أحاديث عن: أهلكتهن الأحمران الذهب والزعفران
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أهلكتهن الأحمران الذهب والزعفران
أهلكَهُنَّ الأحمرانِ الذهبُ والزعفرانُ
اطَّلعتُ في الجنةِ فإذا أقلُّ أهلها النساءُ فقلتُ : أين النساءُ ؟ قال : شغلهُنَّ الأحمرانِ الذهبُ والزعفرانُ
عن أبي بكرٍ الصديقِ ، رضي اللهُ عنه ، أنه قال : أهلَكهُنَّ الأحمَرانِ : الذهبُ والزعفرانُ
4
✘ ضعيف📌 أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذرارِيُّ المؤمنينَ
أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذرارِيُّ المؤمنينَ ، وإذا ليسَ فيها أحدٌ أقلُّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ فقيلَ لي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمَرانِ : الذَّهبُ والحريرُ . الحديثَ
أُرِيتُ أنِّي دخلتُ الجنةَ ، فإذا أعالِي أهلِ الجنةِ فقراءُ المهاجرينَ وذَرَارِي المؤمِنينَ ، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلُّ من الأغنياءِ والنساءِ فقيلَ لِي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهمْ على البابِ يُحاسَبُون ويُمَحَّصُون ، وأمَّا النساءُ فألْهاهُنَّ الأحْمَرانِ الذهبُ والحريرُ . الحديثُ
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ حركَةً أمامي فنظَرتُ فإذا بلالٌ ونظرتُ في أعلاها فإذا فُقَراءُ أمَّتي وأولادُهم ونظرتُ في أسفلِها فإذا فيه من الأغنياءِ والنِّساءِ قليلٌ فقلتُ : يا ربِّ ما شأنُهم ؟ قالَ أمَّا النِّساءُ فأضرَّ بهنَّ الأحمَرانِ الذَّهبُ والحريرُ وأمَّا الأغنياءُ فاشتَغلوا بطولِ الحسابِ وتفقَّدتُ أصحابي فلَم أر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ثُمَّ جاءني بعد ذلك وهو يَبكي , فقلت ما خلَّفكَ عنِّي ؟ قال يا رسولَ اللَّهِ ما وصلتُ إليكَ حتَّى لقيتُ المشيِّباتِ وظننتُ أنِّي لا أراك , فقلتُ : ولِمَ ؟ قالَ : كنتُ أحاسَبُ بمالي
رأيْتُنِي أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفَةً بيْن يَدَيَّ، فقلتُ: ما هذا ؟ فقيل: هذا بِلالٌ، فنَظَرْتُ فإذا أعالي أهْلِ الجَنَّةِ فقراءُ المُهاجِرين وذَرَاريُّ المُسْلِمين، ولم أَرَ فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ. فقلتُ: ما لي لا أرى فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ ؟ قيل لي: أمَّا النِّساءُ: فألْهَاهُنَّ الأَحمرانِ: الذَّهَبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ: فهُمْ هاهنا بالبابِ يُحاسَبون ويُمَحَّصُون. فخَرَجْتُ مِن إحدى أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ فرَجَحَ بها، ثمَّ جِيءَ بعُمَرَ فرَجَحَها، فجَعَلَتْ أُمَّتي يَمُرُّون عليَّ أَفواجًا، حتَّى استبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، فمَرَّ بعدَ اليأسِ، فقال: بأَبي وأُمِّي ما كِدْتُ أَخلُصُ إليك إلَّا مِنَ [ بعد المشقات] فقلتُ: مِمَّ ذاك ؟ قال: مِن كثرةِ مالي، ما زِلتُ أُحاسَبُ بَعْدَكَ وأُمَحَّصُ
رأَيْتُني أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفةً بيْن يديَّ، فقلْتُ: ما هذا؟ فقِيل: هذا بِلالٌ، فنَظرْتُ، فإذا أعالي أهْلِ الجنَّةِ فُقراءُ المهاجرينَ، وذَراري المُسلِمينَ، ولم أرَ فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، فقلْتُ: ما لي لا أَرى فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ؟ قِيل لي: أمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ؛ الذَّهبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحصُّونَ، فخَرجْتُ مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ، فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي، فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرجَحَها، ثمَّ جِيءَ بعمَرَ، فرجَحَها، فجَعلَتْ أُمَّتي يَمُرُّونَ عليَّ أفواجًا، حتَّى استبطأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ، فمَرَّ بي بعْدَ الْيأسِ، فقال: بأبي وأُمِّي، ما كِدْتُ أخلُصُ إليك إلَّا مِن بعْدِ المشقَّات، فقلْتُ: مِمَّ ذلك؟ قال: مِن كثرةِ مالي؛ ما زِلْتُ أُحاسَبُ بعْدَك وأُمَحَّصُ
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خشْفةً بين يدي فقلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ ، فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المسلمين ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ . قيل لي : أمَّا الأغنياءُ فهم بالبابِ يُحاسبون ويُمحصون ؛ وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران : الذَّهبُ والحريرُ ، ثمَّ خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها ووُضِعتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجحتُ لها ، ثمَّ أُتي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا في كِفَّةٍ فرجح أبو بكرٍ ، ثمَّ أُتي بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجح عمرُ ، وعُرِضتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعلوا يمرُّون ، واستبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، ثمَّ جاء بعد الإياسِ . فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ؟ فقال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتَّى ظننتُ أنِّي لا أنظرُ إليك أبدًا إلَّا بعد المُشَيِّباتِ قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرةِ مالي أحاسَبُ فأمحَّصُ
دخَلْتُ الجنَّةِ فسمِعْتُ فيها خَشْفةً بينَ يدَيَّ فقُلْتُ ما هذا قالوا بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذراري المسلمينَ ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من النِّساءِ والأغنياءِ قيل لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ وأمَّا النِّساءُ فألهاهمُ الأحمرانِ الذَّهبُ والحريرُ قال ثُمَّ خرَجْنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كُنْتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أمَّتي فرجَحْتُ بها ثُمَّ أُتِي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثُمَّ جِيءَ بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وأُتِي بجميعِ أمَّتي فوُضِعُوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّونَ فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فجاء بعدَ الإياسِ فقُلْتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشيِّباتِ قال وما ذاك قال من كثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ فيها خَشَفةً بينَ يدَيَّ فقلتُ ما هذا قال بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِها المهاجرين وذَرَارِيُّ المسلمين ولم أرَ فيها أحَدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ قيلَ لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبون ويُمَحَّصون وأمَّا النِّساءُ فألْهاهُمُ الأحمرانِ الذَّهَبُ والحريرُ قال ثمَّ خرَجْنا مِن أحَدِ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أُمَّتي فرجَحَتْ بها ثمَّ أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثمَّ جيءَ بعمرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّون فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ثمَّ جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ قال وما ذاك قال مِن كثرةِ مالي أُحاسَبُ فأُمَحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ، فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بَينَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فَمَضَيتُ، فإذا أَكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجرينَ وذَرارِيُّ المُسلِمينَ، ولَم أرَ أحدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فَهُم هَهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحْمَرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحدِ أَبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيَةِ، فلمَّا كُنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بِكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُ بها، ثمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه، فوُضِع في كِفَّةٍ، وجِيءَ بِجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا، فرَجحَ أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، وجيءَ بِعُمرَ فوُضعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجحَ عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ، وعُرِضَت أُمَّتي رَجُلًا رَجلًا، فجَعَلوا يَمُرُّون، فاستَبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بَعد الإياسِ، فَقُلتُ: عبدُ الرَّحمنِ؟ فقال: بِأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بَعثكَ بالحقِّ، ما خَلَصتُ إليكَ حتَّى ظَنَنتُ أنِّي لا أَنظُرُ إليكَ أبدًا إلَّا بعدَ المَشيباتِ! قال: وَما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فمَضَيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقَراءُ المُهاجرينَ وذَراريُّ المُسلِمينَ، ولم أَرَ فيها أحَدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ: فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ: فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحَدِ أبْوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحتُ بها، ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ أُتيَ بعُمَرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجَحَ عُمَرُ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستَبطَأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ، فقُلتُ: عبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما خَلَصتُ إليك حتى ظَنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ، قال: وما ذاك؟! قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دخَلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ. فمضَيتُ، فإذا أكثَرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجِرينَ، وذَراريُّ المُسلمينَ، ولم أرَ أحدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ. قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ. قال: ثُمَّ خرَجْنا مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أتَيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ؛ فرَجَحتُ بها. ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا؛ فرَجَحَ أبو بَكرٍ، وجِيءَ بعُمَرَ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا؛ فرَجَحَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه، وعُرِضَتْ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستبطَأْتُ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ. فقُلتُ: عَبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمَّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما خلَصتُ إليك حتى ظنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ. قال: وما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
ويلٌ للنساءِ من الأحمريْنِ الذهبُ والزعفرانُ
أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ فإذا أعالي الجنَّةِ فقراءُ مهاجرين وذراري المؤمنين وإذا ليس فيها أحدٌ أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ فقيل لي أمَّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحاسبون ويُمحَّصون وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران الذَّهبُ والحريرُ
رأيتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين ، وذراري المؤمنين ، وإذا ليس فيها أحَدٌ أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ ، فقيل لي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحاسَبون ويُمحَّصون ، وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران : الذَّهبُ والحريرُ
دخلتُ الجنةَ ؛ فسمعتُ خشفةً بين يديَّ قلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ . قال : فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنةِ فقراءُ المهاجرينَ وذَرَارِيُّ المسلمينَ . ولم أَرَ أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنساءِ : قيل لي أما الأغنياءُ فهم في البابِ يُحاسبونَ ويُمَحَّصُونَ ، وأما النساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ : الذهبُ والحريرُ ثم خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ ، فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتِيتُ بكَفَّةٍ فوضعتُ فيها ووضعتْ أُمَّتِي في كَفِّةٍ فرجحتُ بها ، ثم أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كَفَّةٍ ، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتِي في كَفَّةٍ فرجحَ أبو بكرٍ ، ثم أُتِيَ بعمرَ فوُضِعَ في كَفَّةٍ ، ووُضِعَ أُمَّتِي في كَفَّةٍ ، فرجحَ عمرُ ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتِي رجلًا ، فجعلوا يمرُّونَ واستبطأتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، ثم جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ : عبدَ الرحمنِ ، فقال بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثكَ بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتى ظننتُ إني لا أَصِلُ إليكَ إلا بعد المُشِيبَاتِ ، قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرَةِ مالي أُحَاسَبُ فأُمَحَّصُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
الأحمران: الذهب والحريرأبواب الجنة الثمانيةعبد الرحمن بن عوفالمحاسبة والتمحيصالتحذير من الترفأقل أهلها النساءأعالي أهل الجنةفقراء المهاجرينيحاسبون ويمحصونأبو بكر الصديقذراري المؤمنينذراري المسلمينأكثر أهل الجنةالذهب والحريرفتنة النساءأعالي الجنةفقراء أمتيطول الحسابكثرة المالالمهاجرينالأحمرانالزعفرانالأغنياءالمحاسبةالمشيباتالأحمرينأهلكتهنيحاسبونأبو بكرالتمحيصأهلكهنالدنياالنساءالحريريمحصونالذهباطلعتالجنةشغلهمالكفةتحذيربلالعمررجح
تخريج حديث أهلكتهن الأحمران الذهب والزعفران
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








