أحاديث عن: بسيفيهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بسيفيهما
⭐ متفق عليه
📂 باب قول اللَّه تعالى: ﴿وَإِنْ...
عن الأحنف بن قيس، قال: ذهبتُ لأنصر هذا الرّجل (يعني عليَّ بن أبي طالب) فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريدُ؟ قلت: أنصرُ هذا الرّجل. قال: ارجع، فإني سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار». فقلت: يا رسول اللَّه، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ ! قال: «إنه كان حريصًا على قتل صاحبه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣١)، ومسلم في الفتن (٢٨٨٨) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حكم...
عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر نظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما، فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ قال: قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتَّى يموت الأعجل منا، قال: فتعجبت لذلك فغمزني الآخر، فقال مثلها، قال: فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس، فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه، قال: فابتدراه فضرباه بسيفيهما حتَّى قتلاه، ثمّ انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه فقال: «أيكما قتله؟» فقال كل واحد منهما: أنا قتلت. فقال: «هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا. فنظر في السيفين فقال: «كلاكما قتله»، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، والرجلان: معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء.
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٤١)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٢) كلاهما من طريق يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ
إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما ، فقتل أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ و المقتولُ في النَّارِ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنه كان حريصًا على قتلِ صاحبِه
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، قيلَ: هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قال: قد أرادَ قَتلَ صاحِبِه
عَنِ الحَسَنِ، قال: خَرَجتُ بسِلاحي لَياليَ الفِتنةِ، فاستَقبَلَني أبو بَكرةَ، فقال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: أُريدُ نُصرةَ ابنِ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما فكِلاهما مِن أهلِ النَّارِ، قيلَ: فهذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قال: إنَّه أرادَ قَتلَ صاحِبِه
إذا التَقى المُسلِمانِ بسَيفَيهما فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ
إذا التقَى المسلمان بسيفَيْهما ، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا التقى المسلمانِ بسيفيْهِما فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ
إذا التَقى المسلِمانِ بسيفيْهِما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا التقى المسلِمانِ بسيفَيْهما فقتَل أحدُهما صاحبَه فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، فنَظَرتُ عن يَميني وعَن شِمالي، فإذا أنا بغُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ أن أكونَ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلتُ: نَعَم، ما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال لي مِثلَها، فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، قُلتُ: ألا إنَّ هذا صاحِبُكُما الذي سَألتُماني، فابتَدَراه بسَيفَيهما، فضَرَباه حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ قال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ، فقال: كِلاكُما قَتَلَه، سَلَبُه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وكانا مُعاذَ بنَ عَفراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمرِو بنِ الجَموحِ
إذا التقى المُسْلِمانِ بسيفَيهِما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ قالَ إنَّهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
إذا تواجَهَ المُسْلِمانِ بسيفَيهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ. قال: يا رسولَ اللَّهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ قال: إنَّهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
إذا التقى المسلِمانِ بسيفيْهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قيلَ هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ قالَ إنَّهُ كانَ حريصًا على قتلِ صاحبِهِ وفي لفظٍ إنه أرادَ قتلَ صاحبَهُ
لمَّا قدمَ علِيٌّ البصرةَ التحفتُ على سيفي لآتيَه فأنصرَه فلقيني أبو بَكرةَ فقال أينَ تريدُ قلتُ هذا الرَّجلُ قال ارجع فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا التقى المسلمانِ بسيفيهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، نَظَرتُ عن يَميني وشِمالي، فإذا أنا بينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لو كُنتُ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال مِثلَها، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، فقُلتُ: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، قال: فابتَدَراه فضَرَباه بسَيفَيهما حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُ، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ فقال: كِلاكُما قَتَلَه، وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ. والرَّجُلانِ مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ بنُ عَفراءَ
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، وكِلاهما يُريدُ أنْ يَقتُلَ صاحِبَهُ، فقتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قالَ: لِأنَّهُ أرادَ قَتلَ صاحِبِهِ
إذا التَقى المسلِمانِ بسيفيهِما ، فقَتلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا التقى المسلمانِ بسيفيهِما ، فقتَلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، فقتَلَ أحَدُهما صاحِبَهُ، فهما في النَّارِ جَميعًا
إذا تَوَاجَهَ المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما ، فَقتلَ أحدُهُما صاحبَهُ ، فَهُما في النارِ ، مِثْلهُ سواءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
قوم المنطقة ثلاثين ألفامعاذ بن عمرو بن الجموححريصا على قتل صاحبهغلامان من الأنصارأبو موسى الأشعريالقاتل والمقتولالتقيا بسيفيهماالبراء بن مالكتواجه المسلمانأراد قتل صاحبهالتقى المسلمونالتقى المسلمانالتقى بسيفيهمامعاذ بن عفراءدهقان الزارةسب رسول اللهنفله السلاحأهل النارمثله سواءالمسلمانبسيفيهماوالمقتولفي النارأبو بكرةفالقاتل﴿وإن...المقتولسيفيهماأبو جهليوم بدرأبو رهمتعالى:حكم...مبارزةاعتنقاالقاتلالبصرةمسلمينالفتنةالتقىالنارومعاذقاتلاتوركهخمسهاتواجهصاحبهجميعامعنىاللهمعاذكبدهذبحهقولأباجهلجاءقتلسيفسلب
تخريج حديث بسيفيهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








