أحاديث عن: أولا وآخرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أولا وآخرا
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا ، وإنَّ أولَ وقتِ صلاةِ الظهرِ حينَ تزولُ الشمسُ ، وآخرَ وقتِها حين يدخلُ وقتُ العصرِ ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حين يدخلُ وقتُها ، وإن آخرَ وقتِها حين تصفرُ الشمسُ وإن أولَ وقتِ المغربِ حين تغربُ الشمسُ ، وإن آخرَ وقتِها حين يغيبُ الأفُقُ ، وإن أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حين يغيبُ الشفقُ ، وإن آخرَ وقتِها حين ينتصفُ الليلِ ، وإن أولَ وقتِ الفجرِ حين يطلعُ الفجرُ ، وإن آخرَ وقتِها حين تطلعُ الشمسُ
أنَّ الضَّحَّاك بنَ خليفةَ ساقَ خليجًا من العريضِ فأرادَ أنْ يمرَّ في أرضِ محمَّدِ بنِ مسلمةَ ، فأبَى ، فكلَّم فيه عمرُ فدعَى محمَّدًا وأمرَهُ أن يخلِّي سبيلَهُ فقال : لا واللهِ ، فقال له عمرُ : لم تمنعْ أخاكَ ما ينفَعهُ وهو لك نافعٌ تَسقي به أولًا وآخرًا وهو لا يضرُّكَ ؟ - فقال له محمَّدٌ : لا واللهِ فقال عمرُ : واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك ، فأمرَهُ عمرُ أن يمرَّ به ففعَلَ
«إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا». فذَكَرَ الحَديثَ وقال فيه: «وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وقتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وقتِها حينَ يَنتَصِفُ اللَّيلُ»
أن للصلاةِ أولا وآخرا وإن أوّلَ وقتِ الظهرِ حين تزولُ الشمسُ وإن آخر وقتها حينَ يدخلُ وقتُ العصرِ وإن أوّلَ وقتِ العصرِ حين يدخلُ وقتُها وإن آخرِ وقتها حين تَصْفَرُّ الشمسُ وإن أوّل وقتِ المغربِ حين تغْرُبُ الشمسُ وإن آخِرَ وقتِها حين يغيبُ الأُفُقُ وإن أوّلَ وقتِ العشاءِ حين يغيبُ الأُفُقُ وإن آخر وقتها حين ينتصفُ الليلُ وإن أوّل وقتِ الفجرِ حين يطْلُعُ الفجرُ وإن آخرَ وقتها حين تطلعُ الشمسُ
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك
حَديثٌ رواه مُحمَّدُ بنُ فُضَيلِ بنِ غَزْوانَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حينَ يَطلُعُ الفَجْرُ...، وذَكَرَ مَواقيتَ الصَّلاةِ؟
8
◔ غير محدد📌 كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه وآخِرًا حينَ قَلُّوا
«لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَجَّوه ثَوْبًا، وارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ النَّاسُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. وعنْدَه <span class="bracket-explain">(وأَعظَمَهم مَناقِبَ)</span>، وعنْدَه <span class="bracket-explain">(هَدْيًا وسَمْتًا وخُلُقًا ودَلًّا)</span>، وعنْدَه <span class="bracket-explain">(وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَحسَنَهم عَقْلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه وآخِرًا حينَ قَلُّوا)</span>»
عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ «لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَّوه بثَوْبٍ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ القَوْمُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً، وأَحوَطَهم على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وأَيمَنَهم على أصْحابِه، أَحسَنَهم صُحْبةً، وأَفضَلَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، أَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَشبَهَهم به هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا وفَضْلًا، أَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنه، فجَزاك اللهُ عن الإسْلامِ وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه النَّاسُ، فسمَّاك اللهُ في كِتابِه صِدِّيقًا: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ، واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وقُمْتَ معَه حينَ عنه قَعَدوا، صَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ وصاحِبَه، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، رَفيقَه في الهِجْرةِ ومَواطِنِ الكُرْهِ، خَلَفْتَه في أُمَّتِه بأَحسَنِ الخِلافةِ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بدينِ اللهِ قِيامًا لم يَقُمْه خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيتَ حينَ ضَعُفَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ اسْتَكانوا، ونَهَضْتَ حينَ وَهَنوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَمُّوا، ولم تُصدَعْ برَغْمِ المُنافِقينَ، وضِغْنِ الفاسِقينِ وغَيْظِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضَيْتَ بنورِ اللهِ إذ وَقَفوا، واتبَّعَوك فهُدوا، كُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، أَقَلَّهم كَلامًا وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم قَوْلًا، كُنْتَ أَكبَرَهم رَأيًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَحسَنَهم عَمَلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ، كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه، وآخِرًا حين قَبِلوا، كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ مِن الأثْقالِ ما عنه ضَعُفوا، وحَفِظْتَ ما أضاعوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وشَمَّرْتَ إذ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، فأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا، ونالوا بك ما لم يَحْتَسِبوا، كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، وللمُسلِمينَ غَيْثًا وخِصْبًا، فَطِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها، وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَحرَزْتَ سَوابِقَها، لم تَفْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَضعُفْ بَصيرتُك، ولم تَجبُنْ نفْسُك، ولم تَخُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، كُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكما قالَ: ضَعيفًا في بَدَنِك قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ، مُتَواضِعًا في نفْسِك عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في الأرْضِ، كَبيرًا عنْدَ المُؤمِنينَ، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لقائِلٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا عنْدَك هَوادةٌ لأحَدٍ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزَيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ عنْدَك في ذلك سَواءٌ، شَأْنُك الحَقُّ، والصِّدْقُ والرِّفْقُ، وقَوْلُك حُكْمٌ وحَتْمٌ، وأمْرُك حِلْمٌ وحَزْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقد نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ الإيمانُ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، وثَبَتَ الإسْلامُ والمُؤمِنونَ، فسَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، وفُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبينًا، فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ؛ فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَضاءَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا. كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ حِصْنًا وفِئةً وأُنْسًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك عليه السَّلامُ، ولا حَرَمَنا اللهُ أجْرَك، ولا أَضَلَّنا بَعْدَك، وإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. وسَكَتَ النَّاسُ حتَّى انْقَضى كَلامُه، وبَكَوا كيَوْمَ ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: صَدَقْتَ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
هديا وسمتا وخلقا ودلاالضحاك بن خليفةأعرفهم بالأمورأبو بكر الصديقمحمد بن مسلمةعمر بن الخطابأول وقت الفجرمواقيت الصلاةغيبوبة الأفقانتصاف الليلأصوبهم منطقاصلاة المغربصلاة العشاءينتصف الليلأشجعهم قلباأحسنهم عقلاخلافة النبيصلاة الظهرصلاة العصرصلاة الفجرزوال الشمسغروب الشمستغرب الشمسيغيب الأفقتزول الشمستصفر الشمسطلوع الفجرطلوع الشمسأولا وآخراتفرق الناسثاني اثنينصاحب الغارأول الوقتآخر الوقتعلى بطنكأول وقتآخر وقتالخلافةالعريضيمر بهالصلاةالمغربالعشاءالصحبةالهجرةمنفعةينفعهالظهرالعصرالفجريعسوبالدينالردةالصدقخليجيمنعيسقيقلواصديقيمر
تخريج حديث أولا وآخرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








