القرحاءِ لتتَّخِذَه قال لا حاجةَ لي فيه وإن أردتَ أقيضُك بها المختارةَ من دروعِ بدرٍ فعلتُ قال ما كنتُ لأُقيضَه اليومَ بغُرَّةٍ قال لا حاجةَ لي فيه ثم قال يا ذا الجوشنِ ألا تُسْلِمُ فتكونَ من أولِ هذا الأمرِ فقلتُ لا قال لِمَ قال قلتُ رأيتُ قومَك قد ولِعُوا بك قال كيف بلغَك عن مصارعِهم ببدرٍ قلتُ قد بلغني قال فأنا يهدى لك قلتُ أن تَغْلِبَ على الكعبةِ وتقطنَها قال لعلك إن عشتَ ترى ذلك ثم قال يا فلانُ خذ حقيبةَ الرجلِ فزوِّدْهُ من العجوةِ فلما أدبرتُ قال أما إنَّهُ من خيرِ فرسانِ بني عامرٍ قال فواللهِ إني بأهلي بالغورِ إذ أقبل راكبٌ فقلتُ ما فعل الناسُ قال واللهِ قد غلب محمدٌ على الكعبةِ وقطنَها قلتُ هبلتني أمي ولو أسلمتُ يومئذٍ ثم أسألُه الحِيرةَ لأقطعَنِيها , وفي روايةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يمنعُك من ذلك قال رأيتُ قومَك قد كذَّبوك وأخرجوكَ وقاتَلُوك فانظر ماذا تصنعُ فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتَّبعتُك وإن ظهروا عليك لم أتَّبِعْكَ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّ من ارتَدَّ من النَّاسِ؛ قال قَومٌ: نصَلِّي ولا نؤتي الزكاةَ، فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ: اقبَلْ منهم، قال: لو مَنَعوني عَناقًا لقاتَلْتُهم، فبَعَث خالِدَ بنَ الوليدِ، وقَدِمَ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بألفٍ مِن طَيِّئٍ حتى اليمامةِ، قال: فكان بنو عامرٍ قد قتلوا عُمَّالَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحرَقوهم بالنَّارِ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالِدٍ أنِ اقتُلْ بني عامِرٍ وأحرِقْهم بالنَّارِ، ففَعَل حتى صاحت النِّساءُ، ثمَّ أتى حتى انتهى إلى الماءِ خَرَجوا إليه، فقالوا: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ونَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، فإذا سَمِعَ ذلك كَفَّ عنهم، فأمره أبو بكر أن يَسيرَ حتى يَنزِلَ الحَيرةَ، ثمَّ يمضي إلى الشَّامِ، فلمَّا نزل الحَيرةَ كَتَب إلى أهلِ فارِسَ، ثمَّ قال: إنِّي لأُحِبُّ ألَّا أَبرَحَ حتى أفزِعَهم، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا، فقَتَل وسَبَى، ثمَّ أغار على عينِ النَّمرِ، فقَتَل وسَبَى، ثمَّ مضى إلى الشَّامِ قال عامِرٌ: فأخرَجَ إلى زنفلةَ كتاب خالدٍ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن خالدِ بنِ الوليد ِإلى مَرازبةِ فارِسَ، السَّلامُ على من اتَّبَع الهدى، فإنِّي أحمَدُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو بالحَمدِ الذي فَصَل حَزْمَكم، وفَرَّق جماعتَكم، ووَهَّن بأسَكم، وسَلَب مُلْكَكم، فإذا جاء كتابي هذا فاعتَقِدوا منِّي الذِّمَّةَ، وأدُّوا إليَّ الجِزْيةَ، وابعَثُوا إليَّ بالرَّهنِ، وإلَّا فواللهِ الذي لا إله إلَّا هو لألقاكم بقومٍ يحبُّونَ الموتَ كحُبِّكم الحياةَ! سلامٌ على من اتَّبَع الهُدى
عن ذي الجَوشَنِ الضِّبابيِّ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، وإن أرَدتَ أن أَقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ»، فقُلتُ: ما كُنتُ لأَقيضَه اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «لا حاجةَ لي فيه»، ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ أهلِ هذا الأمرِ؟» فقُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قُلتُ: قد بَلَغَني، قال: «فإنَّا نَهدي لَكَ»، قُلتُ: إن تَغلِبْ على الكَعبةِ وتَقطُنْها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ تَرى ذلك»، ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها
قدِم عَدِيُّ بنُ حاتمٍ الطَّائيُّ الكوفةَ فأتَيتُه في أُناسٍ مِن أهلِ الكوفةِ فقُلْنا له حدِّثْنا بحديثٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّبُوَّةِ ولا أعلَمُ أحَدًا مِنَ العربِ كان أشدَّ له بُغضًا ولا أشَدَّ كراهيةً له منِّي حتَّى خرَجْتُ فلحِقْتُ بالرُّومِ فتنصَّرْتُ فيهم فلمَّا بلَغَني ما يدعو إليه مِنَ الأخلاقِ الحسَنةِ وما قد اجتمَع إليه مِنَ النَّاسِ ارتحَلْتُ حتَّى أتَيتُه فوقَفْتُ عندَه وعندَه صُهَيبٌ وبِلالٌ وسَلْمانُ فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أسْلِمْ تَسْلَمْ فقلْتُ إخْ إخْ فأنَخْتُ فجَلَسْتُ وألزَقْتُ رُكبتي برُكبتِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال تُؤْمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه وتُؤْمِنُ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وحُلوِه ومُرِّه يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تأتيَ الظَّعينةُ مِنَ الحِيرةِ ولم يكُنْ يومئذٍ كُوفةٌ حتَّى تطوفَ بهذه الكعبةِ بغيرِ خَفيرٍ يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تحمِلَ جِرابَ المالِ فتطوفَ به فلا تجِدَ أحَدًا يَقبَلُه فتَضرِبَ به الأرضَ فتقولُ لَيْتَكَ لم تكُنْ لَيْتَكَ كنْتَ تُرابًا
