أحاديث عن: يحاسبون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يحاسبون
⭐ صحيح
📂 باب سبعون ألفا يدخلون الجنة...
عن جابر بن عبد اللَّه قال في حديث طويل: «فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوأ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشّفاعة». الحديث.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩١) من طرق عن روح بن عبادة القيسي، حدّثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يسأل عن الورود، فقال: فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها
تُحشَرُ هذه الأُمَّةُ على ثلاثةِ أصنافٍ: صِنفٍ يَدخُلون الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، وصِنفٍ يُحاسَبون حِسابًا يَسيرًا، وصِنفٍ يَجِيئون على ظُهورِهم أمثالُ الجبالِ الرَّاسيةِ، فيَسأَلُ اللهُ عنهم وهو أعلَمُ، فيَقولُ: هؤلاء عَبيدٌ مِن عَبيدي لم يُشرِكوا بي شَيئًا، وعلى ظُهورِهم الذُّنوبُ والخَطايا، حُطُّوها واجْعَلوها على اليهودِ والنَّصارى، وادْخُلوا الجنَّةَ برَحْمتي
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُسألُ عَنِ الوُرودِ، فقال: نَجيءُ نَحنُ يَومَ القيامةِ عن كَذا وكَذا، انظُر أي ذلك فوقَ النَّاسِ؟ قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ، الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك، فيَقولُ: مَن تَنظُرونَ؟ فيَقولونَ: نَنظُرُ رَبَّنا، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حتَّى نَنظُرَ إلَيك، فيَتَجَلَّى لهم يَضحَكُ، قال: فيَنطَلِقُ بهِم ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ منهم مُنافِقًا أو مُؤمِنًا نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه وعلى جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويَشفَعونَ حتَّى يَخرُجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حُراقُه، ثُمَّ يَسألُ حتَّى تُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُسألُ عَنِ الوُرودِ، قال: نَحنُ يَومَ القيامةِ على كَذا وكَذا -انظُر، أي: ذلك فوقَ النَّاسِ- قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك فيَقولُ: مَن تَنتَظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتَظِرُ رَبَّنا عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حَتَّى نَنظُرَ إليكَ، فيَتَجَلَّى لَهم يَضحَكُ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيَنطَلِقُ بهم، ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ مُنافِقٍ أو مُؤمِنٍ نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه، على جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقِ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوإ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك تَحِلُّ الشَّفاعةُ حَتَّى يُخرَجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ أهلِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ، حَتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ثُمَّ يَسألُ حَتَّى يُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها مَعَها
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قال فأمَّا الذين سبقوا فأولئكَ الذين يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأمَّا الذينَ اقتصدُوا فأولئكَ الذين يُحَاسَبونَ حسابًا يسيرًا وأمَّا الذينَ ظلَموا أنفُسَهم فأولئكَ الذين ظلَمُوا أنفُسَهم في طولِ المحشرِ ثم هم الذين يَتَلَقَّاهم اللهُ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ فهم الذين يقولون الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
6
◑ حسن📌 لَيُبَشَّرُ فُقَرَاءُ المؤْمنينَ بالفوزِ يومَ القيامَةِ قبلَ الأغنياءِ بمقدارِ خمسمائَةِ عامٍ
لَيُبَشَّرُ فُقَرَاءُ المؤْمنينَ بالفوزِ يومَ القيامَةِ قبلَ الأغنياءِ بمقدارِ خمسمائَةِ عامٍ ، هؤلاءِ في الجنَّةِ يُنَعَّمونَ ، و هؤلاءِ يُحاسَبونَ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر: 32]، فأمَّا الذين سَبَقوا بالخَيراتِ، فأولئك الذين يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، وأمَّا الذين اقتَصَدوا، فأولئك يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، وأمَّا الذين ظَلَموا أنفُسَهم، فأولئك الذين يُحاسَبونَ في طُولِ المَحشَرِ، ثُمَّ هم الذين تَلافاهم اللهُ برَحمتِه، فهم الذين يَقولونَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}، إلى قَولِه: {لُغُوبٌ} [فاطر: 34]
