أحاديث عن: أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير
أوَّلُ مَن قدِم مِن المُهاجِرينَ المدينةَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجُمُعةِ، جمَّعهم قبْلَ أنْ يقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم
أوَّلُ مَن قَدِمَ من المُهاجِرينَ المدينةَ: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وهو أوَّلُ مَن جَمَّعَ بها يومَ جمَّعَهم قبلَ أن يَقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم اثْنا عَشَرَ رَجُلًا
عن أبِي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ : أَوَّلُ مَن قَدِمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيرٍ ، وهوَ أَوَّلُ من جَمَّعَ بهَا يومَ الجمعةِ ، جمعَهُمْ قبلَ أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهُم اثْنَا عشَرَ رجلًا
أولُ من قدِم من المهاجرين المدينةَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبل أنْ يقدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهم اثنا عشرَ رجلًا
أولُ من قَدِمَ من المهاجرينَ المدينةَ مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وهو أولُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يَقْدُمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم
عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم
عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: اشتَرى أبو بَكرٍ مِن عازِبٍ سَرجًا بثَلاثةَ عَشَرَ دِرهَمًا، قال: فقال أبو بَكرٍ لعازِبٍ: مُرِ البَراءَ فليَحمِلْه إلى مَنزِلي، فقال: لا حَتَّى تُحَدِّثَنا كَيفَ صَنَعتَ حينَ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ مَعَه، قال: فقال أبو بَكرٍ: خَرَجنا فأدلَجنا، فأحثَثنا يَومَنا ولَيلَتَنا حَتَّى أظهَرنا، وقامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، فضَرَبتُ ببَصَري: هَل أرى ظِلًّا نَأوي إليه؟ فإذا أنا بصَخرةٍ، فأهويتُ إلَيها، فإذا بَقيَّةُ ظِلِّها فسَوَّيتُه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرَشتُ له فروةً، وقُلتُ: اضطَجِعْ يا رَسولَ اللهِ، فاضطَجَعَ، ثُمَّ خَرَجتُ أنظُرُ: هَل أرى أحَدًا مِنَ الطَّلَبِ؟ فإذا أنا براعي غَنَمٍ، فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ. فسَمَّاه فعَرَفتُه، فقُلتُ: هَل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم. قال: قُلتُ: هَل أنتَ حالِبٌ لي؟ قال: نَعَم. قال: فأمَرتُه فاعتَقَلَ شاةً مِنها، ثُمَّ أمَرتُه فنَفَضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه فنَفَضَ كَفَّيه مِنَ الغُبارِ، ومَعي إداوةٌ على فمِها خِرقةٌ، فحَلَبَ لي كُثبةً مِنَ اللَّبَنِ، فصَبَبتُ على القدَحِ حَتَّى بَرَدَ أسفَلُه، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيتُه وقدِ استَيقَظَ، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ. فشَرِبَ حَتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قُلتُ: هَل آنَ الرَّحيلُ؟ قال: فارتَحَلنا، والقَومُ يَطلُبونا، فلَم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم إلَّا سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُم على فرَسٍ له، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا. فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» حَتَّى إذا دَنا مِنَّا فكان بَينَنا وبَينَه قَدرُ رُمحٍ أو رُمحَينِ أو ثَلاثةٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا. وبَكَيتُ، قال: «لمَ تَبكي؟» قال: قُلتُ: أما واللهِ ما على نَفسي أبكي، ولَكِن أبكي عليك. قال: فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «اللهمَّ اكفِناه بما شِئتَ». فساخَت قَوائِمُ فرَسِه إلى بَطنِها في أرضٍ صَلدٍ، ووثَبَ عَنها، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللهَ أن يُنجيَني مِمَّا أنا فيه، فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي مِنَ الطَّلَبِ، وهذه كِنانَتي فخُذْ مِنها سَهمًا؛ فإنكَ سَتَمُرُّ بإبِلي وغَنَمي في مَوضِعِ كَذا وكَذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا حاجةَ لي فيها». قال: ودَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُطلِقَ، فرَجَعَ إلى أصحابِه. ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه حَتَّى قدِمنا المَدينةَ، فتَلَقَّاه النَّاسُ، فخَرَجوا في الطَّريقِ، وعَلى الأجاجيرِ، فاشتَدَّ الخَدَمُ والصِّبيانُ في الطَّريقِ يَقولونَ: اللهُ أكبَرُ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَ مُحَمَّدٌ. قال: وتَنازَعَ القَومُ أيُّهم يَنزِلُ عليه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنزِلُ اللَّيلةَ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لأُكرِمَهم بذلك» فلَمَّا أصبَحَ غَدا حَيثُ أمَرَ. قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: أوَّلُ مَن كان قدِمَ علينا مِنَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أخو بَني عَبدِ الدَّارِ، ثُمَّ قدِمَ علينا ابنُ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى أخو بَني فِهرٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ راكِبًا، فقُلنا ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: هو على أثَري، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ مَعَه. قال البَراءُ: ولَم يَقدَمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قَرَأتُ سورًا مِنَ المُفَصَّلِ، قال إسرائيلُ: وكان البَراءُ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ
اشترَى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةِ عشرَ درهمًا قال فقالَ أبو بكرٍ لعازبٍ مُرِ البراءَ فليحملْهُ إلى منزِلِي فقالَ لا حتَّى تحدثَنَا كيفَ صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت معه قال فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بِصَخْرَةٍ فأهويتُ إليها فإذا بقيةُ ظلِّهَا فسوَّيْتُه لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرشْتُ له فَرْوةً وقلتُ اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجعَ ثم خرجتُ أنظرُ هل أرى أحدًا من الطلبِ فإذا أنا براعِي غنمٍ فقلتُ لِمنْ أنتَ يا غلامُ فقال لرجلٍ من قريشٍ فسمَّاه فعرفتُهُ فقلتُ هل في غنمِكَ من اللبَنِ قالَ نعمْ قال قلتُ هل أنتَ حالبٌ لي قال نعمْ قال فأمرتُهُ فاعتَقَلَ شاةً منها ثم أمرتُهُ فنفَضَ ضِرْعَهَا من الغُبارِ ثمَّ أمرْتُهُ فنفضَ كفَّيْهِ من الغبارِ ومعي إداوةٌ على فمِهَا خِرْقةٌ فحَلَبَ لي كُثْبَةً من اللبنِ فصببتُ يعنِي المَاءَ على القدَحِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُهُ ثمَّ أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيْتُهُ وقد استيقَظَ فقلتُ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشَرِبَ حتى رضيتُ ثم قلتُ له أنَّى الرحيلُ قال فارتحلْنَا والقومُ يطلبونَنَا فلمْ يدركْنَا أحدٌ منهم إلا سُراقَةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعْشُمٍ على فرسٍ له فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لَحِقَنَا فقال لا تحزنْ إنَّ اللهَ معنَا حتَّى إذا دَنَا منَّا فكانَ بينَنَا وبينَهُ قَدْرَ رُمْحٍ أو رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لحقَنَا وبكَيْتُ قال لِمَ تبْكِ قال قلت أما واللهِ ما على نفسِي أبكي ولكنْ أبكِي عليكَ قال فدعَا عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اللهُمَّ اكفِنَاهُ بما شئتَ فساخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إلى بَطْنِهَا في أرضٍ صلْدٍ ووثَبَ عنها وقالَ يا محمدُ قد علَمْتُ أن هذا عملُكَ فادعُ اللهَ أن ينجِّيَنِي مما أنا فيهِ فواللهِ لأعَمِّيَنَّ مَن ورائِي من الطَّلَبِ وهذه كِنَانَتِي فخُذْ منها سهمًا فإنك ستَمُرُّ بإبِلِي وغنَمِي في موضِعِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَكَ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا حاجةَ لِي فيها قال