أحاديث عن: إذا أجمرتم الميت فأوتروا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا أجمرتم الميت فأوتروا
إذا أَجمرتُم الميتَ فأوترُوا . وفي روايةِ : فأجمروهُ ثلاثًا . وفي روايةٍ : جمِّرُوا كفنَ الميتِ ثلاثًا
إذا أجمرتُم الميتَ فأوْتروا . وفي رواية : فأجمِروه ثلاثا . وفي رواية : جَمّروا كفنَ الميتِ ثلاثا
إذا أجمَرتُمُ المَيِّتَ فأوتِروا
إذا أَجمرتُمُ الميِّتَ فأوتِروا
إذا جمَّرتُمُ الميِّتَ فأَوْتِروا
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه، قال: فأراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنبي وكُنتُ بَينَهما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه» فأرسَلَها عَبدُ اللهِ مُرسَلةً، قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ. فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لك مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ. فقال: مُرْه فليَلحَقْ بنا. فقُلتُ: إنَّ مَعَه أهلَه. قال: وإن كان مَعَه أهلُه -ورُبَّما قال أيُّوبُ: مَرَّةً فليَلحَقْ بنا- فلَمَّا بَلَغنا المَدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ فقال: وا أخاه، وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ -أو قال: أو لم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»؟ فأمَّا عَبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ بُكاء. فأتَيتُ عائِشةَ فذَكَرتُ لها قَولَ عُمَرَ، فقالت: لا واللهِ، ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا»، وإنَّ اللهَ لهو أضحَكَ وأبكى، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]. قال أيُّوبُ: وقال ابنُ أبي مُلَيكةَ: حَدَّثَني القاسِمُ، قال: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثوني عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ
كنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ونحنُ نَنتَظِرُ جَنازَةَ أُمِّ أَبَانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ فجاء ابنُ عبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه قال: فأُراه أخبَره بمكانِ ابنِ عُمَرَ فجاء حتى جلَس إلى جَنبِي وكنتُ بينَهما فإذا صوتٌ مِنَ الدارِ فقال ابنُ عُمَرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلَةً قال ابنُ عبَّاسٍ: كنَّا معَ أميرِ المؤمِنينَ عُمَرَ حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ إذا هو برجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شجَرَةٍ فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ فرجَعتُ إليه فقلتُ: إنَّك أمَرتَني أنْ أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ وإنَّه صُهَيبٌ فقال مُروه فلْيَلحَقْ بِنا فقلتُ: إنَّ معَه أهلَه قال: وإنْ كان معَه أهلُه وربَّما قال أيُّوبُ مرَّةً فلْيَلحَقْ بِنا فلمَّا بلَغْنا المدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المؤمِنينَ أنْ أُصيبَ فجاء صُهَيبٌ فقال: وا أَخاه وا صاحِباه فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ أولَم تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه فأمَّا عبدُ اللهِ فأَرسَلَها مُرسَلَةً وأمَّا عُمَرُ فقال: ببعضِ بُكاءِ فأتَيتُ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها فذكَرتُ لها قولَ عُمَرَ فقالَتْ: لا واللهِ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا وإنَّ اللهَ لَهو أضحَكَ وأَبكَى ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرَى قال أيُّوبُ وقال ابنُ أبي مُلَيكَةَ حدَّثَني القاسِمُ قال: لمَّا بلَغ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ قالَتْ: إنَّكم لَتُحَدِّثوني عن غيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ ولكنَّ السمعَ يُخطِئُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أُدْخِلَ الميِّتُ القبرَ وقالَ أبو خالدٍ مرَّةً إذا وُضِعَ الميِّتُ في لحدِهِ قالَ مرَّةً بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللَّهِ . وقالَ مرَّةً : بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وعلى سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أدخلَ الميِّتُ القبرَ، قال: بسمِ اللَّهِ، وعلى ملَّةِ رسولِ اللَّهِ وقالَ أبو خالدٍ مرَّةً: إذا وُضعَ الميِّتُ في لحدِهِ قال: بسمِ اللَّهِ، وعلى سنَّةِ رسولِ اللَّهِ ، وقالَ هشامٌ في حديثِه: بسمِ اللَّهِ، وفي سبيلِ اللَّهِ، وعلى ملَّةِ رسولِ اللَّهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ عليه، إذا قالتِ النَّائحةُ: واعَضُداه، واناصِراه، واكاسِباه جُبِذَ المَيِّتُ، وقيلَ له: آنتَ عَضُدُها؟ آنتَ ناصرُها؟ آنتَ كاسبُها؟ فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، فقال: وَيحَكَ، أُحدِّثُكَ عن أبي موسى، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقولُ هذا؟ فأيُّنا كَذَبَ؟! فواللهِ ما كَذَبتُ على أبي موسى، ولا كَذَبَ أبو موسى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إنَّ المَيِّتَ إذا وُضِعَ في قَبرِه إنَّه لَيَسمَعُ خَفقَ نِعالِهم إذا انصَرَفوا. وفي روايةٍ: إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه وتَولَّى عنه أصحابُه
إنَّهُ ليسمعُ خفقَ نعالِهم [يعني حديث: إنَّ المَيِّتَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ، إنَّه لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِهِمْ إذا انْصَرَفُوا. وفي رواية : إنَّ العَبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتَوَلَّى عنْه أصْحابُهُ.]
قد كان عُمَرُ يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، فقال: صَدَرتُ مع عُمَرَ مِن مَكَّةَ حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ فنَظَرتُ، فإذا هو صُهَيبٌ، قال: فأخبَرتُه، فقال: ادعُه لي، قال: فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ، فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أن أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أتَبكي عليَّ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟
كُنَّا مَقْدِمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِرَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَضَره، واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قَدِمْنا انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن معه، ورُبَّما قَعَدوا حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلما خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ، قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِض آذَنَّاه، فلم يَكُن في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، فكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعد أن يَموتَ فيَأتيه فيُصَلِّي عليه
إذا دُفِنَ الْمَيَّتُ سمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إذا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]
إذا أُدْخِلَ المَيِّتُ القبرَ ؛ مُثِّلَتْ له الشمسُ عند غروبِها ، فيجلسُ يمسحُ عينيهِ ، ويقولُ : دَعُوني أُصَلِّي
إذا دخَلَ الميتُ القبرَ، مُثِّلَتْ له الشَّمسُ عِندَ غُروبِها، فيجلِسُ يمسَحُ عينَيْهِ، ويقولُ: دَعوني أُصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا تزر وازرة وزر أخرىعلى ملة رسول اللهعلى سنة رسول اللهالسماع بعد الموتالشمس عند غروبهاعبد الله بن عمرتولى عنه أصحابهيسمع خفق نعالهمعمر بن الخطابأمير المؤمنينالعدد الفرديفي سبيل اللهولوا منصرفينإذا انصرفواوضع في قبرهفعل الخيراتببكاء أهلهالسمع يخطئأضحك وأبكىخفق نعالهمخفق النعالعذاب القبريمسح عينيهدعوني أصليكفن الميتبكاء أهلهبكاء الحيرسول اللهيصلي عليهاستغفر لهبسم اللهابن عباسأبو خالدواناصراهواكاسباهأبو موسىالإجمارالجنازةالإيتارالتجميرالكافورابن عمرالنائحةواعضداهانصرفواالبيداءالمعروفأجمرتمأوترواأجمروهالبخورالحنوطالكافروباللهأصحابهالصلاةالصيامالزكاةالصدقةغروبهاالميتثلاثاجمرواإجمارالوترجمرتمعائشةاللحدالقبرببكاءالعبدالصلةالشمسيعذبالحيهشامبكاءأهلهعذابصهيبقبرهيسمعآذناحضرهمشقةيجلسعمرقبرحبسقبضدفنسمع
تخريج حديث إذا أجمرتم الميت فأوتروا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








