أحاديث عن: أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة
أنَّ رجلًا من أسلَم يُقالُ لهُ عُبَيدُ بنُ [ عويْمِر ] قال : وقعَ عمِّي علَى وليدةً فحملَت بغلامٍ يُقالُ لهُ حمامٌ وذلكَ في الجاهليةِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمَه في ابنِه ، فقال لهُ : خُذ ابنَك فأخذَه ، فجاء مَولَى الوليدةِ فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ غُلامَينِ فقال : خُذ أحدَهما ودَعْ للرَّجلِ ابنَه ، فأخذَ غُلامًا اسمُه رافعٌ وتركَ لهُ ابنَه ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ عرفَ ابنَه فأخذَه ففِكاكُه رقبةٌ
عن يزيد بن نعيم أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن [ عويمر ] ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية ، وأن عمر المذكور أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكلمه في ولده فقال: سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطاه مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيما رجلا ادعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أيُّما مُسلمٍ رَمَى بِسهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، فبَلغَ مُخطِئًا أو مُصيبًا ، فلهُ من الأجْرِ كرَقَبةٍ أعتَقَها من ولَدِ إسماعيلَ ، وأيُّما رجلٍ شابَ في سبيلِ اللهِ ، فهوَ لهُ نورٌ ، وأيُّما رجلٍ أعتَقَ رجلًا مُسلِمًا ، فكُلُّ عُضوٍ من المعتَقِ بِعُضوٍ من المعتِقِ فداءٌ لهُ من النارِ ، وأيُّما رجلٍ قامَ وهُوَ يُريدُ الصلاةَ ، فأفْضى الوُضوءَ إلى أماكِنِه سلِمَ من كلِّ ذنبٍ وخطيئةٍ هِيَ لهُ ، فإنْ قامَ إلى الصلاةِ رفعَهُ اللهُ تعالَى بِها درجةً وإنْ رَقَدَ رَقَدَ سالِمًا
أَيُّما رجلٍ نحَلَ ابْنَهُ نَحْلًا فَبَانَ بِهِ الابنُ فاحْتَاجَ الأبُ فالابْنُ أَحَقُّ بِهِ وإنْ لم يَكُنْ بانَ بِهِ الابْنُ فالأبُ أحقُّ بِهِ
أَيُّما رجلٍ نَحَلَ ابْنَهُ نَحْلًا، فَبَانَ بهِ الابنُ، فَاحتَاجَ الأَبُ، فالِابنُ أَحَقُّ بِهِ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ بانَ بهِ الِابنُ، فَاحتَاجَ الأَبُ، فَالأَبُ أَحَقُّ بِهِ
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ اليَسَعِ، قال: حَدَّثني أبو مَرحومٍ الأرْطَبانيُّ، عن عاصِمِ بنِ سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن شَيخٍ حَدَّثه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ في سِكَكِ المدينةِ، فإذا هو برَجُلٍ يكَلِّمُ امرأةً سِرًّا، فضربه بدِرَّتِه، فقال الرَّجُلُ: مالي ولك يا أميرَ المؤمِنينَ! امرأتي ورَبِّ الكعبةِ، تَضرِبُني ظُلمًا! فقال له عُمَرُ: رحِمَك اللهُ! فهلَّا -إذا كانت امرأتَك- كلَّمْتَها في بيتٍ أو خَلْفَ شَيءٍ، أو استَتَرْتَ بحائطٍ؟! قال: يا أميرَ المؤمنينَ، كانت إليها حاجةٌ، فلم أحِبَّ أن يعلَمَ أحَدٌ بسِرِّي، فانطلق عُمَرُ باكيًا نادِمًا حين عَجِلَ على الرَّجُلِ، فضربه من قَبْلِ أن يسألَه، فأتى منزِلَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فاستأذن عليه، فخرج إليه ابنُه، فقال: أبوك ثَمَّ؟ قال: نعم، فأذِنَ له، فدخل عليه، فلما رآه أُبَيٌّ قال: مرحَبًا مرحَبًا يا أميرَ المؤمنينَ، فألقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، فقال: يا أُبَيُّ! ليس لهذا جِئتُ، قال: اجلِسْ يا أميرَ المؤمِنينَ؛ فإني سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ دخل على أخيه المُسلِمِ، فرفعه من الأرضِ؛ غَفَر اللهُ له، فجلس عُمَرُ...، فذَكَر الحَديثَ؟ وذكر أُبَيٌّ حديثًا في فضيلةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وفَضْلِ أبي بَكرٍ؛ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
أيُّما رجُلٍ نحَل ابنَه نُحْلًا فبانَ به الابنُ فاحتاج الأبُ فالابنُ أحَقُّ به وإنْ لَمْ يكُنْ بانَ به الابنُ فاحتاج الأبُ فالأبُ أحَقُّ به
أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، وأيُّما عبدٍ انتفى مِن وَلدِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ أنكَر وَلدَه وقد عرَفه، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ]
