أحاديث عن: أهون عليكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهون عليكم
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: سُنَّةً تَبتَغون بهذا النَّبيذِ، أو هو أَهوَنُ عليكم مِن العَسَلِ واللَّبَنِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا وعَسَلًا؟ فقال: اسقوني ممَّا تَسقون منه النَّاسَ. قال: فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرين والأَنصارِ، بِعِساسٍ فيها النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ أَعجَبُ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها علينا لَبَنًا وعَسَلًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث أميرًا على جيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاه في خاصَّةِ نفسِه بتقوى اللهِ ومَن معه مِن المسلِمين خيرًا ثمَّ قال: اغزوا بسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ ولا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا لقيتَ عدوَّك مِن المشركين فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خصالٍ أو خِلالٍ فأيَّتُهنَّ ما أجابوك إليها فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم؛ ادعُهم إلى الإسلامِ فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم ثمَّ ادعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرين فإنْ أبَوْا أنْ يتحوَّلوا فأعلِمْهم أنَّهم إذا فعَلوا ذلك يكونون كأعرابِ المُهاجِرين يجري عليهم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري على المُهاجِرين فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم فإنْ هم أبَوْا فاستعِنْ باللهِ عليهم ثمَّ قاتِلْهم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تجعَلَ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه فلا تجعَلْ لهم ذمَّةَ اللهِ ولا ذمَّةَ رسولِه واجعَلْ لهم ذمَّتَك وذمَّةَ آبائِكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم أهونُ عليكم مِن أنْ تُخفِروا ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكم لا تدرون أتُصيبون حُكمَ اللهِ فيهم أم لا ؟ ) قال: فذكَرْتُ هذا الحديثَ لِمُقاتلِ بنِ حيَّانَ فقال: حدَّثني مسلمُ بنُ هَيْصَمٍ عن النُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رجلًا على سريَّةٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى اللَّهِ ومن معَهُ منَ المسلمينَ خيرًا فقالَ اغزوا باسمِ اللَّهِ وفي سبيلِ اللَّهِ قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ اغزوا ولا تغدِروا ولا تغُلُّوا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَكفَّ عنهُم ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَكفَّ عنهُم ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ وأخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ وأنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ وإن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ ولا يَكونُ لَهم في الفَيءِ والغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَكفَّ عنهم فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم وإن حاصرتَ حصنًا فأرادوكَ أن تجعلَ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ نبيِّكَ فلا تجعل لَهم ذمَّةَ اللَّهِ ولا ذمَّةَ نبيِّكَ ولَكنِ اجعل لَهم ذمَّتَكَ وذمَّةَ أبيكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم إن تُخفروا ذمَّتَكم وذمَّةَ آبائِكم أَهونُ عليْكم من أن تُخفروا ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ رسولِهِ وإن حاصرتَ حصنًا فأرادوكَ أن ينزِلوا على حُكمِ اللَّهِ فلا تُنزِلهم على حُكمِ اللَّهِ ولَكن أنزِلهم على حُكمِكَ فإنَّكَ لا تدري أتصيبُ فيهم حُكمَ اللَّهِ أم لا قالَ علقمةُ فحدَّثتُ بِهِ مقاتلَ بنَ حيَّانَ فقالَ حدَّثني مسلمُ بنُ هيضمٍ عنِ النُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ
قال مُعاذٌ لأهلِ اليَمنِ: آتوني بخَميصٍ أو لَبيسٍ مكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ، أهونُ عليكم، وخيرٌ لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينَةِ
قال معاذٌ يعني : ابنَ جبلٍ باليمنِ : ائتوني بخميسٍ أو لَبيسٍ آخذُه منكم مكانَ الصَّدقةِ ، فإنَّه أهوَنُ عليكم ، وخيرٌ للمهاجرين بالمدينةِ ، كذا قال إبراهيمُ بنُ مَيْسرةَ ، وخالفه عمرُو بنُ دينارٍ عن طاوسٍ فقال : قال معاذٌ باليمنِ : ائتوني بعَرضِ ثيابٍ آخُذُه منكم مكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ
