أحاديث عن: أهل الذل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أهل الذل
⭐ صحيح
📂 باب الاقتصاد في الزراعة
عن أبي أمامة الباهلي قال -ورأى سكة وشيئا من آلة الحرث- فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله اللَّه الذل».
صحيح رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٢١) عن عبد اللَّه بن يوسف، حدّثنا عبد اللَّه ابن سالم الحمصي، حدّثنا محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة الباهلي قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ...
عن تميم الداري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار، ولا يترك اللَّه بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، يعز بعز اللَّه في الإسلام، ويذل به في الكفر».
وكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان كافرا الذل والصغار والجزية.
وكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان كافرا الذل والصغار والجزية.
صحيح رواه أحمد (١٦٩٥٧)، والحاكم (٤/ ٤٣٠)، وعنه البيهقي (٩/ ١٨١) من حديث صفوان ابن عمرو السكسكي، قال: حدثني سُليم بن عامر، عن تميم الداري، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
طوبَى لمنْ تواضعَ في غيرِ منقصةٍ، وذَلَّ في نفسهِ في غيرِ مسكنةٍ، وأنفقَ منْ مالٍ جمعهُ في غيرِ معصيةٍ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ، ورحمَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ، طوبَى لمنْ ذلَّ نفسَهُ، وطابَ كسبُهُ، وحسنتْ سريرتُهُ، وكرمتْ علانيتُهُ، وعزلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، طوبَى لمنْ عملَ بعلْمِهِ، وأنفقَ الفضلَ
طوبى لِمن تواضعَ في غيرِ مَنقصةٍ ، وذلَّ نفسَهُ في غيرِ مسئلةٍ ، وأنفقَ مالًا جمعَهُ في غيرِ معصيةٍ ، ورحمَ أهلَ الذلِ والمسكنةِ ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، طوبى لمن طابَ كسبُهُ وصلحَتْ سريرتُهُ ، وكرمَتْ علانيتُهُ ، وعزلَ عنِ الناسِ شرُّهُ ، طوبى لمن عملَ بعلمِهِ ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال في خطبته أيها الناسُ كأن الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأن الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِئُ أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وكأنا مُخلَّدون بعدَهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمن ذلَّ نفسَه وحسنتْ خليقتُه وصلُحتْ سريرتُه وعزل عن الناسِ شرَّه وطُوبى لمن عمل بعلْمه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسعَتْه السُّنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
طوبَى لِمَن تواضعَ في غيرِ منقصةٍ وذلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ وأنفق مالًا جمعه في غيرِ معصيةٍ ورحم أهلَ الذلِّ والمسكنةِ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ طوبَى لِمَن طاب كسْبُه وحَسُنَت سريرتُه وكرُمَت علانيتُه وعزلَ عن الناسِ شرَّه طوبَى لمن عمِلَ بعلمِه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه
يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وَكَأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وَكَأنَّ الَّذي يشيَّعُ في الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلَينا راجعونَ نبوِّئُهُم أجداثَهُم وَنَأْكلُ تراثَهُم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهُم نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكْمةِ وجانبَ أَهْلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عمِلَ بعِلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ ووسِعتهُ السُّنَّةُ لم يعدُها إلى بدعةٍ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقالَ في خطبتِهِ يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الَّذي يشيَّعُ منَ الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجِعونَ نبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تُراثَهم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهم نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائِحةٍ طوبى لِمن شغلهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عملَ بعلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ ووسعَتْهُ السُّنَّةُ لم يعْدُها إلى بدعةٍ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه الجدْعاءِ ، فقال في خُطبتِه : يا أيُّها النَّاسُ ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الَّذين نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ ، عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نُبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم ، كأنَّا مُخلَّدون بعدهم ، نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ . طوبَى لمن شغَله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفق مالًا كسبه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، وجانَب أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ ، طوبَى لمن ذلَّ نفسَه ، وحسُنت خليقتُه ، وصلُحت سريرتُه ، طوبَى لمن عمل بعلمٍ ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ ، ولم يعْدُها إلى بدعةٍ