وَدَعَا له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُطْلِقَ فرجعَ إلى أصحابِهِ ومضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنَا مَعَهُ حتَّى قَدِمْنَا المدينةَ فتلقَّاُه الناسُ فخَرَجُوا في الطريقِ وعلى الأجاجِيرِ فاشتَدَّ الخدمُ والصبيانُ في الطريقِ يقولونَ اللهُ أكبرُ جاءَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ محمدٌ قالَ وتنازَعَ القومُ أيُّهُم ينزِلُ عليه قال فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنْزِلُ الليلةَ على بنِي النجارِ أخوالِ عبدِ المطَّلِبِ لِأُكْرِمَهُم بذلك فلمَّا أصبَحَ غَدا حيثُ أُمِرَ قالَ البَرَاءُ بنُ عازبٍ أوَّلُ مَن كانَ قَدِمَ عَليْنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ مصعبُ بنُ عميرٍ أخُو بنِي عبدِ الدارِ ثم قدِمَ علينَا ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى أخو بني فِهْرٍ ثمَّ قدِمَ علينَا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرينَ راكبًا فقلنَا ما فعلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ هوَ على أَثَرِي ثم قدمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه قال البراءُ ولم يقدُمْ رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفَصَّلِ قالَ إسرائيلُ وكانَ البراءُ منَ الأنصارِ من بنِي حارِثَةَ
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا المَدينةَ منَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أمِّ مَكْتومٍ، فكانوا يُقْرئُونَنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قرأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وسُورًا منَ المُفَصَّلِ، ثمَّ قدِمَ سَعدُ بنُ مالِكٍ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشْرينَ، ثمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما فرِحْنا بشَيءٍ فرَحَنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النِّساءُ والصِّبْيانُ يَسعَوْنَ يَقولونَ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
اشترى أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِن عازبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ درهمًا فقال أبو بكرٍ لعازبٍ : مُرِ البَراءَ فلْيحمِلْه إلى أهلي فقال له عازبٌ : لا حتَّى تُحدِّثَني كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَجْتُما مِن مكَّةَ والمُشرِكونَ يطلُبونَكم فقال : ارتحَلْنا مِن مكَّةَ فأحيَيْنا ليلتَنا حتَّى أظهَرْنا وقام قائمُ الظَّهيرةِ فرمَيْتُ ببصَري : هل نرى ظِلًّا نأوي إليه فإذا أنا بصَخرةٍ فانتهَيْتُ إليها فإذا بقيَّةُ ظِلِّها فسوَّيْتُه ثمَّ فرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجَع ثمَّ ذهَبْتُ أنظُرُ هل أرى مِن الطَّلبِ أحَدًا فإذا أنا براعي غَنمٍ يسُوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها مِثْلَ الَّذي أُريدُ ـ يعني الظِّلَّ ـ فسأَلْتُه فقُلْتُ : لِمَن أنتَ يا غلامُ ؟ قال الغلامُ : لفلانٍ رجُلٍ مِن قُريشٍ فعرَفْتُه فقُلْتُ : هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ ؟ قال : نَعم قُلْتُ : هل أنتَ حالبٌ لي ؟ قال : نَعم فأمَرْتُه فاعتقَل شاةً مِن غنَمِه وأمَرْتُه أنْ ينفُضَ ضَرْعَها مِن الغُبارِ ثمَّ أمَرْتُه أنْ ينفُضَ كفَّيْهِ فقال هكذا وضرَب إحدى يدَيْه على الأخرى ـ فحلَب لي كُثْبَةً مِن لَبَنٍ وقد روَيْتُ معي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ فصبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى برَد أسفَلُه فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقْتُه قد استيقَظ فقُلْتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشرِب فقُلْتُ : قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ فارتحَلْنا والقومُ يطلُبونَنا فلم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غيرُ سراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ على فرَسٍ له فقُلْتُ : هذا الطَّلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ قال : فبكَيْتُ فقال : ( لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا ) فلمَّا دنا منَّا وكان بينَنا وبيْنَه قِيدُ رُمحينِ أو ثلاثةٍ قُلْتُ : هذا الطَّلبُ يا رسولَ اللهِ قد لحِقَنا فبكَيْتُ قال : ( ما يُبكيكَ ) ؟ قُلْتُ : أمَا واللهِ ما على نفسي أبكي ولكنْ أبكي عليك فدعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ اكفِناه بما شِئْتَ ) قال : فساخَتْ به فرَسُه في الأرضِ إلى بطنِها فوثَب عنها ثمَّ قال : يا محمَّدُ قد علِمْتُ أنَّ هذا عمَلُك فادعُ اللهَ أنْ يُنجيَني ممَّا أنا فيه فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي مِن الطَّلبِ وهذه كِنانتي فخُذْ منها سَهمًا فإنَّك ستمُرُّ على إبلي وغنَمي في مكانِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا حاجةَ لنا في إبلِك ) ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق راجعًا إلى أصحابِه ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا المدينةَ ليلًا فتنازَعه القومُ أيُّهم ينزِلُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أنزِلُ اللَّيلةَ على بني النَّجَّارِ أخوالِ عبدِ المُطَّلبِ أُكرِمُهم بذلك ) فخرَج النَّاسُ حينَ قدِمْنا المدينةَ في الطُّرقِ وعلى البيوتِ مِن الغِلمانِ والخدَمِ يقولونَ : جاء محمَّدٌ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح انطلَق فنزَل حيثُ أُمِر وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يوجَّهَ نحوَ الكعبةِ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] قال : وقال السُّفهاءُ مِن النَّاسِ ـ وهم اليهودُ ـ : {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] ؟ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال : وصلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فخرَج بعدَما صلَّى فمرَّ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدِسِ فقال : هو يشهَدُ أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه قد وُجِّه نحوَ الكعبةِ فانحرَف القومُ حتَّى توجَّهوا إلى الكعبةِ قال البَراءُ : وكان أوَّلَ مَن قدِم علينا مِن المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمير أخو بني عبدِ الدَّارِ بنِ قُصيٍّ فقُلْنا له : ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هو مكانَه وأصحابُه على أَثَري ثمَّ أتى بعدَه عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ الأعمى أخو بني فِهْرٍ فقُلْنا : ما فعَل مَن وراءَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؟ قال : هم الآنَ على أَثَري ثمَّ أتانا بعدَه عمَّارُ بنُ ياسرٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالٌ ثمَّ أتانا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِه راكبًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهم وأبو بكرٍ معه قال البَراءُ : فلم يَقدَمُ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قرَأْتُ سُوَرًا مِن المُفصَّلِ ثمَّ خرَجْنا نلقى العِيرَ فوجَدْناهم قد حذِروا
اشترى أبو بكرٍ مِن عازبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ درهمًا فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه لعازبٍ : مُرِ البَراءَ فلْيحمِلْه إلى أهلي فقال له عازبٌ : لا حتَّى تُحَدِّثَني كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَجْتُما مِن مكَّةَ والمُشرِكونَ يطلُبونَكم فقال : ارتحَلْنا مِن مكَّةَ فأحيَيْنا ليلتَنا حتَّى أظهَرْنا وقام قائمُ الظَّهيرةِ رمَيْتُ ببَصَرِي هل نرى ظِلًّا نأوي إليه فإذا أنا بصخرةٍ فانتهَيْتُ إليها فإذا بقيَّةُ ظلِّها فسوَّيْتُه ثمَّ فرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجَع ثمَّ ذهَبْتُ أنظُرُ هل أرى مِن الطَّلبِ أحَدًا فإذا أنا براعي غَنَمٍ يسوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها مِثْلَ الَّذي أُريدُ - يعني الظِّلَّ - فسأَلْتُه فقُلْتُ : لِمَن أنتَ يا غُلامُ ؟ قال الغُلامُ : لفُلانٍ - رجُلٍ مِن قريشٍ - فعرَفْتُه فقُلْتُ : هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ ؟ قال : نَعم فقُلْتُ : هل أنتَ حالبٌ لي ؟ قال : نَعم : فأمَرْتُه فاعتَقَل شاةً مِن غَنَمِه وأمَرْتُه أنْ ينفُضَ عنها مِن الغُبارِ ثمَّ أمَرْتُه أنْ ينفُضَ كفَّيْهِ فقال : هكذا فضرَب إحدى يدَيْهِ على الأخرى فحلَب في كُثْبةٍ مِن لَبَنٍ وقد رَوَيْتُ معي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ فصبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى برَد أسفَلُه فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقْتُه قدِ استيقَظ فقُلْتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشرِب فقُلْتُ : قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ فارتحَلْنا والقومُ يطلُبونَنا فلَمْ يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غيرُ سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشمٍ على فرَسٍ له فقُلْتُ : هذا الطَّلَبُ قد لحِقنا يا رسولَ اللهِ قال : فبكَيْتُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا ) فلمَّا دنا منَّا وكان بيْنَنا وبيْنَه قِيدُ رُمحَيْنِ أو ثلاثةٍ قُلْتُ : هذا الطَّلبُ يا رسولَ قد لحِقنا فبكَيْتُ له قال : ( ما يُبكيكَ ؟ ) قُلْتُ : أمَا واللهِ ما على نفسي أبكي ولكِنْ أبكي عليك فدعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( اللَّهمَّ اكفِناه بما شِئْتَ ) قال : فساخَتْ به فرَسُه في الأرضِ إلى بطنِها فوثَب عنها ثمَّ قال : يا مُحمَّدُ قد علِمْتُ أنَّ هذا عمَلُك فادعُ اللهَ أنْ يُنجِّيَني ممَّا أنا فيه فوَاللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائِي مِن الطَّلبِ وهذه كِنانتي فخُذْ منها سهمًا فإنَّك ستمُرُّ على إِبِلي وغَنَمي في مكانِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا حاجةَ لنا في إبلِك ) ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق راجعًا إلى أصحابِه ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا المدينةَ ليلًا فتنازَعه القومُ أيُّهم ينزِلُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أنزِلُ اللَّيلةَ على بني النَّجَّارِ أخوالِ عبدِ المطَّلبِ أُكرِمُهم بذلك ) فخرَج النَّاسُ حينَ قدِمْنا المدينةَ في الطُّرقِ وعلى البيوتِ مِن الغِلمانِ والخدَمِ يقولونَ : جاء مُحمَّدٌ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح انطلَق فنزَل حيثُ أُمِر وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يُوجَّهَ نحوَ الكعبةِ فأنزَل اللهُ : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] قال : فقال السُّفهاءُ مِن النَّاسِ وهم اليهودُ : {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] فأنزَل اللهُ : {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال : وصلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فخرَج بعدَما صلَّى فمَرَّ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدِسِ فقال : هو يشهَدُ أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه قد وُجِّه نحوَ الكعبةِ فانحرَف القومُ حتَّى توجَّهوا إلى الكعبةِ قال البَراءُ : وكان أوَّلَ مَن قدِم علينا مِن المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أخو بني عبدِ الدَّارِ بنِ قُصيٍّ فقُلْنا له : ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هو مكانَه وأصحابُه على أثَرِي ثمَّ أتانا بعدَه عمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى أخو بني فِهْرٍ فقُلْنا : ما فعَل مَن وراءَك : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؟ قال : همُ الآنَ على أثَري ثمَّ أتانا بعدُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالٌ ثمَّ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشرينَ راكبًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهم وأبو بكرٍ معه قال البَراءُ : فلَمْ يقدَمْ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قرَأْتُ سُوَرًا مِن المُفصَّلِ ثمَّ خرَجْنا نَلْقى العيرَ فوجَدْناهم قد حَذِروا