أنَّ رجلًا نادَى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَه فقال : أَسُنَّةٌ تبتغونَ بهذا النبيذِ أم هو أَهْوَنُ عليكم من اللبنِ والعسلِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقُونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وَمُرِثَ أفلا نَسقيك لبنًا أو عسلًا قال : اسقُونا مما تَسقون منه الناسَ فَأَتَي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَه أصحابٌ من المهاجرينَ والأنصارِ بسِقاءينِ فيهما النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَجِلَ قبلَ أنْ يُروَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ابنُ عباسٍ : فَرِضَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ أَحَبُّ إليَّ من أن تَسيلَ شِعابُها لبنًا وعسلًا
أنَّ رجلًا نادى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَهُ فقال : سُنَّةٌ تبتغون بهذا النبيذِ أو هو أهونُ عليكم من العسلِ واللبنِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ أفلا نسقيك لبنًا وعسلًا فقال : اسقوني مما تسقون منهُ الناسُ قال : فأتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ من المهاجرين والأنصارِ بعساسٍ فيها النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عجل قبل أن يُرْوَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا فقال ابنُ عباسٍ : فرِضَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك أعجبُ إليَّ من أن تسيلَ شعابها علينا لبنًا وعسلًا
قالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- لأهْلِ اليَمَنِ: ائْتوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذُه مِنكم في الصَّدَقةِ، فهو أَهوَنُ عليكم، وأَخْيَرُ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ. قالَ عَمْرٌو: ائْتوني بعَرْضِ ثِيابٍ
قال معاذٌ باليمنِ ائتوني بعرضِ ثيابٍ آخذُه منكم مكانَ الذرةِ والشعيرِ, فإنه أهونُ عليكم, وخيرٌ للمهاجرينَ بالمدينةِ
أنَّ معاذًا قالَ لأَهْلِ اليمنِ : ائتوني بعَرَضٍ آخذُهُ منكم مَكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ فإنَّهُ أَهْونُ عليكُم وخيرٌ لأَهْلِ المدينةِ
قال معاذ بن جبلٍ لأهلِ اليمنِ ائتونِي بخميس أو لبِيسٍ آخذُ منكُم في الصدقةِ فهو أهونُ عليكُم وخيرٌ للمهاجرينَ بالمدينةِ
قالَ مُعاذٌ -يَعْني ابنَ جَبَلٍ- رَضِيَ اللهُ عنه باليَمَنِ: ائْتُوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذْه مِنكم مَكانَ الصَّدَقةِ، وإنَّه أَهوَنُ عليكم، وخَيْرٌ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ
قال مُعاذٌ: ائْتونِي بعَرضٍ، ثِيابٍ خَمِيصٍ، أو لَبِيسٍ، في الصَّدقةِ مَكانَ الشَّعيرِ والذُّرةِ، أهوَنُ عليكم وخَيرٌ لِأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ
أنَّ معاذًا قالَ لأَهلِ اليمَنِ : ايتوني بعَرضِ ثيابٍ خَميصٍ أو لَبيسٍ في الصَّدقةِ مَكانَ الشَّعيرِ والذُّرةِ أَهوَنُ عليْكُم ، وخيرٌ لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمدينةِ
قال مُعاذٌ رَضيَ اللهُ عنه لِأهلِ اليَمَنِ: ائْتوني بعَرضِ ثيابٍ خَميصٍ، أو لَبيسٍ في الصَّدَقةِ مَكانَ الشَّعيرِ والذُّرةِ، أهوَنُ عليكم، وخَيرٌ لِأصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ
قال معاذُ بنُ جبلٍ لأهلِ اليمنِ ائْتوني بعَرَضِ ثيابِ خميصٍ أو لبيسٍ في الصدقةِ مكانَ الشعيرِ والذرةِ أهونُ عليكم وخيرٌ لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه لأهلِ اليَمَنِ: ائْتوني بعَرْضٍ ثِيابٍ [خَميصٍ] أو لَبيسٍ في الصَّدقةِ مكانَ الشَّعيرِ والذُّرَةِ أهوَنُ عليكم، وخيرٌ لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينَةِ
قال معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ لأهلِ اليمنِ : ائْتُوني بعَرْضٍ ثيابٍ خميصٍ أو لَبيسٍ في الصدقةِ مكانَ الشعيرِ والذرةِ ، أهونُ عليكم ، وخيرٌ لأصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمدينةِ
قال مُعاذٌ - يعني ابنَ جَبَلٍ - رضِي اللهُ عنه لأهلِ اليمَنِ: ائتُوني بعَرْضٍ ثيابٍ خَمِيصٍ أو لَبِيسٍ في الصَّدَقةِ مكانَ الشَّعيرِ والذُّرَةِ، أهوَنُ عليكم وخيرٌ لأصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
خير لأصحاب رسول اللهعبد الله بن أبي سرحأحسنتم هكذا فاصنعواالمهاجرين والأنصارادعهم إلى الإسلامخير لأهل المدينةخير لأصحاب النبيلا تقتلوا وليداأصحاب رسول اللهخير لأصحاب محمداغزوا بسم اللهرضا رسول اللهخير للمهاجريننبذ على سواءهكذا فاصنعواالعسل واللبنفي سبيل اللهمعاذ بن جبلأهل المدينةأصحاب النبيأهون عليكمبني نفاثةجحد الأمرتقوى اللهلا تغدروالا تمثلواذمة رسولهباسم اللهأهل اليمنالمهاجرينشرب النبيثياب خميصابن عباسلا تغلواذمة اللهحكم اللهعرض ثيابالمدينةالأنصارالمسقاةالنبيذالعباسأحسنتمالعساسالجزيةالصدقةالشعيرسقاءينخزاعةاغزواالذرةاللبنالعسلاليمنقريشقتلىشعابخميصلبيسشعيرخميسأهونأخيرمعاذصدقةحلفعسلسنةذرةعرضخير
تخريج حديث أهون عليكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