إنَّ مكَّةَ حَرَمٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما لم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، ثمَّ عادت حَرَمًا، مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ من قَتَل في حَرَمِ اللهِ، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو طَلَب لذَحلِ الجاهليَّةِ... وذكَرَ الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ هذا الحَرَمَ حَرامٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحِلَّ لأحَدٍ كان قبلي، ولا يحِلُّ لأحدٍ بَعدي، وإنَّه لم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً مَرَّ النَّهارِ (يعني يومَ فَتحِ مكَّةَ) وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شَجَرُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه. وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: من قَتَل في حَرَمِ اللهِ تعالى، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو قَتَل بذَحْلِ الجاهِليَّةِ». فقام إليه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني واقَعْتُ امرأةً مِن بني فلانٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَت لي ولَدًا، فمُرْ به فليُرَدَّ إليَّ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما رجلٍ عاهَرَ امرأةً بأَمَةٍ لا يملِكُها أو واقَعَ امرأةً من قومٍ آخَرينَ فولَدَت له ولَدًا، فليس بابنه، لا يَرِثُ ولا يُورَثُ، والمؤمِنونَ يَدٌ على من سِواهم، تَكافَأُ دِماؤُهم، يَعقِدُ عليهم أدناهم، ويفي بذِمَّتِهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه، ولا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَينِ، ولا تُزَوَّجُ المرأةُ على عَمَّتِها ولا على خالتِها، ولا تُصَلُّوا بَعدَ العَصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ]
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
قال رَجلٌ لكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -للهِ أبوكَ- واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا، كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عَظمٍ من عِظامِه عَظمًا من عِظامِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ يُجْزى بكلِّ عَظمَيْنِ من عِظامِهما عَظمًا من عِظامِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً كانت فِكاكَها منَ النارِ تُجْزى بكلِّ عَظمٍ من عِظامِها عَظمًا من عِظامِها
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أيُّما رجلٍ طلبَ عندَ رجلٍ طِلْبَةً, فإنَّ المَطْلوبَ هو أولى بِاليَمِينِ )
أحاديثُ الفَلْسِ [حديث أبي هريرة: إذا أفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بعَيْنِها، فَهو أحَقُّ بها.] [وحديث سمرة بن جندب: إذا أَفْلَسَ الرجلُ، فوجد رجلٌ مالَهُ بعينِهِ فهو أَحَقُّ به من الغُرماءِ] [وحديث عبدالله بن عمر: إذا أَفْلَسَ الرجلُ فَوَجَدَ الرجلُ مالَهُ يَعْنِي عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فهُوَ أَحَقُّ بِهِ.] [وحديث أبي بكر بن عبدالرحمن: أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ]
أيُّما رجُلٍ أفلَس فأدرَك رجُلٌ مالَه بعينِه فهو أحقُّ به مِن غيرِه
أيُّما رَجُلٍ أفلَسَ، فأدرَكَ رَجُلٌ مالَه بعَينِه فهو أحقُّ به مِن غيرِه
أيُّما رجلٍ باعَ سلعةً فأدرَك سلعتَه بعينِها عندَ رجلٍ وقد أفلسَ ولم يَكن قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهيَ لَه وإن كانَ قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهوَ أسوةٌ للغرماءِ
أيُّما رجلٍ باع سلعةً فأدرك سلعتَه بعينِها عند رجلٍ قد أفلسَ ولم يقبضْ من ثمنِها شيئًا فهي له فإن كان قضاه من ثمنِها شيئًا فما بقِيَ فهو أُسوةُ الغُرَماءِ وأيما امرئٍ هلك وعنده متاعُ امرئٍ بعينِه اقتضى منه شيئًا أو لم يقتضِ فهو أسوةُ الغُرَماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تزوج المرأة على عمتها ولا على خالتهاأشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءقدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثالنبي صلى الله عليه وسلمالمؤمنون يد على من سواهمرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهفضحه على رؤوس الأشهاديضرب بعضكم رقاب بعضلا يقتل مسلم بكافرأراد الله بهم خيرايبطح لها بقاع قرقروضوء يريد الصلاةشاب في سبيل اللهشدة غضب على مسلمأعتق رجلا مسلماقتل في حرم اللهلا يرث ولا يورثحد من حدود اللهامرأتين مسلمتينمخطئا أو مصيباالعرب أو العجمخصومة بغير علميدنيه في النارفكاكه من النارعبيد بن عويمرفداء من النارسترة من النارعمر بن الخطابرفعه من الأرضفليست من اللهانتفى من ولدهعاند الله حقهنجدتها ورسلهاخمسين ألف سنةقضى رسول اللهلم يقبض ثمنهامولى الوليدةيزيد بن نعيمفي سبيل اللهذحل الجاهليةأيما أهل بيتإنفاذ ما قالأولى باليمينسلعته بعينهاأسوة الغرماءقبض من ثمنهاأسوة للغرماءولد إسماعيلغفر الله لهسكك المدينةاستتر بحائطمن ليس منهماحتجبه اللهامرأة مسلمةيوم القيامةصاحب المتاعسلعة بعينهافكاكه رقبةذنب وخطيئةاحتاج الأبأبي بن كعبضرب بالدرةألحقت بقومأساويد صباماله بعينهأدرك سلعتهادعى ابنهأجر كرقبةأنكر ولدهأساود صبامتاع امرئأيما رجلعرف ابنهالجاهليةرمى بسهمسخط اللهباع سلعةالإسلامأهل بيتالمطلوبأحق بهاالغرماءالوضوءالصلاةبان بهكل عظموليدةاحتاجامرأةالفتنالظللالعربالعجمشفاعةمسلماالرجلاقتضىحمامرافع
تخريج حديث أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








