أحاديث عن: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار
إذا التقى المسلِمانِ بسيفَيْهما فقتَل أحدُهما صاحبَه فهما في النَّارِ
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، وكِلاهما يُريدُ أنْ يَقتُلَ صاحِبَهُ، فقتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قالَ: لِأنَّهُ أرادَ قَتلَ صاحِبِهِ
إذا تَوَاجَهَ المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما ، فقتل أحدُهُما صاحبِه ، فَهُما في النارِ قيل : يا رسولَ اللهِ : هذا القَاتِلُ فما بالُ المَقْتُولِ ؟ قال : أرادَ قَتْلَ صاحِبِه
عن الأَحْنَفِ بنِ قيسٍ قال: أخَذتُ سِلاحي وأنا أُريدُ أنْ أنصُرَ ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقِيَني أبو بَكْرَةَ، فقال: أين تُريدُ؟ قُلتُ: أنصُرُ ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أفلا أُحدِّثُك حديثًا سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى، قُلتُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسيفَيْهِما فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟! قال: إنَّه قد أراد يقتُلُ صاحِبَه
إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما ، فقتل أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ و المقتولُ في النَّارِ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنه كان حريصًا على قتلِ صاحبِه
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، فقتَلَ أحَدُهما صاحِبَهُ، فهما في النَّارِ جَميعًا
إذا تَوَاجَهَ المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما ، فَقتلَ أحدُهُما صاحبَهُ ، فَهُما في النارِ ، مِثْلهُ سواءً
إذا التقى المسلِمانِ بسيفَيْهما فقتَل أحدُهما صاحبَه فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا التَقى المسلِمانِ بسيفيهِما ، فقَتلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا التقى المسلمانِ بسيفيهِما ، فقتَلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، قيلَ: هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قال: قد أرادَ قَتلَ صاحِبِه
إذا تواجه المسلِمانِ بسيفيهما ، فقتلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا القاتلُ ، فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنَّهُ أراد قتلَ صاحبِهِ
إذا تواجه المسلِمانِ بسيفيهما ، فقتلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! هذا القاتِلُ ، فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنَّهُ أراد قتلَ صاحبِهِ
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، فقَتَلَ أحَدُهما صاحِبَهُ، فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قالَ: إنَّهُ كانَ يُريدُ قَتْلَ صاحِبِهِ
أنَّ أخًا لأبي موسى كان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، فجَعَلَ يَنهاه ولا يَنتَهي، فقال: إنْ كنتُ أرى أنْ سيَكفيكَ منِّي اليَسيرُ -أو قال: مِن المَوعظةِ- دون ما أرى، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فالقاتلُ والمَقتولُ في النَّارِ، فقيلَ: هذا القاتلُ، فما بالُ المَقتولِ؟! قال: إنَّه أرادَ قَتلَ صاحِبِه
حديثُ الحسَنِ، عن أبي موسى، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا تواجَه المُسلِمانِ بسَيفِهما فقَتَل أحدُهما صاحِبَه، فهما في النَّارِ
إذا تَواجَهَ المسلِمانِ بِسيفِيهِما فقَتَلَ أحدُهُما صاحِبَهُ فالقاتِلُ والمقتُولُ في النارِ ، قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا القاتِلُ قدْ عَرَفْناهُ فما بالُ المقتُولِ ؟ ! قال : إنَّه كان يُرِيدُ قتلَ صاحِبَهُ
أن أخًا لأبي موسى كان يتسرَّعُ في الفتنةِ، فجعل ينهاه ولا ينتهي، فقال: إن كنتُ أرى أنْ سيكفيك مني اليسيرُ، أو قال: من الموعظةِ دون ما أرى. وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: ((إِذا تواجَهَ المسلمانِ بسَيفيهِما، فقتلَ أحدُهما الآخرَ، فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ)) فقيل: هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟ قال: ((إنَّه أراد قتلَ صاحبِه))
إذا التقى المسلِمانِ بسيفيْهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قيلَ هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ قالَ إنَّهُ كانَ حريصًا على قتلِ صاحبِهِ وفي لفظٍ إنه أرادَ قتلَ صاحبَهُ
إذا التقى المُسْلِمانِ بسيفَيهِما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ قالَ إنَّهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
كانَ ملِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظروا لي غلامًا فَهِمًا - أو قالَ : فَطِنًا - لَقِنًا فأُعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقطِعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكُم مِن يَعلمُهُ. قالَ : فنظَروا لَهُ علَى ما وصفَ ، فأمروهُ أن يحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ علَى طريقِ الغُلامِ راهبٌ في صَومعةٍ - قالَ مَعمرٌ : أحسبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يَومئذٍ مُسلمينَ - قالَ : فجعلَ الغُلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلَم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ. قالَ : فجعلَ الغُلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أهْلِ الغُلامِ إنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغُلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبِرهم أنَّكَ كنتَ عندَ الكاهنِ. قالَ : فبَينما الغُلامُ علَى ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَستهُم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسدًا فأخذَ الغُلامُ حجرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتلَها. قالَ : ثمَّ رمَى فقتلَ الدَّابَّةَ. فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغُلامُ ، ففزِعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا لم يعلمْهُ أحدٌ. قالَ : فسمِعَ بِهِ أعمَى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ ردَدتَ بَصري فلَكَ كَذا وَكَذا. قالَ لهُ : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرَأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ علَيكَ ؟ قالَ : نعم. قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ علَيهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهِم ، فأُتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلَنَّ كلَّ واحدٍ منكُم قتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمَى فَوضعَ المِنشارَ علَى مَفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أُخرَى. ثمَّ أمرَ بالغُلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كَذا وَكَذا فألقوهُ مِن رأسِهِ ، فانطلِقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جعَلوا يتَهافَتونَ مِن ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهُم إلَّا الغُلامُ. قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البحرِ فَيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغُلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تقتلُني حتَّى تصلِبَني وتَرميَني وتقولَ إذا رمَيتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ فأمرَ بِهِ ، فصُلِبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فَوضعَ الغُلامُ يدَهُ علَى صدغِهِ حينَ رُمِيَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا ما علِمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نؤمنُ بربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالمُ كلُّهم قد خالفوكَ. قالَ : فخدَّ أُخدودًا ثمَّ ألقَى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ. فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومَن لم يرجِعْ ألقَيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأُخدودِ. قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغُلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ وأُصبعُهُ علَى صدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
القاتل والمقتول في النارتواجه المسلمان بسيفيهمابسم الله رب هذا الغلامحريصا على قتل صاحبهأراد يقتل صاحبهالقاتل والمقتولالتوكل على اللهتواجه المسلمانأراد قتل صاحبهالتقى بسيفيهماالتقى المسلمانيريد قتل صاحبهتوجها بسيفيهماأصحاب الأخدودأحدهما صاحبهإرادة القتلمثله سواءقتل صاحبهالمسلمانبسيفيهمافي النارالمسلمينأبو موسىالمقتولسيفيهماالموعظةالإيمانالقاتلالفتنةالغلامالراهبالأعمىالنارالتقىصاحبهتواجهجميعاتوجهاالملكالصبرقتل
تخريج حديث إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








