أحاديث عن: المقوقس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المقوقس
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قبول...
عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول اللَّه ﷺ بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، يعني بكتابه معه إليه، فقَبَّلَ كتابَه، وأكرم حاطبا، وأحسن نزله، ثم سرحه إلى رسول اللَّه ﷺ، وأهدى له مع حاطب كسوة وبغلة شهباء بسرجها وجاريتين، إحداهما إم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري، وهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص على مصر.
صحيح رواه الطحاوي في شرح المشكل (٢٥٧٠)، (٤٣٤٩) عن يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ صاحِبُ الإسْكَنْدَرِيَّةِ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكْحَلَةَ عيدانٍ شامِيَّةٍ ومِرْآةً وَمِشْطًا
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، صاحِبِ الإسكَندَريَّةِ، يَعْني بكِتابِهِ معه إليه، فقَبَّلَ كِتابَهُ وأكرَمَ حاطِبًا، وأحسَنَ نُزُلَهُ، ثم سرَّحَهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلةً شَهباءَ بِسَرجِها، وجاريَتَيْنِ، إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوهَبَها لجَهْمِ بنِ قَيسٍ العَبدَريِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جَهْمٍ، الذي كان خَليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصرَ
أهدى المقوقِسُ مَلِكُ [القِبطِ] إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكحُلة عيدان شاميَّة ومرآةً ومُشطًا
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ الْقِبْطِيُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جارِيَتَيْنِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأُخْرَى وَهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِحَسانَ بنِ ثابتٍ وهِيَ أمُّ عبدِ الرحمنِ بنِ حسانٍ وأهْدَى له بَغْلَةً فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلِكَ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال : أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الِحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحِيرةِ فلم نلبَثْ أن جاءتنا وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فارتاب أصحابي وقالوا : لو كان نبيًّا لم يَمُتْ ، فقلتُ : فقد مات الأنبياءُ قبلَه ، فثبتُّ على الإسلامِ ثم خرجتُ أُريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فجئتُ إليه فقلتُ : أخْبِرْنِي عن أمرٍ أردتُه لقحَ في صدري منه شيءٌ ، قال : ائْتِ باسمِك من الأشياءِ ، فأتيتُه بكعبٍ ، قال : ألْقِه في هذا الشَّعْرِ لشعرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كما رأيتُه ، وإذا موتُه في الحينِ الذي مات فيه ، فاشتدَّتْ بصيرتي في إيماني فقدمتُ على أبي بكرٍ فأعلمتُه وأقمتُ عندَه ووجَّهني إلى المقوقسِ ورجعتُ ثم وجَّهني عمرُ أيضًا فقدمتُ عليه بكتابِه بعد وقعةِ اليرموكِ ولم أعلم بها ، فقال لي : علمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمَتْهُمْ ؟ قلتُ : لا ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : لأنَّ اللهَ وعد نبيَّهُ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كلِّهِ وليس يخلفُ الميعادَ ، قال : فإنَّ العربَ قتلتِ الرومَ واللهِ قِتلةَ عادٍ ، وإنَّ نبيَّكم قد صدق ، ثم سألَني عن وجوهِ الصحابةِ فأَهْدَى لهم ، وقلتُ له إنَّ العباسَ عمَّه حيٌّ فتَصِلُه قال كعبٌ : وكنتُ شريكًا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فلما فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، إلى أنْ قال: وأهْدى له مع حاطِبٍ كِسْوةً، وبَغْلةً مَسْروجةً، وجارِيَتَينِ: إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأخرى فوَهَبَها عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لجُهَيمِ بنِ قَيسٍ العَبْديِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جُهَيمٍ الذي كان خليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث حاطبَ بنِ أبي بلتعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريةِ بكتابٍ فقبَّل الكتابَ وأكرَم حاطبًا وأحسنَ نُزلَه وسرَّحه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهدى له مع حاطبٍ كسوةً وبغلةً مسروجةً وخادِمتَينِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ وأما الأخرى فوهبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجهمِ بنِ قيسٍ العبديِّ وهي أمُّ زكريا بنِ جهمٍ الذي كان خليفةَ عمرو بنِ العاصِ على مصرَ
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقَبَطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً وبَغْلَةً شهباءَ فقَبِلَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ المُقوقِسَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَسَلًا من عَسَلِ بنها، فأعجبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له بالبركةِ
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدَحَ قوَاريرَ
أَهْدى المُقَوقَسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحَ قَواريرَ، فكانَ يَشرَبُ فيه
أهدى المُقوقِسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدَحَ قواريرَ فكان يشربُ فيه
أن المقوقسَ أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدحَ قواريرَ فكان يشربُ منه
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المُقَوْقِسَ أَهْدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدحَ قَوَارِيرَ فكانَ يشربُ فيهِ
أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه
أنَّ صالِحًا القِبطيَّ خرجَ مع ماريةَ ولم يُهدِه المقوقسُ وإنَّما كانَ اتَّبعها من قريتِها وكانَ رسولُ اللَّهٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنزلها منزِلَ أبي أيُّوبَ
أهدى صاحِبُ الإسكندريَّةِ، المُقوقِسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرآةً ومُكحُلةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريَّةِ –يعني: بكتابِه معه إليه- فقَبِلَ كتابَه، وأكرَمَ حاطبًا وأحسَنَ نُزُلَه، ثم سرَّحَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلَةً بسَرْجِها وجاريتينِ، إحداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوَهَبَها لجَهمِ بنِ قَيسٍ العَبْدَريِّ، فهي أُمُّ زكريا بنِ جَهمٍ الذي كان خليفةً لعَمرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ
حديثٌ لُبْسُهُ الثوبَ السندسَ الذي أهداهُ لهُ المقوقسُ وأنَّ قيمتَهُ مائَتا درهمٍ
أهدى المُقَوْقِسُ القِبْطِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتينِ أُخْتينِ: إحداهُما: ماريةُ أُمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والأُخرى وهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وهي أُمُّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وأهْدَى له بَغلةً، فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
وهبها رسول الله لحسان بن ثابتالنبي صلى الله عليه وسلمخليفة عمرو بن العاصجهيم بن قيس العبديجهم بن قيس العبدريمكحلة عيدان شاميةحاطب بن أبي بلتعةقبل رسول الله ذلكجهم بن قيس العبديأم زكريا بن جهيمأم زكريا بن جهمصاحب الإسكندريةبني عدي بن كعبالأنبياء ماتوادعا له بالبركةعمر بن الخطابمنزل أبي أيوبصالحا القبطيعمر بن العاصحسان بن ثابتعيدان شاميةبغلة مسروجةقدح من زجاجالإسكندريةكعب بن عديوفاة النبيكتاب النبيبغلة شهباءأم إبراهيمجهم بن قيسوفد الحيرةأعجب النبيقدح قواريرمائتا درهمرسول اللهملك القبطصفة النبيوعد اللهابن عباسيشرب فيهصاحب مصرالمقوقسقبول...أبو بكراليرموكجاريتينخادمتينالحيرةالقبطيالراهبقواريرأنزلهاالسندسبلتعةإيمانجاريةمكحلةالكعبقبلهاماريةإهداءحاطبصاحبمرآةهديةكسوةأهدىبغلةبنهايشربأبيجاءمشطمصرعسلقدحثوب
تخريج حديث المقوقس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