تُحشَرُ هذه الأمَّةُ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أصنافٍ فصنفٌ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وصنفٌ يُحاسَبونَ حسابًا يسيرًا ويدخُلونَ الجنَّةَ وصنفٌ يجيئونَ على حمائلِهم كأمثالِ الجبالِ الرَّاسيةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعزَّ للملائكةِ وهو أعلمُ بهم مَن هؤلاءِ فيقولونَ ربَّنا عبيدٌ من عبيدِك كانوا يعبُدونَك لا يُشرِكونَ بك شيئًا فيقولُ حُطُّوها عنهم وضَعُوها على اليهودِ والنَّصارى وادخُلوا جنَّتي برحمتي
إن أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقى الصلاةُ ، وأولُ ما يحاسبون به الصلاةُ ، يقولُ اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : انظروا في صلاةِ عبدي ، فإن كانت تامةً كُتبت تامةً ، وإن وُجدتْ ناقصةً ، قال : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فإن وُجد له تطوعٌ تمت الفريضةُ من التطوعِ ، ثم قال : انظروا هل زكاتِه تامة ؟ فإن وجدت زكاتُه تامةً كُتبت تامَّةً ، وإن وجدت ناقصةً ، قال : انظروا هل له صدقةٍ ؟ فإن كانت له تمت زكاتُه من الصدقةِ
أُمَّتِي ثلاثةُ أثلاثٍ فثُلُثٌ يدْخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يحاسَبونَ حسابًا يسيرًا ثم يدخلونَ الجنةَ وثلُثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثمَّ تَأْتِي الملائكةُ فيقولونَ وجدْناهم يقولونَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ فيقولُ صدَقُوا لَا إلَهَ إلَّا أَنَا أَدْخِلُوهمُ الجنةَ بقولِ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ واحمِلُوا خَطَاياهم على أهلِ التكذيبِ فهِيَ التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقُها في التي ذكر فيها الملائكةَ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الِّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلَهم ثلاثَةَ أفْوَاجٍ وهم أصنافٌ كُلُّهُمْ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ فهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وهو الذي يحاسَبُ حسابًا يسيرًا وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ فهو الذي يَلِجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بِإِذْنِ اللهِ يَدْخُلُونَهَا جميعًا لم يُفَرِّقْ بينَهم يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ولِباسُهُمْ فَيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ والِّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ
11
✘ ضعيف📌 أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذرارِيُّ المؤمنينَ
أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذرارِيُّ المؤمنينَ ، وإذا ليسَ فيها أحدٌ أقلُّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ فقيلَ لي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمَرانِ : الذَّهبُ والحريرُ . الحديثَ
أُرِيتُ أنِّي دخلتُ الجنةَ ، فإذا أعالِي أهلِ الجنةِ فقراءُ المهاجرينَ وذَرَارِي المؤمِنينَ ، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلُّ من الأغنياءِ والنساءِ فقيلَ لِي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهمْ على البابِ يُحاسَبُون ويُمَحَّصُون ، وأمَّا النساءُ فألْهاهُنَّ الأحْمَرانِ الذهبُ والحريرُ . الحديثُ
رأيْتُنِي أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفَةً بيْن يَدَيَّ، فقلتُ: ما هذا ؟ فقيل: هذا بِلالٌ، فنَظَرْتُ فإذا أعالي أهْلِ الجَنَّةِ فقراءُ المُهاجِرين وذَرَاريُّ المُسْلِمين، ولم أَرَ فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ. فقلتُ: ما لي لا أرى فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ ؟ قيل لي: أمَّا النِّساءُ: فألْهَاهُنَّ الأَحمرانِ: الذَّهَبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ: فهُمْ هاهنا بالبابِ يُحاسَبون ويُمَحَّصُون. فخَرَجْتُ مِن إحدى أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ فرَجَحَ بها، ثمَّ جِيءَ بعُمَرَ فرَجَحَها، فجَعَلَتْ أُمَّتي يَمُرُّون عليَّ أَفواجًا، حتَّى استبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، فمَرَّ بعدَ اليأسِ، فقال: بأَبي وأُمِّي ما كِدْتُ أَخلُصُ إليك إلَّا مِنَ [ بعد المشقات] فقلتُ: مِمَّ ذاك ؟ قال: مِن كثرةِ مالي، ما زِلتُ أُحاسَبُ بَعْدَكَ وأُمَحَّصُ
