أحاديث عن: جمعهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جمعهم
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمٌ، إذ ضحِكَ في مَنامِه، ثُم استَيقَظَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ ضحِكْتَ؟ قال: إنَّ أُناسًا من أُمَّتي يَؤمُّونَ هذا البيتَ لرَجلٍ من قُرَيشٍ، قدِ استَعاذَ بالحَرَمِ، فلمَّا بَلَغوا البَيداءَ، خُسِفَ بهم، مصادِرُهم شَتَّى، يَبعَثُهمُ اللهُ على نيَّاتِهم، قُلْتُ: وكيف يَبعَثُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ على نيَّاتِهم ومصادِرُهم شَتَّى؟ قال: جمَعَهمُ الطريقُ، منهمُ المُستَبصِرُ، وابنُ السبيلِ، والمَجبورُ، يَهلِكونَ مَهلِكًا واحدًا، ويَصدُرونَ مصادِرَ شَتَّى
عنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في قولِهِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال جمَعَهُمْ فجَعَلَهم أزواجًا ثمَّ صورهم فاستنطقَهم فتَكَلَّمُوا ثمَّ أخذَ علَيْهِم العهدَ والميثاقَ وأشهدَهم علَى أنْفُسَهُمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى قال إِنِّي أشهدُ عليكم السماواتِ السبعِ [ والأرَضينَ السبعَ ] وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لم نعلَمْ بهذَا اعلَمُوا أنَّهُ لَا إِلَهَ غيري ولَا ربَّ غَيْرِي ولَا تُشْرِكُوا بِي شَيئًا إِنِّي سَأُرْسِلُ إليكم رسلِي يذكرونَكم عهدِي ومِيثَاقِي وأُنْزِلُ علَيْكُمْ كُتُبِي قالوا شَهِدْنا بِأَنَّكَ رَبَّنَا وإلهَنَا لَا ربَّ لَنَا غَيْرَكَ وَلَا إلَهَ لنا غيرُكَ فأَقَرُّوا ورَفَعَ عَلَيْهِم آدمَ عليه السلامُ ينظرُ إليهم فَرَأَى الغَنِيَّ والفقيرَ وحُسْنَ الصورةِ ودونَ ذلكَ فقال يا ربِّ لَوْ لَا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِكَ قال إِنِّي أحْبَبْتُ أنْ أشْكُرَ ورأَى الأنبياءَ فيهم مثلَ السرجِ عليهم خُصُّوا بميثاقٍ آخرَ في الرسالَةِ والنبوةِ وهو قولُهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِّنَ مِيثَاقَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ عِيسَى بنِ مَرْيَمَ عليهما السلامُ كان فِي تِلْكَ الأرواحِ فأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ عَلَيْهَا السلامُ فحدَّثَ عن أُبَيٍّ أنه دخل مِنْ فِيها
قيل لعليٍّ ألا تستخلِفُ قال ما استخَلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأستخلِفُ عليكم وإن يُرِدِ اللهُ تبارَك وتعالى بالنَّاسِ خيرًا فسيجمَعُهم على خيرِهم كما جمَعهم بعدَ نبيِّهم على خيرِهم
عن عمرَ رضي الله عنه أنه لمَّا رأى الناسَ أوزاعًا جمعهم على إمامٍ واحدٍ على أبيِّ بنِ كعبٍ يُصلِّي بهم ثم إنه مر عليهم بعضَ الليالي وهو يصلي بهم فقال: نعمتِ البدعةُ هذه
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الأعراف: 172] إلى قولِهِ: {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173] قالَ: جمَعَهُم له يومئذٍ جميعًا ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فجَعَلَهُم أرواحًا، ثُمَّ صَوَّرهُم، واسْتَنْطَقَهُم، فتَكَلَّموا، وأَخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ، وأشْهَدَهم على أنفُسِهِم، ألستُ بربِّكُم؟ قالوا: بَلى شَهِدْنا أنْ تقولوا يومَ القيامةِ، إنَّا كنَّا عنْ هذا غافلينَ، أوْ تقولوا إنَّما أَشَرَكَ آباؤنا مِن قبلُ، وكنَّا ذُرِّيَّةً مِن بعدِهِم، أفتُهلِكُنا بما فَعَلَ المُبطلونُ؟ قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكُم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لمْ نَعلَمْ، أوْ تقولوا إنَّا كنَّا عنْ هذا غافلينَ، فلا تُشرِكوا بي شيئًا، فإنِّي أُرسِلُ إليكم رُسُلِي، يُذكِّرونَكم عهدي ومِيثاقي، وأُنزلُ عليكم كُتُبي، فقالوا: نَشْهدُ أنَّكَ ربُّنا وإلهُنا لا ربَّ لنا غيرُكَ. ورُفِعَ لهم أبوهُم آدمُ فَنَظَرَ إليهم، فَرَأى فيهم الغَنِيَّ والفقيرَ وحسَنَ الصُّورةِ، وغيرَ ذلك، فقالَ: ربِّ، لوْ سوَّيْتَ بيْنَ عبادِكَ. فقالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أُشْكَرَ. ورَأى فيهم الأنبياءَ مثلَ السُّرُجِ، وخُصُّوا بميثاقٍ وآخرَ بالرِّسالةِ والنُّبوَّةِ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} [الأحزاب: 7] الآيةَ. وهو قولُهُ تَعالَى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30]، وذلك قولُهُ: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} [النجم: 56] وقولُهُ: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِن عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [الأعراف: 102]، وهو قولُهُ: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} [يونس: 74]، فما كانوا ليُؤمِنوا بما كذَّبوا مِن قبلُ، كان في عِلمِهِ يومَ أقَرُّوا بما أقَرُّوا به، مَنْ يُكذِّبُ به، ومَنْ يُصَدِّقُ به، فكان روح عيسى مِن تلك الأرواحِ الَّتي أُخِذَ عليها الميثاقُ في زمنِ آدمَ، فأرسلَ ذلك الرُّوحَ إلى مريمَ حينَ {انْتَبَذَتْ مِن أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 16] إلى قولِهِ: {مَقْضِيًّا} [مريم: 21] فحمَلَتْهُ، قالَ: حمَلَتِ الَّذي خاطَبَها وهو روح عيسى عليه السَّلامُ. قالَ أبو جعفرٍ: فحدَّثني الرَّبيعُ بنُ أنسٍ عنْ أبي العاليَةِ، عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ قالَ: دَخَلَ مَنْ فيها
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه أنَّه قام رَجُلٌ منهم في جَوفِ اللَّيلِ يُريدُ أنْ يَفتتِحَ سورةً قد كان وَعاها، فلم يَقدِرْ منها على شَيءٍ إلَّا: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فأتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ، يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخَرُ، وآخَرُ حتى اجتَمَعوا، فسَأَلَ بعضُهم بعضًا: ما جَمَعَهم؟ فأخبَرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلك السورةِ، ثم أَذِنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروه خَبَرَهم، وسأَلوه عنِ السورةِ، فسَكَتَ ساعةً لا يَرجِعُ إليهم شيئًا، ثم قال: نُسِخَتِ البارحةَ
عُرِضَت علَيَّ الأُمَمُ بالمَوسِمِ، فرَأيتُ جمْعَهم فأعْجَبَني كَثرتُهم وهَيْبَتُهم، قدْ مَلَؤوا السَّهلَ والجبَلَ، فقِيل: أيْ محمَّدُ، رَضِيتَ؟ فأقولُ: نعمْ أيْ ربِّ، فقال: إنَّ لكَ مع هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلون الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، وهُم الَّذين لا يَسْترْقُون ولا يَكْتَوُون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فدَعا له، فقام رجُلٌ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: سبَقَكَ إليها عُكَّاشةُ
قيلَ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَستَخلِفُ علينا؟ قالَ: «ما استَخلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستَخلِفُ، ولكنْ إنْ يُرِدِ اللهُ بالنَّاسِ خَيرًا، فسيَجمَعُهم بَعْدي على خَيرِهم، كما جمَعَهم بعدَ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَيرِهم»
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أخبروهُ أنَّ رجلًا قامَ في جوفِ اللَّيلِ يريدُ أن يفتتحَ سورةً كان قد وعاها فلم يقدِرْ منْها على شيءٍ إلَّا بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فأتى بابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أصبحَ ليسألَهُ عن ذلِكَ ثمَّ جاءَ آخرُ حتَّى اجتمَعوا فسألَ بعضُهم بعضًا ما جمعَهم؟ فأخبرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلْكَ السُّورةِ ثمَّ أذنَ لَهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأخبروهُ خبرَهم وسألوهُ عنِ السُّورةِ فسَكتَ ساعةً لا يرجعُ إليْهم شيئًا ثمَّ قالَ: نُسخَتِ البارحةَ فنُسِخت من صدورِهم ومن كلِّ شيءٍ كانت فيهِ
