أحاديث عن: أوصيك يا معاذ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أوصيك يا معاذ
عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ أخذه بيده وقال: «يا معاذ والله إني لأحبك» فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعنَّ في دبر كل صلاة تقول: اللَّهم! أعِني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».
صحيح رواه أبو داود (١٥٢٢) وهذا لفظه، والنسائي (١٣٠٣) كلاهما من طريق حيوة بن شريح، قال: سمعتُ عقبة بن مسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحُبُلي، عن الصُنابحي، عن معاذ بن جبل فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِه يومًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، إنِّي لأُحِبُّكَ، فقال له مُعاذٌ: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا أُحِبُّكَ، قال: أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتِكَ، قال: وأَوصى بذلك مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأَوصى الصُّنابِحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأَوصى أبو عبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه يومًا فقال: ( يا معاذُ إنِّي واللهِ لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا واللهِ أُحِبُّك فقال ( أوصيك يا معاذُ لا تدَعْ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) وأوصى بذلك معاذُ بنُ جبلٍ الصُّنابحيَّ وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأوصى به أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِي يَومًا، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ فقالَ مُعاذٌ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا -واللهِ- أُحِبُّكَ، فقالَ: أُوصيكَ يا مُعاذُ: لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ أن تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ. قالَ: وأوصى بذلكَ مُعاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأوصَى الصُّنابِحيُّ أبا عَبدِ الرَّحمنِ الحُبُلِيَّ، وأوصَى أبو عَبدِ الرَّحمنِ عُقبةَ بنَ مُسلِمٍ
يا معاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ، فقال: أُوصيكَ يا معاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ تقولُ: اللَّهمَّ أَعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عِبادتِك، وأَوصى بذلك معاذٌ الصُّنابِحيَّ، وأَوصى به الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرحمنِ
يا معاذُ ! واللهِ إني لَأُحبُّك . قال له معاذٌ : بأبي أنت وأمي يارسولَ اللهِ ! وأنا واللهِ أُحبُّكَ . قال : أوصيك يا معاذُ ألا تدعَنَّ دُبُرَ كلَّ صلاةٍ أن تقول : اللهمَّ أَعِنِّي على ذكرِك وشكرِك ، وحسنُ عبادتِك . وأوصى بذلك معاذًا الصُّنَابِحيَّ ، وأوصى به الصُّنَابِحيُّ أبا عبدِ الرحمنِ ، وأوصى به عبدُ الرحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِ معاذٍ فقال: ( يا معاذُ واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي واللهِ إنِّي لأُحِبُّك، فقال: ( يا معاذُ أوصيك ألَّا تدَعَنَّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) قال: وأوصى بذلك معاذٌ الصُّنابحيَّ، وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأوصى بذلك أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِ معاذٍ فقال: ( يا معاذُ واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي واللهِ إنِّي لأُحِبُّك، فقال: ( يا معاذُ أوصيك ألَّا تدَعَنَّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) قال: وأوصى بذلك معاذٌ الصُّنابحيَّ، وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأوصى بذلم أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بيدي، فقالَ لي: يا مُعاذُ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ قالَ: يا معاذُ إنِّي أوصيكَ، لا تَدَعنَّ أن تقولَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ: اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسنِ عبادتِكَ، وأوصَى بذلِكَ مُعاذٌ الصُّنابحيَّ، وأوصَى بِهِ الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ الحبليَّ، وأَوصَى بِهِ أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مُسلمٍ
قال مُعاذٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قال: أُوصِيكَ بلسانِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ، وهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ على جَهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسنَتِهِم؟!
