أحاديث عن: وفاة النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وفاة النبي
⭐ صحيح
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سُئل عبد الله بن عباس، وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجُها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين. وقال أبو هريرة: إذا ولدتْ فقد حلَّتْ. فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدتْ سُبَيْعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شابٌّ، والآخر كهلٌ، فحطّتْ إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تَحِلّي بعد، وكان أهلُها غيبًا، ورجا إذا جاء أهلُها أن يؤثروه بها، فجاءتْ
رسول الله ﷺ فقال: «قد حللتِ فانكِحي من شئت».
رسول الله ﷺ فقال: «قد حللتِ فانكِحي من شئت».
صحيح رواه مالك في الطلاق (٨٣) عن عبد ربه بن سعد بن قيس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الفيء...
عن عائشة: أن فاطمة ابنة رسول الله ﷺ سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله ﷺ أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ﷺ مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر: إن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا صدقة». فغضبت فاطمة بنت رسول الله ﷺ فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتَّى توفيت وعاشت بعد رسول الله ﷺ ستة أشهر قالت: وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ﷺ من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال: لست تاركا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به إِلَّا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى عليّ وعباس، وأمّا خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال: هما صدقة رسول الله ﷺ كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال: فهما على ذلك إلى اليوم.
وفي لفظ: أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النَّبِيّ ﷺ فيما أفاء الله على رسوله ﷺ تطلب صدقة النَّبِيّ ﷺ التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا فهو صدقة» إنّما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات النَّبِيّ ﷺ التي كانت عليها في عهد النَّبِيّ ﷺ ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله ﷺ.
وفي لفظ: أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النَّبِيّ ﷺ فيما أفاء الله على رسوله ﷺ تطلب صدقة النَّبِيّ ﷺ التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث ما تركنا فهو صدقة» إنّما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات النَّبِيّ ﷺ التي كانت عليها في عهد النَّبِيّ ﷺ ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣٠٩٢ - ٣٠٩٣)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٩: ٥٤) من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزُّبير، أن عائشة أخبرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن مسروق وعمرو بن عتبة، أنهما كتبا إلى سُبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها. فكتبت إليهما: أنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمسة وعشرين. فتهيأت تطلب الخير. فمَرَّ بها أبو السنابل بن بعكك. فقال: قد أسرعت. اعتدي آخر الأجلين، أربعة أشهر وعشرا. فأتيتُ النبي ﷺ. فقلتُ: يا رسول الله، استغفر لي. قال «وفيم ذاك؟» فأخبرته. فقال: «إن وجدت زوجا صالحا فتزوجي».
صحيح رواه ابن ماجه (٢٠٢٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق وعمرو بن عتبة، فذكراه.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
قال النَّبيُّ عليه السَّلامُ لأزواجِهِ: يَتبَعُني أطولُكُنَّ يدًا. قال: قالت عائشةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ نَمُدُّ أيديَنا في الجِدارِ، نتطاوَلُ، فلا نزَالُ نفعَلُ ذلك، حتى تُوُفِّيتْ زينبُ بنتُ جَحشِ بنِ رِئابٍ زوجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وكانت امرأةً قصيرةً -يرحَمُها اللهُ- ولمْ تكُنْ أطولَنا يدًا، فعرَفْنا حينَئِذٍ أنَّما أراد النَّبيُّ عليه السَّلامُ الصَّدَقةَ، قالت: وكانت زينبُ امرأةً صنَّاعةَ اليَدِ، تَدبَغُ، وتَخرِزُ، وتَصَدَّقُ به في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