ومَنْ أنفقَ مِنْ مالٍ اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذلِّ والمعصيةِ وطوبَى لمَنْ ذلَّ نفسَهُ وحسنَتْ خليقتُهُ وصلَحَتْ سريرتُهُ وعزل عنِ الناسِ شرَّهُ وطوبَى لِمَنْ عمِلَ بعلمِهِ وأنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ يعدْها إلى بدعةٍ
كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبْ وكأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتبْ وكأنَّ الذي نشيِّعُ من الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا عائدونَ نبوِّئهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم كأنَّا مخلدونَ بعدهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبَى لمن شغلهُ عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق من مالٍ اكتسبَه من غيرِ معصيةٍ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُلِّ والمعصيةِ طوبَى لمن ذلَّ في نفسِه وحسُنتْ خليقتُه وأنفقَ الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسِعتهُ السنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
طُوبى لمن تواضعَ من غيرِ مَنقَصَةٍ [وذَلَّ في نفسِهِ من غيرِ مَسْكَنَةٍ، وأَنفق مالًا جمعه من غير معصيةٍ، ورَحِم أهلَ الذُّلِّ والمَسْكَنَةِ، وخالط أهلَ الفِقْهِ والحكمةِ، طُوبَى لِمَن ذَلَّ في نفسِهِ، وطاب كَسْبُهُ، وصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وكَرُمَتْ علانِيَتُهُ، وعزل عن الناسِ شَرَّهُ، طُوبَى لِمَن عَمِلَ بعِلْمِهِ، وأنفق الفضلَ من مالِهِ، وأَمْسَكَ الفَضْلَ من قولِهِ]
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقال أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجبَ وكأنَّ الذي نُشيعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ نُبوئُهمْ أجداثَهُمْ ونأكلُ تُراثَهمْ كأنَّا مُخلدونَ بعدَهُمْ قدْ نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمَنْ شغلَهُ عيبُهُ عنْ عيوبِ الناسِ طوبى لمَنْ أنفقَ مالًا اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وجالسَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالطَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ طوبى لمَنْ ذلَّتْ نفسُهُ وحسُنَتْ خليقتُهُ وطابتْ سريرتُهُ وعزلَ عَنِ الناسِ شرَّهُ طوبى لمَنْ أنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ تَستهوهِ البدعةُ
طوبَى لمن تواضع في غيرِ مَنقصةٍ ، وذَلَّ في نفسِه من غيرِ مسألةٍ ، وأنفق مالًا جمعه في غيرِ معصيةٍ ، ورحِم أهلَ الذُّلِّ والمسكَنةِ ، وخالط أهلَ الفِقهِ والحكمةِ . طوبَى لمن طاب كسْبُه ، وصلُحتْ سَريرتُه ، وكَرُمتْ علانيتُه، وعزَل عن النَّاسِ شرَّه . طوبَى لمن عمِل بعلمِه ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه
طوبى لمن تواضع في غيرِ منقصةٍ وذلَّ في نفسَه من غيرِ مسألةٍ وأنفق مالًا جمعَه في غيرِ معصيةٍ ورحم أهلَ الذلِ والمسكنةِ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ طوبى لمن طاب كسبُه وصلحت سريرتُه وكرمت علانيتُه وعزل عن الناسِ شرَّه طوبى لمن عمِل بعلمِه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه
طوبى لمَن تَواضَعَ في غَيرِ مَنقَصةٍ، وذَلَّ في نَفسِه في غَيرِ مَسكَنةٍ، وأنفقَ مِن مالٍ جَمَعَه في غَيرِ مَعصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمةِ، ورَحِمَ أهلَ الذُّلِّ والمَسكَنةِ. طوبى لمَن ذلَّ نَفسَه، وطابَ كَسبُه، وحَسُنَت سريرَتُه، وكَرُمَت عَلانيَتُه، وعزَلَ عَن النَّاسِ شَرَّه طوبى لمَن عَمِلَ بعِلمِه، وأنفقَ الفَضلَ مِن مالِه، وأمسَك الفَضلَ مِن قَولِه
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا على أصحابِه ، فقال : أيُّها النَّاسُ ! كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الَّذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نأكلُ تُراثَهم كأنَّنا مُخلَّدون بعدهم ، قد نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ ، طوبَى لمن شغله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، طوبَى لمن طاب مكسبُه, وصلُحت سريرتُه, وحسُنت علانيتُه, واستقامت طريقتُه ، طوبَى لمن تواضع للهِ من غيرِ منقَصةٍ ، وأنفق ممَّا جمعه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفِقهِ والحكمةِ ، ورحِم أهلَ الذُّلِّ والمسكنةِ ، وطوبَى لمن أنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ, ولم يعدِلْ عنها إلى بدعةٍ ، ثمَّ نزل