أوَّلُ من قدِمَ منَ المهاجرينَ إلى المدينةِ مصعبُ بنُ عميرٍ وهوَ أوَّلُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يقدُمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانا يُقرِئانِ النَّاسَ، فقدِمَ بلالٌ وسَعدٌ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثُمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشَيءٍ فرَحَهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى جَعَلَ الإماءُ يَقُلنَ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما قدِمَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى} في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ
كان أولَ مَن قدم علينا من المهاجرين مصعبُ بنُ عميرٍ أخي بني عبدِ الدارِ بنِ قصيٍّ فقلت له ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هو مكانُه وأصحابُه على أثرِي
16
◑ حسن📌 فاجمعوا نساءكم وأبناءكم فإذا مال الظهر عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك
18
✘ ضعيف📌 أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ حينَ بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ جَمَّعَ بهم
عَنِ الزُّهريِّ، «أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ حينَ بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ جَمَّعَ بهم وهمُ اثنا عَشَرَ رَجُلًا»، وكان مُصعَبٌ أوَّلَ مَن جَمَّعَ الجُمُعةَ بالمَدينةِ للمُسلِمينَ قَبلَ أن يَقدَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا بعث رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصْعَبَ بنَ عُمَيرٍ إلى المدينةِ ليقرِئَهم القرآنَ جمَّعَ بِهم وهم اثنا عشرَ رجلًا فكان مُصْعَبُ أولَ من جَمَّع بالمدينةِ بالمسلمينَ قبلَ أن يقدُمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالجمعةِ قبل أن يُهاجِرَ ، ولم يستطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يجمعَ بمكةَ ولا يُبيِّنَ لهم ، وكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ: أما بعدُ ، فانظرِ اليومَ الذي تجمرُ فيه اليهودُ لسَبْتِهم ، فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم ، فإذا مال النهارُ عن شطرِه عِندَ الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ بركعتيْنِ . قال : فهو أولُ من جمعَ مصعبُ بنُ عميرٍ ، حتى قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فجمع عِندَ الزوالِ منَ الظهرِ ، وأظهرَ ذلك
كان أوَّلُ من قدِم علينا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصعبَ بنَ عُمَيرِ وابنَ أمِّ مكتومٍ ثمَّ قدِم علينا عمَّارٌ وسعدٌ وبلالٌ ثمَّ قدِم عثمانُ في عشرين ثمَّ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأينا أهلَ المدينةِ فرِحوا بشيءٍ فرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما قدِم حتَّى نزلتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وسورةٌ من المُفصَّلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبوراليوم الذي تجمر فيه اليهودقبل أن يقدمها رسول اللهقبل أن يقدم رسول اللهاللهم اكفناه بما شئتلا تحزن إن الله معناسبح اسم ربك الأعلىأول من جمع الجمعةساخت قوائم فرسهقبل قدوم النبياثنا عشر رجلاسراقة بن مالكعمر بن الخطابالمسجد الحرامبني عبد الدارأسعد بن زرارةيقرئهم القرآنمصعب بن عميرإن الله معنااللهم اكفناهقدوم المدينةابن أم مكتومعمار بن ياسرتحويل القبلةقبل أن يهاجرسعد بن مالكأهل المدينةأذن بالجمعةيوم الجمعةأول من جمعجمع الجمعةبني النجارصلاة العصربعثه النبيقبل الهجرةالمهاجرينرسول اللهعلى أثريالمدينةلا تحزنأبو بكرالإداوةصلى بهمجمع بهمالهجرةالمفصلالكعبةالصخرةأصحابهالجمعةالزوالركعتينالزبورجمعهمالغارالطلباللبنالفرسمكانهالظهرعثمانيهودعماربلالجمعقدممكةسعد
تخريج حديث أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