عن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، قال: خَرَجتُ مَعَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن صَلاةِ العَصرِ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَيالٍ، وعَليٌّ عليه السَّلامُ يَمشي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحَسَنِ بنِ عَليٍّ يَلعَبُ مَعَ غِلمانٍ، فاحتَمَلَه على رَقَبَتِه وهو يَقولُ: وا بأبي شِبهُ النَّبيِّ... ليس شَبيهًا بعَليِّ. قال: وعَليٌّ يَضحَكُ
خرجتُ معَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صلاةِ العَصرِ بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بليالٍ ، وعليٌّ عليهِ السَّلامُ يَمشي إلى جانِبِهِ ، فمرَّ بحسَنِ بنِ عليٍّ يلعَبُ معَ غِلمانٍ ، فاحتملَهُ على رقبتِهِ وَهوَ يقولُ : وا بِأبي شبَهُ النَّبيِّ ليسَ شبيهًا بعليِّ ، قالَ : وعليٌّ يضحَكُ
كانوا إذا قحَطوا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقَوْا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَستسقي لهم فيُسقَوْنَ فلمَّا كان بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إمارةِ عمرَ قحَطوا فخرَج عمرُ بالعبَّاسِ يستسقي به فقال: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا إذا قحَطْنا على عهدِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستسقَيْنا به فسقَيْتَنا وإنَّا نتوسَّلُ إليك اليومَ بعمِّ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسقِنا قال: فسُقوا
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَسْلَمْتُ قبل وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأربعينَ يومًا
خرَجْتُ مع أبي بَكرٍ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَيالٍ، وعليٌّ يَمشِي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحسَنِ بنِ عليٍّ وهو يَلعَبُ مع غِلمانٍ، فاحتَمَلَهُ على رقَبَتِه، وجعَلَ يقولُ: بأبي شَبِيهٌ بالنَّبيّ ** ليس بشَبِيهٍ بعلِيّ » وعليٌّ رضيَ اللهُ عنه يَضحَكُ»
عن سعدي المرِّيَّةِ قالت : مَرَّ عمرُ بطلحةَ بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: مالي أراك كئيبًا ؟ أتَسؤك ابنةُ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ الموت إلَّا كانَت نورًا لصحيفتِهِ ، وأنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليجِدانِ لَها رَوحًا عندَ الموتِ فقالَ : أَنا أعلَمُها هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ عندَ الموتِ ولو علِمَ كلمة أنجى لَهُ منها ، لأمرَهُ بِها
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: أسلمتُ قبلَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعينَ يومًا، قال إبراهيمُ: ما أسلَمَ جَريرٌ إلَّا قبلَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعينَ ليلةً
سَمِعُوا صَوْتًا عندَ وفَاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأسرعَ العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ [ فأصابَتْ ] رِجْلُهُ ظَهْرَ امرأةٍ من نِساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أُمَّتَاهُ ، يا أُمَّتَاهُ ، يا أُمَّتَاهُ ، لا تَلومِينَنِي هَذِهِ، فَأَدْرَكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الرَّفيقُ الأعلى ، قال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَعَلِمْتُ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ ، فلمَّا قَضَى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَوْتُ غَسَّلهُ عليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ ، والفضلُ بْنُ عَبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُمْ وكان العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ يُناوِلُهُمُ الماءَ من ورَاءِ السِّتْرِ ، فقال : ما يَمْنَعُنِي أنْ أُغَسِّلهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا أنَّا كُنَّا صِبْيانًا نَحْمِلُ الحِجَارَةَ في المسجدِ
عن جريرِ بن عبد الله قال أسلمتُ قبلَ وفاةِ النبي صلى الله عليه وسلم بأربعينَ يوما