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بعَثَه إلى اليَمَنِ مشَى معه أكثَرَ مِن مِيلٍ يُوصيه، فقال: يا مُعاذُ، أُوصيكَ بتَقوى اللهِ العَظيمِ، وصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وتَركِ الخيانةِ، وخَفضِ الجَناحِ، ولِينِ الكَلامِ، ورَحمةِ اليَتيمِ، والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، والجَزَعِ مِن الحِسابِ، وحُبِّ الآخِرةِ، يا مُعاذُ، ولا تُفسِدَنَّ أرضًا، ولا تَشتِمْ مُسلِمًا، ولا تُصدِّقْ كاذِبًا، ولا تُكذِّبْ صادِقًا، ولا تَعصِ إمامًا عادِلًا، يا مُعاذُ، أُوصيكَ بذِكرِ اللهِ؛ -يَعني: عِندَ كلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ- وأنْ تُحدِثَ لكلِّ ذَنبٍ تَوبةً، السِّرُّ بالسِّرِّ، والعَلانيةُ بالعَلانيةِ، يا مُعاذُ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنَفْسي، وأكرَهُ لكَ ما أكرَهُ لها، يا مُعاذُ، إنِّي لو أعلَمُ أنَّا نَلتَقي إلى يَومِ القِيامةِ لأَقصَرتُ لكَ الوَصيَّةَ، يا مُعاذُ، إنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن لَقِيَني يَومَ القِيامةِ على مِثلِ الحالةِ التي فارَقَني عليها. وكتَبَ له في عَهدِه أنْ لا طَلاقَ لامرئٍ فيما لا يَملِكُ، ولا عِتقَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذرَ في مَعصيةٍ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، وعلى أنْ تأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عَدلَه مَعافِرَ، وعلى ألَّا تَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهِرًا، وأنَّك إذا أتَيتَ اليَمَنَ يسألونَكَ نَصاراها عن مِفتاحِ الجنَّةِ. فقُلْ: مِفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ والجزعِ من الحسابِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ ولا تفسدنْ أرضًا ولا تشتُم مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تكذِّبْ صادقًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ يعني عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ من لقيني يومّ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتَب له في عهدِه أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملكُ ولا عتقَ فيما لا يملكُ ولا نذرَ في معصيةٍ ولا قطيعةِ رحمٍ ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافرَ وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ يسألونك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ فقلْ مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ لا تفسِدْ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها إنِّي لو أعلمُ أنَّنا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لقصَّرتُ عليك من الوصيَّةِ ولكنِّي لا أراني نلتقي إلى يومِ القيامةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ لَمن لقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها
لمَّا بُعِث معاذٌ إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه , فقال : أوصيك بتقوَى اللهِ , وصِدقِ الحديثِ , وأداءِ الأمانةِ , وخفضِ الجناحِ , ولينِ الكلامِ , ورحمةِ اليتيمِ , والتَّفقُّهِ في الدِّينِ , والجزَعِ من الحسابِ , وحبِّ الآخرةِ , يا معاذُ : لا تُفسِدَنْ أرضًا , ولا تشتُمْ مسلمًا , ولا تُصدِّقْ كاذبًا , ولا تُكذِّبْ صادقًا , ولا تعْصِ إمامًا عادلًا , أُوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حَجَرٍ وشجَرٍ , وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً , السِّرُّ بالسِّرِّ , والعلانيةُ بالعلانيةِ , يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي , وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي , إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقِيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالِ الَّتي فارقني عليها , وكتب لي في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ , ولا نذرَ في معصيةٍ , ولا قطيعةِ رحِمٍ , ولا فيما لا يملِكُ , وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه معافرَ , وعلى أن لا يمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ , وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُ عن مفتاحِ الجنَّةِ , فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
يا معاذُ ! أوصيك بتقوى اللهِ ، وصِدقِ الحديثِ ، ووفاءِ العهدِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وتركِ الخيانةِ ، ورَحمِ اليتيمِ ، وحفظِ الجوارِ ، وكظمِ الغيظِ ، ولينِ الكلامِ ، وبذلِ اللسانِ ، ولزومِ الإمامِ ، والتفقُّهِ في القرآنِ ، وحبِّ الآخرةِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وقِصَرِ الأمَلِ ، وحسنِ العملِ ، وأنهاك أن تشتمَ مسلمًا ، أو تصدق كاذبًا ، أو تُكذِّبُ صادقًا ، أو تعصي إمامًا عادلًا ، وأن تفسدَ في الأرضِ يا معاذُ ! اذكرِ اللهَ عند كلِّ شجرٍ وحجرٍ ، وأَحدِثْ لكلِّ ذنبٍ توبةً ، السرُّ بالسرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
أخذَ بِيدي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمشى ميلًا ثمَّ قالَ يا معاذُ أوصيكَ بتقوى اللَّهِ وصِدقِ الحديثِ ووفاءِ العَهدِ وأداءِ الأمانةِ وترْكِ الخيانةِ ورحمةِ اليتيمِ وحِفظِ الجوارِ وَكظمِ الغيظِ ولينِ الْكلامِ وبذلِ السَّلامِ ولزومِ الإمامِ والتَّفقُّهِ في القرآنِ وحُبِّ الآخرةِ والجزَعِ من الحسابِ وقِصَرِ الأملِ وحسنِ العملِ وأنهاك أن تشتُمَ مسلمًا أو تُصدِّقَ كاذبًا أو تُكذِّبَ صادقًا أو تعصيَ إمامًا عادلًا وأن تُفسدَ في الأرضِ يا معاذُ اذْكرِ اللَّهَ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجَرٍ وأحدث لِكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه ، فقال : يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ ، وصِدقِ الحديثِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، وخفضِ الجناحِ ، ولينِ الكلامِ ، ورحمةِ اليتيمِ ، والتَّفقَّهِ في الدِّينِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وحبِّ الآخرةِ ، يا معاذُ ! لا تفسدنَّ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ، ولا تُصدِّقْ كاذبًا ، ولا تُكذِّبْ صادقًا ، ولا تعصِ إمامًا عادلًا . يا معاذُ ! أوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حجرٍ وشجرٍ ، وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السَّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ ، يا معاذُ ! إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ ! إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ ، يا معاذُ ! إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتب له في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ ولا نذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا يمتلِكُ ابنُ آدمَ ، وعلى أن تأخُذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، أو عدلَه مَعافرَ ، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا ، وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ ، فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