عن أُبَيّ بن كعبٍ في قولِ اللهِ – عَزَّ وجَلَّ - : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؛ قال : جَمَعَهُم فجَعَلَهُم أزواجًا ، ثم صَوَّرَهُم فاسْتَنْطَقَهُم ، فتَكَلَّمُوا ، ثم أخذ عليهم العهدَ والميثاقَ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالوا : بلى ، قال : فإني أُشْهِدُ عليكم السماواتِ السَّبْعَ ، والْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أن تقولوا يومَ القيامةِ : لَمْ نَعْلَمْ بهذا ، اعلموا أنه لا إِلَهَ غيري ، ولا رَبَّ غيري ، ولا تُشْرِكُوا بي شيئًا ؛ إني سَأُرْسِلُ إليكم رُسُلِي يُذَكِّرُونَكم عَهْدِي وميثاقي ، وأُنْزِلُ عليكم كُتُبِي ، قالوا : شَهِدْنا بأنك ربَّنا وإِلَهَنا ، لا رَبَّ لنا غيرَك ، ولا إِلَهَ لنا غيرَك ، فأَقَرُّوا بذلك ، ورَفَع عليهِم آدمَ – عليه السلامُ – ينظرُ إليهِم ، فرأى الغنيَّ والفقيرَ ، وحَسَنَ الصورةِ ودُونَ ذلك ، فقال : ربِّ ! لولا سَوَّيْتَ بين عبادِك ! قال : إني أحببتُ أن أُشْكَرَ ، ورأى الأنبياءَ فيهم مِثْلُ السُّرُجِ عليهِم النورُ ، خُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرسالةِ والنُّبُوَّةِ ، وهو قولُه – تبارك وتعالى - : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ – إلى قولِه - : عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؛ كان في تِلْكِ الأرواحِ ، فأَرْسَلَهُ إلى مريمَ – عليهِما السلامُ - . فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ : أنه دخل من فِيها
إذا كان آخرُ الزمانِ صارَتْ أُمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تعبدُ اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ تعبدُ اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللهَ ليستأكِلوا به الناسَ ، فإذا جمعَهمُ اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي كان يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجَلالي ما أردْتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكلُ به الناسَ ، قال : لم ينفعْكَ ما جمعْتَ شيئًا تلجأُ إليه انطلِقوا به إلى النارِ ، ثم يقولُ للذي كان يعبدُ رياءً : بعزَّتي وجلالي ما أردْتَ بعبادتي ؟ قال : بعزتِكَ وجلالِكَ أردْتَ بعبادتِكَ رياءً للناسِ قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ انطلقوا به إلى النارِ ، ثم يقولُ للذي كان يعبدُهُ خالصًا ، بعزَّتي وجَلالي ما أردْتَ بعبادَتي ؟ قال : بعزتِكَ وجلالِكَ أنتَ أعلمُ بذلكَ مني أردْت به ذِكرَكَ ووجهَكَ ، قال : صدقَ عَبدي انطلِقوا به إلى الجنةِ
أوَّلُ مَن قدِم مِن المُهاجِرينَ المدينةَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو أوَّلُ مَن جمَّع بها يومَ الجُمُعةِ، جمَّعهم قبْلَ أنْ يقدَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم
أوَّلُ من قدِمَ منَ المهاجرينَ إلى المدينةِ مصعبُ بنُ عميرٍ وهوَ أوَّلُ من جمعَ بها يومَ الجمعةِ جمعَهم قبلَ أن يقدُمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبَدونَ اللهَ رياءً وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ ليستأكِلوا به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للَّذي كان يستأكِلُ النَّاس بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي فيقولُ وعزَّتِك وجلالِك أَستأكِلُ به النَّاسَ قال لم ينفَعْك ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُ رياءً بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك رياءَ النَّاسِ قال لم يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك أنتَ أعلمُ بذلك منِّي أرَدْتُ به ذكرَك ووجهَك قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ
إذا كان يومُ القيامةِ، صارتْ أمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةً يعبدونَ اللهَ خالصًا، وفرقةً يعبدونَ اللهَ رياءً، وفرقةً يعبدونَ اللهَ ليسْتأكُلوا بهِ الناسَ . فإذا جمَعهم قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزِّتِكَ وجلالِك ! أَسْتأكِلُ بهِ الناسَ .قال : لمْ ينفعْك ما جمعتَ شيئًا ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُه رياءً : بعزِّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجلالك ! أردتُ بهِ رياءَ الناسِ ؟ قال : لمْ يصعدْ إليَّ منهُ شيءٌ ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجَلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجَلالِك ! أنتَ أعلمُ بذلكَ مني ؛ أردتُ بهِ وجهَك وذكرَكَ ! قال : صدق عبدي ! انطلِقوا بهِ إلى الجنةِ
إذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ : فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ فيقول : وعزَّتِك وجلالِك ، أستأكلُ به الناسَ . قال لم ينفعْك ما جمعْتَ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده رياءً : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ، رياءَ الناسِ . قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده خالصًا : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ؛ أنت أعلمُ بذلك من أردتُ به ؟ أردتُ به ذكرَك ووجهَك . قال : صدَق عبدي ، انطلِقوا به إلى الجنَّةِ
أتاني جبريلُ في كفِّهِ مرآةٌ كأحسنِ المَرايا وأضوأِها فإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذِهِ اللُّمعةُ فقالَ هذِهِ الجمعةُ فقلتُ وما الجمعةُ قالَ يومٌ من أيَّامِ ربِّكَ العظيمِ وسأخبرُكَ بشرفِهِ وفضلِهِ في الدُّنيا وما يُرجى فيهِ لأَهلِهِ وأخبرُكَ باسمِهِ في الآخرةِ فأمَّا شرَفُهُ وفضلُهُ في الدُّنيا فإنَّ اللَّهَ جمعَ فيهِ منَ الخلقِ وأمَّا ما يرجى فيهِ لأَهلِهِ فإنَّ فيها ساعةً لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمةٌ مسلمةٌ يسألانِ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُما إيَّاهُ وأمَّا شرفُهُ وفَضلُهُ في الآخرةِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا مرَّ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ وجرت عليهم هذه الأيام وهذه اللَّيالي ليسَ فيها ليلٌ ولا نَهارٌ وقد علمَ اللَّهُ مقدارَ ذلِكَ وساعاتِهِ فإذا كانَ يومُ الجمعةِ حتَّى يخرجَ أَهلُ الجنَّةِ إلى جمعِهِم نادى أَهلَ الجنَّةِ منادِيًا يا أَهلَ الجنَّةِ اخرُجوا إلى وادي المزيدِ قالَ ووادي المزيدِ لا يعلمُ سَعةَ طولِهِ وعرضِهِ إلا اللَّهُ فيه كُثبانُ المسكِ رؤوسُها في السَّماءِ قالَ تخرُجُ الأنبياءُ بمنابرَ من نورٍ ويخرجُ غلمانُ المؤمنينَ بِكراسيَّ من ياقوتٍ فإذا وُضعت لَهم وأخذَ القومُ مجالسَهم بعثَ اللَّهُ عليْهم رياحًا تُدعى المثيرةُ تثيرُ ذلِكَ المسْكَ وتنقلُهُ تحتَ ثيابِهم تخرِجُهُ في وجوهِهِم وأشعارِهم تلْكَ الرِّيحُ أعلَمُ كيفَ تضعُ بذلِكَ المسْكِ منَ امرأةِ أحدِكم لو دفعَ إليْها كلُّ طيبٍ على وجهه الأرضِ ويوحي اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى حملةِ عرشِهِ صفوةً بينَ أظْهرِهم فيَكونُ أوَّلُ ما يسمعونَهُ منْهُ إلى يا عبادي الَّذينَ أطاعوني بالغيبِ ولم يرَوني صدَّقوا برُسُلي واتَّبعوا أمري سلوني فَهذا يومُ المزيدِ فيُجمعونَ على كلمةٍ واحدةٍ يا ربِّ وجهَكَ لينظرَ إليهِ فليكشِفْ تلْكَ الحجُبَ فيتجلَّى لَهم عزَّ وجلَّ فيغشاهُم من نورِهِ شيءٌ لولا أنَّهُ قضى أن يحترِقوا لما يغشاهم من نورِهِ ثمَّ يقالُ لَهمُ ارجعوا إلى منازلِكم فيرجعوا إلى منازلِهم
عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيميدخلون الجنة بغير حسابقبل أن يقدم رسول اللهيشيع جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتالأنبياء مثل السرجيسلم عليه إذا لقيهلا تشركوا بي شيئايستأكلوا به الناسينصحه إذا استنصحهيعبدون الله خالصاعلى ربهم يتوكلونسبقك إليها عكاشةيعبدون الله رياءيؤمون هذا البيتعلي بن أبي طالبتعبد الله خالصاتعبد الله رياءقبل قدوم النبييجيبه إذا دعاهصلاة التراويحعكاشة بن محصنيسمته إذا عطسيعوده إذا مرضست خصال واجبةاتباع الجنازةيشمته إذا عطسمصعب بن عميرإجابة الدعوةتشميت العاطسعيادة المريضساعة الإجابةمصادرهم شتىلا إله غيرينعمت البدعةيوم القيامةوادي المزيدكثبان المسكريح المثيرةابن السبيلألست بربكمأبي بن كعبفتح السورةسبعين ألفالا يسترقونآخر الزمانيوم الجمعةجمع الجمعةيوم المزيدلمعة سوداءأول من جمعرسول اللهإمام واحدفطرة اللهأخذ العهدجوف الليللا يكتوونبعد نبيهمالمهاجرينحق المسلمرد السلامالمستبصريرد اللهذرية آدمروح عيسىالأنبياءثلاث فرقالبيداءالمجبوراستخلافالميثاقالبارحةالأنصاربنو آدمالرسالةالمدينةصلى بهمست خصالالنصيحةنياتهمصدورهمالنبوةالمسلمالجمعةميثاقأرواحالناسجمعهمأوزاعالعهدالنارالجنةواجبةجبريلذريةنسختسورةأمتيمرآة
تخريج حديث جمعهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