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قولِه تَبارَكَ وتعالى: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] الآيةَ، قال: هُنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ عذابٌ، وكلُّهُنَّ واقعٌ لا مَحالةَ، فمضَتِ اثْنَتانِ بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسٍ وعِشرينَ سَنةً، فأُلْبِسوا شِيعًا، وذاقَ بَعضُهم بأسَ بَعضٍ، وبقِيَ ثِنْتانِ واقِعتانِ لا مَحالةَ: الخَسفُ والرجْمُ
لما بلغَتْه [ أي مالكَ بنَ نُوَيرَةَ ] وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكَ الصدقةَ وفرَّقها على قومِه وقال في ذلك فقلتُ خُذوا أموالَكم غيرَ خائفٍ ... ولا ناظرٍ فيما يجيءُ من الغدِ فإن قام بالدينِ المحوقِ قائمٌ ... أطَعْنا وقُلْنا الدينُ دينُ محمدٍ
خَرَجَ رَجُلٌ مِن طاحيةَ مُهاجِرًا، يُقال له: (بَيرَحُ بنُ أسَدٍ)، فقدِمَ المَدينةَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ، فرَآه عُمَرُ (بنُ الخَطَّابِ) فعَلِمَ أنَّه غَريبٌ، فقال لَه: مِن أينَ أنتَ؟ قال: مِن أهلِ عُمانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟! قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِنَ الأرضِ التي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقالُ لَها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحرُ، بها حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَو أتاهُم رَسولي ما رَمَوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ)
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في قولِه: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} [الأنعام: 65]، فذكَرَ نَحوَه [أيْ نَحوَ حَديثِ: عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في قولِه تَبارَكَ وتعالى: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] الآيةَ، قال: هُنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ عذابٌ، وكلُّهُنَّ واقعٌ لا مَحالةَ، فمضَتِ اثْنَتانِ بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسٍ وعِشرينَ سَنةً، فأُلْبِسوا شِيعًا، وذاقَ بَعضُهم بأسَ بَعضٍ، وبقِيَ ثِنْتانِ واقِعتانِ لا مَحالةَ: الخَسفُ والرجْمُ]، وقال في حَديثِه: الخَسفُ والقَذفُ
لما أُسِرَ سُهيلُ بنُ عمرو يومَ بدرٍ قال عمرُ يا رسولَ اللهِ انزَعْ ثَنِيَّتَه يدلعُ لسانُه فلا يقومُ عليك خطيبًا أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أُمثَّلُ به فيُمثِّلُ اللهُ بي ولو كنتُ نبيًّا ولعله يقومُ مقامًا لا تكرهُه فقام سُهيلٌ حين جاءَه وفاةُ النبيِّ عليه السلامُ بخطبةِ أبي بكرٍ بمكةَ كأنه كان يسمعُها فقال عمرُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ يريدُ حيث قال عليه السلامُ لعلَّه يقومُ مقامًا لا تَكرهُهُ
أسلمَ عبد اللهِ بن سلامٍ قبلَ وفاةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بعامينِ
إنَّها ارتَدَّتْ [يعني حديثَ: عن ابنِ عباسٍ قال: لمَّا استعاذت أسماءُ بنتُ النُّعمانِ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج والغَضَبُ يُعرَفُ في وَجهِه، فقال له الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: لا يَسُؤْك اللهُ يا رسولَ اللهِ، ألا أُزَوِّجُك من ليس دونَها في الجمالِ والحَسَبِ؟ قال: مَن؟ قال: أختي قُتَيلةُ. قال: قد تزوَّجتُها. قال: فانصرف الأشعَثُ إلى حَضرَموتَ ثمَّ حملها حتى إذا فَصَل من اليَمَنِ بلَغه وفاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فردَّها إلى بلادِه، وارتدَّ وارتدَّت معه فيمن ارتدَّ، فلذلك تزوَّجَت لفسادِ النِّكاحِ بالارتدادِ، وكان تزوَّجها قيسُ بنُ مَكشوحٍ المُراديُّ]
عن جابرٍ وابنِ عباسٍ خبرٌ في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طويلٌ . وأنَّهُ دفع القضيبَ إلى عكاشةَ ليقتَصَّ منهُ
قال عليٌّ: يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا، يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا. [يَعْني: لمَّا قال له بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ يُبايِعْكَ النَّاسُ، فلم يَفعَلْ]