عن حَديثِ الحارثِ بنِ عُمَيرةَ أنَّه قَدِمَ مع مُعاذٍ من اليَمَنِ، فمَكَثَ معه في دارِه، وفي مَنزِلِه، فأصابَهم الطاعونُ، فطُعِنَ مُعاذٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وشُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ، وأبو مالكٍ في يَومٍ واحدٍ، وكان عمرُو بنُ العاصِ حين حسَّ بالطاعونِ فرَّ، وفَرِقَ فَرَقًا شَديدًا، وقال: أيُّها النَّاسُ، تفرَّقوا في هذه الشِّعابِ، فقد نزَلَ بكم أمْرٌ لا أراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا، فقال له شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: كَذَبتَ قد صَحِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ أضَلُّ من حمارِ أهْلِك، فقال عمرٌو: صَدَقتَ، فقال مُعاذ بنُ جَبَلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ: كَذَبتَ ليس بالطاعونِ، ولا الرِّجْزِ، ولكنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فآتِ آلَ مُعاذٍ النَّصيبَ الأوفَرَ من هذه الرَّحمَةِ، قال: فما أمْسى حتى طُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه، وأحَبُّ الخَلْقِ إليه الذي كان يُكَنَّى به، فرجَعَ مُعاذٌ من المَسجِدِ فوجَدَه مَكروبًا، فقال: يا عبدَ الرحمنِ، كيف أنتَ؟ فاستجابَ له، فقال: يا أبتِ، {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ من الصابِرينَ، فماتَ من لَيلَتِه، ودَفَنَه من الغَدِ، فجعَلَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُرسِلُ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ يَسألُه كيف هو؟ فأراهُ أبو عُبَيدةَ طَعنَةً في كَفِّه، فبَكى الحارثُ بنُ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ وفَرِقَ منها حين رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ ما يُحِبُّ أنَّ له مكانَها حُمْرَ النَّعَمِ، فقال: فرجَعَ الحارثُ إلى مُعاذٍ فوجَدَه مَغشيًّا عليه، فبَكى الحارِثُ واستَبْكى، ثم إنَّ مُعاذًا أفاقَ، فقال: يا ابنَ الحُمَيريَّةِ لِمَ تَبْكِي عليَّ؟ أعوذُ باللهِ منكَ، فقال الحارثُ: واللهِ ما عليك أبْكي، فقال مُعاذٌ: فعلامَ تَبكي؟ قال: أبْكي على ما فاتنَي مِنكَ العَصرَ من الغُدُوِّ والرَّواحِ، فقال مُعاذٌ: أجْلِسْني فأجلَسَه في حِجْرِه، فقال: اسمَعْ مِنِّي، فإنِّي أُوصيكَ بوَصيَّةٍ، إنَّ الذي تَبكي عليَّ من غُدُوِّك ورَواحِكَ، فإنَّ العِلْمَ بين لَوحَيِ المُصحَفِ، فإنْ أعْيا عليك تَفسيرُه، فاطْلُبْه بَعدي عندَ ثلاثةٍ: عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، أو عندَ سَلمانَ الفارسيِّ، أو عندَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، وأُحذِّرُك زَلَّةَ العالِمِ، وجِدالَ المُنافِقِ، ثم إنَّ مُعاذًا اشتَدَّ به النَّزعُ نَزْعُ المَوتِ، فنَزَعَ نَزْعًا لم يَنزِعْه أحَدٌ، فكان كُلَّما أفاقَ من غَمْرةٍ، فتَحَ طَرْفَه، فقال: اخْنُقْني خَنْقَك، فوعِزَّتِك لَتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّك، فلمَّا قَضى نَحبَه، انطَلَقَ الحارِثُ حتى أتَى أبا الدَّرداءِ بحِمْصَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم قال الحارثُ: أخي مُعاذٌ أوْصاني بِكَ، وسَلمانَ الفارسيِّ وابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولا أَراني إلَّا مُنطَلِقًا إلى العِراقِ، فقَدِمَ الكوفةَ، فجعَلَ يَحضُرُ مَجلِسَ ابنِ أُمِّ عبدٍ بُكرَةً وعَشيَّةً، فبينا هو كذلك ذاتَ يَومٍ في المَجلِسِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ من الشَّامِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: نِعْمَ الحَيُّ أهلُ الشَّامِ لولا واحدةٌ، قال الحارثُ: وما تلك الواحدةُ؟ قال: لولا أنَّهم يَشهَدون على أنْفُسِهم أنَّهم من أهلِ الجَنَّةِ، قال: فاستَرجَعَ الحارثُ مرَّتينِ أو ثَلاثًا، قال: صَدَقَ مُعاذٌ فيما قال لي، فقال ابنُ أُمِّ عبدٍ: ما قال لك يا ابنَ أخي؟ قال: حذَّرَني زَلَّةَ العالِمِ، واللهِ ما أنتَ يا ابنَ مسعودٍ إلَّا أحدَ رَجُلينِ إمَّا رَجُلٌ أصبَحَ على يَقينٍ، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأنتَ من أهلِ الجَنَّةِ أو رَجُلٌ مُرتابٌ لا تدَري أين مَنزِلُك، قال ابنُ مسعودٍ: صَدَقَ أخي، إنَّها زَلَّةٌ فلا تؤُاخِذْني بها، فأخَذَ ابنُ مسعودٍ بيَدِ الحارثِ، فانطلَقَ به إلى رَحْلِه، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ، ثم قال الحارثُ: لا بُدَّ لي أنْ أُطالِعَ أبا عبدِ اللهِ سَلمانَ الفارسيَّ بالمدائِنِ، فانطَلَقَ الحارثُ حتى قَدِمَ على سَلمانَ الفارسيِّ بالمدائِنِ، فلمَّا سلَّم عليه قال: مكانَك حتى أخرُجَ إليك، قال الحارثُ: واللهِ ما أراك تَعرِفُني يا أبا عبدِ اللهِ، قال: بلى، عَرَفَتْ رُوحي رُوحَك قَبلَ أنْ أَعرِفَك، إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تَعارَفَ منها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ منها في غَيرِ اللهِ اختَلَفَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثم رَجَعَ إلى الشَّامِ، فأولئك الذين يَتَعارَفون في اللهِ ويَتَزاوَرون في اللهِ
أخذ بيدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمشَى قليلًا ، ثمَّ قال : يا معاذُ أُوصيك بتقوَى اللهِ ، وصِدقِ الحديثِ ، ووفاءِ العهدِ وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، ورحِمِ اليتيمِ ، وحِفظِ الجِوارِ ، وكظمِ الغيْظِ ، ولينِ الكلامِ ، وبذلِ السَّلامِ ، ولزومِ الإمامِ ، والتَّفقُّهِ في القرآنِ ، وحبِّ الآخرةِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وقِصَرِ الأملِ ، وحُسنِ العملِ ، وأنهاك أن تشتُمَ مسلمًا ، أو تُصدِّقَ كاذبًا ، أو تُكذِّبَ صادقًا ، أو تعصي إمامًا عادلًا ، وأن تُفسِدَ في الأرضِ ، يا معاذُ اذكُرِ اللهَ عند كلِّ شجرٍ وحجَرٍ ، وأحدِثْ لكلِّ ذنبٍ توبةً . السِّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
أُوصيك لا تكون لعَّانًا [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال أُوصِيك لا تكون لعَّانًا]
ألا أُخْبِرُكم بوصيَّةِ نوحٍ ابنَه قالوا بلى قال أوصى نوحٌ ابنَه فقال لابنِه يا بُنَيَّ إنِّي أوصيك باثنتينِ وأنهاك عنِ اثنتينِ أوصيك بقولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّها لو وضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ ووضِعَتِ السَّماواتُ والأرضُ في كِفَّةٍ لرجَحَتْ بهِنَّ ولو كانت حَلْقةً لقَصَمَتْهُنَّ حتَّى تخلُصَ إلى اللهِ وبقولِ سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه فإنَّها عِبادةُ الخَلْقِ وبها تُقطَعُ أرزاقُهم وأنهاك عنِ اثنتين الشِّرْكِ والكِبْرِ فإنَّهما يحجُبانِ عَنِ اللهِ قال فقيل يا رسولَ اللهِ أمِنَ الكِبْرِ أن يتَّخِذَ الرَّجلُ الطَّعامَ فيكونَ عليه الجَمَاعةُ أو يَلْبَسُ النَّظيفَ قال ليس يعني بالكِبْرِ إنَّما الكِبْرُ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ النَّاسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكسبحان الله العظيم وبحمدهلا طلاق فيما لا يملكالأرواح جنود مجندةعبد الله بن مسعودالتفقه في القرآنالتفقه في الدينلا إله إلا اللهلا نذر في معصيةأوصيك يا معاذحصائد ألسنتهمسلمان الفارسيلا تشتم مسلماعقبة بن مسلمأوصيك بلسانكموت الصالحينجدال المنافقأداء الأمانةلا تفسد أرضاقبض الصالحينالمفروضة...دبر كل صلاةمعاذ بن جبلأبو الدرداءرحمة اليتيمترك الخيانةمفتاح الجنةعبادة الخلقاللهم أعنيحسن عبادتكدعوة نبيكمزلة العالمصدق الحديثخفض الجناحلين الكلاموفاء العهدرحم اليتيمبذل السلامتغمص الناسثكلتك أمكرخصة ربكمتقوى اللهحب الآخرةحفظ الجاركظم الغيظحسن العملرحمه ربكمتسفه الحقالصنابحيذكر اللهوصية نوحالأذكارالصلواتلا تدعنالطاعونلا تكونالميزانعبادتكاللهموشكركأعقابأوصيكتعارفائتلفاختلفلعانااللعنالشركالكبرأعنيذكركوحسنمعاذشكركأحبكأوصىجهنملسانتوبةوصيةحلقة
تخريج حديث أوصيك يا معاذ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