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ فقالَ في خطبتِه أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقُّ فيها على غيرِنا وَجبَ وَكأنَّ الموتُ على غيرِنا كُتبَ وَكأنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٌ إلينا راجعونَ نُبَوأهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وَكأنَّا مخلَّدونَ بعدَهم قد نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمَنْ شغلَه عيبُه عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا اكتسبَه من غيرِ معصيةٍ وخالطَ أَهلَ الفقهِ والحِكمةِ وجانبَ أَهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمَنْ أذلَّ نفسَه وحَسُنَتْ خليقتُه وصلُحت سريرتُه وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّه وطُوبى لمَنْ عملَ بعملِه وأنفقَ الفضلَ من مالِه وأمسَكَ الفضلَ من قولِه وَوَسِعَتْه السُّنَّةُ ولم يَعْدُها إلى بِدعةٍ
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، كَأنَّ الحَقَّ فيها على غَيرِنا وجَبَ [يَعني حَديثَ: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه الجَدعاءِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، كَأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبَ، وكَأنَّ الحَقَّ فيها على غَيرِنا وجَبَ، وكَأنَّ الذي نُشَيِّعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عَمَّا قَليلٍ إلينا راجِعونَ، نُبَوِّئُهم أجداثَهم، ونَأكُلُ تُراثَهم، كَأنَّا مُخَلَّدونَ بَعدَهم، قد نَسينا كُلَّ واعِظةٍ، وأمِنَّا كُلَّ جائِحةٍ، فطوبى لمَن شَغَله عَيبُه عن عُيوبِ النَّاسِ، وطوبى لمَن أنفقَ الفَضلَ مِن مالٍ اكتَسَبَه، وحَبَسَ الفَضلَ مِن قَولِه، وطوبى لمَن خالطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعصيةِ، وطوبى لمَن وَسِعَته سُنَّتي ولم يَعْدُها إلى بدعةٍ]
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقتِه الجَدْعاءِ، فقال في خُطبتِه: يا أيُّها الناسُ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَبْ، وكأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبْ، وكأنَّ الذي يُشيَّعُ مِن الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ، نُبوِّئُهم أَجْداثَهم، ونأكُلُ [تُراثَهم] ، كأنَّا مُخلَّدونَ بعدَهم، نَسينا كلَّ مَوْعِظةٍ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ، طُوبَى لمَن شغَلَه عَيبُه عن عُيوبِ الناسِ، وأنفَقَ مالًا كسَبَه في غَيرِ مَعْصيةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكْمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعْصيةِ، طُوبَى لمَن ذلَّ في نَفْسِه، وحسُنَتْ خَليقتُه، وصلُحتْ سَريرتُه، وعزَلَ عن الناسِ شَرَّه، طُوبَى لمَن عمِلَ بعِلْمِه، وأنفَقَ الفَضْلَ مِن مالِه، وأمسَكَ الفَضْلَ مِن قَولِه، ووسِعَتْه السُّنَّةُ، ولم يَعْدُها إلى البِدْعةِ
يُحشَرُ المتكَبِّرون يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ في صورةِ الرِّجالِ، يغشاهم الذُّلُّ من كُلِّ مكانٍ، يُساقونَ إلى سِجنٍ في جهنَّمَ يُسمَّى بُولَسَ، تغشاهم نارُ الأنيارِ، يُسقَونَ من عُصارةِ أهلِ النَّارِ طينةَ الخَبالِ
لَيبْلُغَنَّ هذا الأمرُ مَبْلَغَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدْخَلَه هذا الدِّينَ بعِزِّ عَزيزٍ، أو بذُلِّ ذَليلٍ؛ يُعِزُّ بعِزِّ اللهِ في الإسلامِ، ويُذِلُّ به في الكُفرِ. وكان تَميمٌ الدَّاريُّ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: قدْ عرَفْتُ ذلكَ في أهلِ بَيْتي؛ لَقدْ أصاب مَن أسْلَمَ منهم الخيرُ والشَّرفُ والعِزُّ، ولَقدْ أصابَ مَن كان كافرًا الذُّلُّ والصَّغارُ والجِزيةُ
ليبلغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ ولا يتركُ اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ هذا الدينَ بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليلٍ عزًّا يعزُّ اللهُ به الإسلامَ وأهلَه وذلًّا يذلُّ اللهُ به الكفرَ , وكان تميمٌ الداريُّ يقولُ عرفت ذلك في أهلِ بيتِي لقد أصاب مَن أسلمَ منهم الخيرَ والشرفَ والعزَّ ولقد أصاب مَن كان منهم كافرًا الذلَّ والصغَارَ والجزيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
أنفق من مال اكتسبه من غير معصيةشغله عيبه عن عيوب الناسأنفق مالا من غير معصيةخالط أهل الفقه والحكمةجانب أهل الذل والمعصيةالذل والصغار والجزيةلم يعدها إلى البدعةأمسك الفضل من قولهأنفق الفضل من مالهمبلغ الليل والنهارالخير والشرف والعزأهل الفقه والحكمةلم يعدها إلى بدعةأهل الذل والمسكنةعزل عن الناس شرهلم تستهوه البدعةلم يعدل إلى بدعةعصارة أهل الناريذل به في الكفرخالط أهل الفقهجانب أهل الذلرحم أهل الذلحسنت علانيتهبيت مدر ووبريعز بعز اللهصلحت سريرتهحسنت خليقتهوسعته السنةحسنت سريرتهحسن الخليقةطابت سريرتهأنفق من مالطينة الخبالسجن في جهنمنار الأنيارتميم الداريذل في نفسهعيوب الناسأهل الحكمةأنفق الفضلأمسك الفضلوسعته سنتيعمل بعلمهأنفق مالاشغله عيبهغير معصيةأهل الفقهطاب مكسبهتواضع للهحبس الفضلالمتكبرونهذا الأمرالاقتصادطاب كسبهعمل بعلمأهل الذلذلت نفسهأذل نفسهالزراعةوالنهارأرسل...ذل نفسهعز عزيزذل ذليلبيت مدرالإسلامليبلغنأدخلهالأمرالليلقوله:تواضعمنقصةمسكنةالسنةالكفريدخلالذلمبلغالذيطوبىأنفقبدعةجانبالذربولسنهارقوم﴿هورحمعيبمال
تخريج حديث أهل الذل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