نَحوَه [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرَ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أسلَمتُ يَومَئِذٍ، ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها! قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ، حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ، والحَكَمُ بنُ موسى، قالا: حَدَّثَنا عيسى بنُ يونُسَ، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن ذي الجَوشَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَه، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عَن أبي إسحاقَ، عَن ذي الجَوشَنِ أبي شِمرٍ الضِّبابيِّ، نَحوَ هذا الحَديثِ، قال سُفيانُ: «فكانَ ابنُ ذي الجَوشَنِ جارًا لأبي إسحاقَ، لا أراه إلَّا سَمِعَه منه»]
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتَدَّ مَن ارتَدَّ مِن النَّاسِ، قال قومٌ: نُصلِّي ولا نُعْطي الزَّكاةَ، فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ: اقبَلْ منهم، فقال: لو مَنَعوني عَناقًا لَقاتلْتُهم، فبعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ، وقدِمَ عديُّ بنُ حاتمٍ بألْفِ رجُلٍ مِن طَيِّئٍ حتَّى أتى اليمامةَ، قال: فكانت بنو عامرٍ قد قَتَلوا عُمَّالَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحْرَقوهم بالنَّارِ، فكتَبَ أبو بكرٍ إلى خالدِ بنِ الوليدِ: أنِ اقتُلْ بني عامرٍ، وأحرِقْهم بالنَّارِ، ففعَلَ حتَّى صاحتِ النِّساءُ، ثمَّ مضى حتَّى انتَهى إلى الماءِ، خَرَجوا إليه، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، قالوا: نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ونَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فلمَّا قالوا ذلك كَفَّ عنهم، فأمَرَه أبو بكرٍ أنْ يَسِيرَ حتَّى يَنزِلَ الحِيرةَ، ثمَّ يَمْضِيَ إلى الشَّامِ، فلمَّا نزَلَ بالحِيرةِ كتَبَ إلى أهلِ فارسَ، ثمَّ قال: إنِّي لَأحِبُّ ألَّا أبرَحَ حتَّى أفزَعَهُم، فأغارَ عليهم حتَّى انتَهى إلى سُورا، فقَتَلَ وسَبى، ثمَّ أغار على عَينِ التَّمرِ، فقتَلَ وسبَى، ثمَّ مضى إلى الشَّامِ. قال عامرٌ: فأخرَجَ إليَّ ابنُ بُقَيْلةَ كتابَ خالدِ بنِ الوليدِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن خالدِ بنِ الوليدِ إلى مَرازَبةِ فارسَ، السَّلامُ على مَن اتَّبعَ الهُدى، فإنِّي أحمَدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو بالحمْدِ الَّذي فصَلَ حرَمَكم، وفرَّقَ جماعتَكم، ووهَّنَ بأْسَكم، وسلَبَ مُلكَكم، فإذا جاءكُم كِتابي هذا، فاعْتَقِدوا منِّي الذِّمَّةَ، وأدُّوا الجزيةَ، وابْعَثوا إليَّ بالرُّهُنِ، وإلَّا فوالَّذي لا إلهَ إلَّا هو، لَأُقاتِلَنَّكم بقومٍ يُحِبُّونَ الموتَ كحُبِّكم الحياةَ، سلامٌ على مَن اتَّبعَ الهُدى
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي ، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ . قال : لا حاجةَ لي فيهِ ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ . فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ . قال : فلا حاجةَ لي فيهِ . ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ . قلتُ : لا . قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني . قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها . قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ . قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي ، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تغلب على الكعبة وتقطنهاالمختارة من دروع بدرخير فرسان بني عامرالشيماء بنت بقيلةقتال مانعي الزكاةأول أهل هذا الأمرالظعينة من الحيرةغير معروف بالقتلأكثرهما وأطيبهماالكعبة بغير خفيررجل من المسلمينبني عدي بن كعبالأنبياء ماتواأولياء المقتولغلب على الكعبةالحيرة البيضاءخالد بن الوليدلا حاجة لي فيهالإيمان بالقدرلا تقوم الساعةعمر بن الخطابالإيمان باللهقتال المرتدينمعروف بالقتلكسرى بن هرمزيا ذا الجوشنمصارعهم ببدربكر بن وائلعدي بن حاتمابن القرحاءمرازبة فارسحقيبة الرجلكعب بن عديوفاة النبيأهل الحيرةقيس بن سعدوفد الحيرةبغلة شهباءجراب المالبني شيبانلا تقتلوهحبر العربصفة النبيأسلم تسلمخمار أسودذي الجوشنوعد اللهرجل مسلمابن عباسالاقتصاصمرزبانهمألا تسلمبني عامرالأجلينموسى...أبو بكرالمقوقساليرموكفاقتلوهيقاد بهالأزواجالمقتولأزواجهنالمرباعالظعينةالمدائنالقرحاءاليمامةنهدي لكابن فرسالحيرةنصرانيالقاتلاقتلوهاعقلوهالنساءمرزبانالراهبالقصاصالكعبةالعجوةمسيلمةالزكاةالجزيةموسى؟إيمانذرووهيهوديالكعبالقتلالعفوالديةالعدلالخيلأقيضكالردةفدوهيسجدالحقموسى
تخريج حديث أهل الحيرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