حديث سالمِ بنِ عُبَيدٍ الأشجَعيِّ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حديث السَّقيفةِ. [يعني حديث: مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُغمي عليه فأفاق، فقال : حضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : أحضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ومُروا أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالناسِ ثم أُغمي عليه، فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ - أو آسِفٌ - فلو أمَرتَ غيرَه قال : ثم أفاق فقال : هل أُقيمَتِ الصلاةُ ؟ قالوا : لا قال : فمُروا بلالًا فلْيَقُمْ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمَرتَ غيرَه فقال : إنكُنَّ صواحِبُ يوسُفَ، مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فأقام بلال وتقدَّم أبو بكرٍ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاق فقال : ابغو لي مَن أعتمِدُ عليه قال : فخرَج يعتمِدُ على بَريرةَ وأناسٍ أُخَرَ حتى جلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ، فأراد أن يتأخَّرَ، فحبَسه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ، فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمرُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضرَبتُه بسَيفي قال سالمُ بنُ عبيدٍ : ثم أرسَلوني فقالوا : انطلِقْ إلى صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فادعُه قال : فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ وقد أدهشتُ، فقال لي أبو بكرٍ : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات فقلتُ : إنَّ عُمرَ يقولُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضربتُه بسيفي قال : ثم قام أبو بكرٍ، فأخَذ بساعِدي، فجئتُ أنا وهو فقال : أوسِعوا لي فأوسَعوا له، فانكبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَّه ووضَع يدَيه - أو يدَه - وقال : إنَّكَ ميتٌ وإنهَّم ميتونَ فقالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعَم، فعلِموا أنه كما قال، وكانوا أُمِيِّينَ لم يكُنْ فيهم نبيٌّ قبلَه قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيصلَّى عليه ؟ قال : نعَم, قالوا : كيف يصلَّى عليه ؟ قال : يدخُلُ قومٌ فيكبِّرونَ ويصلُّونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجونَ، ثم يدخُلُ غيرُهم حتى يَفرَغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ ؟ قال : نعَم قالوا : أين يُدفَنُ ؟ قال : في المكانِ الذي قُبِض فيه روحُه, فإنه لم تُقبَضْ روحُه إلا في مكانٍ طيبٍ, فعلِموا أنه كما قال ثم أمَرهم أن يغسلَه بنو أبيه قال : ثم خرَج فاجتَمَع المهاجرونَ يتشاوَرونَ فقالوا : إنَّ للأنصارِ في هذا الأمرِ نصيبًا قال : فأتوهم، فقال قائلٌ منهم : منا أميرٌ ومنكم أميرٌ للمهاجرينَ فقام عُمرُ فقال لهم : مَن له ثلاثٌ مثلُ ما لأبي بكرٍ : ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ مَن هما ؟ إذ يقولُ لصاحبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا مَن هما ؟ مَن كان اللهُ، عزَّ وجلَّ، معَهما، قال : ثم أخَذ بيدِ أبي بكرٍ فبايَعه وبايَع الناسُ، وكانتْ بيعةً حسنةً جميلةً]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يرمون رسولي بسهم ولا حجرأشهد أن محمدا رسول اللهلا تحزن إن الله معناالاستسقاء بالصالحينينضح بناحيتها البحريقوم مقاما لا تكرههصوت عند وفاة النبيصلى الله عليه وسلمذاق بعضهم بأس بعضأسماء بنت النعمانجرير بن عبد اللهاحتمله على رقبتهعبد الله بن سلامعلي بن أبي طالببني عدي بن كعبليس شبيها بعليأبي بكر الصديققبل وفاة النبياثنتان باقيتانفرقها على قومهالدين دين محمدعمر بن الخطابيلعب مع غلمانالرفيق الأعلىالفضل بن عباسواقع لا محالةمالك بن نويرةالأشعث بن قيسزينب بنت جحشفي سبيل اللهنورا لصحيفتهالدين المحوقسهيل بن عمروخطبة أبي بكرقيس بن مكشوحيبايعك الناسبيعة أبي بكروالمتوفى...أربعين يوماأربعين ليلةاثنتان مضتابيرح بن أسدحي من العربفساد النكاحأطولكن يداصناعة اليدكعب بن عديوفاة النبيحسن بن عليصلاة العصرجسده وروحهلا أمثل بهانزع ثنيتهدفع القضيبثاني اثنينشبه النبيليس بشبيهعند الموتكلمة أنجىغسل النبيالفيء...وعد اللهعم النبيأراد عمهيا أمتاهعبد اللهابن سلامالارتدادابن عباسابسط يدكالأجلينالمطلقةميراثهاأبو بكرالمقوقساليرموكاستسقاءالوسيلةإبراهيمبأس بعضيوم بدرالسقيفةللمرأةالحاملوعشرينفتهيأتالصدقةالحيرةالعباسمهاجرابعاميناقتصاصالصلاةيتوفىزوجهافاطمةسبيعةبخمسةالخيرإيمان
تخريج حديث وفاة النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