رأَيْتُني أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفةً بيْن يديَّ، فقلْتُ: ما هذا؟ فقِيل: هذا بِلالٌ، فنَظرْتُ، فإذا أعالي أهْلِ الجنَّةِ فُقراءُ المهاجرينَ، وذَراري المُسلِمينَ، ولم أرَ فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، فقلْتُ: ما لي لا أَرى فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ؟ قِيل لي: أمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ؛ الذَّهبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحصُّونَ، فخَرجْتُ مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ، فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي، فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرجَحَها، ثمَّ جِيءَ بعمَرَ، فرجَحَها، فجَعلَتْ أُمَّتي يَمُرُّونَ عليَّ أفواجًا، حتَّى استبطأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ، فمَرَّ بي بعْدَ الْيأسِ، فقال: بأبي وأُمِّي، ما كِدْتُ أخلُصُ إليك إلَّا مِن بعْدِ المشقَّات، فقلْتُ: مِمَّ ذلك؟ قال: مِن كثرةِ مالي؛ ما زِلْتُ أُحاسَبُ بعْدَك وأُمَحَّصُ
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خشْفةً بين يدي فقلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ ، فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المسلمين ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ . قيل لي : أمَّا الأغنياءُ فهم بالبابِ يُحاسبون ويُمحصون ؛ وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران : الذَّهبُ والحريرُ ، ثمَّ خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها ووُضِعتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجحتُ لها ، ثمَّ أُتي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا في كِفَّةٍ فرجح أبو بكرٍ ، ثمَّ أُتي بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجح عمرُ ، وعُرِضتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعلوا يمرُّون ، واستبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، ثمَّ جاء بعد الإياسِ . فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ؟ فقال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتَّى ظننتُ أنِّي لا أنظرُ إليك أبدًا إلَّا بعد المُشَيِّباتِ قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرةِ مالي أحاسَبُ فأمحَّصُ
دخَلْتُ الجنَّةِ فسمِعْتُ فيها خَشْفةً بينَ يدَيَّ فقُلْتُ ما هذا قالوا بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذراري المسلمينَ ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من النِّساءِ والأغنياءِ قيل لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ وأمَّا النِّساءُ فألهاهمُ الأحمرانِ الذَّهبُ والحريرُ قال ثُمَّ خرَجْنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كُنْتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أمَّتي فرجَحْتُ بها ثُمَّ أُتِي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثُمَّ جِيءَ بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وأُتِي بجميعِ أمَّتي فوُضِعُوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّونَ فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فجاء بعدَ الإياسِ فقُلْتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشيِّباتِ قال وما ذاك قال من كثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ فيها خَشَفةً بينَ يدَيَّ فقلتُ ما هذا قال بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِها المهاجرين وذَرَارِيُّ المسلمين ولم أرَ فيها أحَدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ قيلَ لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبون ويُمَحَّصون وأمَّا النِّساءُ فألْهاهُمُ الأحمرانِ الذَّهَبُ والحريرُ قال ثمَّ خرَجْنا مِن أحَدِ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أُمَّتي فرجَحَتْ بها ثمَّ أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثمَّ جيءَ بعمرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّون فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ثمَّ جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ قال وما ذاك قال مِن كثرةِ مالي أُحاسَبُ فأُمَحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ، فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بَينَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فَمَضَيتُ، فإذا أَكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجرينَ وذَرارِيُّ المُسلِمينَ، ولَم أرَ أحدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فَهُم هَهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحْمَرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحدِ أَبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيَةِ، فلمَّا كُنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بِكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُ بها، ثمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه، فوُضِع في كِفَّةٍ، وجِيءَ بِجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا، فرَجحَ أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، وجيءَ بِعُمرَ فوُضعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجحَ عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ، وعُرِضَت أُمَّتي رَجُلًا رَجلًا، فجَعَلوا يَمُرُّون، فاستَبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بَعد الإياسِ، فَقُلتُ: عبدُ الرَّحمنِ؟ فقال: بِأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بَعثكَ بالحقِّ، ما خَلَصتُ إليكَ حتَّى ظَنَنتُ أنِّي لا أَنظُرُ إليكَ أبدًا إلَّا بعدَ المَشيباتِ! قال: وَما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمرتَنا بالزَّكاةِ زكاةِ الفطرِ فنحنُ نؤدِّيها فكيفَ بنا إن أدركْنا ولاةً لا يضعونَها مواضعَها قالَ أدُّوها إلى ولاتِكم ; فإنَّهم يُحاسبونَ بها
دَخَلتُ الجنَّةَ فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فمَضَيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقَراءُ المُهاجرينَ وذَراريُّ المُسلِمينَ، ولم أَرَ فيها أحَدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ: فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ: فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحَدِ أبْوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحتُ بها، ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ أُتيَ بعُمَرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجَحَ عُمَرُ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستَبطَأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ، فقُلتُ: عبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما خَلَصتُ إليك حتى ظَنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ، قال: وما ذاك؟! قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دخَلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ. فمضَيتُ، فإذا أكثَرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجِرينَ، وذَراريُّ المُسلمينَ، ولم أرَ أحدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ. قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ. قال: ثُمَّ خرَجْنا مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أتَيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ؛ فرَجَحتُ بها. ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا؛ فرَجَحَ أبو بَكرٍ، وجِيءَ بعُمَرَ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا؛ فرَجَحَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه، وعُرِضَتْ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستبطَأْتُ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ. فقُلتُ: عَبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمَّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما خلَصتُ إليك حتى ظنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ. قال: وما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله الذي أذهب عنا الحزنالأحمران: الذهب والحريرتمت الفريضة من التطوعلا إله إلا الله وحدهأبواب الجنة الثمانيةعلى اليهود والنصارىتلافاهم الله برحمتهأول ما يحاسبون بهعبد الرحمن بن عوفالمحاسبة والتمحيصلا إله إلا اللهالذنوب والخطايااليهود والنصارىأعالي أهل الجنةفقراء المهاجرينيحاسبون ويمحصونالجبال الراسيةيتجلى لهم يضحكفقراء المؤمنينذراري المؤمنينذراري المسلمينأكثر أهل الجنةسابق بالخيراتالذهب والحريريوم القيامةميزان شعيرةثلاثة أصنافنور المنافقحسابا يسيراخمسمائة عامثلاثة أثلاثأهل التكذيبيحاسبون بهافناء الجنةنور المؤمنظالم لنفسهطول المحشرزكاة الفطركثرة المالبغير حسابحساب يسيرالمهاجرينالجنة...جسر جهنمالأغنياءالأحمرانالمحاسبةالمشيباتالشفاعةيحاسبونأبو بكرالتمحيصالأنصارمواضعهاوجوههمكالقمريدخلونبرحمتيالورودينبتواالصلاةيمحصونيكشفونالنساءالحريرالزكاةفتنجوالبدرسبعونيتجلىشفاعةحطوهاشعيرةحراقهالأممأوثانمقتصدرحمتهالفوزالجنةحمائلافترضناقصةزكاتهالذهبالكفةأدوهازمرةألفاربناتحشرتامةتطوعصدقةبلالولاةكومنورأمةعمر
تخريج حديث يحاسبون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








